النشرة الاقتصادية


إعداد: الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، عدد 240

لعنة النفط: تسارعت الأخبار غير السارة خلال إعداد هذا العدد من النشرة، وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بما يحصل في الوطن العربي والعالم منذ انهيار الإتحاد السوفياتي، وبالأخص منذ الإعتداء الدولي على العراق سنة 1991، وما تلاه من تفكيك الدول العربية بأموال النفط العربي وبتغطية من الجامعة “العبرية” واستخدام المال العربي والجيوش العربية وسلاحها لغير تحرير فلسطين، ولغير مصلحة الشعوب، بل للتطبيع مع الصهاينة والتعاون معهم (الأردن ومصر بشكل علني والبقية بشكل شبه سري)، إذ تزامن القصف الأمريكي للعراق وسوريا (الذي يراد له أن يدوم سنوات) مع انخفاض كبير لأسعار النفط في الأسواق العالمية، في حين ارتفع إنتاج امريكا من النفط الصخري، وعودة الحديث عن خط “نابوكو” لنقل الغاز إلى أوروبا عن طريق تركيا وبدعم منها ومن الكيان الصهيوني ومشيخة قطر، لمنافسة خط “ساوث ستريم” الذي تنشئه شركة “غازبروم” الروسية، لنقل الغاز الروسي إلى جنوب أوروبا، ولم يكن تزامن هذه الوقائع صدفة، فلا مكان للصدفة في الإقتصاد السياسي، ولا يمكن أن تكون الأحداث الجارية حاليا في وضد الوطن العربي، سوى استكمال لما عرف باتفاق “سايكس – بيكو” ووعد بلفور، لكن هذه المرة بمشاركة مالية وعسكرية لحكام أقطار “سايكس – بيكو”… في النشرة أخبار عن مسرحية “الإقتصاد الأخضر” و”التكنولوجيا النظيفة” وعن قطاعات الطاقة والنقل وبزنس الصحة والبزنس “الحلال” ومحاولات لإظهار المفارقات على الصعيد العالمي كتزامن نمو الثروات العالمية وتطور رأس المال في آسيا، مع عودة أمراض الفقراء (مثل السل)، وفي الوطن العربي وردت أخبار عن تمويل الإرهاب وبعض ما يحدث في مغربه ومشرقه، مع أخبار عن رأس المال في أوروبا وآسيا وأمريكا وبعض أخبار الشركات الكبرى والعولمة، عسى أن نساهم في فهم ما يحدث من زاوية الإقتصاد السياسي ومصالح الدول والشركات الكبرى التي تملي إرادتها حاليا، مادامت المقاومة ضعيفة…      

في جبهة الأعداء: تساهم ألمانيا (بنفس درجة أمريكا أو أكثر) في تمويل وتسليح كيان الإحتلال، وسلمته غواصة رابعة من نوع “دولفين” وصلت إلى ميناء حيفا المحتلة يوم 23 أيلول، هي الأحدث والأكثر تطورا في أسطوله، لمضاعفة قدراته التدميرية، وتكفلت الخزينة الألمانية بثلث ثمنها في إطار مساعدتها العسكرية للإحتلال، وتمكن من “الذهاب إلى الأبعد وإلى الأعمق في المياه لفترات أطول، دون رصدها من الرادار، وبدأت ألمانيا تسليم جيش الإحتلال غواصات متطورة قادرة على حمل سلاح نووي، منذ 1998 وباعتها أربع غواصات من نوع “تانين” بين 1998 و 2001 وغواصتين أكثر تطورا سنتي 2013 و 2014 مقابل نحو 600 مليون يورو تحمل منها دافعو الضرائب الألمان 200 مليون يورو، وكان الأديب الحائز على جائزة نوبل “غونتر غراس” قد انتقد سنة 2012 منح برلين هذه الغواصات للصهاينة فشنت عليه الصحف الألمانية هجوما حادا شوهت فيه سمعته عن أ.ف.ب + أسوشيتد برس 24/09/14 (“بمحض الصدفة”؟ وصلت وزيرة الحرب الألمانية إلى اربيل في اقليم كردستان العراق، مع وصول اسلحة المانية إلى عشيرة البرازاني، في نفس اليوم الذي وصلت الغواصة الحربية إلى ميناء حيفا)

ضرائب غير مباشرة: خفضت الشركات الكبرى توقعاتها للإنفاق على الإشهار التجاري للمرة الأولى منذ 2009 ، الذي سيبلغ 523 مليار دولارا سنة 2014 على مستوى العالم، بارتفاع نسبته 5,3% وسيرتفع بنفس النسبة سنة 2015 وبحوالي 6% سنة 2016، وهي نسب لا ترضي شركات الإنتاج وشركات الإعلانات، وجدير بالذكر أن المستهلك هو الذي يسدد ثمن هذه الإعلانات لأن الشركات تدمج ثمنها في ثمن تكلفة السلعة، ومن جهة أخرى فإن المستهلك لا يختار المنتوج الأنسب وإنما المنتوج الذي سمع عنه في الإذاعة وشاهده أكثر من غيره في ملصقات الشارع أو في التلفزيون رويترز 19/09/14

من أين لهم هذا؟ يمتلك مليارديرات العالم سيولة نقدية ضخمة بمتوسط 600 مليون دولار للفرد أي أكبر من الناتج المحلي الإجمالي لدولة مثل “جمهورية الومينيكان”، ويحتفظ هؤلاء الأثرياء في المتوسط بـ 19% من صافي ثرواتهم في صورة نقدية، ما يشير إلى أن العديد منهم يحفظون أموالهم على الهامش وينتظرون الوقت المناسب لاستثمارها، وهم يملكون في المتوسط 160 مليون دولار في العقارات أو حوالي خمس حيازتهم النقدية، رغم التضخم الذي قد يهدد قيمة هذه الأموال، غير أن الأزمة المالية العالمية (2008- 2009) والمشاكل اللاحقة داخل الاتحاد النقدي الأوروبي (منطقة اليورو) عززت هذا السلوك الحذر في توزيع الثروة بين الإستثمارات والإحتفاظ بجزء منها نقدا، بدل تحمل مخاطر قد تعصف بالأصول، أما الأقل ثراءا (المليونيرات) فيحتفظون بسيولة نقدية تتراوح من 20 إلى 30% من صافي ثرواتهم… عن شبكة “سي إن بي سي” –  رويترز 23/09/14

السل مرض الفقراء: قدر عدد المصابين بوباء السل ب8,6 مليون شخص سنة 2012 وتوفي 1,3 مصاب، وتنتقل العدوى بواسطة الهواء، (يمكن لمريض واحد أن يعدي 15 شخصا) وتلحق أضرارا بالرئتين والكلى والعظام والجهاز العصبي، وقدر “معهد باستور” عدد حاملي “الجرثومة” الجدد بواحد كل ثانية، ويصاب 10%  منهم بالمرض، ولا يوجد دواء ناجع لحد اليوم سوى تناول المضادات الحيوية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، لكن تطعيم الأطفال يعتبر ناجعا بنسبة 90% (50% لدى الكبار)، وهو مرض ينتشر في أوساط الفقراء بسبب الاكتظاظ وسوء التغذية وسوء المتابعة الصحية، وعاد الوباء من جديد إلى الدول الغنية (أمريكا وفرنسا وبريطانيا) لدى الفقراء والمشردين، واعتبر المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض أن مكافحة السل يحتاج على وجه السرعة لعقاقير جديدة أكثر فعالية  عن منظمة الصحة العالمية 25/09/14

