النشرة الاقتصادية


إعداد: الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، عدد 244

نواصل في هذا العدد إبراز خلفيات “الحرب على الجبهة الإقتصادية” الكامنة وراء انخفاض سعر النفط الخام، والدور التخريبي للسعودية (والكويت)، المكمل للحرب الأمريكية الأطلسية في الوطن العربي وعلى حدود روسيا والصين، ما سرع من تعاون هذين البلدين في المجالات الإقتصادية والعسكرية، وفي النشرة عدة أخبار عن ارتفاع الفوارق بين الأثرياء والفقراء، سواء على صعيد عالمي أو داخل البلدان (مثل الولايات المتحدة). في النشرة عدد من الأخبار عن الفوارق المجحفة والهوة التي ما انفكت تتسع بين الأغنياء والفقراء، بحسب تقارير ومصادر متنوعة، في عدد من البلدان، في الوطن العربي، احتوت النشرة على فقرة مطولة عن تونس التي تجري فيها انتخابات تشريعية، وعن المغرب التي تعيش حراكا اجتماعيا هاما ضد إجراءات حكومة الإسلام السياسي، إضافة إلى أخبار مصر والخليج (أي النفط)  

فوارق مجحفة: نشر مصرف “كريدي سويس” قبل أسبوع تقريرا عن الثروات في العالم، أوردنا منه بعض المقتطفات، ومما ورد فيه أن 1% من سكان العالم يملكون أكثر من 48% من الثروة العالمية (التي تراكمت بفضل جهود العمال والفلاحين والحرفيين)، بينما يعيش أكثر من نصف سكان العالم بحوالي 3650 دولارا سنويا ويعيش نحو 10% من سكان العالم ب77 الف دولارا سنويا، ويأتي الأمريكيون في مقدمة عالم “الأثرياء” يليهم الأوروبيون، ثم الآسيويون ومنطقة المحيط الهادئ، والصينيون،  وعلى الجانب الآخر، فإن النصف الفقير من سكان العالم يملك أقل من 1% من ثروة الأرض، ما يعني أن الأثرياء استفادوا من ارتفاع إجمالي الثروة العالمية الى مستوى قياسي جديد من 117 تريليون دولارا سنة 2000 إلى 263 تريليون دولارا سنة 2013 وتنامت مستويات الفقر وعدم المساواة والهوة بين الأثرياء والفقراء، وأن “الإنتعاش الإقتصادي” بعد الأزمة كان لصالح الأثرياء وحدهم  عن “وورلد ويلث ليفلز 2013” (مستويات الثروة العالمية لسنة 2013)  أورو نيوز 16/10/14 لا يتجاوز أجر العاملين في مطاعم الأكلات الرديئة (مثل ماكدونالدز) أو تجارة التجزئة (مثل وول مار) 7,25 دولارا للساعة، ولولا قسائم التغذية التي توزعها وزارة الزراعة الأمريكية، لما استطاعوا العيش (أي ان الحكومة الأمريكية تدعم المؤسسات بشكل غير مباشر)، في حين بلغ راتب مدير شركة “مايكروسوفت” 84,3 مليون دولار خلال السنة المالية 2013-2014، أي راتب أساسي بقيمة 919 ألف دولار، إضافة إلى علاوة بقيمة 3,6 مليون دولار وأرباح بقيمة 59,18 مليونا من أسهم قيمتها 79,8 مليون دولار أ.ف.ب 22/10/14

 

دعاية مغرضة: ادعى “خبراء الإقتصاد” الرأسمالي اللبرالي ان ثروات العالم سترتفع بمقدار 11 تريليون دولارا (حوالي 10%)، نتيجة  توقيع اتفاق شامل للتجارة الحرة في اطار دورة الدوحة، وسيخرج 160 مليون شخص من حالة الفقر بحلول 2030، وتتضمن مفاوضات دورة الدوحة لمنظمة التجارة العالمية التي بدأت سنة 2001 خفضا للتعرفة الجمركية وإلغاء الدعم الحكومي، وفشلت المفاوضات، رغم ادعاء الدول الغنية ان “الدول النامية ستكون الرابح الاكبر من هذا الإتفاق”، غير ان  الدول “المتطورة” (الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي بالأخص) ترفض خفض دعم الزراعة والصناعات التكنولوجية ودعم المصارف والصناعة (صناعة السيارات والطائرات) أثناء الأزمات الحادة، إلا أن بعض خبراء “مؤتمر الامم المتحدة حول التجارة والتنمية” يعترفون أن “النمو الاقتصادي وحده ليس كافيا لضمان تنمية اوسع”، ولا بد من توظيف استثمارات ورؤوس أموال بشكل منتج، لانتشال مئات ملايين الأشخاص من الفقر في آسيا وافريقيا… عن أ.ف.ب 21/10/14

 

بزنس العدوان: انتعشت تجارة القتل والسلاح، منذ إعلان دول الحلف الأطلسي، بقيادة الولايات المتحدة، التدخل المباشر في سوريا والعراق، بحجة “محاربة الإرهاب”، بعد أن زادت من حجمه ومن فعاليته في العراق وافغانستان، إضافة إلى الحرب بالوكالة على حدود روسيا، وأطلقت البوارج الحربية الأمريكية خلال اليوم الأول من تدخلها المباشر في سوريا ( 23 أيلول) 47 صاروخا من نوع “توماهوك” بقيمة 1,4 مليون دولارا للصاروخ الواحد، ودمرت المنشئات النفطية والبنية التحتية، بتعلة أنها تحت سيطرة “داعش”، فارتفعت قيمة أسهم شركة “ريثيون” المصنعة لهذه الصواريخ، بنسبة 4% في حين انخفض مشر البورصة بنسبة 2%، بعد فوز الشركة بعقد لبيع إنتاجها الحربي بقيمة 251 مليون دولار، كما ارتفعت قيمة أسهم شركات الأسلحة المتعاقدة مع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بنسبة تراوحت بين 4% و4,5% وارتفعت أسهم شركة “لوكهيد مارتن” إلى 9,5%، وكثفت القوات الأمريكية من مناوراتها وتجاربها في قواعدها المنتشرة في أوروبا الغربية (أيطاليا وألمانيا وبريطانيا بالأخص) والشرقية (رومانيا، بولندا) وفي اليابان وكوريا وجزر المحيط الهاديء الخ، كما انتعشت شركات تصنيع معدات الفضاء وتجهيزات طائرات التجسس، وبذلك ارتفعت نفقات التسلح، وذهبت وعود باراك أوباما (صاحب جائزة نوبل للسلام) بخفض ميزانية الحرب، أدراج الرياح، أما السبب المعلن فهو “محاربة الإرهاب”  عن صحيفة “المانفستو” (ايطاليا) 21/10/14

 

عرب النفط: انعكست التبعية المفرطة لمشيخات الخليج، إزاء الإقتصاد “الغربي” في فقدان أسواقها المالية 103 مليار دولارا، خلال أسبوع واحد، عقب عطلة عيد الأضحى، انعكاسا لهبوط الأسواق العالمية، وتأجيج الصراع حول أسعار النفط، وكان مؤشر نيكي (اليابان) قد سجل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر، وهبط كل من داو جونز وستاندرد آند بورز 500 (أمريكا) بواقع 1% في حين خسر ناسداك 0,4% (بورصة التكنولوجيا) نتيجة تراجع أسعار النفط وتخفيض صندوق النقد الدولي لتوقعاته للنمو العالمي لسنة 2014 إلى 3,3% في ثالث تخفيض هذا العام مع انحسار احتمالات تعاف مستدام من الأزمة المالية العالمية في 2007-2009 وضعف أداء منطقة اليورو واليابان وأسواق صاعدة مثل البرازيل، وانخفضت قيمة أسهم السوق السعودىة بنسبة 12% وخسرت 68,24 مليار دولار، وسوق دبي 15,3% وسوق “أبو ظبي” 7% وقطر 6% ومسقط 8,12% والكويت 3% والبحرين 2%  عن “الإقتصادية” 18/10/14 أرست مشيخات الخليج مشاريع إنشاء بقيمة 156 مليار دولارا سنة 2013، ورغم تراجع أسعار النفط واحتمال تراجع الإيرادات، لا توجد (لحد الآن) دلالات على خفض الإنفاق وتقليص حجم المشاريع المعلنة، ويتوقع أن يشهد العام الحالي إرساء عقود بقيمة 180 مليار دولار لمشاريع إنشاء جديدة، وهى المشاريع الأكبر فى ست سنوات، خصوصا في قطر والإمارات والكويت، معظمها من الحكومات وشركات تدعمها الدولة، وبلغت قيمة مثل هذه العقود فى ذروة الازدهار فى المنطقة سنة 2008 نحو 200 مليار دولار، ونظرا لارتفاع الإحتياطيات المالية وانخفاض مستوى الديون فإن شركات قطاع الإنشاء لا تتخوف حاليا من استمرار هبوط أسعار النفط  رويترز 18/10/14

