النشرة الاقتصادية


إعداد: الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، عدد 253

الحدث: يتطرق هذا العدد إلى موضوع إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا، إذ لا تتجاوز المسافة بينهما 150 كيلومترا، لكن العلاقات مقطوعة منذ 1961 بسبب السياسة العدوانية الأمريكية، ومحاولة اجتياح الجزيرة في واقعة “خليج الخنازير” وفرضت الولايات المتحدة حصارا على كوبا التي قاومت ولم تساوم، بل استثمرت في البرامج الإجتماعية والتعليم والصحة والوقاية الخ… أصبحت الولايات المتحدة تراهن على تقويض النظام في كوبا من الداخل بعد فشل الحصار الذي استمر طوال خمسين عاماً، وفشل محاولات الإنقلاب واغتيال الزعيم “فيدل كاسترو” ودعم المعارضين في الداخل والخارج، وسيزور وزير الخارجية الأميركي جزيرة كوبا لأول مرة منذ 1945 وأعلنت أمريكا أنها تهدف من وراء تطبيع علاقاتها مع كوبا “تعزيز العلاقات مع القطاع الخاص الكوبي وتطوير قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة التي أُنتشرت في الجزيرة بعيد الاصلاحات الاقتصادية منذ سنتين” وسترفع أمريكا التحويلات التي يرسلها المهاجرون إلى ذويهم في الجزيرة من 500 دولار كل ثلاثة اشهر، الى الفي دولار كل ثلاثة اشهر، وستتمكن الشركات الاميركية من بيع معدات البناء، والمعدات الفلاحية وبرامج ومعدات الإتصالات والشبكة الإلكترونية، وسترتفع قيمة البضائع الكوبية (تبغ وكحول) التي يجلبها السائحون الأمريكيون من كوبا من 100 إلى 400 دولار، وكانت حكومة كوبا تسمح بدخول 120 الف امريكي سنوياً بتاشيرات دخول غير مدموغة على جوازات السفر، لتجنب ملاحقتهم في امريكا بتهمة كسر الحظر… تعاني كوبا من نقص الإنتاج الزراعي وعانت في الأشهر الأخيرة من انخفاض المساعدات الفنزولية بسبب انخفاض اسعار النفط، رغم الغاء روسيا لغالبية الديون المتراكمة قبل انهيار الإتحاد السوفياتي، وتنتهج الحكومة منذ حوالي 20 سنة سياسة تقشف صارمة من أجل الإنفاق على البرامج الإجتماعية والتعليم والصحة، ومن أجل مجابهة الآثار المدمرة للأعاصير التي تجتاحها سنويا، بعد انهيار الإتحاد السوفياتي ووقف المساعدة السوفياتية (4,5 مليار دولارا سنويا)… أرسلت حكومة كوبا طاقما طبيا مؤلفا من 250 طبيب وممرض إلى المناطق المتضررة من وباء “ابيولا”، في افريقيا الغربية، في حين أرسلت الولايات المتحدة 4500 جندي إلى نفس المناطق نيويورك تايمز +  “الأخبار” 17 و18/12/14  وتزامن إعلان التقارب الكوبي الأمريكي مع إعلان روسيا ان الحلف الأطلسي حول أوكرانيا إلى خط مواجهة مع روسيا