مصدر الثروة، العمل أم المضاربة؟ أعلن مؤسس شركة مايكروسوفت “بيل غيتس” تخصيص أصول بقيمة 40 مليار دولار للمشروعات الضخمة لمؤسسته الخيرية، ومع ذلك ارتفعت ثروته بقيمة 6 مليارات دولار من آذار/مارس (76 مليار دولار) لتصل إلى 82 مليار دولار خلال آب/أغسطس، بحسب آخر أرقام مجلة “فوربس”، بفضل ارباح شركته العملاقة للاستثمارات “كاسكيد” في القطاعات الأكثر ربحية، مثل العقارات ومشاريع البنى التحتية، وامتلك “بيل غيتس” 45% من أسهم “مايكروسوفت” (مليار سهم) بعد دخولها البورصة عام 1986، وبدأ في البيع لما ارتفعت أسعارها منذ 1994، ليجني أكثر من 40 مليار دولار من عمليات البيع، ولا زال يمتلك نحو 300 مليون سهم في الشركة، وجدير بالتذكير ان الأجور الدنيا للعمال في الولايات المتحدة لا تتجاوز ألف دولارا شهريا، ورغم الإدعاء الباطل بأن أي إنسان يمكنه أن يصبح غنيا في أمريكا، إذا ما كد واجتهد، فإن أجور عمال “ماكدونالدز” و”وول مارت” لن تحولهم إلى أثرياء   رويترز 20/09/14

بيئة، مسرحية رديئة: ارتفع عدد المستثمرين الذين يبيعون أسهما مرتبطة بالوقود الأحفوري (التقليدي)، بحجة كاذبة تدعي “المساهمة في الجهود العالمية لوقف التغير المناخي”، بعد حملة قامت بها بعض الجامعات والكنائس والمنظمات غير الحكومية، وأعلنت أسرة “روكفيلر”، إحدى أكثر الأسر الأمريكية ثراء، والتي بنت ثروتها من النفط، انها “تتعهد، مع بعض المستثمرين الآخرين، بسحب استثمارات قيمتها 50 مليار دولار من قطاع الوقود التقليدي”، وادعت الأمم المتحدة ووسائل الإعلام (المملوكة لنفس هؤلاء الأثرياء) وقادة الدول الرأسمالية المتطورة أن ذلك “يشير إلى تحول مهم وإلى درجة عالية من الوعي بضرورة المحافظة على البيئة، وإلى دعم الجهود من أجل وقف تدهور المحيط”، والواقع أن هؤلاء الأثرياء غيروا وجهة استثماراتهم نحو قطاعات أكثر ربحية مثل الزيت الصخري و”الطاقة المتجددة” أو ما سمي “الطاقة النظيفة”، والبنية التحتية والمضاربة، ونظمت الأمم المتحدة مهرجانا مكلفا بمشاركة 120 رئيس دولة وحكومة و200 مؤسسة عالمية لا يؤمن معظمهم بغير دين رأس المال والربح ونسبة الفوائد من الإستثمار… بلغ حجم الاستثمار في “الطاقة النظيفة” 318 مليار دولار سنة 2011، ولكنه تراجع بعد ذلك قليلا… عن رويترز 23/09/14 استثمارات “الإقتصاد الأخضر”: أعلنت الأمم المتحدة أنها أنشأت “صندوقا أخضر” بهدف جمع 10 مليارات دولار من أجل مكافحة التغيير المناخي، ولكن الوعود لم تتجاوز 2,3 مليار دولار كوعود تمويل من بينها مليار من فرنسا، وأعربت المصارف الخاصة عن نيتها إصدار سندات خضراء بمعدل 20 مليار دولار ورفع هذه القيمة إلى 50 مليار دولار سنة 2015، كما وعدت شركات التأمين بـ”مضاعفة استثماراتها الخضراء” قبل 2015 لتصل الى 82 مليار دولار، قبل انعقاد مؤتمر باريس حول المناخ في كانون الاول/ديسمبر 2015… هل تحولت المصارف وشركات التأمين إلى منظمات خيرية؟ أ.ف.ب 24/09/14 موضة؟ حتى البنك العالمي، أصبح يهتم ب”التكنولوجيا النظيفة”، لانها تمثل “سوقا عالمية كبيرة باستثمارات قيمتها 6,4 تريليون دولارا في البلدان النامية خلال السنوات العشرة القادمة”، وتُعد الصين وأمريكا الجنوبية وأفريقيا جنوب الصحراء أكبر ثلاثة أسواق يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة استغلالها، إذ من المتوقع أن تصل  حصتها من هذه السوق إلى 415 مليار دولار في الصين و349 مليار دولار في امريكا الجنوبية و235 مليار دولار افريقيا، لقطاعات مثل معالجة المياه العادمة، وطاقة الرياح، والألواح الشمسية، والسيارات الكهربائية، والطاقة الحيوية، والنظم الصغيرة لتوليد الطاقة الكهرومائية، ويعتبر البنك العالمي ان معالجة “تغير المناخ” فرصة اقتصادية استثنائية، خاصة في البلدان النامية، لشركات الدول “الغربية”، ففي كينيا، على سبيل المثال، لا يحصل حوالي 80% من السكان على خدمة الكهرباء من الشبكة العامة للكهرباء، ما يمثل سوقاً واسعة للشركات الخاصة لابتكار حلول جديدة تراعي مداخيل السكان… يو بي أي 26/09/14 

المغرب: وقعت الحكومات المتعاقبة 56 اتفاقية “تبادل تجاري حر” وإزالة الحواجز الجمركية وتسهيل استغلال الشركات متعددة الجنسية لثروات وعمال المغرب، مع تحويل أرباحها إلى الخارج، ما تسبب في انخفاض عائدات ميزانية الدولة وانخفاض احتياطي النقد الأجنبي (حوالي 4,5 أشهر من التوريد) وعجز ميزان الدفوعات والميزان التجاري، وارتفع حجم الاقتراض من الأسواق المالية الخارجية من 650 مليون دولار سنة 2007 إلى 1,35 مليار دولار سنة 2010 و1,5 مليار دولار سنة 2012 و750 مليون دولار سنة 2013 1,35 مليار دولار خلال النصف الأول من سنة 2014، إضافة إلى القرض الإئتماني (ضمان قروض) من صندوق النقد الدولي بقيمة 6,5 مليار دولار سنة 2012 وخمسة مليارات دولار سنة 2014، لمدة سنتين، وبلغت قيمة الديون العام 679 مليار درهم (حوالي 79 مليار دولارا) أو 78% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما ارتفعت خدمة الدين ( الديون الواجب سدادها مع الفائدة) إلى 106 مليون درهم سنويا، في المقابل تطبق حكومة الإسلام السياسي (وما قبلها) خفض الإنفاق وخصخصة المرافق العمومية وإلغاء دعم أسعار المواد الأساسية (الغذاء والطاقة) وتجميد التوظيف في القطاع العام ورفع سن التقاعد مع رفع مساهمة الأجراء في ميزانيتها وتجميد أو خفض المعاشات، فارتفعت نسبة البطالة والفقر وانخفض مستوى عيش المواطنين (دولار = 8,63 درهم ) لجنة العمل من أجل إلغاء ديون العالم الثالث 10/09/14 قرر البنك المركزي خفض نسبة الفائدة الرئيسية الى 2,75% أي خفض الفائدة على القروض لفائدة المستثمرين بتعلة “تشجيع الشركات على الإستثمار، للمساهمة في تعزيز وتيرة النمو الذي اتسم بالتباطؤ”، أي دعم الشركات، في حين خفضت الحكومة دعم أسعار الكهرباء والطاقة والسلع الضرورية وجمدت التوظيف ورفعت من سن الإحالة على المعاش، ويتوقع البنك المركزي أن تبلغ نسبة النمو 2,5% خلال 2014، وهو أقل بكثير مما كان متوقعا بداية السنة، وذلك بسبب تراجع القيمة المضافة الزراعية بحوالى 2,5%، ويشغل القطاع الزراعي 45% من قوة العمل، ويساهم بنسبة تراوح بين 15% و20% من إجمالي الناتج المحلي بحسب كميات الامطار، وأعلنت الحكومة أنها “تسعى الى خفض نسبة العجز من أكثر من7% سنة 2012 إلى 4,9% من اجمالي الناتج المحلي سنة 2014” أ.ف.ب 23/09/14 أضرب موظفو القطاع العام لمدة 24 ساعة، ما شل الحركة في مؤسسات التعليم والصحة والإدارات العمومية والطاقة والمعادن، على إثر محاولة حكومة الإسلام السياسي فرض “إصلاح أنظمة التقاعد” على النقابات التي رفضته، ويتعلق برفع سن الإحالة على التقاعد، ورفع مساهمة الأجراء في صندوق التقاعد مع خفض مبلغ الجراية، ونفذ مدرسو وموظفو التعليم العالي إضرابا شاملا لمدة ثلاثة أيام عن موقع “منارة” 23/09/14

