د. عادل سمارة يتحدث لفضائية “الميادين” في برنامج “آخر طبعة” حول آخر التطورات الفسطينية والعربية،


[1] جميل أن نتذكر بأن المبادرة العربية التي تلقفها الملك عبد الله السعودي هي من إعداد الصحفي الصهيوني الأمريكي توماس فريدمان وليست من الملك نفسه!

[2] انظر كتاب  المملكة من الداخل، تاريخ السعودية الحديثن روبرت ليسي،  ترجمة خالد بن عبد الرحمن العوض، مركز المسار للدراسات والبحوث، دبي 2011  ص ص 109،  110

[3] “… كان الدين هو المحفز في بداية الثمانينات الميلادية ادهش رفيق الحريري  -والذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي  لشركة المقاولات  سعودي اوجيه- الصحفي في جريدة الواشنطن بوست عندما هربه من المنطقة التي لا يدخلها لإلا المسلمون في المديتة ليطلع بفخر على مصنع طباعة القرآن التي كانت تنفذه شركته للحكومة. كان اكبر مصنع من نوعه في العالم حيث تقف مئات الآلات بانتظار طباعة عشرات الملايين من المصاحف وبلغات متعددة وتفاسير وافق عليها وصرح بها ابن باز  وهيئة كبار العلماء السعوديين. كان ذلك جزءا من الحملة الدعوية العالمية التي قادتها  المملكة لمواجهة المد الشيعي الإيراني الخميني، وخاصة في افغانستان لإذ كان يجب تحصين الأفغان الشباب ايضا ضد الماركسية عن طريق  “الإسلام الحقيقي”. سوف يتم توزيع القرآن والكتب  المساندة بالمجان على المدارس في افغانستان وعلى الحدود مع باكستان” ص 108

[4] أنظر كتاب اعترافات قاتل اقتصادي، تأليف جون بيركنز  ترجمة بسام ابو غزالة. لعل أعجب ما في هذا الكتاب هو كشف الزيف الوهابي دينياً. يقول الكاتب أن الولايات المتحدة حينما عرضت على السعودية أن تحول لها فوائض الريع النفطي كي تقوم شركات من  الولايات المتحدة ببناء شبكة طرق وعمران في السعودية بأن جميع العائلة المالكة وافقت باستثناء أمير وهابي متعصب. ويضيف الكاتب أن الأمريكيين بحثوا في ميوله فوجدوه مغرما بالنساءالشقراوات حمراوات الشعر، فوجدوا مضيفة طيران سويدية، عرضوا عليها الأمر فوافقت هي وزوجها. وحينما عرضوها على الأمير وافق على صفقة العمران بشرط أن تبقى المرأة عنده!

[5]  ليسي مصدر سبق ذكره، ص 110

[6]  نفس المصدر ص 111

[7] هناك اختلاف على تمويل منظمات الإرهاب في الشام والعراق، هل التمويل حكومي خليجي رسمي أم لا؟ يلجأ البعض لقول يستخف يعقل الناس بالقول بأن تمويل هذه المنظمات آت من أثرياء  ذوي ثقافة سلفية وهابية!!! هذا وكأن لا مخابرات في هذه الدول الأمنية بالمطلق؟ أنظر الغارديان البريطانية.

Owen Jones 01 September 2014. Posted in News, Who bankrolls Islamic terrorism? David Cameron knows but his lips are sealed

 

[8]، أنظر عادل سمارة، جهاد النكاح ذكوري لا ديني، الطبعة الأولى دار ابعاد  بيروت 2013، والطبعة الثانية مركز المشرق/العامل للدراسات الثقافية واتنموية، رام الله 2014.

[9] لعل دعوة القسيس الأمريكي كروز يوم 12 ايلول 2014 للمسيحيين العرب بالتحالف مع الكيان الصهيوني كيهودي هي اوضح مثال على هذا التراكب الخطير. هي الدعوة التي رفضها البطريرك لحام عن الكنيسة الكاثوليكية في سوريا وسائر المشرق.

[10] حسب روبرت ليسي في  كتاب المملكة من الداخل.

[11] كيف يمكن لرجل ان يزعم أنه داعية إسلامي وهو يتهم خالد بن الوليد بانه طبخ راس مالك ابن نويرة وزنا بزوجته!  ويقول هذا الداعية سيدنا خالد بن الوليد؟

Samir lnaggar https://www.youtube.com/watch?v=7h7TLNWtcpk……

[13] أفادت آخر الأنباء بسباق بين الوهابية والإخوان على الاعتراف بالكيان الصهيوني. السعودية سوف تفتح الطريق لقوافل حجيج على متن طائرات صهيونية؟ أليس هذا دين سياسي؟ وأحد قادة حماس، موسى ابو مرزوق يقول بأن الإسلام يسمح بالتفاوض مع إسرائيل أما قطر فمفتوحة على مصراعيها للكيان الصهيوني.