غذاء: بلغ الإنتاج العالمي من محاصيل الذرة والأرز والقمح حوالي 2,5 مليار طنا سنة 2013 وقدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) الطلب العالمي السنوي على هذه الأنواع الثلاثة من الحبوب بثلاثة مليارات طن سنة 2010، ما يفرض على المزارعين التحول إلى ممارسة الزراعة المستدامة، لتلبية الطلب غير المسبوق على الذرة والأرز والقمح باعتبارها أساسية للأمن الغذائي، وتوفر 50% من إمدادات الطاقة الغذائية للبشرية، وعبرت المنظمة عن تخوفاتها من تقلب المناخ، وما ينجر عنه من خفض الإنتاج وتهديد حياة ملايين البشر، ولم يتعرض تقرير “فاو” إلى آثار المضاربة واحتكار الحبوب أو تحويلها إلى وقود “نظيف”  رويترز 19/12/14  ارتفعت أسعار زيت الزيتون البكر عقب تراجع الإنتاج في أسبانيا وإيطاليا (أكبر دولتين منتجتين) بسبب تقلبات الطقس في أسبانيا وانتشار ذبابة ثمار الزيتون في إيطاليا، ويقدر محصول الموسم الحالي في أسبانيا ب800 ألف طن من الزيت، أي أقل من نصف حجم محصول الموسم السابق (1,8 مليون طنا)، وتنتج أسبانيا أكثر من ثلث زيت الزيتون البكر الممتاز في العالم، وعرض الإتحاد الأوروبي مليون يورو على إيطاليا لتعويض الأشجار المتضررة من آفة “ذبابة الزيتون”، حيث يتوقع انخفاض الإنتاج بنسبة 35% مقارنة بالموسم الماضي، ليصل إلى نحو 300 ألف طن، وتعتبر إيطاليا ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون البكر الممتاز بعد أسبانيا، ولكنها في الوقت نفسه أكبر مستورد عالمي له، إذ يعمد المنتجون في إيطاليا واسبانيا إلى شراء زيت الزيتون من تونس وسوريا بأسعار منخفضة لبيعه كمنتج إيطالي، بأسعار مدعومة وبدون ضرائب جمركية داخل الإتحاد الأوروبي وخارجه، ويتوقع أن ترتفع نسبة الغش هذا العام بسبب ندرة المحصول عن “المجلس العالمي للزيتون” – رويترز 25/12/14

 

عرب: تسببت الحرب في تشريد 18 مليون سوري بينهم 12 مليون نازح داخل سوريا في حين لجأ أغلب الباقين الى الدول المجاورة، وانخفض الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 30% بسبب الحظر التجاري، وقدر البنك العالمي تراجع الإنفاق على الرفاه الفردي والعائلي في سوريا بنسبة 14% وفي العراق بنسبة 16% بسبب الحرب وتوسع تنظيم “داعش”، وقدر حجم خسائر البلدين وكذلك خسائر البلدان التي تستقبل لاجئي هذه الحرب بنحو 35 مليار دولارا، أو ما يعادل حجم الإقتصاد السوري لسنة 2007، وانخفض نصيب الفرد من الدخل بنسبة 11% في لبنان، حيث توجد اكبر نسبة من اللاجئين مقارنة بعدد السكان، في حين لم يتجاوز التراجع في تركيا ومصر والاردن 1,5% وتضررت معظم الفئات الإجتماعية في سوريا، لكن خسارة اصحاب الاراضي كانت الأكبر حيث انخفض الطلب على الأراضي بحدة في انعكاس لتدفق اللاجئين الى خارج البلاد، وعلى النقيض من ذلك استفاد اصحاب الاراضي والشركات في لبنان وتركيا واستغلوا تدفق اللاجئين للضغط على الأجور فساءت ظروف العمل والخدمات وارتفعت إيجارات المساكن رويترز 18/12/14

 

عرب: ارتفع معدل البطالة في الوطن العربي من 14% سنة 2010 إلى 17% سنة 2013 (34% في صفوف الشباب) وبلغ عدد العاطلين الرسمي 20 مليونا،  وانخفض معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي العربي من 4,7% سنة 2010 إلى 3,3% في 2013، وقد يتراجع إلى 2,8% سنة 2014، بسبب استمرار الأوضاع السلبية، وبلغت نسبة البطالة في تونس 16%، ونسبة الفقر من 18% سنة 2010 إلى أكثر من 24%  وفي ليبيا 15% وبلغت نسبة بطالة الشباب في اليمن 60%، ويعيش 54% من اليمنيين تحت خط الفقر، وفي مصر بلغت نسبة العاطلين الرسمية 14,3% وتتجاوز 30% بين الشباب بينما يعيش أكثر من 27% من المصريين في فقر مدقع، وتراجع معدل النمو إلى 2%، في حين ان المطلوب تحقيق نحو 7% لمواجهة الفقر والبطالة، أما في سورية فأدت الحرب إلى أكثر من 2,67 مليون عاطل إضافي، وفقد حوالي 11 مليون مواطن سبل الرزق الأساسية وارتفعت نسبة التضخم بسبب تدهور سعر صرف الليرة إلى 55,2% سنة 2012، ثم إلى 90% سنة 2013، وقد يتجاوز 120% سنة 2014 وأصبح نصف سكان سوريا (من إجمالي 23 مليون نسمة) تحت خط الفقر، وقد يرتفع عددهم إلى 20 مليون بنسبة 90% سنة 2015، ونجحت سورية في خفض نسبة السكان الذين يقل دخلهم عن 1,25 دولار في اليوم إلى إجمالي السكان من 7,9% سنة 1979 إلى 0,2% سنة 2010 ولكن الحرب أعادت البلاد عقودا إلى الوراء، وخلقت دول الخليج حوالي سبعة ملايين وظيفة بين 2011 و 2013 منها ستة ملايين للمهاجرين من آسيا (بنغلادش والهند وباكستان ونيبال…) ومليون لمواطني الخليج، وقدر صندوق النقد العربي معدل الإستثمار العربي بنحو 23,5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يسمح بالحد من البطالة والفقر (مقابل 38% في دول شرق آسيا) في حين لم يتجاوز معدل الاستثمار الخاص 14% نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي (مقابل 29% في دول شرق آسيا)، ويقدر عدد الوظائف المطلوبة لاستيعاب الوافدين الجدد إلى سوق العمل بنحو خمسة ملايين وظيفة سنويا، ولكن الإقتصادات العربية عاجزة على توفير فرص العمل وعلى استيعاب المتخرجين من مؤسسات التعليم، ولم تتجاوز حصة النساء العربيات في سوق العمل 32% في المتوسّط، مقابل 40,3% كمعدل عالمي عن “منظمة العمل العربية” – “الحياة” 22/12/14