الجزائر، تخطيط لا يتبعه تنفيذ: عرض رئيس الوزراء الخطوط الكبرى للمخطط الخماسي (2015- 2019 ) البالغة قيمته 280 مليار دولار، على رؤساء المؤسسات والاتحاد العام للعمال الجزائريين، واتفق الأطراف الثلاثة (الحكومة والاتحاد العام للعمال ورؤساء منظمات أرباب الأعمال) على تنفيذ خطط موحدة لتحقيق نسبة نمو تزيد عن 7% في نهاية المخطط (سنة 2019 ) “من أجل بناء اقتصاد ناشئ بالاعتماد على قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات والزراعة والقطاعات التكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية وتحسين مناخ الأعمال”، وأعلنت الحكومة عزمها “مضاعفة الجهد في قطاعات الإسكان والتعليم وإدارة الموارد البشرية وإصلاح النظام الصحي وتنويع الاقتصاد الجزائري خارج قطاع النفط والغاز”، وهو خطاب يتكرر منذ 1971، فيما طالب ممثلو الشركات ب”تحديث الإدارة وتيسير الوصول إلى القروض من المصارف الحكومية والخاصة وإلى العقار الصناعي المملوك للحكومة” (وهي نفس التوصيات التي يكررها صندوق النقد الدولي والبنك العالمي في تقاريره عن كافة الدول) كما قررت الحكومة تعديل قانون العمل الجزائري الذي يعود للعام 1990، بهدف تسهيل تسريح العمال وتعميم العقود الوقتية والهشة والقضاء على قوانين الحماية الإجتماعية  رويترز 20/09/14

تونس: ارتفع محصول الحبوب من 1,3 مليون طن العام الماضي إلى 2,34 مليون طن هذا الموسم، ولذا يتوقع أن تنخفض  واردات الحبوب من الخارج بنسبة 80% بالمئة العام المقبل، بفضل سقوط مزيد من الأمطار مقارنة بموسم الجفاف لسنة 2013.، وبلغ متوسط حجم المحصول 1,7 مليون طن سنويا على مدى الأعوام العشرة الماضية، وتم زراعة 1,2 مليون هكتار من الأراضي هذا العام ويدر قطاع الزراعة نحو 10% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد رويترز 23/09/14

مصر: ارتفعت أسعار اللحوم هذا العام بنسبة 30% عن العام 2013، وأصيبت حركة بيع الاضحية بالركود الشديد، قبل أيام قليلة من حلول عيد الإضحى، بسبب الغلاء، وتتراوح أسعار الخراف والماعز من 1800 الى 3 آلاف جنيه للرأس (250 الى 430 دولار تقريبا)، في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة التي تعيشها مصر، إذ يتجاوز سعر الضحية راتب عدة أشهر لعامل في القطاع الخاص، أما العجول فيتراوح سعرها من 10 آلاف جنيه الى 15 ألف جنيه (1500الى ألفي دولار)، فانخفض عدد الشارين في حين ارتفع عدد الفقراء الذين تحل عليهم الصدقة والزكاة عن أ.ش.أ 23/09/14 مكافأة أمريكية: أعلن المتحدث باسم “البنتاغون” أن وزير الحرب الأمريكي شكر حكومة مصر على دورها في الضغط على المقاومة الفلسطينية في غزة “لوقف إطلاق النار وإنهاء أحدث جولة من النزاع بين حركة حماس وإسرائيل”، بحسب تعبيره، ولذلك تعتزم الولايات المتحدة تسليم 10 طائرات “أباتشي” لمصر، كانت قد امتنعت عن تسليمها وفرضت عليها حضرا بعد عزل الجيش للرئيس الإخواني محمد مرسي، وكانت هذه المروحيات معدة “لدعم مكافحة الإرهاب في سيناء” التي لا يستطيع الجيش المصري دخولها بدون إذن الجيش الصهيوني والمراقبين العسكريين الأمريكيين المتواجدين في سيناء، على الجانب المصري، منذ 1974 رويترز 21/09/14

الأردن، دولة مفلسة: نشرت وزارة المالية على موقعها الإلكتروني بيانات تفيد أن صافي الدين الداخلي بلغ في نهاية تموز/يوليو 11,9 مليار دينار في حين بلغ الدين الخارجي 8,4 مليار دينار، وارتفع صافي الدين العام بنسبة 6,6% بالمئة إلى 20,34 مليار دينار (28,7 مليار دولار) مقارنة مع 19,09 مليار دينار في نهاية 2013 ويشكل الدين العام الأردني 79,5% من الناتج المحلي الإجمالي في حين يعتبر صندوق النقد الدولي ان الحد الأقصى المسموح به هو 60% عن “بترا” 18/09/14

سوريا والعراق، تمويل الإرهاب: ورد في تقارير أمريكية نشرتها “نيويورك تايمز” ان “داعش” تجني أموالا كثيرة من بيع النفط في السوق الموازية إلى شبكة من الوسطاء في الدول والمناطق المجاورة (إضافة إلى عمليات الخطف والاتاوات)، بمساعدة تركية، إذ فتحت حكومة الإسلام السياسي في تركيا (عضو حلف الناتو) مسارات تهريب النفط، بإشراف مخابراتها، وخلقت دول الإتحاد الأوروبي وأمريكا (ودويلات الخليج وتركيا) فراغا أمنيا في سوريا وعلى حدود العراق، بتسليح مختلف الفرق الموالية لها، وجاء في تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية أن “داعش” تحصل على أموال من متبرعين في الخارج (من أصدقاء أمريكا في الخليج على سبيل المثال) وقوي ساعدها من خلال نهبها للمصارف (في سوريا والعراق) وسيطرتها على شبكات إجرامية وعمليات تهريب، وعلى مراكز مالية وتجارية وعلى الطرقات ونقاط التفتيش، قبل أن تبسط سيطرتها على إحدى عشر بئرا نفطيا في شرق سوريا وشمال العراق، وأصبح النفط يشكل موردها الرئيسي، بفضل تطبيق أسعار زهيدة استفاد منها الوسطاء والتجار في سوريا والعراق، ويتوقع خبراء أمريكيون أن تحقق “داعش” فائضا قد يصل إلى 200 مليون دولار هذا العام رغم ضرورة الإنفاق على هذا التوسع السريع، وضرورة سداد مرتبات عدد أكبر من المجندين، وقدر معهد “بروكنغز” (الأمريكي) مداخيل التنظيم بنحو مليوني دولار في اليوم بفضل مبيعات النفط إلى تركيا وإيران والأردن حيث يباع بسعر يتراوح بين 25 و60 دولارا للبرميل، في حين يبلغ معدل سعر النفط في الأسواق العالمية 100 دولار، وسهلت حكومة تركيا  تهريب النفط ودخول المقاتلين الجدد من حدودها الجنوبية وفتح أسواق موازية على أراضيها لبيع النفط بسعر أقصاه 60 دولار، كما ساعدت حكومة الأردن تنظيم “داعش” على تهريب النفط إلى أراضيها (المراقبة أمريكيا وصهيونيا) لتلبية حاجتها من النفط عن أ.ف.ب + رويترز 21/09/14

