طلبة جامعة بير زيت والإدارة وفرنسا

عادل سمارة

 بداية أنا لا أحترم اكثرية الفرنسيين طالما نظامهم لا يزال يرشيهم بما يرضعونه من دماء الأمم الأخرى. يقتلون في الخارج ويكتبون عن الثورات والإنسانية في بلادهم. وينتخبون نفس الطبقة القاتلة الحاكمة المالكة. هذا بصراحة. ومن لديه تأدبيات البرجوازية الصغيرة فليغضب. بالأمس طرد الطلبة او حاولوا على الأقل طرد القنصل الفرنسي. جميل جدا، وهذه ليست الأولى من القطب الطلابي الديمقراطي. جميل ايضا وجميل ابدا. وبالمقابل تصر إدارة الجامعة على استقبال بل دعوة هذا الضارية الإمبريالية رغم نعومة جسده، فالعبرة في النفس والثقافة والدور. الإدارة ليست اكثر من مقاول يخلق دوائر تستجدي الأموال ويأخذ المقاول حصة. شكل من التعاقد من الباطن   Sub-Contractثقافيا ومعرفيا. تماما مثل ورش الخياطة مع الكيان منذ 1968. دائرة علم النفس والتربية تتمول من النرويج التي تأخذ ممنوحين ليعودوا……الله أعلم. والحقوق من فرنسا، والآن كشك جديد لمونت كارلو. طبعا إضافة إلى ثقافة التطبيع هناك (لا مؤاخذة الغنج الفرنسي المستوحى من طراوة انواع الأجبان على نبيذ من دم الجزائريين). لذا يكون السؤال: صحيح ان الطلبة حتى لو كانوا بلاشفة لا يمكنهم إغلاق هذا العش او ذاك. ولكن لماذا يسجل طلبة في هذا العش؟ عدم التسجيل يعني إغلاقه. هذا على مبدا العرض والطلب في السوق الراسمالي بمعنى: اية بضاعة بلا طلب تبور.  يا شباب القطب اقرأوا اكثر في الفكر الثوري والاقتصاد السياسي واشرحوا للطلبة الجدد ما هو الاستعمار الاقتصادي الذي ينفذ من الاقتصاد إلى الأرحام. اشرحوا لزملائكم من القوى الأخرى، لماذا لا ينتبهوا للتطبيع بالأموال؟