في جبهة الأعداء: اشترى عبد الرحمان محمد جابر آل ثاني، أحد افراد العائلة الحاكمة في قطر، منزلاً في العاصمة الفرنسية، باريس، لتستفيد منه منظمة “محاربي الجيش الإسرائيلي المعاقين” بقيمة 2,5 مليون يورو، وكانت ثرية صهيونية فرنسية قد قررت سنة 2003  توريث منزلها الواقع في حي راقي في باريس، للمنظمة الصهيونية ذات الصبغة العسكرية، وبعد وفاتها باعته المنظمة إلى العائلة الحاكمة في قطر التي علمت بتفاصيل ووجهة استخدام الأموال (لصالح محاربي جيش العدو)، واعتبرت المنظمة الصهيونية هذه الصفقة “إنجازاً لها، وستوجه هذه الأموال التي قبضتها من عائلة أمير قطر لمصلحة معاقي الجيش الإسرائيلي” عن الموقع الصهيوني “واللا” –  “الوحدة الإخبارية” 23/12/14

المغرب للبيع: ما انفكت حكومة ألمانيا تخطط لضمان إمداداتها من “الطاقة النظيفة” القادمة من وراء البحار، وخصوصا الطاقة الشمسية الواردة من الصحاري العربية (المغرب وتونس ومصر) حيث تستفيد المانيا واوروبا من الطاقة، فيما  تعاني الدول العربية من التلوث والمواد الكيمياوية واستنزاف الموارد المائية الضرورية لغسل المرايا الضخمة التي تستقطب أشعة الشمس قبل تحويلها إلى طاقة، وخصصت حكومة ألمانيا مؤخرا 654 مليون يورو لتمويل مشروع طاقة شمسية في المغرب، بالإشتراك مع البنك العالمي (400 مليون يورو) والبنك الأفريقي للتنمية (100 مليون يورو) والبنك الأوروبي للإستثمار (150 مليون يورو) والوكالة الفرنسية للتنمية (50 مليون يورو)، وتبلغ القيمة الإجمالية لهذا المشروع 1,7 مليار دولارا، بحسب وزير الإقتصاد المغربي (إسلام سياسي) الذي ادعى أن هذه المؤسسات الإمبريالية تساعد المغرب “لله في سبيل الله”، لا تريد منه جزاءا ولا شكورا! يتوقع أن ينتج هذا المشروع 2000 ميغاواط سنة 2020 ليلبي نحو 42% من احتياجات المغرب للطاقة، وتخطط شركات الطاقة المعولمة (متعددة الجنسية) لاستثمار نحو 13,1 مليار دولارا لإنتاج “الطاقة النظيفة” في المغرب (شمس ورياح)، وكان الإتحاد الأوروبي قد خطط لاستغلال الطاقة الشمسية واستثمر حوالي 6,5 مليار يورو، “جنوب المتوسط”،  منذ 2008   أ.ف.ب 22/12/14

 