إرهاب عصري: أورد موقع شبكة “سي أن أن” حديثا نسبه إلى مخرج أمريكي، جاء ضمنه أن تنظيم “داعش” ينتج أشرطة دعائية تشبه أفلام “هوليود”، بتقنيات عالية ومؤثرات بصرية، مثل الحركة البطيئة أو تكرار المشهد أو عكسه، واستخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة، بتكلفة منخفضة (ألف دولار للشريط)، تهدف إلى بث الذعر، من خلال تسجيل عمليات قطع الرؤوس، كما تهدف إلى إغراء الشباب للانضمام للتنظيم، كي يصبحوا جزءا من “فيلم المغامرات” الذي تبثه “داعش”، وسبق أن دربت المخابرات الأمريكية والقوات الخاصة “جماعات مسلحة” في ليبيا وسوريا على تقنيات تصوير العمليات بهدف بث الرعب في صفوف الأعداء ونيل إعجاب الشباب المستعد للمغامرة… من جهة أخرى كتبت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية ان “داعش” تغري صناع السينما المحترفين لتجنيدهم في فريقها الإعلامي وإنتاج أشرطة دعائية باستخدام التجهيزات الحديثة، وأجور تفوق 1500 دولار شهريا (في سوريا والعراق) أي ما يعادل خمسة أضعاف راتب العاملين  في هذا القطاع في سوريا، بالإضافة إلى سيارة حديثة ومنزل، وخصصت “داعش” مبالغ مالية ضخمة لإنتاج هذه الأفلام التي تروج لوحشيتها وتجند من خلالها الشباب في مختلف أنحاء العالم، بفضل الثروة الضخمة التي جمعتها من تهريب النفط من الحقول التي سيطرت عليها عن “سي أن أن” +  “فاينانشيال تايمز” 21/09/14

عرب النفط: انخفض سعر خام “برنت” من 108 دولارات إلى أقل من 97 دولارا للبرميل وسجل تراجعاً بنسبة تفوق 11% خلال أقل من شهرين فقط، ويتوقع ان يتواصل التراجع خلال الفترة المقبلة، وادعى المسؤولون في السعودية وبقية دويلات الخليج ان زيادة انتاج النفط الصخري في امريكا الشمالية وانخفاض الأسعار لا يمثلان أية مخاطر، في حين يمثل النفط المصدر الرئيسي لمواردها المالية، خاصة السعودية التي تنتج نحو عشرة ملايين برميل يوميا، وهي أكبر منتج عالمي، ويعتمد اقتصاد الصين والولايات المتحدة على نفطها، وسيتسبب تراجع الأسعار في مخاطر على موازانات واقتصادات الدول النفطية (الخليج والعراق والجزائر)، ما اضطر السعودية إلى خفض إنتاجها بمقدار 400 ألف برميل يومياً وذلك بالتزامن مع تراجع الأسعار، من أكثر من 10 ملايين برميل يوميا في تموز/يوليو إلى 9,6 مليون برميل يوميا في آب/أغسطس، وساهم ارتفاع إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة في انخفاض الطلب العالمي على النفط التقليدي بسبب انخفاض الواردات الأمريكية، حيث تفوقت الصين قبل شهور لأول مرة في التاريخ على الولايات المتحدة في وارداتها من النفط، وفي داخل امريكا أصبح النفط الصخري المحلي بديلا للنفط المستورد، بل وتصدر امريكا جزءا منه الى الخارج، لتنافس به حلفاءها العرب الذين يشترون منها سلاحا (بفضل أموال النفط) لتخريب دول عربية أخرى… من جهة أخرى أعلن مدير إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إن أسعار النفط الخام كانت ستصل إلى 150 دولارا للبرميل، لولا الزيادة في إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة (خصوصا من ولايتي نورث داكوتا وتكساس) إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا في السنوات العشر الماضية، ما ساعد على مواجهة انقطاع الإمدادات من ليبيا والعراق وإيران ودول أخرى  عن رويترز + صحيفة “الجزيرة” (السعودية) 25/09/14

الخليج، فلوس النفط: يقدر حجم اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة ب1,65 تريليون دولارا سنة 2013  وبـ1,7 تريليون دولار بنهاية العام الجاري، ويحتل المرتبة الـ12 عالميا من حيث الحجم، فيما تستحوذ الدول الـستة على 35,4% من حجم الصناديق السيادية حول العالم، بموجودات تقدر بـ2,3 تريليون دولار، ونما حجم التجارة البينية بينها بنسبة 768% خلال 20 سنة بين 1993 – 2012 وبلغ لتبلغ 90 مليار دولار (مجمعة)، وبلغ حجم تجارتها الدولية 1,4 تريليون دولارا سنة 2012، وساهم تطبيق اتفاقية الإتحاد الجمركي برفع حجم التجارة البينية داخل مجلس التعاون من متوسط 12,5 مليار دولارا سنويا إلى 58 مليار دولارا سنويا، ولا يمثل سوى نسبة 6,2% من إجمالي حجم تجارة دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنسبة 63,6% لدول الاتحاد الأوروبي، ومعظم هذه التجارة هي تصدير النفط الخام وتوريد غذاء ومواد استهلاكية، ولكن هذه الدويلات لا تتعامل ككيان موحد مع الخارج، ولا تمتلك مؤسسات أو رؤية مشتركة، بحكم تبعيتها للإمبريالية، ولم تستخدم سلاحها سوى لضرب دول عربية أخرى، كقوة داعمة للإعتداءات الأمريكية والأوروبية ولحلف الناتو  عن“الشرق الأوسط” 22/09/14

فلوس النفط: اتفق نادي ريال مدريد الأسباني مع مجموعة “أي بي أي سي” الاقتصادية التي تملكها العائلة الحاكمة في الإمارات، التي تعمل في قطاع الطاقة والنفط، وتملك ملعب الأمارات بنسبة 100%، على صفقة استغلال اسم الملعب الخاص به “سانتياغو بيرنابيو” من قبل ناد آخر مقابل 500 مليون يورو على مدار 20 عاما أي 25 مليون يورو سنويا حتى 2034، وهي الصفقة الاقتصادية الأكبر في تاريخ أندية كرة القدم، ويسعى ريال مدريد منذ وقت طويل إلى ترويج اسم الملعب الخاص به بشكل واسع، مقابل مبالغ من المال، وهو ما تسميه الشركات متعددة الجنسية “امتياز” عن رويترز 12/09/14 

السعودية: ارتفع عدد العاطلين السعوديين من 622,5 ألف في نهاية 2013 (11,5%) إلى 657 ألف في النصف الأول من العام الحالي (11,8%)، بزيادة 34,5 ألف عاطل جديد خلال ستة أشهر، أي بزيادة نسبتها 5,3%، نتيجة لزيادة العاطلات الإناث بـ35,6 ألف (بإجمالي 396,7 ألف عاطلة أو 60% من مجموع العاطلين) وبلغ معدل البطالة في أوساطهن 33,3%، بينما تراجع عدد العاطلين الذكور بنحو 1,1 ألف (ومجموعهم 260,3 ألف عاطل أو 40% من إجمالي العاطلين)، ويشكل حملة شهادات الثانوية العامة أو ما يعادلها، وحملة البكالوريوس أو الليسانس (التعليم العالي) 80% من العاطلين عن العمل (286 ألفا من حاملي البكالوريوس والماجستير)، وقدرت وزارة العمل قوة العمل بين السعوديين (من لهم القدرة على العمل والرغبة في ذلك، أي العاملون والباحثون عن عمل مأجور) ب5,55 مليون نسمة، منهم 4,4 مليون ذكور بنسبة 78% و1,2 مليون من الإناث يشكلن 22% من قوة العمل في نهاية النصف الأول 2014، وبلغ عدد العاملين منهم 4,9 مليون، منهم 4,1 مليون ذكور أو ما نسبته 84% فيما بلغ عدد الإناث المشتغلات 796 ألف أو 16% من المشتغلين السعوديين، وبلغت قوة العمل (سعوديين وغير سعوديين) 11,6 مليون نسمة عن “الإقتصادية” 21/09/14 في إطار إنفاق السيولة المتجمعة من صادرات النفط وتركها لدى الشركات “الغربية” قررت شركة “أرامكو” إنشاء 11 ملعبا جديدا بتكلفة 4,4 مليار دولارا (متوسط 400 مليون دولارا للملعب الواحد)، وتم اختيار أربع شركات للهندسة المعمارية “لتصميم الملاعب بمواصفات قياسية”، ليستوعب كل ملعب 45 ألف مقعد، على أن يتم إنهاء البناء في شهر يونيو 2016  عن مجلة “ميد” 23/09/14 

