هل اعتراف السويد مسموم؟

عادل سمارة

ابتهج كثير من الفلسطينيين على الاعتراف السويدي ب “دولة فلسطينية” افتراضية . وقد سألني اكثر من شخص لأنني قللت من قيمة هذا الاعتراف حين لقاء الميادين يوم 30 اكتوبر معتقدين انني كما قال احدهم: “لا أحب الفرح”. لا باس انا لا احب الكذب. السويد كما يقول فلسطيني من مخيم النيرب كتب ما يغنيني عن الإجابة. فالسويد تعترف بدولة وتمتص الرعايا لتسهيل تفريغ المخيمات الفلسطينية. بمعنى ان هذا التفريغ في النهاية شطب لحق العودة من مدخل عملي. أو بمعنى آخر فالسويد مثل كل الغرب الراسمالي  تعتبر الفلسطيني هو المتبقيفي الضفة الغربية وغزة ومن هو خارجها لم يعد فلسطينيا. أساساً هذا جوهر اوسلو لمن يقرأ الاتفاق بعمق.

أعتقد ان علينا تحطيم خطاب الغرب وخطاب الاندهاش باية إيمائة غربية لنا حيث كثيرين منا يندهشون إذا ما خاطبهم الغرب حتى ولو بلطمة.

■ ■ ■

الرسالة:

استاذي الدكتور عادل سامحني سآخذ من وقتك دقائق ..مخيم النيرب يلاصق مطار حلب الدولي حاول المسلحون منذ الأيام الأولى للأحداث دخوله ولكن تم منعهم من ذلك بامكانيات بسيطة وبدعم من حامية المطار ..حاصر الارهابيون بعد ذلك المخيم ثلاثة أشهر لم يسمحوا خلالها بدخول أي مادة تموينة وكان مطلبهم الخروج من المخيم ليتمكنوا من مهاجمة المطار ..صمد المخيم..ووصل الجيش العربي السوري الى المنطقة وفرض سيطرته على المنطقة واليوم ينحصر خطر الارهاب بالقذائف التي يطلقونها بين فترة وأخرى..استاذي العزيز تم تشكيل قوة عسكرية في المخيم باسم لواء القدس وهي تحمي المخيم وتشارك الجيش العربي السوري في مهمات مختلفة في مدينة حلب..بلغ عدد شهداء المخيم حتى الآن 175شهيدا..لم تقم الفصائل الفلسطينية باستلام المبادرة بالدفاع عن المخيم وظل التردد هو حالها بسبب عدم التشخيص الموحد لما يجري في سوريا..شباب حماس في المخيم انضموا للارهاب في أغلبيتهم الساحقة حتى انهم يرسلون تهديدات للمخيم ولما يسمونهم شبيحة للأسف..مع أن المخيم يعيش ظروفا مستقرة نسبيا الا أنه يعاني من الهجرة التي باتت شبه يومية الى اوربا وخاصة السويد عبر خط تهريب عبر تركيا وبرعاية حمساوية للأسف..آسف للإطالة ..لكن العشم فيك كبير وا نت معلمنا وموجهنا بأن الحياة مقاومة..