الجزائر، “تأثيرات جانبية”: عقد مجلس الوزراء جلسة خاصة (برئاسة عبد العزيز بوتفليقة) لدراسة آثار انخفاض أسعار النفط بنسبة 50% منذ شهر حزيران على الموازنة التي صادق عليها البرلمان ولكنها لم تنشر رسميا بعد، وتساهم إيرادات النفط بنسبة 60% في ميزانية الدولة و95% من إيرادات الصادرات، وكانت الحكومة قد أقرت برنامج إنفاق بقيمة 250 مليار دولارا خلال الفترة 2015-2019 قبل انهيار أسعار النفط، وتوقعت موازنة 2015 (التي تنتظر توقيع الرئيس) مداخيل بقيمة 57,8 مليار دولاارا ومصاريف بقيمة 109 مليار دولارا، بعجز قدره 52 مليار دولارا، على ان تسحب الحكومة مبلغ العجز من صندوق الإحتياط، علما وأن مخزون العملة الأجنبية يقارب 200 مليار دولارا، أو ما يعادل ثلاث سنوات من التوريد، ما يمكن البلاد من تحمل صدمة أو انخفاض اسعار النفط على مدى قصير، بحسب محافظ البنك المركزي عن وكالة الأنباء الجزائرية – أ.ف.ب 24/12/14

 

مصر: تصدر روسيا كميات قياسية من محصولها الوفير من الحبوب والبالغ 104 ملايين طن، ومن المتوقع أن تكون روسيا رابع أكبر مصدر هذا العام بينما تأتي مصر (أكبر مستورد عالمي) وتركيا على رأس المستوردين، وأعلن رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إن “الوقت قد حان للتفكير في فرض قيود إدارية على صادرات” الحبوب”، وخلال نفس الأسبوع صرح رئيس اتحاد الحبوب الروسي “إن روسيا قد لا تتمكن من تزويد مصر بالقمح في كانون الثاني/يناير 2015 بسبب القيود المفروضة على التصدير”، وتهدف روسيا من وراء خفض كميات الحبوب المعدة للتصدير، زيادة مخزونها تحسبا لتشديد العقوبات الأمريكية والأوروبية  رويترز 24/12/14

 

السودان: أعلن وزير المالية ان موازنة 2015 لن تتضمن ضرائب جديدة، وسوف تستمر الحكومة في دعم القمح ومنتجات النفط.، وكانت الحكومة خفضت في ايلول/سبتمبر 2013 دعم المحروقات فارتفعت أسعارها باكثر من 60% ما اثار تظاهرات احتجاج كبيرة قتلت الشرطة أثناءها أكثر من 200 متظاهر بحسب منظمة العفو الدولية، وتميزت السنة الحالية بمحصول جيد للحبوب وبتراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما جعل وزير المالية يتوقع ارتفاع النمو بنسبة 6,3% وخفض معدل التضخم إلى 26% (بعد أن بلغ 50%)، ويتميز اقتصاد السودان بالإرتفاع الكبير في الأسعار (نسبة تضخم مرتفعة) وعملة ضعيفة (6 جنيهات مقابل الدولار في المصارف الرسمية و8,8 في السوق الموازية) منذ انفصال جنوب السودان في تموز 2011 واستحواذه على 75%  من عائدات النفط، ويعاني السودانيون منذ عقود من الحروب والفقر وعدم الإستقرار السياسي رويترز 25/12/14

فلسطين: لا يزال 100 ألف فلسطيني من غزة مشردين، يبيتون في العراء، منذ عدوان الصيف الماضي، ورغم الدعاية الضخمة التي رافقت اجتماعات البحث في “إعادة إعمار غزة” فإن شيئا من ذلك لم يحصل ووجب دخول 175 شاحنة محملة بمواد البناء يوميا، لفترة ثلاث سنوات بدون انقطاع، لإعادة بناء ما هدمه الإحتلال خلال العدوان الأخير، ولكن لم تدخل لحد يوم 20 كانون الأول سوى 287 شاحنة، بحسب منظمة “أوكسفام” وصحيفة “معاريف” الصهيونية  عن أ.ف.ب 23/12/14