 

المغرب: ستنفذ النقابات إضرابا عاما في القطاعين العام والخاص يوم 29 تشرين الأول/اكتوبر رداً على ما ورد في موزانة 2015 من “إصلاحات” أمر بها صندوق النقد الدولي “لأنها تضرّ بمصالح العمال والموظفين” وستشمل هذه “الإصلاحات” سياسة دعم الأسعار وإصلاح صناديق التقاعد وخفض المعاشات وزيادة الضرائب على الرواتب “لزيادة الإيرادات والمداخيل إلى 30,6 مليار دولار (والنفقات إلى 46 مليار دولار)، من أجل رفع حجم الاستثمارات العامة” (وهي نفس العبارات التي يستخدمها مسؤولو صندوق النقد الدولي – انظر الخبر عن تونس)، وسترفع حكومة الإسلام السياسي الرسوم والضرائب على خدمات الكهرباء وقروض السكن الاجتماعي والأرز والعجين والشاي والمنتجات الغذائية والخدمات، ورفع رسوم التسجيل العقاري من ثلاثة إلى أربعة في المائة، وزيادة ضرائب أخرى، لتحقيق نمو بنسبة 4,4% وخفض العجز من 5% إلى 4,3%، شرط إنتاج سبعة ملايين طن من الحبوب، وتحسن اقتصاد منطقة اليورو التي تتجه لها 60% من صادرات المغرب، في المقابل خفضت الحكومة مبالغ دعم أسعار المحروقات والماء والكهرباء، بهدف خفض العجز المالي وتوفير نحو 20 مليار درهم (2,32 مليار دولارا)، واشترط صندوق النقد الدولي في آب/أغسطس الماضي رفع الدعم عن السلع الأساسية وإصلاح صناديق التقاعد والمعاشات، وزيادة أسعار المحروقات والطاقة، للحصول على خط ائتماني قيمته خمسة مليارات دولار، تستخدمه الحكومة كضمانة للإقتراض من أسواق المال العالمية، ورغم خفض الدعم وزيادة الضرائب ورفع سن الإحالة على التقاعد، ستحتاج الحكومة إلى الإقتراض لسد العجز المالي الذي حددته الموازنة بنحو 67 مليار درهم (7,8 مليار دولارا) ولتسديد ديون داخلية وخارجية سابقة وتمويل حاجيات مستقبلية  (دولار = 8,6 دراهم) وام 19/10/14

 

تونس، “القادم أعظم”: تجري الإنتخابات التشريعية يوم 26 تشرين الأول/اكتوبر والرئاسية بعد شهر، ورغم كثرة القائمات المتنافسة فإن ارتفاع الأسعار وتدهور الوضع المعيشي استقطبت اهتمام المواطنين، وارتفعت نسبة التضخم خلال الأشهر التسعة الماضية إلى 5,6% بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والملابس والسكن والنقل والاتصالات وأسعار الكهرباء والغاز، وأصبح الراتب لا يكفي لتغطية النفقات العادية، وكان البنك العالمي قد أصدر دراسة (نشرت على نطاق ضيق) ورد فيها أن راتب 75% من الأجراء التونسيين يتبخر خلال اسبوعين، ويعيش الأجراء نصف الشهر على الإستدانة، ومنذ الإنتفاضة تعددت زيادات الأسعار (المحروقات والنقل والمواد الغذائية الأساسية، وبعض الضرائب والإتاوات)، ونفذت حكومات الإسلام السياسي وما قبلها وما بعدها مطالب صندوق النقد الدولي من خفض نفقات دعم المواد الأساسية، وتجميد الأجور والوظائف في القطاع العام، ورفع سن التقاعد… اتخذت “حكومة التكنوقراط، غير الحزبية” قرارات هامة رهنت مستقبل الأجيال القادمة، في حين تنحصر مهمتها في تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية، وانتهزت فرصة الحملة الإنتخابية لإعلان رفع سن الإحالة على التقاعد سنتين كاملتين، إلى 62 سنة، اعتبارا من 2015، وهو ما أمر به صندوق النقد الدولي “في إطار الإصلاحات الإقتصادية” كشرط للحصول على قرض بقيمة 1,78 مليار دولار (سنة 2013)، وتهدف حكومة الشركات متعددة الجنسية إلى “خفض عجز الموازنة من 5,8% سنة 2014 إلى 5% سنة 2015″، وكأن العمال مسؤولون على العجز والتضخم والديون الخ، واتسم موقف قيادة “الإتحاد العام التونسي للشغل” (نقابة الأجراء) بمهادنة الحكومة التي ساهمت في تنصيبها، في حين يطالب الأجراء بزيادة الرواتب لتغطية نسبة التضخم وارتفاع الأسعار، ويطالب المقرضون كافة الحكومات المقترضة ب”خفض الإنفاق العام وتقليص دعم الطاقة والغذاء والصحة والتعليم وخصخصة المرافق والقطاع العام”، وأصدرت الحكومة (قبل أسبوع) سندات بقيمة 825 مليون دولار في السوق اليابانية يضمنها بنك “اليابان للتعاون الدولي” المملوك للدولة، وستصدر سندات أخرى بقيمة 600 مليون دولار سنة 2015 (أي رهن ممتلكات الدولة مقابل قروض)، كما طلبت الحكومة المؤقتة بطلب إلى بعض المصارف “لتقديم اقتراحات بخصوص إصدار للصكوك (المسماة إسلامية) المقومة بالدولار”، وستقترض 1,6 مليار دولارا من البنك العالمي وصندوق النقد الدولي ومن الإتحاد الأوروبي والبنك الافريقي للتنمية، “ضمن مشروع موازنة 2015″، مع زيادة الضرائب على الرواتب وتقليص دعم الطاقة وبعض المواد الأخرى”، بحسب وزير الإقتصاد… بلغت موازنة الدولة 28 مليار دينارا سنة 2014 وستبلغ 29 مليار دينارا سنة 2015 ويدعي الوزير أن الأجور ستمثل أكثر من ثلث موازنة 2015 وهو أمر لا يمكن الاستمرار فيه لأنه يتنافى حسب زعمه مع إنعاش الإقتصاد وتحقيق النمو… نقترح على الوزير تشغيل المواطنين بدون أجر، والعودة إلى نظام “السخرة” رويترز 19/10/14

 

بلاد للبيع؟ خططت ألمانيا للإنشاء محطة طاقة شمسية ضخمة في صحراء تونس ومصر، وحذت بريطانيا حذوها، من خلال بناء محطة طاقة شمسية عملاقة على مساحة 100 كلم مربع في صحراء تونس، بتكلفة 8 مليارات جنيه استرليني، يتم التحكم فيها بواسطة الحاسوب، ونقل التيار إلى بريطانيا عبر الشبكة الكهربائية الأوروبية، من خلال كابل بحري، طوله 450 كيلومترًا، لإنارة 2,5 مليون منزل بريطاني، سنة 2018 وستحصل المؤسسة البريطانية الخاصة لإنتاج الطاقة الشمسية على دعم مالي من الحكومة البريطانية، في حين يتحمل المواطن التونسي التلوث الرهيب الذي تسببه الألواح وما تتطلبه من كميات كبيرة من الماء لغسلها من أثر الرياح الرملية  عن صحيفة “اندبندنت” 22/10/14

 

مصر، تطبيع اقتصادي: نشرت دبلوماسية صهيونية (تتقلد مناصب هامة في دولة العدو الصهيوني) مقالا في صحيفة “يدعوت أحرونوت” شبهت من خلاله الرئيس المصري الحالي بالخائن محمد أنور السادات، بسبب موقفه المعادي للفلسطينيين ودعوته “لإنهاء الصراع وحل الدولتين للشعبين خلال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة الأخير”، وفي نفس اليوم أعلن شركاء فى حقل الغاز البحرى “تمار” (قبالة مدينة “حيفا” المحتلة) عن مفاوضات لبيع ما لا يقل عن خمسة مليارات متر مكعب من الغاز على مدى ثلاثة أعوام إلى شركات في مصر، عبر خط أنابيب كان ينقل الغاز المصري إلى فلسطين المحتلة لعدة سنوات، بموجب عقد مدته 20 سنة بسعر مدعوم يقل عن ثمن التكلفة، وانهار العقد فى 2012 إثر هجمات متكررة على الخط فى سيناء، وتواجه مصر أزمة طاقة وتستورد النفط من السعودية والكويت والإمارات، وستستورد مصر من العدو الصهيوني في مرحلة أولى 4,5 مليار متر مكعب من الغاز على مدى 15 عاما (وسبعة مليارات متر مكعب أخرى لنفس المدة) والأردن 1,8 مليار متر مكعب على مدى 15 عاما أيضا، بأسعار السوق العالمية، وبذلك تساهم مصر والأردن في تثبيت أقدام الصهاينة على أرض فلسطين  رويترز 19/10/14 بلغت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر 26% من إجمالى السكان (أي نحو 21 مليون نسمة)، بحسب وزير التخطيط الذي أعلن ان الحكومة تعول على “مشاركة ومساندة المجتمع المدنى والقطاع الخاص فى دفع عجلة التنمية الشاملة وخفض نسبة الفقر”، وأعلن أن الحكومة ستجتذب استثمارات اجنبية مباشرة تفوق ثمانية مليارات دولار خلال السنة المالية الحالية، “لتحقيق معدل نمو اقتصادي لا يقل عن 3 %خلال الربع الأول من العام، وعن 3,2% خلال السنة بأكملها  عن “اليوم السابع” +“رويترز” 20/10/14 