الكويت، “زائدة دودية” أمريكية؟ يفتخر مسؤولو شركة “السفن” بالفضلات التي تكرمت بها عليها البحرية الأمريكية، بترسية عقد حفظ وصيانة السفن الحربية الأميركية المتمركزة في قاعدة محمد الأحمد البحرية، ومهمتها مراقبة منطقة الخليج وما حوله والإعتداء على الشعوب، مقابل فتات لا يتجاوز 47,67 مليون دولار، لمدة العقد 5 سنوات اعتباراً من 29 سبتمبر 2014، وتتوقع الشركة الكويتية تحقيق أرباح تشغيلية بنسبة %10 كحد أقصى من قيمة المشروع، إلا أن هذه الأرباح  عرضة للنقصان خلال تنفيذ المشروع، نظراً لظروف التنفيذ والتغيرات التي قد تطرأ على الأسعار، وكانت شركة كويتية أخرى (أجيلتي) قد تكفلت بإمداد الجيش الأمريكي بالمؤونة أثناء احتلاله للعراق  عن “القبس” 23/09/14

الإمارات: تعتزم السلطات زيادة إنتاج النفط الخام إلى 3,5 مليون برميل يومياً سنة 2017 وتخصيص 25 مليار دولارا لتطوير مشاريع الغاز، منها 10 مليارات دولارا لمشروع «شاه» للغاز الذي يقدر أن يبلغ إنتاجه مليار قدم مكعبة يومياً، ورفع طاقة تكرير النفط من 770 ألف برميل إلى 1,1 مليون برميل يومياً سنة 2017 ويعتبر الإستهلاك الداخلي للطاقة من أكبر المعدلات العالمية، بسبب مظاهر البذخ المستهلكة للطاقة، واشترت شركة “مصدر” الإماراتية للطاقة المتجددة 35% في مشروع مزرعة رياح بحرية، شرق انغلترا، بقيمة 525 مليون جنيها استرلينيا، في حين تقدر قيمة المشروع ب1,5 مليار جنيه استرليني (2,5 مليار دولار) وطاقته ب402 ميغاواط، واشترت “مصدر” هذه الحصة من “شتات أويل” النرويجية التي ستظل الشركة المشغلة للمشروع مع احتفاظها بنسبة 35% في المائة. وتحوز نسبة 30% الباقية شركة الطاقة المتجددة النرويجية “شتاتكرافت”، وسيبدأ إنشاء المزرعة سنة 2016 وتشغيلها أواخر سنة 2017 لتزود نحو 410 آلاف منزل في بريطانيا بالكهرباء وتملك شركة “مصدر” 20% في مشروع “لندن أراي” وهو أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم، وطاقته 630 ميغاواط  رويترز 24/09/14

عن التطور الرأسمالي في آسيا: تتركز في اليابان وكوريا الجنوبية شركات عملاقة متعددة الجنسيات، أصبحت من الكبريات في الاقتصاد العالمي، مثل شركتي تويوتا اليابانية، وسامسونغ الكورية الجنوبية، ورفعت شركة “سامسونغ” ميزانية البحث والتطوير بأكثر من 24% سنويا بهدف مضاعفة إنتاجها من الإلكترونيات، واقتبست شركات مثل “تويوتا” و”سامسونغ” و”لونوفو” (الصين) أساليب الإدارة والتسيير “الغربيين” وشغلت أعدادا كبيرة من الخبراء “الغربيين” لمنافسة الشركات الأمريكية والأوروبية في الأسواق العالمية، وتعد ثلثا الشركات الآسيوية الكبرى “قطاعا عاما” واستفادت من نسبة النمو المرتفعة بين 2000 و2010 واستفادت من القروض الميسرة بفائدة منخفضة ومن  رخص اجور العمال  ومن رخص الأراضي التي أقامت عليها مصانعها، لكن بعض الشركات الصينية الكبرى لا تخصص ميزانية كافية للتطوير وللبحث العلمي، ويصنع العمال الصينيون أجهزة الهاتف الخلوي “آي فون”، ولكن معظم الأرباح تعود إلى شركة “أبل” الأمريكية التي صممته، وفي مرحلة ثانية (بداية من 2011) أصبحت الشركات الآسيوية تحاول الإعتماد على السوق المحلية (بسبب الأزمة في أوروبا وأمريكا)، ولكي يستهلك المواطنون منتجاتها، وجب رفع الرواتب وتوسيع الفئات الوسطى المستهلكة للتقنية وأجهزة الإتصالات والسيارات الخ، وانتقلت بذلك المصانع الملوثة وذات القيمة المضافة الضعيفة إلى دول أخرى فقيرة مثل فيتنام وكمبوديا وبنغلادش، وانتقل إنتاج الملابس من الصين إلى دول جنوب شرق آسيا التي تقودها شركات يابانية وتحضر شركة “هاير” الصينية نفسها لادخال التقنية المتقدمة إلى مصانع الصين كافة، وأصبحت اندونيسيا والهند أكثر جاذبية للشركات الأجنبية، التي تتطلب مهارات تقنية، كما ارتفعت منتجات الهند من أجهزة المحاسبة إلى المستوى العالمي… ارتفعت حصة القارة الآسيوية من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، من 20% سنة 1984 إلى 28% سنة 2012، وتُعد آسيا اليوم مصنع العالم، وتحوي شبكات متعددة لتأمين امدادات الطاقة والمواد الأولية ويتم في القارة الآسيوية صهر 76% من معدن الحديد في العالم وبلغ نصيب الشركات الآسيوية 17% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة العالمية عن “السفير” 20/09/14

الصين/الهند، “تنافس نزيه”؟ أدى الرئيس الصيني زيارة الى الهند دامت ثلاثة ايام، ورافقه وفد هام من الوزراء ورجال الأعمال والمصرفيين، بهدف “تعزيز العلاقات” التي تتسم بالحذر منذ الحرب القصيرة الدامية التي جرت بينهما سنة 1962، بسبب تطور الخلاف بشأن ولاية “اروناشال برادش” ولا يزالان الخلاف قائما بشأن تقاسم هذه المنطقة، ويحكم الهند حاليا الحزب القومي الهندوسي (العنصري) بزعامة  “نارندرا مودي” وبمساندة أكبر أثرياء البلاد، وأعلن في برنامجه أنه يصطف وراء السياسة الخارجية اللأمريكية ويعتبر الصين منافسا وجب التشدد إزاءه بدون تسامح، في حين تسعى حكومة الهند إلى انتهاج سياسة “واقعية” والتركيز على التعاون الاقتصادي والسعي إلى جذب الاستثمارات الصينية لتحسين شبكة السكك الحديدية والتعاون في المجال النووي، وستمول الصين انشاء مجمع صناعي في “غوجارات”، وقد يتجاوز إجمالي استثماراتها في الهند مائة مليار دولار، أو ثلاثة أضعاف مع وعدت به حكومة اليابان، في محاولة لخلق توازن جديد، على ضوء توتر علاقاتها مع اليابان وفيتنام وبلدان جنوب شرق آسيا بسبب الخلاف حول الحدود البحرية وملكية بعض الجزر الإستراتيجية، وتعد الصين الشريك الاقتصادي الاول للهند، حيث تقدر قيمة المبادلات بين البلدين باكثر من 65 مليار دولار سنويا، لكن العجز الهندي يتزايد منذ نحو عشر سنوات ليبلغ اكثر من 40 مليارا، مقابل المليار في 2001-2002  أ.ف.ب 17/09/14