سوريا، الجبهة الصحية: قدر عدد المصابين جراء الحرب بنحو مليون شخص، وتسببت صعوبة وصول إمدادات الأدوية للمرضى بشكل منتظم، في انتشار الأمراض، وانخفضت نسبة التطعيم من 90% قبل الحرب إلى 52% سنة 2014 وتسبب تلوث المياه فى انتشار التيفوئيد والتهاب الكبد الفيروسى الوبائي، وقتل أكثر من 200 ألف شخص منذ بداية الحرب (آذار 2011)، إضافة إلى عدد مرتفع ممن أصيبوا بإعاقات دائمة، وتسببت الحرب في انهيار القطاع الصحى وتعطيل نصف المستشفيات الحكومية، وقدرت منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالتفوئيد بأكثر من 6500 حالة فى أنحاء البلاد و4200 حالة حصبة وهو المرض الأكثر فتكا بالأطفال فى سوريا، وظهرت أمراض جديدة مثل داء النغف وهو مرض مدارى ينتقل عبر الذباب ويعرف أيضا بمرض الدودة الحلزونية، ومرض السل جراء تردى الأوضاع الصحية، وقدرت الأمم المتحدة حاجتها بأكثر من 8,4 مليار دولار لسنة 2015 لمساعدة قرابة 18 مليون شخص نزحوا داخل البلاد أو لجأوا خارجها إلى بلدان الجوار، وتسبب تزايد الفقر وتلوث المياه في مفاقمة الأزمة الصحية، إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها أوصلت إمدادات طبية بقيمة 13,5 مليون دولار سنة 2014 أى أكثر من ثلاثة أمثال ما سلمته فى 2013 عن منظمة الصحة العالمية – رويترز 19/12/14 

 

الجبهة الحضارية والثقافية: تعرض نحو 300 موقع اثري للتدمير او النهب او اصيب باضرار منذ بداية الحرب قبل حوالى اربع سنوات، بحسب تقرير للامم المتحدة، وتقع اكثر المواقع تضررا في حلب (شمال) ودمشق وقلعة الحصن (حمص-وسط) والرقة (شمال) وتدمر (وسط)، وارتكز التقرير على صور الأقمار الاصطناعية ل18 منطقة و290 موقعا اثريا مختلفا، تعرض 24 منها للتدمير، و104 لاضرار جسيمة، و85 لاضرار متوسطة، و77 لاضرار مختلفة، ويعتبر التقرير بمثابة شهادة على خطورة الاضرار التي تصيب الارث الحضاري للإنسانية في سوريا، منها ما هو مدرج على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، مثل المدن القديمة في حلب وبصرى (جنوب) ودمشق، اضافة الى مئذنة الجامع الاموي في حلب، والمقابر في تدمر أ.ف.ب 23/12/14

 

لبنان، آثار جانبية: قدر وزير الشؤون الإجتماعية الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الحرب في سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 باكثر من 20 مليار دولار، وكان حوالي نصف مليون سائح يأتون إلى لبنان برا عبر سوريا، ويستقبل لبنان حاليا اكثر من 1,1 مليون لاجئ سوري ما يشكل عبئا ضخما على الإقتصاد، لكن “المجتمع الدولي” لم يف بوعوده ولم يقدم سوى نصف قيمة الدعم المالي المعلن، في حين قدر البنك العالمي عبء الحرب (في سوريا) على الإقتصاد اللبناني بنحو 4,5 مليار دولارا سنويا عن أ.ف.ب 24/12/14  قصف العدو الصهيوني، أثناء العدوان على لبنان صيف 2006، محطة كهرباء ” الجية” عمدا لإغراق البلاد في الظلام، وانجر عن هذا القصف أضرار كبيرة منها انتشار النفط المستخدم لتوليد الطاقة، على الشواطئ اللبنانية وإلحاق أضرار صحية بالمواطنين وأضرار بالإقتصاد وبالبيئة في لبنان والدول المجاورة، وقدمت حكومة لبنان شكوى إلى الأمم المتحدة، رفض مجلس الأمن النظر فيها، لكن الجمعية العامة أقرت بأغلبية 170 من أصل 179 دولة شاركت في التصويت، أصدرت قرارا يطالب دولة الكيان الصهيوني بتسديد 856,4 مليون دولار كتعويض عن الأضرار التي لحقت بلبنان، واعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان “أن القرار يمهد الطريق للحصول على تعويضات إضافية عن الضرر اللاحق بقطاعات أخرى كالصحة والنظم البيئية وتلوث المياه الجوفية” الذي أثبتته منظمات دولية عديدة، لكن من سيتابع تنفيذ هذا القرار، ومن سيعاقب كيان الإحتلال؟ أ.ف.ب 20/12/14

 