 

اليمن: كانت البلاد تعتبر من أفقر دول العالم، وازداد الوضع سوءا بعد انتفاضة 2011 التي تحولت إلى حرب أججتها القوى الإقليمية (السعودية) والعالمية (الولايات المتحدة)، ما جعل البلاد تبتعد عن تحقيق الاهداف الإنمائية للألفية، خصوصا المتعلقة بتعميم التعليم الابتدائي بحلول العام 2015، إذ ارتفع عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، وبحسب الأمم المتحدة هناك 800 ألف فتاة في سن الدراسة لا يذهبن إلى المدارس ويتم استبقائهن من قبل ذويهم للمساعدة في أعمال المنزل، الأمر الذى يؤدى بهن إلى الزواج المبكر، وبلغ معدل التحاق الفتيات بالمدارس في المناطق الريفية 58 % وفي المناطق الحضرية 72 %، ومن أسباب حرمان الفتيات من التعليم: بعد المسافات عن المدارس في المناطق الريفية وعدم توفر المرافق المناسبة وقلة المعلمات، في حين أن هناك 40% من الفتيات يستطعن القراءة مقارنة 75% من الرجال عن “يونيسيف” 20/10/14

 

الأردن: إرتفع عجز الميزان التجاري (الفرق بين قيمة الواردات وقيمة الصادرات) خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي  إلى 9,6 مليار دولار وبنسبة 4,1% مقارنة بنفس الفترة من 2013  “بترا” 21/10/14

 

سوريا-العراق، “الحرب النظيفة”: أعلنت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون” أن تكلفة القتال ضد داعش بلغت 424 مليون دولارا منذ بدء الغارات الجوية، أي نحو 7,6 مليون دولار يوميا، ولكن لا أحد يهتم بتكلفتها على اقتصاد سوريا والعراق أو بعدد القتلى وعدد المنشآت والمصانع والبنية التحتية التي استهدفتها الطائرات الحربية الأمريكية، وما لحق البلدين من خراب وموت عن “يو بي أي” 21/10/14   

 

العراق، آثار جانبية للإحتلال الأمريكي: من نتائج “قوانين بريمر”، حاكم العراق في بداية الإحتلال الأمريكي، تقييد حرية الحكومة العراقية بخصوص التحكم في مواردها النفطية، وبناء على ذلك “وافق” مجلس الوزراء على صفقة بقيمة 278,5 مليون دولار مع شركة “هاليبرتون” للخدمات النفطية الأميركية (التي كان يترأسها نائب الرئيس الأمريكي سنة الإحتلال 2003) من أجل حفر وتطوير حقل النفط الجنوبي غرب القرنة-1 لمدة ثلاثين شهر، وتبلغ احتياطيات الحقل الذي تستغله شركة “إكسون موبيل” (الأمريكية أيضا) 8,7 مليار برميل، في حين يبلغ معدل الإنتاج الحالي 360 ألف برميل يومياً بسبب مشكلات تتعلق بانخفاض مستويات ضخ المياه المطلوبة لتعزيز الإنتاج وكان العراق أرسى عقوداً مجزية لتطوير حقول النفط على شركات كبرى مثل “رويال داتش شل” و”بي.بي” و”إكسون موبيل” بهدف زيادة طاقته لإنتاج النفط إلى ما بين 8,5 مليون و9 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2017  رويترز 21/10/14 ارتفعت الديون الخارجية، منذ الإحتلال سنة 2003، إلى أكثر من 128 مليار دولار، وتعاني البلاد عجزا كبيرا في مجال الطاقة (الكهرباء) والمياه والبنية التحتية التي خربها جيش الإحتلال الأمريكي ثم المليشيات التي أنشأها أو شجع على إنشائها على أسس طائفية، وقررت الحكومة الاقتراض من “البنك الياباني للتعاون الدولي”، والبنوك التجارية اليابانية لإنشاء محطات كهربائية من قبل شركة “تويوتا تسوشو” (اليابانية طبعا)، ويتمم القرار اتفاقاً سابقاً مع اليابان سنة 2012 وسبق أن رفض مجلس النواب تمرير قانون الدفع بالأجل بسبب مخاوف من تراكم الديون عن أ.ف.ب 22/10/14 لا يزال نحو مليون عراقي في حالة نزوح منذ الإحتلال الأمريكي، وقدرت الأمم المتحدة أن هناك زهاء 2,8 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الغذائية، وقرابة 800 ألف شخص في حاجة ماسة لإيجاد مأوى، .ونزح مئات الآلاف من العراقيين من مناطقهم إثر أعمال العنف هذه السنة، لا سيما هجوم تنظيم “داعش” الذي لم يتصدى له الجيش العراقي (المدرب والمجهز امريكيا)  في حزيران/يونيو، ولجأ مئات الآلاف إلى إقليم كردستان، إضافة إلى وجود أكثر من 200 ألف لاجئ سوري في العراق (كانت سوريا قد استقبلت أكثر من مليوني لاجئ عراقي عند بداية الإحتلال الأمريكي)، وأعلنت الأمم المتحدة حاجتها إلى أكثر من ملياري دولار لمساعدة 5,2 مليون عراقي، تأثروا بالنزاعات الدائرة في بلادهم، ولتلبية الاساسية لـ 1,8 مليون نازح منذ كانون الثاني (يناير) 2014، و1,5 مليون داخل المجتمعات التي تستضيف النازحين، و1,7 مليون في مناطق خارج سيطرة الحكومة أ.ف.ب 24/10/14

 

الخليج، أزمة سعودية-كويتية؟ اتخذت السعودية قرارا وحيد الجانب بإغلاق حقل “الخفجي” المشترك في المنطقة البحرية مع الكويت التي تقدر خسائرها السنوية، جراء هذا القرار بأكثر من أربعة مليارات دولار وتراجع إنتاجها ب135 ألف برميل يوميا، وادعت السعودية أنها اتخذت القرار بتعلة “المحافظة على البيئة وان الحقل سيعود للتشغيل متى استوفى الشروط البيئية “، في حين يدل حجم الأزمة بين البلدين أن القرار سياسي، وقد بدأ الإستغلال المشترك للحقل سنة 1966 وتعود ملكيته مناصفة الى شركتي “ارامكو” السعودية و”نفط الخليج” الكويتية وينتج نحو 300 ألف برميل نفط يوميا، وكان يفترض ان يستمر الإنتاج حتى العام 2019 للالتزام بالشروط البيئية الجديدة، بحسب صحيفة “القبس” الكويتية، وان السعودية قامت بتجديد عقد  مع شركة “شيفرون تكساكو” (انتهى سنة 2009) لتصدير النفط من ميناء “الزور” الكويتي لمدة 30 سنة من دون الرجوع إلى الجانب الكويتي، الذي بدأ ببناء المصفاة الرابعة في هذه المنطقة، وقطعت الكويت الكهرباء عن الجانب السعودي في الزور، مع إيقاف تجديد اقامات العاملين هناك لإجبارهم على إخلاء المنطقة، وسبق أن تعطل إنتاج النفط والغاز في المنطقة المحايدة، وخصوصاً في حقل الدرة (60 تريليون قدم مكعب من الغاز) بسبب عدم الاتفاق حول مكان بناء مركز معالجة وتجميع الغاز، وجاء وقف الانتاج من حقل “الخفجي” في فترة وفرة الإنتاج وتراجع الطلب على النفط، وانخفاض الأسعار بنسبة 25%، وتضخ السعودية، اكبر مصدّر للنفط في العالم، نحو 9,7 ملايين برميل نفط يومياً، ولديها قدرة اضافية تقدر بنحو ثلاثة ملايين برميل يومياً. اما الكويت، فتزيد قدرتها الانتاجية عن 3,2 ملايين برميل يوميا، وتضخ حوالي ثلاثة ملايين برميل يومياً عن “القبس” “السفير” 22/10/14

 