الصين، تحديث رأس المال: بدأ تداول أسهم شركة علي بابا الصينية في بورصة نيويورك، بعد أن طرحت 320 مليون سهما  ( و48 مليون سهم إضافي) جمعت من خلالها 25 مليار دولار، لتصبح أكبر شركة عالمية من حيث الاكتتاب العام الأولي، ومن حيث القيمة في السوق في العالم ب168 مليار دولار، وتجاوزت بذلك الطرح الأولى الذي بلغت قيمته 19,7 مليار دولار لشركة “فيزا إنك” الأميركية سنة 2008 في بورصة نيويورك، وتفوقت على الاكتتاب العام الأولي للبنك الزراعي الصيني وقيمته 22,1 مليار دولار سنة 2010، وكانت قد أطلقت حملتها الترويجية في الثامن من أيلول لتشمل الولايات المتحدة وسنغافورة والإمارات، وتلقت حجوزات كافية لعملية الاكتتاب في غضون خمسة أيام فقط، وتأسست شركة “علي بابا” الخاصة سنة 1999 وتعد أحد أكبر عمالقة التجارة الإلكترونية في العالم، حيث تسيطر على 80% من إجمالي مبيعات التجزئة على الشبكة في الصين، وتفوقت على شركتي “أمازون” و”إيباي” مجتمعتين إذ بلغت قيمة البضائع التي تعاملت بها سنة 2013 أكثر من 250 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصبح إحدى أشهر العلامات الإلكترونية العالمية  شينخوا 20/09/14

الفلبين: ارتفعت مياه الأمطار في معظم مناطق العاصمة “مانيلا” إلى أكثر من متر ونصف، وأدت الفيضانات إلى إغلاق المدارس ووقف العمل في المكاتب الحكومية، بالعاصمة و15 إقليما آخر، حسب بلاغ باسم الرئاسة، وأجلي مئات السكان، ليلا، من المناطق التي غمرتها المياه، فيما غرق بعضها تحت مياه فيضانات سريعة التدفق، وتعطلت الرحلات الجوية في مطار “مانيلا”، كما أغلقت البورصة أعمالها، بسبب ارتفاع منسوب المياه واستمرار العاصفة المدارية شمال ووسط الفلبين، وتوجه الإعصار نحو “تايوان” وجنوب اليابان صباح 20 أيلول، بعد أن قتل 5 أشخاص على الأقل، وتأثر أكثر من 700 ألف شخص بالعاصفة، فيما اضطر أكثر من 205 آلاف شخص إلى النزوح بعدما أطاحت الرياح العاتية التي بلغت سرعتها 105 كيلومترات في الساعة بأسقف العديد من المنشآت وتسببت في سقوط الأشجار وإتلاف أثاث وتجهيزات المنازل والمدارس ومكاتب الشركات ، بينما غمرت مياه الفيضانات الطرق السريعة، ووصل إعصار “فانغ وونغ”، الذي بلغت سرعة رياحه في البداية 95 كيلومترا في الساعة، الطرف الشمالي من الفلبين، مما أدى لانقطاع الكهرباء في العديد من المناطق، وإغراق مزارع الأرز والذرة، وإصابة العاصمة بحالة من الشلل (راجع العدد السابق) رويترز 20/09/14

كوريا الجنوبية: شكل السرطان السبب الرئيسي للوفاة سنة 2013، وأودى بحياة أكثر من 75 الف شخص من إجمالي أكثر من 266 ألف حالة وفاة، أي 28,3% من إجمالي الوفيات، قبل الأمراض المتعلقة بالدماغ في المرتبة الثانية، وتلتها أمراض القلب والانتحار، وارتفع العدد من 146,5 حالة وفاة عن كل 100 ألف مواطن سنة 2012 إلى 149 ألف حالة سنة 2013، ونظرا لاستفحال مرض السرطان، خصوصا لدى العمال والمواطنين المعرضين للتلوث، أسست شركة “سامسونغ” منذ 1994 مستشفى مختص في علاج أنواع السرطان الشائعة في البلاد مثل سرطان الكبد والمعدة، بهدف تحسين سمعتها، وتبلغ سعته 1960 سريرا، منها 130 سريرا في وحدة العناية المركزة، ويبلغ عدد العاملين فيه قرابة 7400، منهم 1300 طبيب، ويمثل الانتحار السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب (من 9 إلى 24 سنة) في كوريا الجنوبية للسنة السادسة على التوالي (من 2007 إلى 2012)، قبل الوفيات الناتجة عن حوادث السير والسرطان، بسبب انتشار حالات الاضطرابات النفسية والاكتئاب الحاد، بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية والدراسة، وعدم توفر مراكز مختصة لمساعدتهم… عن وكالة “يونهاب” 23/09/14

أوروبا: أطلق البنك المركزي الأوروبي برنامجاً جديداً لضخ المال العام في شكل قروض للمصارف والشركات الكبرى لأجَل أربع سنوات، وكان قد خفض أسعار الفائدة إلى مستويات متدنية قياسية، لينزل سعر الإيداع عن الصفر، بهدف إقراض الشركات الخاصة في منطقة اليورو، بدون فائدة تقريبا، بتعلة درء خطر انكماش الأسعار، وتشجيع المصارف على إقراض الشركات، وتواصِل البنوك سداد التمويلات الطارئة التي حصلت عليها من المركزي الأوروبي في أواخر 2011 وأوائل 2012، وأعلن البنك المركزي أن 11 بنكاً ستسدد 7,23 مليار يورو من شريحة القروض الأولى طويلة الأجل، في 24 أيلول/سبتمبر، وسيسدد 22 بنكاً مبلغ 12,668 مليار يورو من الشريحة الثانية… اقترضت البنوك الأوروبية (والأمريكية) أموالا من البنك المركزي (الإحتياطي الفدرالي في أمريكا) بفوائد ضعيفة جدا (بلغت 0,25% أحيانا) لتقرضها بدورها إلى الشركات بفوائد تبلغ بين 3,5% و 5% وهو ما يمكن اعتباره دعما ماليا مباشرا للمصارف والشركات الكبرى بأموال الشعوب  رويترز 19/09/14 

فرنسا: يتواصل إضراب الطيارين في شركة الخطوط الجوية الفرنسية “آير فرانس- ك أل أم” (منذ يوم 15 أيلول) للأسبوع الثاني على التوالي، وأعلنت الشركة أنها خسرت 100 مليون يورو خلال الأسبوع الأول (لماذا لا تستجيب إذا إلى طلبات موظفيها؟) وقدرت نسبة المضربين ب75% ونسبة الرحلات التي لم تلغ ب40% بما فيها الرحلات التي أمنتها شركات أخرى. أما أسباب الإضراب فهي رفض الطيارين زيادة ساعات العمل (150 ساعة إضافية سنويا) وتأمين رحلات أطول، مع خفض مصاريف الإقامة بين الرحلات، من خلال تطوير شركة “آير فرانس” فرعها للأسعار المنخفضة “ترانسافيا”، ويطالب الطيارون بالمساواة بين كافة العاملين في المجموعة، منهما كان الفرع الذي يعملون فيه، وكانت نقابة الطيارين قد اتفقت مع إدارة الشركة، قبل أربع سنوات على خفض مصاريف الوقود بقيمة 80 مليون يورو سنويا، وتحسين مستوى الخدمات وشروط السلامة، مقابل بعض المنافع، ولكن إدارة الشركة تنكرت لهذا الإتفاق، وفي اليوم الثامن للإضراب الذي نجح تنفيذه الى حد كبير، أعلن رئيس مجموعة “اير فرانس-كا ال أم” تعليق مشروع تطوير فرعها للأسعار المخفضة “ترانسافيا” في أوروبا حتى كانون الاول/ديسمبر، مع “تقديم مشروع متكامل للخروج من الأزمة” (راجع العدد السابق)   أ.ف.ب 22/09/14

