العرب جنود مشاة لأمريكا

عادل سمارة

العرب جنود مشاة لأمريكا، فإلى متى استغباء العالم؟ أحاطت ضجة إعلامية هائلة بما يسمى ضربات جوية من أمريكا وتوابعها وخاصة العرب ضد داعش. ولكن أحيط ذلك بضجة اكثر وكذب وأشمل بزعم أن هذه الضربات لن تؤثر ما لم تقترن بجيوش على الأرض. ربما. ولكن لنا أن نسال: كيف تمكن الكيان الصهيوني دائماً، (قبل عصر صواريخ حزب الله والمقاومة الفلسطينية) كيف تمكن الكيان من حسم خروبه من الجو مع اكثر من دولة عربية بينما كان المشاة تكميلا للعزو.

والأهم!!! من قال انه لا يوجد مشاة على الأرض في سوريا والعراق؟ ماذا نسمي عشرات الالاف بل مئات الآلاف المسلحين من داعش للنصرة لأحرار الشام…الخ. أليس هؤلاء جنود مشاة؟ كيف يمكن تمرير هذا المرئي؟

هل المطلوب هو اقتطاع جزء من سوريا لصالح العدو التركي لإصابة عصفورين بحجر، قمع الأكراد واقتطاع جزء من سوريا وصولا إلى تفكيك الوطن السوري؟ بكلمة موجزة، إن عرب امريكا ومسلمي الدين السياسي هم جيوش المشاة وهو في سوريا، ومع ذلك لن يمروا. ويبقى العار فقط على رؤوس العرب الذين يفهمون هذا ولا يعتبروا ليل نهار انهم في حرب وجود مع امريكا وحلفائها. حرب وجود تتطلب