السعودية، أزمة سكن: ارتفعت أسعار الأراضي الصالحة للبناء منذ 2007 لتبلغ 70% من قيمة الوحدة السكنية، ولا يستطيع سوى 10% من السكان امتلاك مسكن، إذ لا يستطيع المواطن شراء مسكن بالتقسيط إذا كان دخله الشهري يقل عن   6400 دولار، في حين يقل معدل الدخل الشهري في القطاع الخاص عن 1200 دولار (2000 دولار في القطاع الحكومي)، ونشرت صحف سعودية (منها “الإقتصادية”) تقارير عن عائلات تعيش في مقبرة، جنوب “الرياض”، وأخرى  تعيش في صناديق مصنوعة من الخشب، ويعيش قرابة 37% من السعوديين في أحياء عشوائية، بحسب تقرير صادر عن شركه “المزايا القابضة” (سعودية)، في حين يحتكر عدد قليل من الأمراء مساحات شاسعة في المناطق العمرانية، داخل المدن، حصلوا عليها مجانا، وهي ما سميت ب”الأراضي البيضاء” وبلغت مساحتها داخل مدينة الرياض وحدها حوالي 65% من مساحة النطاق العمراني، بمعدل 500 مليون متر مربع للشخص الواحد من هؤلاء الأمراء، بحسب الأمير طلال بن عبد العزيز على حسابه الشخصي على “تويتر”، وترفض الحكومة فرض رسوم على هذه الأراضي “البيضاء”، بتعلة “عدم شرعية الرسوم من الناحية الدينية”، والواقع أن هؤلاء الأمراء (بضعة آلاف)، وخصوصا من حاملي لقب “السمو الملكي” لن يسددوا رسوما، لو فرضت، كما لا يسددون فواتير الماء والكهرباء التي يستهلكونها، ماضيا وحاضرا، ولا تسري عليهم القوانين والأنظمة، التي تطبق على عشرين مليون سعودي وأجنبي  “السفير” 15/10/14

 

الكويت، خصخصة: قررت “الهيئة العامة الكويتية للاستثمار” بيع ما تبقى من مساهماتها في الشركات المحلية ( إلي القطاع الخاص، خلال النصف الأول من سنة 2015… تعتبر “الهيئة العامة للاستثمار” المستثمر الأكبر في بورصة الكويت ويترقب المتداولون عادة تحركاتها لبناء استراتيجياتهم في التداول، وتمتلك 76,194% من الشركة الكويتية للاستثمار و24,08% من بيت التمويل الكويتي “بيتك” و24,6%  من “زين” للإتصالات، وتعتبر الهيئة العامة للاستثمار المستثمر الأكبر في بورصة الكويت ويترقب المتداولون عادة تحركاتها لبناء استراتيجياتهم في التداول  عن “الرأي” 22/10/14

 

قطر، برائحة الغاز: ارتفع الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 7,9% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبلغ 50 مليار دولارا، في حين ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية، ما رفع نفقات الاستهلاك للأسر بنسبة زيادة 10,5% عن الربع المماثل من العام الماضي وبلغت هذه النفقات 7,4 مليار دولارا (وهو رقم مماثل لاستهلاك الحكومة المقدر ب7,35 مليار دولار)، أو ما نسبته نحو 14,5% من الناج الإجمالي المحلي في الربع الثاني 2014، مقابل 13,9% عن الربع المماثل من العام الماضي، وبلغت قيمة الصادرات 37,2 مليار دولار في حين بلغت قيمة الواردات 15,7 مليار دولارا، ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي للمشيخة نموا بنحو 6% خلال العام الجاري، وأن يتراوح التضخم بين 3% و4% خلال 2014 عن صحيفة “العرب” 22/10/14

 

أفغانستان: ادعت الولايات المتحدة أثناء احتلالها للبلاد أواخر 2001 أنها ستحرر النساء من براثن الأشرار “طالبان”، وستقضي على زراعة المخدرات، وادعت هيئة مراقبة الإعمار (الأمريكية في افغانستان) ان الولايات المتحدة انفقت 7,6 مليار دولارا لمكافحة المخدرات منذ 2001، لكن زراعة زراعة الخشخاش الذي يصنع منه الأفيون ارتفعت إلى مستوى قياسي سنة 2013 وأعلن مكتب الامم المتحدة للمخدرات والجريمة ان المساحات المزروعة خشخاشا قد تخطت الرقم القياسي السابق (477 ألف فدان سنة 2007) إلى 516 ألف فدان سنة 2013، وتنتج أفغانستان أكثر من 80% من الافيون على مستوى العالم ولا يستفيد الأفغانيون سوى بنسبة 5%  من ارباح تلك التجارة غير المشروعة، وقدرت قيمة انتاج الافيون في أفغانستان بملياري دولار سنة 2012 و3 مليارات دولارا سنة 2013، ولم يطور الإحتلال الأمريكي بديلا اقتصاديا يعوض زراعة المخدرات (وليس من دور الإحتلال القيام بخطوات إيجابية تنفع السكان)  رويترز 21/10/14

إيران: ارتفعت نسبة السائحين الأجانب الذين يزورون البلاد بنسبة 35% خلال السنة الفارسية التي انتهت في آذار/مارس  2014، مقارنة بالسنة السابقة، وبلغ عددهم 4,5 مليون سائحا أجنبيا أنفقوا ستة مليارات دولارا (بمعدل 1500 دولارا للشخص الواحد)، ويأتي أغلبهم من بلدان مجاورة، في حين ارتفع عدد السائحين الأوروبيين، ما يمكن إيران من تعويض جزء من تراجع عائدات النفط، بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد أسوشيتد برس 19/10/14 تمتلك شركة الطيران الإيرانية “ايران اير” اسطولا يتألف من طائرات بوينغ اشترتها قبل 1979 اضافة الى طائرات ايرباص الاوروبية وتوبوليف الروسية، وحصلت “بوينغ” في شهر نيسان/ابريل (بعد رفع جزئي للحظر على إيران) على موافقة وزارة الخزانة الاميركية لتبيع ايران “لفترة محدودة” قطع غيار تستخدم “لاغراض السلامة” في الطائرات التجارية بقيمة 120 الف دولار حققت منها ارباحا بلغت 12 الف دولار، ولا يحق لها بيع طائرات جديدة، لكن يمكنها بيع قطع غيار، كما حصلت المجموعة الأميركية “جنرال اليكتريك” أيضا على ترخيص لبيع ايران قطع غيار للطائرات التجارية أ.ف.ب 23/10/14

 

كوبا: تنعقد في العاصمة “هافانا” قمة البديل البوليفاري للأميركيتين، ومن أهداف الإجتماع “تقديم مساهمة مشتركة لمنع انتشار مرض (ابيولا) في أميركا الجنوبية والكاريبي” بعد تسجيل إصابات في أمريكا الشمالية والبرازيل وتشيلي، وبعد تحذير منظمة الصحة العالمية من ارتفاع عدد الإصابات، كما ستحتضن “هافانا” مؤتمرا اقليميا مخصصا لـ”إيبولا” بحضور رؤساء تسع دول في تكتل البديل البوليفاري للأميركيتين الذي يضم خصوصا فنزويلا والإكوادور وبوليفيا ونيكاراغوا، ورغم الصعوبات الاقتصادية، أرسلت كوبا مساعدة طبية كبيرة لغرب أفريقيا، و165 من الأطباء والعاملين في قطاع الصحة إلى “سيراليون” بينما سيتوجه 296 قريبا إلى ليبيريا وغينيا المجاورتين، في حين تكتفي الدول الغنية ببعض المساهمات المالية (بواسطة منظماتها “غير الحكومية” و”الإنسانية”) بتقديم مساهمات مالية وتضييق الخناق على الداخلين إلى حدودها، مع ترك العاملين في القطاع الإنساني ووكالات الأمم المتحدة يكافحون الوباء ميدانيا، وانتهزت الولايات المتحدة الفرصة لتعزيز تواجدها العسكري، في إطار برنامج “أفريكوم” العدواني، وأرسلت أربعة آلاف جندي إضافي إلى المنطقة… أعلنت وزارة الصحة في كوبا أنها أرسلت 135 ألف عامل في القطاع الطبي من أطباء وممرضين وغيرهم إلى عدة دول في العالم، منذ 1960 (بعد زلزال تشيلي)، ويوجد حاليا نحو 50 ألف طبيب وعامل في القطاع الصحي من كوبا في 66 بلداً في أميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا ومنذ 2004، بدأت كوبا تطلب مبالغ مالية متواضعة لقاء خدماتها الصحية، مما أمن للجزيرة مصدراً لأهم مواردها المالية عن “غارديان”  “الشرق الأوسط” 19/10/14

 

