بيان لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية

 

لمن يهمه الأمر                                                 

الصهاينة يقتلون ويذبحون أهلنا في فلسطين المحتلة  ويستبيحون المقدسات ويبنون المستوطنات  والمرابطون في الأقصى يخوضون معركتهم في الدفاع عن الأقصى والمقدسات لوحدهم  بصدورهم العارية وبقلوبهم المؤمنة بالحق والعدالة وحكومات العربية والإسلامية  صم وبكم وعمي  وربما تشجب وتستنكر  في أحسن الأحوال .هذه الحكومات ابطال اشاوس على شعوبهم وعلى ابناء أمتهم وحملان وديعة ومطيعة امام الغرب والعدو الصهيوني  .

 يتحدث الجميع عن الأقصى كخط احمر ولم يبق حوله خط ليرسم لا أحمر ولا أخضر او أصفر فالصهاينة داخل الأقصى والصهاينة هم من يسمحون بالدخول أو يمنعون .ويقسِمون ويطرحون قوانين للتقسيم المكاني والزماني . حتى وصلنا الى مرحلة أصبح  تفضُل الصهاينة لأبناء القدس للصلاة في أقصانا يوم الجمعة  إنجاز عظيم ومبعث فخر وإعتزاز .

ومازال البعض يكابر ويتحدث عن السلام وما زال البعض يفاوض ويتنازل ولا ندري على ماذا يفاوضون وماذا بقي  ليتنازلون عنه . رهنوا أنفسهم في يد الصهاينة والامريكان من اجل الكراسي وينسون أن الكرسي لو دام لغيرهم لما وصل لهم .

تخاذلوا واستسلموا ونسوا أنفسهم وعقيدتهم وقيم الشهامة والحرية وتنازلوا عن الحق حتى صارت أنفسهم وإراداتهم إراداة العبيد ولو لبسوا لباس الأحرار.

ففلسطين والأقصى محتلة ومستباحة  وهي تحتاج الى الحرية  والواجب على الجميع العمل لتحريرها ولا يهرب من الحرية سوى العبيد .

فكل الإتفاقيات مع العدو الصهيوني هي اتفاقيات استسلام والحياة صراع ومن يستسلم يقاد للعبودية .

 هذا هو الواقع في ظل التشرذم والتناحر والتقاتل بين ابناء الأمة فقد قسَمونا جغرافيًا في سايكس بيكو والآن يقسِمونا ديمغرافيًا شيعا وطوائف تتقاتل في ما بينها وكل ذلك لصالح الكيان الصهيوني ولإبقاء السيطرة على مقدرات وثروات الأمة .

فكل البنادق التي لاتتجه لتحرير فلسطين هي بنادق مشبوهة والجهاد الحقيقي هو لتحرير فلسطين.

قبل ايام كان الارهابي نتنياهو ومعه السمسار كيري في عمان وقبلها كان نتنياهو قاتل اطفال غزة  يقتل ويقمع ويدنس الأقصى والمقدسات ويبني المستوطنات ويقول القدس عاصمتنا الأبدية وبعد كل هذا يستقبل في عمان هذا الشخص مكانه الحقيقي في السجون مع المجرمين  هذا الشخص أتى ليكذب وكيري معه شاهد زور أتى لبيع بضاعة فاسدة خوفا من تباشير إنتفاضة قادمة لأهلنا في فلسطين تزلزل الارض تحت أقدام الصهاينة وأعوانهم .

نقول لنتنياهو وكيري لا أهلا ولا سهلا فالاردن هو ارض الحشد والرباط ارض الاحرار فشهداء باب الواد واللطرون والكرامة وأبنائهم واحفادهم جذورهم بالأرض ضاربة وأعينهم على القدس وفلسطين (وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ) . والاحتلال الصهيوني حتما الى زوال  والحق سيعود ونقول للصهاينة ايامكم معدودة ونهضة امتنا قادمة وهي قضاء وقدر لايردان .

أما صفقة الغاز المسروق من سواحلنا المحتلة في فلسطين ولبنان فالجميع يقول لا لهذه الصفقة هذة ليست صفقة بل جريمة

فهي جريمة بحق الاردن وجريمة بحق فلسطين .

وهي جريمة لكونها قائمة على شراء غاز مسروق .

وهي جريمة لأنها تدعم العدو الصهيوني ليستمر في قتله لأهلنا وتدعم إستيطانه واحتلاله لأرضنا .

وهي جريمة بحق أردننا لأنها تجعل إقتصاد الوطن والطاقة والكهرباء رهينة بيد الشيطان العدو الصهيوني فهذة ليست صفقة شراء غاز بل صفقة بيع اوطان .

ومن يوقع هذة الإتفاقية ومن يدعم ويسوِق هذة الإتفاقية هو شريك بهذة الجرائم

شريك  للشيطان . شريك في القتل وفي السرقة والاحتلال ودعم الاستيطان .

هو شريك للصهاينة في كل جرائمهم .

اما الحجج الكاذبة والساقطة بإن ليس هناك بدائل لهذا الغاز المسروق والمسموم فنقول

تموت الحرة ولا تأكل بثدييها .

فهل إنعدمت مصادر الغاز في كل العالم  ؟ … وهل نضب البترول ؟

وماذا عن الصخر الزيتي الموجود في أرضنا هل هو مصدر حرام علينا أن نستعمله ونستغلة أم أن هناك من يمنع؟

وماذا عن الطاقة الشمسية  التي حققت نتائج باهرة في اوروبا بلاد الشتاء ونحن بلاد الشمس شمسنا ممنوعة علينا !

الجميع متفق أن إعتماد الاردن في السابق على مصدر وحيد للطاقة هو خطأ استراتيجي فلم تتعلم الحكومة من الاعتماد في المرة الاولى على البترول العراقي كمصدر وحيد فكررت الخطأ مرة ثانية في الاعتماد على الغاز المصري  والآن تريد وللمرة الثالثة أن تكرر الخطأ ولكن كمصيبة وجريمة في الاعتماد على الغاز من العدو الصهيوني فهل هذا غباء تخطيط أم تخطيط مرسوم من أجل رهن الاردن تماشياً مع مخططات كيري ونتنياهو في المنطقة .

خيارات الطاقة كثيرة وعديدة ونحن بلاد غنية بالطاقة ولكن يبدوا ان الحكومات فقيرة الإرادة مرتهنة للسماسرة اللذين يبيعون كل شيء حتى الأوطان .

لذلك نحذر الحكومة والسماسرة من المضي في صفقة الغاز المسروق مع العدو الصهيوني ونقول لهم أن الجميع من خبراء وسياسين ونقابين وعموم أبناء الشعب الاردني يرفضون هذه الصفقة وواجبكم الإمتثال لإرادة الشعب وخذوا العظة من الدول المحيطة بكم فكونوا مع الشعب ليكون معكم في سود الليالي  والعاقل من إتعظ بغيره .

ولاتظنوا سكوت الشعب في كثير من الأحيان ضعف وتخاذل أو إقرار ولكن صبر جميل والله المستعان .

وأعلموا أن ارادة الشعوب من إرادة الله فلا تخالفوا إراداة الشعب ولاتسلموا البلد رهينة في يد الاعداء.

لا لإتفاقية الغاز المسروق مع العدو الصهيوني .

 لا لمعاهدة وادي عربة المشؤومة.

حمى الله الاردن وشعب الاردن وجيش الاردن .

الحرية للبطل احمد الدقامسة .

الحرية للمهندسين في المعتقل ونخص عضو لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع المهندس غسان دوعر والاسير المحرر مازن ملصة

عاشت فلسطين حرة من البحر للنهر