إيطاليا: يتوقع أن ينكمش اقتصاد إيطاليا سنة 2014 للعام الثالث على التوالي، رغم التفاؤل الذي أبداه صندوق النقد الدولي السنة الماضية، حيث انخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي من 2,4% سنة 2012 إلى 1,9% سنة 2013، ويتوقع أن لا يتجاوز 0,1% سنة 2014 ولن يزيد عن 1,1% سنة 2015 رغم إجراءات البنك المركزي الأوروبي لإقراض المصارف والشركات الكبرى بفائدة ضعيفة جدا، كما ارتفع الدين العام، وهو ثاني أعلى دين عام بمنطقة اليورو بعد اليونان، وسيرتفع حوالي اربع نقاط من 132,6% في 2013 إلى 136,4% بنهاية العام الحالي ودعا صندوق النقد الدولي حكومة رئيس الوزراء (الصهيوني جدا) إلى ضمان “التنفيذ الصارم” لبرنامج “إلإصلاحات” للتصدي للبطالة التي بلغت مستويات قياسية… أعلنت الحكومة تخفيض الإنفاق بنحو 20 بليون يورو في 2015، وأعلنت وزيرة الإدارة العامة تجميد أجور عمال القطاع العام، البالغ عددهم ثلاثة ملايين، خلال العام القادم، للسنة السادسة على التوالي، في خطوة من المتوقع أن توفر 2,1 مليار يورو (2,7 مليار دولار) من ميزانية العام 2015، ما أثار استياء نقابات العمالية التي تعتزم تنظيم تظاهرة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، احتجاجاً على خفض الإنفاق وعلى “برنامج رئيس الوزراء لخفض الرعاية الإجتماعية وتقويض القطاع العام، بعد خمس سنوات من التخفيضات القسرية في الإنفاق، وتجميد الأجور وتجميد التوظيف أكثر من عشر مرات” رويترز 19/09/14

أوكرانيا: اتخذت الحكومة الروسية قرارا بفرض رسوم على المنتجات الأوكرانية بعد أن أبرمت كييف اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي لكنها لن تسري على الفور، وإثر زيارة الرئيس الأوكراني إلى واشنطن، تعهدت الولايات المتحدة بضمانات مالية، قيمتها مليار دولار لكييف، من أجل تسهيل اقتراضها من الأسواق المالية، وأقرضتها 53 مليون دولار لكن الولايات المتحدة لم تسلم بعد أسلحة لأوكرانيا “لمحاربة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد”  رويترز 19/09/14

المكسيك، استثمار ضد الفقراء: يستخدم فقراء أمريكا الوسطى القطار المكسيكي الذي يعرف باسم “لا بيستا” أو “الوحش” للدخول إلى الولايات المتحدة، من أجل البحث عن عمل، نظرا لرخص ثمن تذكرة الركوب، وإمكانية الفقر للصعود إليه أو النزول منه بسهولة نسبية، بسبب بطء سرعته، وتعللت الولايات المتحدة بارتفاع عدد الأطفال الذين يصلون إلى حدودها (اقتطعت حكومة امريكا جزءا من الميزانية المخصصة لرعايتهم وأهدتها إلى الكيان الصهيوني، أثناء الإعتداء الأخير على غزة) للضغط على حكومة المكسيك لاستثمار نصف مليار دولار هذا العام وحده، وأكثر من 454 مليون دولار خلال السنوات الخمسة المقبلة لمضاعفة سرعة القطار ثلاث مرات لجعل عملية قفز المهاجرين من أميركا الوسطى لركوبه أكثر صعوبة في خطوة لمنع تسللهم إلى الولايات المتحدة، وروج الإعلام الأمريكي أن هذا القطار “خطير حيث تكثر على متنه جرائم الاغتصاب والموت” يونايتد برس 20/09/14

أمريكا، لم تكدس الأسلحة النووية؟ أعلنت أدارة الرئيس “باراك أوباما” (صاحب جائزة نوبل للسلام !) خفض ميزانية الحرب إلى 640 مليار دولار سنة 2013، لكن مصادر أمريكية مثل “مونتري انستتيوت” و”نيويورك تايمز” تشير إلى ان الميزانية الحقيقية تتجاوز ألف دولارا سنويا، ويمثل الإنفاق على السلاح بشكل مباشر وغير مباشر ربع إجمالي الإنفاق العام، وعلى سبيل المثال فان السلاح النووي يدرج في ميزانية وزارة الطاقة (وليس في وزارة الحرب)، وارتفع الإنفاق في عهد الرئيس أوباما على المواقع العسكرية النووية الضخمة في “كنساس سيتي” (حيث يعمل 40 ألف خبير) وفي “نيو مكسيكو” (حيث ارتفع الإنفاق في “لوس الاموس” من 660 مليون دولار إلى 5,8 مليار دولارا سنويا خلال عشر سنوات) وفي “تنيسي”، حيث ارتفع الإنفاق في الموقع النووي العسكري من 6,5 مليار دولار إلى 19 مليار دولار، خلال نفس الفترة، وتطبق إدارة الرئيس أوباما برنامجا لتحديث 57 موقعا عسكريا نوويا بقيمة 355 مليار دولار لمدة عشر سنوات، وبناء 12 غواصة نووية جديدة و100 طائرة هجومية ضخمة و400 صاروخ عابر للقارات، قادرة على حمل رؤوس نووية، مع الضغط على حلفائها في الحلف الأطلسي على تمويل القواعد والطائرات الضخمة (أف 35) وألغت أمريكا اتفاق الحد من انتشار الأسلحة الذي وقعته مع روسيا في “براغ” سنة 2010 … عن صحيفة “إلمنفستو” (ايطاليا) 24/09/14 

هيمنة أمريكية مطلقة: ارتفع الدولار للأسبوع الحادي عشر على التوالي، في أطول موجة مكاسب منذ 1971 في حين انخفض اليورو إلى أدنى مستوى له خلال 22 شهرا (منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2012) كما تراجع مؤشر “يوروفرست 300” لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى وبلغ أدنى مستوياته خلال شهر، بعد خسائر شركات أمريكية، وارتفع الدولار مقابل الين والروبل أيضا، ومقابل التوابع (استراليا ونيوزيلاندا) وتبعا لذلك انخفض سعر الذهب والمعادن النفيسة الأخرى إلى أدنى مستوى منذ بداية العام الحالي، بسبب ارتفاع الدولار والبينات الإقتصادية الأمريكية، كما انخفض سعر الفضة والبلاتين والبلاديوم  رويترز 26/09/14

بزنس “الملابس الإسلامية”: تعد سوق الملابس المسماة “إسلامية” إحدى القطاعات الأساسية للاقتصاد “الإسلامي” الذي يقدم فرصا واعدة للسوق، ولكنه لا يزال قطاعا ناشئا، في ظل غياب العلامات التجارية الكبرى القادرة على تلبية متطلبات جزء من 1,6 مليار من المسلمين (لا سيما النساء)، يمثلون نحو 23% من مجموع سكان العالم، وتستغل العلامات العالمية الكبرى في تصميم وصناعة الملابس والازياء، لسد فراغ تجني منه أرباحا طائلة، في حين لا يشكل لديها نشاطا أساسيا، ومنذ 2013 تحاول دبي أن تصبح عاصمة “للأزياء والتصميم الإسلامي”، وتأسيس علامات تجارية عالمية للملابس “الإسلامية”… أنفق مسلمو العالم 224 مليار دولار على الملابس سنة 2012، أو نحو 10,6% من الانفاق العالمي على قطاع الملابس، في حين بلغ الإنفاق العالمي على الملابس والأحذية نحو 2,1 تريليون دولار سنة 2012، وقد يرتفع إلى 2,9 تريليون دولار سنة 2018، في حين يتوقع أن يرتفع إنفاق “المسلمين” إلى 322 مليار دولار سنة 2018، أي ما يعادل 11,2% من الإنفاق العالمي، وبلغ الإنفاق على الملابس “الإسلامية” في تركيا 24,9 مليار دولار سنة 2012، تليها إيران ب20,5 مليار دولار، وأندونيسيا ب16,8 مليار دولار، ومصر ب16,2 مليار دولار، والسعودية ب15,3 مليار دولار، وباكستان ب14,4 مليار دولار، والإمارات ب10,2 مليار دولار، وقدرت سوق الملابس “الحلال” في أوروبا والولايات المتحدة وكندا ب21 مليار دولار سنة 2012 مما يجعل “السوق الإسلامي الغربي” للملابس يحتل المرتبة الثانية بعد تركيا عن غرفة تجارة وصناعة دبي  وام 22/09/14