فنزويلا: قدرت الحكومة ميزانية سنة 2014 وسنة 2015 على أساس أسعار منخفضة للنفط بنحو 60 دولارا للبرميل، ما يسمح لها بهامش أوسع للإنفاق على البرامج الاجتماعية الموجهة للفقراء (صحة وتعليم وإسكان ومساعدات غذائية)، واتهم الرئيس المعارضة اليمينية بأنها تتحين الفرصة للإنقضاض على الحكومة و”تتمنى أن يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى انهيارها”، إذ تعتمد على تصدير النفط بنسبة 96% من عائداتها البالغة حوالي 100 مليار دولارا سنويا، ودخل اقتصاد فنزويلا في حالة ركود إثر انخفاض أسعار نفطها الخام بحوالي 10 دولارات خلال شهر واحد، وإلى أسوأ مستوياتها منذ حزيران 2012، ما قد يؤدي إلى خفض معدلات الإنفاق العام، ما أثار مخاوف المستثمرين إزاء احتمال تعثر الحكومة في سداد ديونها الخارجية السيادية البالغة 35,4 مليار دولار، وفقًا لبيانات حكومية، بالإضافة إلى ديون بحوالي 32 مليار دولار على شركة “بيتروليوس دي فنزويلا” النفطية المملوكة للدولة، وارتفعت بذلك الضغوط على الحكومة التي يراهن المضاربون على عجزها المحتمل عن الوفاء بالتزاماتها من احتياجات التمويل، وأدت المضاربة إلى ارتفاع قياسي للعائد على السندات الفنزويلية بأكثر من 18% (يوم 17/10/2014) واضطرت الحكومة إلى فرض قيود على واردات السلع والخدمات التي تمثل نسبة 75% من احتياجات البلاد، خصوصا بعد انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي إلى نحو 20 مليار دولار في بداية هذا الشهر، وتضغط الشركات متعددة الجنسية والولايات المتحدة (بواسطة كولومبيا) على الحكومة بعمليات التهريب والمضاربة، ما قد يضطرها إلى تحرير أسعار البنزين أو خفض قيمة العملة الفنزويلية “بوليفار”، لتوفير تمويل برامج الحكومة، ما قد يثير غضب الفئات المتوسطة ودفعها إلى التظاهر لإسقاط النظام، إذ أن خفض قيمة العملة يرفع سعر الواردات ومعدلات التضخم التي بلغت حاليا 60% على أساس سنوي… اتهم الرئيس الفنزويلي ” نيكولاس مادورو” جماعات مسلحة كولمبية باغتيال نائب شاب من الحزب الحاكم، وتجمع الآلاف من المحتجين في إحدى ساحات العاصمة في حين أخفقت المعارضة في اجتذاب أكثر من 200 شخص في احتجاج دعت إليه للتنديد بسياسة الحكومة عن موقع “وول ستريت جورنال” + رويترز 18/10/14

 

اندونيسيا: نفذ حوالي مليوني عامل إضرابًا عامًا، استجابة لدعوة اتحاد النقابات العمالية، مطالبين برفع أجورهم، وبتثبيت العاملين بنظام التعاقد، وتوافد عشرات الآلاف من العمال المضربين على العاصمة جاكرتا، حيث نظموا مظاهرة أمام مبنى المحافظة، ورفعوا لافتات، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة التي لم تنفذ العهود التي قطعتها على نفسها، مثل تعيين العاملين المتعاقدين بعد عامين من عملهم، وردت الحكومة بنشر 17,5 ألف شرطي في أنحاء جاكرتا، وأغلقت بعض شوارع مركز المدينة، أمام حركة المرور، وسبق أن شهدت البلاد إضرابًا عامًّا العام الماضي، أسفر عن رفع الحكومة رواتب العمال بنسبة (44%)، لكن نظرا لارتفاع نسبة التضخم وغلاء الأسعار فإن هذه الزيادة تبخرت بسرعة  رويترز 19/10/14

 

القطب “الشرقي”: ارتفعت وتيرة التعاون الروسي الصيني وتبادل الزيارات بين المسؤولين، بهدف ترسيخ العلاقات بينهما، منذ تعزيز الأسطول الحربي الأمريكي في جنوب آسيا، وتوسع الحلف الأطلسي إلى حدود روسيا، وبعد الإتفاقيات في مجال الطاقة، وقعت الصين وروسيا بروتوكول اتفاق حول مشروع للقطار السريع (من صنع الصين) يربط عاصمتيهما ويحل محل السكة الحديد العابرة سيبيريا، بطول سبعة آلاف كيلومتر، وبتكلفة 230 مليار دولار، وسيختصر الرحلة من ستة أيام إلى يومين، عبر كازان عاصمة جمهورية تتارستان (800 كلم شرق موسكو)، ويمكن أن يصبح ناجزا خلال خمسة سنوات، إذا توفرت الإستثمارات الضرورية، وطورت الصين تكنولوجيا القطارات السريعة، وتحاول منافسة شركات كبرى مثل “ألستوم” الفرنسية و”سيمنز” الألمانية و”بومباردييه” الكندية، لتسويقها خارج الصين، وتقيم الصين، الاقتصاد الثاني في العالم، اطول شبكة في العالم للقطارات السريعة سيبلغ طولها 16 الف كلم في 2020، أما شبكة السكك الحديدية الروسية فهي من أوسع الشبكات في العالم، ولكنها تحتاج إلى تحديث مكلف، في حين يعاني اقتصاد روسيا من حظر وعقوبات أمريكية أوروبية  أ.ف.ب 18/10/14 تتجه العديد من شركات صناعة السيارات إلى توسيع دائرة اهتمامها من دول بريك (الصين وروسيا والهند والبرازيل) لتمتد إلى أسواق إضافية فى آسيا (مثل ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام) وأمريكا الجنوبية، وأصبحت هذه الشركات تعتبر أسواق السيارات خارج الصين واليابان أسواقًا واعدة، تنامت فيها “الطبقة الوسطى”، وسيطرت الشركات اليابانية على هذه الأسواق، خلال عقود، إلا أن الشركات الأوروبية بدأت تهتم بها، خصوصا بعد أزمة 2008 وركود الإقتصاد الأوروبي، وأعلنت شركة “بيجو ستروين” الفرنسية للسيارات اعتزامها توسيع نطاق أعمالها بشكل قوى فى آسيا وافريقيا، بعد فترة طويلة من أزمة مبيعات، خصوصا بعد حرمانها من السوق الإيرانية بسبب العقوبات والحظر  أ.ف.ب 19/10/14

 

الصين: رغم تباطؤ النمو في السنوات الأخيرة، لا يزال اقتصاد الصين قويا، مقارنة بالنمو في الدول الغربية، رغم التوقعات بتراجع النمو من 7,4% هذا العام إلى 7,1% سنة 2015، وفي المقابل، بلغ النمو في الولايات المتحدة هذا العام 2,2% فقط وقد يرتفع إلى 3,1% سنة 2015، ما يجعل الإقتصاد الصيني مساويا للإقتصاد الأمريكي، خلال أقل من عقد من الزمن، بفضل تطور قطاعات التكنولوجيا والصناعات، إذ تعتبر المجموعة الصينية “هايير للإلكترونيات” إحدى أبرز الشركات المصنعة للمنتجات المنزلية في العالم بإيرادات تبلغ 9,5 مليار دولارا، كما حققت شركة “هواوي” إيرادات قدرها 40 مليار دولارا سنة 2013، وتصمم الشركات الصينية منتجات “ذكية” ومبتكرة وأصبحت الصين تنافس الإتحاد الأوروبي وأمريكا، وتحاول إنشاء تحالفات اقتصادية وتجارية لمجابهة الجهود الأميركية لتطوير الشراكة العابرة للمحيط الهادئ والتي تضم كلاً من: أستراليا وبروناي، كندا، شيلي، اليابان، ماليزيا، المكسيك، نيوزيلندا، البيرو، سنغافورة وفييتنام، كما تخطط أمريكا للبقاء كقوة وحيدة تقود العالم، بحسب مصالحها، وتعمل على تعزيز التعاون مع اليابان لمجابهة صعود الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتشجع بعض الدول على تصعيد صراعها مع الصين في نزاع بحر الصين الجنوبي… عن “السفير” 18/10/14

 

