مكافأة الغنوشي بدل محاكمته

عادل سمارة

تجدون أدناه خبرا نشره الرفيق الطاهر المعز (من هيئة تحرير كنعان)  عن تقديم جائزة ابن رشد للغنوشي.

ترى لماذا يتناسى اهل هذه المؤسسة ان الغنوشي هو زعيم حركة جندت آلاف التونسيات لجهاد النكاح في سوريا؟ ألا يعلموا ان ابن رشد سبق سيمون دي بوفوار وكل المعاصرين والمعاصرات في تحرر المرأة؟ الم يلاحظوا البنية الطبقية والذكورية  لجهاد النكاح: الرجل هو المتمع والخليج يخفي نسائه ويدفع التكاليف وتونس الفقيرة تقدم نسائها ضحايا.

لو لم تكن السلطة الألمانية معنية يبشويه عقلنا وسمعتنا لحاكمت هذه المؤسة على تقديم هذه الجائزة للغنوشي بما هو: وكيل إرهاب جهاد النكاح.

(يمكن عن ابن رشد مراجعة كتابي : تأنيث المرأة، وكتابي الآخر: جهاد النكاح ذكوري لا ديني)

■ ■ ■

أعلنت مؤسسة (ابن رشد للفكر الحر) ومقرها برلين، مساء الثلاثاء، فوز الرئيس التونسي راشد الغنوشي بجائزتها لعام 2014 والتي سيتسلمها في برلين في الخامس من ديسمبر.

كانت المؤسسة أعلنت في أبريل الماضي أنها ستخصص جائزتها لعام 2014 لشخصية عربية أسهمت بكتاباتها أو تأثيرها السياسي في إنضاج فكرة الإسلام والمجتمع المدني وإبراز قدرة الدين على مواكبة العصر.

وقالت المؤسسة في بيان، إن الغنوشي «أحد الشخصيات البارزة التي مهدت لطريق بناء إسلام معاصر متماش مع الحداثة… أحد أبرز المفكرين المسلمين العرب المعاصرين».

وأضاف البيان أن «الغنوشي لا يقتصر تأثيره على نشاطه السياسي بل إن لكتاباته أيضا تأثيرها على الفكر السياسي الإسلامي في تونس والعالم العربي الإسلامي».

ومؤسسة ابن رشد التي تأسست عام 1998 في ذكرى 800 عام على وفاة الفيلسوف العربي ابن رشد تمنح جائزة سنوية قيمتها المالية رمزية (2500 يورو) في مجال يتغير من عام لآخر ويعلن عنه قبل أشهر من التصويت على اسم الفائز.

وفاز بالجائزة مفكرون وفنانون منهم الجزائري محمد أركون والمغربي محمد عابد الجابري والسودانية فاطمة أحمد إبراهيم والسورية رزان زيتونة والمصريون محمود أمين العالم وصنع الله إبراهيم ونصر حامد أبوزيد وسمير أمين والفلسطينيون عزمي بشارة وعصام عبدالهادي والمطربة ريم بنا.

والغنوشي ثالث تونسي يفوز بالجائزة التي سبق أن نالها كل من المخرج نوري بوزيد والصحفية سهام بن سدرين.