تقنية: احتشد ملايين الأشخاص في العالم أمام المتاجر التي تبيع هواتف “آبل” الجديدة “آيفون 6” بمعدل ستة آلاف دولار للهاتف الواحد (أو راتب ستة أشهر لعامل بالأجر الأدنى في أمريكا)، ما يشير إلى قوة الحملة الإشهارية التي حفزت الطلب على للجيل الجديد من هواتف آيفون، واستغل لصوص في مدينة برلين، عاصمة  ألمانيا، هذه الفرصة للسطو المسلح علي سيارة مدرعة مخصصة لنقل إيراد المبيعات من أحد متاجر “أبل ستور” الذي يبيع منتجات شركة “أبل” للحواسب الالية والالكترونيات وذلك بعد يوم من طرح الشركة لهاتفها الجديد فى الاسواق، ولم تذكر الشرطة مقدار المبلغ الذي تمت سرقته، لكن وسائل الاعلام في برلين ذكرت ان سلسلة المتاجر بالمدينة شهدت اصطفاف طوابير طويلة من زبائن أبل لشراء الهاتف الخليوى الجديد “آيفون – 6″، ما يعني أن المبلغ المسروق كان هاما  د.ب.أ 21/09/14  يعتزم عملاق الإلكترونيات الهولندية، شركة “فيليبس” الإستغناء عن تصنيع المنتجات “محدودة الأرباح”، وتقسيم النشاطات التقنية إلى شركتين، لتتولى إحداهما تطوير الأجهزة الخاصة بالرعاية الصحية والخدمات المنزلية وستتولى الأخرى تطوير أجهزة الإضاءة، وستواصل الشركتان عملهما تحت اسم “فيليبس”، وقدر المدير التنفيذي للشركة عوائد قطاع الأجهزة المنزلية وأجهزة الرعاية الصحية بحوالي تسعة عشر مليار دولار العام الماضي، بينما بلغت مبيعات قطاع الإضاءة حوالي سبعة مليارات دولارا  أ.ف.ب 23/09/14

بيئة، نقل: يشجع تطوير شبكات النقل العام في المدن على استخدام هذه الوسائل بدل شراء واستخدام السيارات الخاصة، لأنها أقل  تكلفة وأكثر نجاعة لحل مشكلة التلوث، وقد يوفر تعميم وسائط النقل العام في مدن العالم أكثر من 100 تريليون دولار سنة 2050 وحماية 1,4 مليون نسمة من الموت المبكر، بسبب الأمراض المترتبة عن التلوث وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، كما يوفر النقل العام خفض معدلات الإنفاق على إنشاء الطرقات وأماكن انتظار السيارات، وحوادث السير، وقد يشجع عدم امتلاك السيارالت على ممارسة رياضة المشي والتنقل بواسطة الدراجات الهوائية… يتوقع أن يرتفع طلب الدول النامية مثل الصين والهند على الوقود بنسبة 300%  سنة 2050 نظرا لارتفاع الطلب من قطاعات التصنيع ونقل البضائع (الطيران والسفن والعربات الثقيلة) أو نقل الأشخاص الذين سيبلغ عددهم تسعة مليارات نسمة في العالم، ما يرفع من الطلب على الوقود الثقيل مثل الديزل وزيت الوقود ووقود الطائرات (الكيروزين) بنسبة قد تصل إلى 80% وارتفاع نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون، وورد في تقرير للبنك العالمي أن تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المصانع والمباني والنقل العام قد يؤدي إلى زيادة الناتج الاقتصادي العالمي بأكثر من 1,8 تريليون دولار سنة 2010 إلى 2,6 تريليون دولار سنويا سنة 2030، إضافة إلى تحقيق منافع مهمة في مجالات الصحة والإقتصاد والمحاصيل الزراعية، خصوصا في الولايات المتحدة والإتحاد الاوروبي والبرازيل والصين والهند والمكسيك، حيث وجب تحسين شبكة النقل السريع بالحافلات في الهند، وإدارة النفايات الصلبة في البرازيل، وإدارة النفايات الزراعية في المكسيك، ومواقد الطهي النظيف في الصين لإنقاذ حياة أكثر من مليون شخص، وتجنب خسائر في المحاصيل تتراوح ما بين 1 إلى 1,5 مليون طن، وخلق نحو 200 ألف فرصة عمل، ويمكن لهذه المشاريع أن تقلل انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون بواقع 355 مليونا إلى520 مليون طن متري، أي ما يعادل إغلاق قرابة 100 إلى150 محطة من محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم  عن تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة – رويترز  – بي بي سي 21/09/14

طاقة: اشترت الشركة الألمانية “سيمنس” (أكبر الشركات الهندسية في أوروبا) شركة النفط والغاز الأميركية “دريسر راند” التي تصنع معدات التنقيب والصيانة، مقابل 7,6 مليار دولار، بهدف دعم أنشطة عملاق الصناعة الالمانية في صناعة النفط أميركا الشمالية، بعد زيادة الاقبال على الخدمات والمعدات النفطية، بسبب ازدهار عمليات التنقيب على النفط هناك، وستصبح “دريسر راند” فرع “سيمنس” في مجال النفط والغاز مع احتفاظها باسمها وطاقمها الاداري، مع المحافظة على تواجدها في مناطق نفوذها مثل “هيوسون” التي ستكون مقرها في مجال الغاز والنفط، وتهدف “سيمنس” ان تصبح شركة رائدة في مجال معدات الحفر الدوارة ووحدات موالفة الانظمة في مجال النفط والغاز، واختارت الإستحواذ على هذه الشركة الأمريكية لأنها من اكبر موردي معدات النفط والغاز والبتروكيماويات في العالم، ولها خبرة كبيرة ومنشآت في فرنسا وبريطانيا واسبانيا والهند والبرازيل والولايات المتحدة، في حين اشتهرت “سيمنس” بأعمالها في مجال الالكترونيات والهندسة الكهربائية، كما تعمل ايضا في مجالي الطاقة والرعاية الصحية  رويترز 22/09/14

بزنس الصحة: بعد سنة كاملة من التحقيق مع مسؤولي شركة “غلاكسو سميث كلاين” البريطانية، احدى أكبر الشركات العالمية للأدوية، في إطار فضيحة فساد واتهامها بجني أرباح غير شرعية تقدر بنحو 150 مليون دولار، أدانت محكمة صينية الشركة بتسديد غرامة بقيمة 490 مليون دولار، بسبب التورط في ممارسات رشوة ممنهجة، بعد ثبوت إرشائها لأطباء ومستشفيات من أجل الترويج لمنتجاتها، مع الحكم بالسجن ثلاث سنوات مع إيقاف التنفيذ على مدير عمليات الشركة  بالصين،  وترحيله من البلاد، إضافة إلى أحكام بالسجن مع إيقاف التنفيذ على عدد من مسؤولي “غلاكسو” التي نشرت “بيان اعتذار للصين حكومة وشعبا”، لأنها لا تريد أن تخسر سوقا هامة تتواجد فيها منذ نحو قرن، وسيحفز هذا الحكم الشركات الأجنبية على ضرورة متابعة التغيرات التي تلحق بالمناخ السياسي والنظامي بالصين إذا ما أرادت الازدهار أو حتى الاستمرار في العمل في هذا السوق الواعد المحفوف بالمخاطر عن شينخوا – رويترز 20/09/14

عولمة: خفضت منظمة التجارة العالمية من توقعاتها حول آفاق التجارة العالمية، وأعلنت أن معدل نمو المبادلات التجارية الدولية لن يتجاوز 3,1% هذا العام و4% العام المقبل، بسبب تواصل تباطؤ النمو الاقتصادي الإجمالي والطلب على الصادرات، وكانت قد توقعت في نيسان/ابريل 2014 نمو المبادلات بمعدل 4,7% للسنة الجارية و 5,3% لسنة 2015، ويضل معدل النمو منخفضا مقارنة بالفترة ما بين 1993 و2013 ، والتي بلغت 5,3% في المائة، لما كانت وتيرة نمو التجارة العالمية تفوق وتيرة النمو الاقتصادي مرتين، وقد تؤدي مختلف الحروب و”النزاعات” الإقليمية إلى “حدوث تقلبات جديدة وانخفاض في نسبة النمو، وربما تتسبب في ارتفاع أسعار الطاقة وتقلب التدفقات التجارية”، بحسب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية رويترز 23/09/14