أوكرانيا/روسيا: توصل رئيسا أوكرانيا وروسيا، خلال محادثاتهما في مدينة “ميلانو” (جنوب إيطاليا) إلى اتفاق يسمح بتسوية الخلاف بين الحكومتين حول الغاز، إضافة إلى فرض السيطرة على الحدود بينهما (شرق أوكرانيا)، حيث أدى النزاع إلى سقوط 3600 قتيل، واتفقا على سعر موقّت للغاز الروسي الذي يسلم لكييف بقيمة 385 دولار لكل ألف متر مكعب، وعلى شروط تسليمه، خلال فترة الشتاء على الأقل، شرط تسديد أوكرانيا لثمن إمدادات الغاز التي تسلمتها سابقا، بقيمة 4,5 مليار دولار، وأوقفت “غازبروم” في حزيران/يونيو شحنات الغاز إلى كييف التي ترفض زيادة الأسعار التي فرضتها موسكو بعد وصول المعادين لها إلى السلطة في كييف في شباط/فبراير الماضي، ولتراكم ديونها، وكانت موسكو قد عرضت منذ أمد بعيد سعر 385 دولاراً لكل الف متر مكعب من الغاز، في مقابل 485 حالياً، لكن أوكرانيا رفضت حتى الآن خفض السعر من جانب واحد وتطالب بصوغ عقد تجاري جديد، وترفض موسكو تعديل العقد التجاري بين “غازبروم” و”نفطوغاز” الموزع الأوكراني للغاز  أ.ف.ب 20/10/14 طلبت حكومة أوكرانيا مساعدات مالية تزيد عن الـ30 مليار دولار التي وعد بها الغرب حكومة كييف، إذ يتوقع تراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة تتراوح بين 7% و 8% “بسبب تجمد حركة الاقتصاد في المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا في دونيتسك ولوغانسك” بحسب وزير الخارجية، وتخطط الحكومة لتقديم طلب الانضمام الى الإتحاد الأوروبي  سنة 2020 والانضمام الفعلي بعد بضع سنوات، ودعا الرئيس الروسي الإتحاد الأوروبي إلى تقديم المساعدة لأوكرانيا، لكي تسدد قيمة الغاز الذي ستحصل عليه من روسيا والمقدرة ب1,6 مليار دولارا حتى نهاية العام الحالي، بدل تشجيعها على معاداة روسيا”، ويحصل الإتحاد الأوروبي على 15% من احتياجاته من الغاز الروسي عبر الأراضي الأوكرانية، ويحاول تفادي تكرار أزمة توقف إمدادات الغاز الروسي أوائل 2006 و2009 وسبق أن خفضت “غازبروم” ديون أوكرانيا لديها من 5,3 مليار دولار، إلى 4,5 مليار دولار، ووافقت أوكرانيا على تسديد 3,1 مليار دولار من ديونها المستحقة لروسيا بنهاية العام الحالي والذي كان شرطا روسيا لاستئناف تصدير الغاز إلى كييف أ.ف.ب 20/10/14

 

الإتحاد الأوروبي: يخصص الإتحاد الأوروبي قمة لبحث سبل إنعاش النمو الاقتصادي، ووضع خطة لاستثمار 300 مليار يورو على مدى ثلاث سنوات، مع إنذار حكومات فرنسا وايطاليا (ثاني وثالث اقتصاد أوروبي) التي لم تلتزم بالمعايير الأوروبية بخصوص عجز الميزانية (دون 3%)، كما طلبت المفوضية الأوروبية من بريطانيا زيادة مساهمتها في ميزانية الإتحاد الأوروبي لسنة 2014 بقيمة 2,1 مليار يورو، وتتضمن الميزانية الفرنسية عجزا بنسبة 4,3% من اجمالي الناتج الداخلي في 2015، اي اكثر بكثير من 3% التي التزمت بها باريس، في حين ينص مشروع الموازنة الايطالية على عجز دون عتبة 3% لكن ارتفاع الدين العام بنسبة تزيد عن 130 % من اجمالي الناتج الداخلي يثير قلق المفوضية الأوروبية، وفضلا عن فرنسا وايطاليا تلقت النمسا وسلوفينا ومالطا رسائل تحذير من قيادة الإتحاد الأوروبي، وأثارت البلدان الصغيرة مسالة انضباطها لقواعد الإتحاد الأوروبي واضطرارها القيام بجهود مضنية لخفض عجز ميزانياتها في حين تحظى الدول الكبرى مثل ايطاليا وفرنسا بمعاملة متميزة، وكانت السلطة التنفيذية الأوروبية (المفوضية) قد أطلقت خطة استثمار لدفع النمو، بقيمة 120 مليار يورو في 2012، لكن هذه الخطة لم تبلغ أهدافها، وترفض حكومة ألمانيا تخصيص أموال جديدة لتحفيز النشاط لدى جيرانها الاوروبيين، وتطالب مقابل ذلك “بتصحيح المالية العامة والقيام باصلاحات”، أي خطط تقشف وخفض الرواتب والمعاشات وتجميد الوظائف في القطاع العام ( خطة صندوق النقد الدولي)  أ.ف.ب 24/10/14

 

أوروبا: تجمع عشرات الآلاف من الأشخاص في المدن الكبرى البريطانية مثل لندن وغلاسكو وبلفاست للمطالبة بزيادة الأجور في القطاع العام، واحتجاجا على عرض الحكومة بزيادة 1% فقط، “لتجنب تسريح العمال”، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “العمال ليسو مسؤولين عن الركود ولا عن تعثر المصارف” خلال الأزمة المالية العالمية في 2008، وفي ألأمانيا أضرب سائقو القطارات لمدة 50 ساعة ما أدى إلى توقف أكثر من ثلثي رحلات قطارات المسافات الطويلة (للمسافرين والبضائع)، إثر خلاف على الأجور وحقوق التفاوض، وأعلنت شركة السكك الحديدية “دويتشه بان” إن الإضراب “عمل غير مسؤول ويكلف الشركة ما لا يقل عن مليون يورو يومياً” رويترز 19/10/14 وانتقدت المستشارة الألمانية الإضراب (كالعادة) الذي جاء في أعقاب إضراب شبه شامل في شبكة السكك الحديدية، وحذر وزير النقل من “التأثيرات السلبية للإضرابات في قطاع النقل الجوي والحديدي على الاقتصاد الألماني” عن صحيفة “بيلد” 21/10/14   

 

ألمانيا، من النازية إلى الصهيونية: ستبيع ألمانيا ثلاث بوارج حربية جديدة، قادرة على حمل رؤوس نووية، إلى العدو الصهيوني، بأسعار مدعومة (من أموال دافعي الضرائب المقيمين في ألمانيا) وبتخفيض 300 مليون يورو من سعر الصفقة الأصلي الذي حدد بتسعمئة مليون يورو، بهدف “حماية حقول الغاز في البحر المتوسط” (الغاز الذي ستشتريه الأردن ومصر)، وكما في صفقة الغواصات دعمت الخزينة الألمانية سعر البيع بنسبة 30% من السعر الأصلي (وهو بدوره سعر مخفض)، وادعت حكومة ألمانيا أن التزامها “بأمن اسرائيل” وتخوفها من “امكانية مهاجمة حزب الله لمنشآت التنقيب عن الغاز” جعلها توافق على هذه الصفقة، وللتذكير فإن حكومات ألمانيا المتعاقبة مولت دولة الإحتلال ودعمت حروبها العدوانية بنفس درجة الولايات المتحدة، وربما أكثر  عن صحيفة “هآرتس”  القدس العربي 19/10/14 إضرابات: ألمانيا: أنهى سائقو القطارات في ألمانيا أطول إضراب لهم خلال العام الجاري، وهو الإضراب الثالث لمدة يومين، من أجل رفع الرواتب بنسبة 5% وتقليص ساعات العمل الأسبوعية بمقدار ساعتين، واستأنفت القطارات رحلاتها ببطء، بعد أن شل الإضراب حركة قطارات الركاب والبضائع بنسبة 85%، وفي نفس اليوم بدأ طيارو الرحلات قصيرة ومتوسطة المدى في شركة “لوفتهانزا” اضرابهم الثامن هذا العام، لفترة 35 ساعة، احتجاجا على تغيير قواعد تقاعد الطيارين، والتحق بهم طيارو الرحلات الجوية طويلة المدى للمطالبة بزيادة الرواتب بنسبة 10%، وأعلنت إدارة الشركة أنها ألغت 4400 رحلة جراء الإضرابات منذ شهر نيسان/ابريل وغير نصف مليون مسافر رحلاتهم، وستلغي هذه المرة 1511 رحلة (ثلثي رحلاتها) وستخسر أكثر من 200 ألف راكب، ومع ذلك ترفض التنازل لفائدة موظفيها، من ناحيتها هددت نقابة الطيارين بمزيد من الإضرابات، إذا ظلت “لوفتهانزا” على تشددها، وأن النقابة لن تتراجع عن حق الطيارين في التقاعد المبكر  د.ب.أ 20/10/14

 

بريطانيا: تعتزم مجموعة “لويدز بانكنغ”، أكبر مصرف تمويل عقاري في بريطانيا، تسريح 9 آلاف موظف قريبا وإغلاق فروع، وزيادة الخدمات الآلية، ودفع الزبائن للتحول نحو الخدمات المصرفية عبر الشبكة المعلوماتية كبديل لفروع المصارف التقليدية، ويبلغ عدد موظفي مجموعة “لويدز” حوالي 88 ألف موظف، بعد الإستغناء عن 37 ألف موظف منذ 2008 عند انفجار الأزمة المالية وإنقاذ المجموعة من المال العام، وأصبحت الحكومة البريطانية تمتلك 25% من الأسهم، مقابل المبالغ الضخمة التي ضختها في خزينة المصرف، الذي يعمل حاليا على زيادة الأرباح من أجل إعادة الخصخصة، بعد موجة كبيرة من تسريح الموظفين، خلال السنوات السابقة عن وكالة “بلومبرغ”  “بي بي سي” 24/10/14

 

إيطاليا: أعلنت الشرطة المالية ان مجموعة شركات وضعت نظاماً من الفواتير المزورة لعدة سنوات (منذ 2001)، بهدف التهرب من تسديد الضرائب بما قيمته 1,7 مليار يورو، ويتمثل هذا النظام في إصدار فواتير مزيفة من قبل شركات وسيطة تعمل من الباطن في أسواق تنشط في مجالات مثل الامن والتنظيف الصناعي، وتودع قيمة هذه الفواتير الضخمة في حسابات شركات اسست فقط لتلقي هذه الأموال نقدا، قبل تحويلها إلى الملاذات الجبائية مثل “سان مارينو” و”لوكسمبورغ”، ثم تعلن هذه الشركات إفلاسها ويتم تأسيس شركات جديدة، لنفس الغرض، وشمل التحقيق 62 شخصا، وحجزت الشرطة المالية ممتلكات تفوق قيمتها 100 مليون يورو، منها مئة عقار وشركتان ومائة حساب مصرفي عن  أ.ف.ب 21/10/14

 

أزمة؟ ارتفعت إيرادات شركة “جنرال موتورز” (أكبر شركة أمريكية لصناعة السيارات) في الربع الثالث من العام إلى 39,3 مليار دولار، بسبب تزايد الطّلب في أميركا الشمالية والصين، وبلغت أرباحها الصافية 1,38 مليار دولارا، محققةً نمواً سنوياً للربع الخامس على التوالي  رويترز 24/10/14

 

فوارق: كان أجر الرئيس التنفيذي في كبرى الشركات الأميركية، سنة 1965، أعلى بنحو 20 مرة من متوسط راتب الموظف العادي، وارتفع حاليا إلى نحو 200 مرة، وبلغ معدل راتب الرؤساء التنفيذيين ل350 من كبرى الشركات الأميركية  11,7 مليون دولار في المتوسط سنة 2013، مقارنة بـ 35,2 ألف دولار للموظفين العاديين وارتفعت متوسط مكافآت الرؤساء التنفيذيين لنحو 100 من كبرى الشركات الأميركية إلى 13,9 مليون دولار في المتوسط العام الماضي لكل منهم، وقبضوا مجتمعين نحو 1,5 مليار دولار، وتتلخص مهمة هؤلاء الرؤساء في “تعزيز ثقة المستثمرين بهذه الشركات ورفع قيمتها وسعر سهمها في السوق لتعزيز الأرباح”، ووضع الخطط الاستراتيجية وتحديد رؤية الشركة واستراتيجيتها والعمل على تطبيقها، وتحديد الأخطار والفرص في محيطها، لجني أكبر قدر من الأرباح… قبل أزمة 2008، كانت رواتب المدراء التنفيذيين للمصارف الأميركية والأوروبية الكبرى هي الأعلى، ثم تراجعت مداخيل الرؤساء التنفيذيين للمصارف الـ17 الأكبر بنحو 57% سنة 2009 مقارنة ب2008 وأصبح الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية “Tesla Motors” على رأس القائمة بـ 78,2 مليون دولار، يليه مؤسس شركة صناعة الحواسيب “Oracle” ورئيسها التنفيذي بـ77 مليون دولار ( 96,2 مليون دولارا سنة 2012)، وفي المركز العاشر جاء الرئيس التنفيذي لشركة (“Helen of Troy”) المختصة في توزيع منتجات علامات تجارية كبرى بـ 41,6 مليون دولار عن صحيفة “فايننشال تايمز”  رويترز 17/10/14 أعربت رئيسة الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى عن “قلقها الشديد من التزايد المستمر للتفاوت الطبقى فى الولايات المتحدة” لأن التفاوت فى الدخل والثروة الذى “تزايد خلال فترة الانتعاش الاقتصادى، بلغ ذروته منذ قرن ” فى الولايات المتحدة “لكنه استأنف الصعود بعد الأزمة المالية والعقارية فى 2008″، وبينما تحسن أداء البورصة، بقيت زيادة الأجور ضئيلة وارتفعت أسعار المنازل، وكذلك أعباء وفوائد القروض التى يحصل عليها الطلاب لتمويل دراستهم والتى تضاعفت بمقدار أربع مرات بين 2004 و2014” (وشهدت شاهدة من أهلها)، وارتفع معدل الثروة بالنسبة إلى الفرد في أميركا بشكل سنوي منذ العام 2008 إلى أكثر من 19% مما كان عليه قبل الانهيار الاقتصادي في العام 2006، كما أضيف 31,5 تريليون دولار إلى الاقتصاد الأميركي منذ العام 2008، لكن لم يستفد من هذه الزيادة سوى الأكثر ثراءا، إذ لم يحصل نمو مماثل في متوسط الدخل للفرد العادي، خصوصا الأجراء  أ.ف.ب 18/10/14

 

نفط، حرب اقتصادية أم عرضٌ وطلب؟ انخفض سعر البرميل من مزيج “برنت” بنسبة 23% منذ حزيران، وارتفع العرض الفائض، منذ ربيع 2013  المسجّل منذ العام الماضي بهامش يراوح بين مليون ومليوني برميل يومياً، وبلغ أوجه في أيلول 2014 حين بلغ الفائض 2,8 مليون برميل نتيجة بيع السعودية كميات كبيرة بأسعار منخفضة دون 40 دولارا للبرميل، نتيجة التنسيق بين واشنطن والرياض، بهدف إخضاع موسكو وطهران لمشيئة حلف الولايات المتحدة، وتعول السعودية على إنتاجها الوفير وعلى احتياطياتها من العملات الأجنبية التي تصل إلى 750 مليار دولار (مقابل 450 مليار دولار لروسيا) وتستطيع التضحية ببضعة مليارات الدولارات لتعزيز موقعها على خارطة الإستراتيجية الأمريكية، وأنهكت سياسة إغراق السوق وخفض الأسعار، المنافس الروسي حيث انخفض الروبل إلى مستويات قياسية واضطر البنك المركزي إلى إنفاق 13 مليار دولار لدعمه، هذا العام الأخبار 18/10/14 ورد في مقال كتبه “توماس فريدمان” في صحيفة “نيويورك تايمز” إن امريكا تعمل على إفلاس روسيا وإيران، من خلال خفض أسعار النفط (بواسطة السعودية)، كما سبق أن فعلت تجاه الإتحاد السوفياتي، وتحتاج هذه الحرب إلى استغلال التطورات الإقتصادية، بدل استقدام جيوش وعتاد عسكري (تطبق امريكا الحل العسكري والحصار الإقتصادي، في ذات الوقت، ضد الصين وروسيا وفنزويلا وإيران)، ونشرت صحيفة “برافدا” مقالا يعيد للأذهان أحداث 1985 التي أدت إلى انهيار الإتحاد السوفياتي، بعد خمس سنوات، حيث رفعت السعودية إنتاج النفط من مليوني برميل إلى 10 ملايين في اليوم (بتخطيط أمريكي)، ما أدى إلى انحفاض الأسعار من 32 دولاراً إلى أقل من 10 دولارات للبرميل، وبداية من 1990 عوضت السعودية الإنتاج العراقي والكويتي، ما سهّل على أميركا خوض حرب الخليج عام 1991 بلا ضغوط من أسواق الطاقة، وعزل العراق بالكامل والتخلي عن إنتاجه النفطي، من غير أن تتأثر السوق، وبحسب موقع “بلومبرغ” فإن السعودية تحاول حماية حصتها في السوق والمحافظة على استقرار إنتاجها، حتى مع هبوط أسعار النفط إلى أدنى مستوى في أربع سنوات، رغم اضطراب الإنتاج في خمس دول نفطية هي ليبيا والعراق ونيجيريا وسوريا وإيران، وهو أمر لو حصل منذ عشر سنوات لارتفعت أسعار النفط على نحو كبير، حيث كان لمنظمة “أوبك” هامش أكبر للمناورة، قبل ارتفاع إنتاج النفط الصخري ونفط آلاسكا وبحر الشمال، ليعوّض نمو الطلب العالمي، خصوصا في فترات الركود، ويستفيد حلفاء أمريكا (اوروبا واليابان وكوريا الجنوبية) من انخفاض سعر النفط، لإنعاش الإقتصاد، في حين تضررت روسيا التي تعتمد ميزانيتها على بيع النفط بمعدل 100 دولار للبرميل، وانخفضت عملتها “الروبل” جراء العقوبات الأوروبية والأمريكية ضد المصارف وشركات الدفاع والطاقة، كما تضرر أعداء امريكا الآخرون مثل إيران وفنزويلا، وارتفع الإنتاج الأميركي من 5 ملايين برميل يومياً (سنة 2008) إلى قرابة 9 ملايين برميل، وسيتجاوز 9,5 ملايين برميل يومياً سنة 2016، ما تسبب في إغراق السوق في حين يعاني الاقتصاد ركودا عالميا، باستثناء السوق الآسيوية، وهي السوق الوحيدة التي تتوسع بوتيرة كبيرة، لكنها غير قادرة على امتصاص فائض الإنتاج العالمي من النفط، وخفضت السعودية أسعار البيع إلى آسيا لتضمن زبائن قارين، وتنافس إيران، من ناحية أخرى تقدر تكلفة استخراج النفط السعودي (والخليجي) بنحو 3 دولارات للبرميل، في حين يحتاج منتجو النفط الصخري إلى استثمارات أكبر (إضافة إلى نوعيته الرديئة)، وتحتاج الشركات المنتجة له في الولايات المتحدة وكندا إلى سعر يفوق 75 دولارا للبرميل، بحسب شركة “ماكنزي” للاستشارات، ويكلف نقل النفط من غرب كندا إلى خليج المكسيك ما بين 12-15 دولاراً… انخفضت أسهم شركات الطاقة بسبب انخفاض أسعار النفط بنسبة 25% خلال الأشهر الأخيرة، وسيؤدي ذلك إلى مصاعب اقتصادية للدول المنتجة للنفط مثل انخفاض الموارد الجبائية المتأتية من النفط في روسيا وفنزويلا وإيران، وزيادة الضغوط على دول منظمة “أوبك” كي تخفض إنتاجها لدعم الأسعار، وتتوقع بعض الشركات انخفاض سعر الخام لما بين 60 و65 دولارا، بسبب وفرة العرض، ورفض الدول النفطية خفض الإنتاج، خوفا من استغلال امريكا الوضع وتعويض النقص بنفطها الصخري، إذ زادت إنتاجها أكثر من مليون برميل يوميا خلال عام واحد، ويتوقع أن تضيف مليون برميل أخرى لإنتاجها اليومي خلال العام 2015 ما يجعلها تتحكم في سوق النفط العالمي، خصوصا وأنها زادت صادراتها من منتجات مكررة مثل الغازولين والديزل، وهو ما يؤثر على إنتاج دول أخرى عن “الأخبار” + “الشرق الأوسط” 18 و 19/10/14

 

صحة: تستغل شركات المختبرات والعقاقير تراكم السيولة النقدية في الخليج وما انجر عنها من تغيير في نمط الحياة، لترويج بضائعها من الأدوية والمعدات الطبية المكلفة والمستشفيات التي تدار على الطريقة الأمريكية والأوروبية، دون مراعاة خصوصية المنطقة ومناخها ومحيطها الإجتماعي، ومع ذلك فإن هذه الندوات تعتمد على وقائع حقيقية منها (بمناسبة مؤتمر حول السرطان، في السعودية) أن 65% من إصابات السرطان تحدث في الدول النامية والفقيرة، ويمثل السرطان السبب الثاني للوفاة عالمياً، ونسبة وفاة مرضى السرطان أعلى 20% من أمراض القلب الوعائية (السبب الأول للوفاة عالميا)، وفي دويلات الخليج لوحظ أن 60% من الحالات التي تم تشخيصها بالسرطان لفئات عمرية دون سن الستين، وأكثر من 50% منها شخصت في مراحل متقدمة من المرض مما يزيد تكلفة العلاج، ويقدر متوسط التكاليف لمريض السرطان الذي يتم تشخيصه حديثاً أكثر من 16 ألف دولار سنوياً في أمريكا، فيما بلغت التكاليف الإجمالية 216,6 مليار دولار، وتقدر التكاليف في دول الاتحاد الأوروبي لنحو 2,45 مليون مريض بالسرطان، (منها1,23 مليون حالة وفاة) ب126 مليار يورو سنة 2009 وتمثل تكاليف الرعاية الصحية منها حوالي 40% وقيمتها 51 مليار يورو، مع العلم أن سرطان الرئة هو الأكثر تكلفة يليه سرطان المعاء ثو الثدي…  وكالة الأنباء السعودية “واس” 21/10/14

 

رأس المال المالي: كانت المصارف السويسرية ملاذا عالميا لإدارة 31% من الثروات العالمية سنة 2003 وخصوصا مدينة جنيف ، ولكن حملة مطاردة المتهربين من دفع الضرائب أثناء سنوات الأزمة المالية أضعفت مركزها، إذ تراجعت هذه النسبة سنة 2013 إلى 26 % (أو2300 مليار دولار)، من جهة أخرى أقفل 18 مصرف أبوابه بين 2012 و2013، فى جنيف بسبب الاندماج أوإعادة الهيكلة، لكن سويسرا تبقى الدولة الاولى فى إدارة الثروات الشخصية، ويوجد في جنيف وحدها 121 مصرفا تشغل مصارف جنيف 37,4 ألف موظف سنة 2013، إضافة إلى وجود 870 مديرا مستقلا للثروات و3283 وسيطا ماليا و513 مكتبا للمحاماة، ولكن جنيف فقدت مركزها ضمن المراكز المالية العشرة الأولى فى العالم، وباتت فى المرتبة الثالثة عشرة عالميا، رغم ارتفاع التدفقات المالية (خصوصا من أثرياء العرب وشرق أوروبا وأمريكا الجنوبية) بنسبة قد تصل إلى 5% خلال النصف الأول من السنة الحالية، فى المقابل، خسرت عديد المصارف ثروات أوروبية وأمريكية كانت تديرها، قبل أن تغير وجهتها عن جنيف، بسبب تطبيق القواعد التنظيمية الجديدة الخاصة بالضريبة، وتحاول المصارف الإتجاه نحو ادارة ثروات المؤسسات، لتعويض ما فقدته من الثروات الشخصية والعائلية، واجتذاب صناديق التقاعد والتأمينات والشركات، الى جانب ادارة الثروات الشخصية  أ.ف.ب 18/10/14

 

بزنس الرياضة: ارتفعت أسهم الشركة الألمانية للمعدات الرياضية “أديداس” بنسبة 6% بعد نشر “وول ستريت جورنال” خبر مفاده انها تعتزم بيع مجموعة “ريبوك” إلى مجموعة مستثمرين على علاقة بإمارة “أبو ظبي” وشركة استثمار مقرها “هونغ كونغ”، مقابل 2,2 مليار دولار، واشترت “أديداس” (ثاني أكبر شركة لإنتاج الملابس الرياضية في العالم) شركة “ريبوك” الأمريكية في آب/أغسطس 2005 مقابل 3,8 مليار دولار، وحققت الشركة نجاحاً في البداية، ولكنها واجهت صعوبات في ما بعد رويترز 20/10/14 انخفضت خسائر أندية كرة القدم الأوروبية من 1,7 مليار يورو سنة 2011 إلى  800 مليون يورو سنة 2013  بعد فرض قواعد مالية صارمة، وتوقيع عقوبات على ناديي مانشستر سيتي (بطل انغلترا) وباريس سان جيرمان (بطل فرنسا)، لعدم التزامهما بقواعد التسيير المالي “النظيف”، وانتشرت في المقابل ظاهرة المضاربة على اللاعبين، من خلال صفقات انتقال تضمنت شروطا جزائية يتم دفعها إلى طرف ثالث، منها ما تضمنته عقود لاعبين من أمريكا الجنوبية مثل نيمار وكارلوس تيفيز وخافيير ماسكيرانو وأندرسون وهيرنانيس، الذين انتقلوا إلى أندية أوروبية أ.ف.ب 21/10/14

 

من الرياضة إلى البزنس: كان اللاعب “فابيو كانافارو” ماهرا في أدائه الرياضي، إذ فاز مع الفريق الإيطالي بمونديال 2006 (ألمانيا) وكان نجما في نوادي “يوفنتوس” و”ريال مدريد”، ولكن النيابة العامة وهيئة الضرائب في مدينة “نابولي” اتهمتاه منذ سنة 2011 بالإحتيال الضريبي، مع زوجته التي أسس بالإشتراك معها شركة مختصة في تأجير سفن السياحة الفاخرة وتهربا من دفع ضرائب بقيمة مليون يورو بين 2005 و 2010، كما وجهت لهما تهمة الغش والإحتيال، وصادرت الشرطة المالية الإيطالية ممتلكات لهما بقيمة 900 ألف يورو منها عقارات ويخت فاخر (راجع الخبر بعنوان “إيطاليا” في نفس هذا العدد من النشرة) عن   وكالة “إفي”  22/10/14