اليمن: أعلنت الحكومة إحالة نحو 20 ألفا من موظفي القطاع الحكومي المدني إلى التقاعد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، دون توظيف آخرين محلهم في خطوة تهدف إلى توفير عشرة مليارات ريال للخزينة العامة الفارغة، وارتفع عدد موظفي القطاع العام (المدني والعسكري) من نحو 450 ألف موظف سنة 2000 إلى 1,2 مليون سنة 2013 بسبب توظيف أنصار الرئيس السابق (علي عبدالله صالح) من أجل ضمان ولائهم، ولكن صندوق النقد الدولي بدأ يضغط على الحكومة منذ 2006 للقضاء على “الازدواج الوظيفي والوظائف الوهمية لتوفير أكثر من 200 مليون دولار سنويا من تكلفة الرواتب والأجور” وفرض الصندوق “13 إجراء لتنفيذ الإصلاح الإقتصادي” (منها الخصخصة وتجميد الرواتب وتسريح الموظفين وخفض دعم المواد الأساسية)، وكانت السعودية قد جمدت “مساعداتها” ورحلت مئات آلاف العمال اليمنيين، في حين تعاني البلاد من الحرب الأهلية ومن الصعوبات المالية وتخريب خطوط نقل النفط وشبكة الكهرباء، ما أسفر عن انكماش بنسبة 7,12% وخسارة نحو 7 مليار دولارا بين عامي 2012 و2014، وتشكل صادرات النفط الخام قرابة 70% من إيرادات الميزانية التي تضررت كثيرا جراء هبوط أسعار النفط والهجمات المتكررة على خطوط الأنابيب (دولار = 215 ريالا يمنيا) رويترز 25/12/14

 

عرب النفط: يتوقع أن ينخفض دخل دول منطقة الخليج، مع تراجع أسعار الخام، من نحو 729 مليار دولار سنة 2013 إلى 350 مليار دولار سنة 2014 وقد تضطر دول مجلس التعاون الخليجي الست التي تضخ 17,5 مليون برميل يومياً، للجوء إلى احتياطاتها المقدرة بنحو 2500 مليار دولار للإنفاق على تطوير البنية التحتية وتحديث آبار النفط وخفض الإنفاق العام، وربما الإلتجاء إلى فرض ضرائب للمرة الأولى في تاريخها، بعد انخفاض أسعار النفط وانهيار بورصات الخليج وخسارتها مليارات الدولارات من قيمة أسهم شركات عديدة من القطاع الخاص وخصوصاً في القطاع العقاري، وقد يتراجع إنفاق دول الخليج على مشاريع البنية التحتية الضخمة، رغم أهمية التحوطات المالية التي ستؤمن غطاء موقتاً فقط، وبدأت حكومة الكويت بإجراء اقتطاعات كبيرة في الإنفاق وقد ترفع الدعم عن المحروقات والكهرباء، في حين أعلنت إمارة دبي عن خطط لرفع أسعار الكهرباء والمياه، ومن المتوقع أن تتخذ دول أخرى تدابير مشابهة أ.ف.ب 22/12/14

 

السعودية، فلوس النفط: ينفق النظام السعودي نحو 250 مليار دولارا سنويا، منذ 2012 على رواتب الموظفين (مليوني سعودي) ومساعدة شركات القطاع الخاص (حوالي 15% من إجمالي الإنفاق الحكومي) لإخماد بوادر الحركات الإحتجاجية، كما وظفت الحكومة 60 ألف شاب في قطاع الجيش والأمن واشترت أسلحة بقيمة 67 مليار دولارا لتصبح رابع أكبر مستورد للسلاح في العالم سنة 2013، ولكن بعد انهيار أسعار النفط انهارت سوق المال السعودية بنسبة فاقت 25% وقد تخفض الحكومة من إنفاقها في سبيل المحافظة على “السلم الإجتماعية” بسبب انهيار أسعار النفط الخام، وقد بدأت تسرب أخبارا عن ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وقد تتضرر الحكومة المصرية التي تعول على القروض الخليجية من هذا الإنخفاض، وكذلك تيار “آل الحريري” في لبنان عن “سي أن أن” 17/12/14

 

موزمبيق: تعتبر موزمبيق من افقر دول العالم، وبعد استقلالها عن الإحتلال البرتغالي سنة 1975، شهدت حربا أهلية دامت حتى بدية العقد الأخير من القرن العشرين، واكتشفت شركات النفط العالمية خلال السنتين الأخيرتين النفط وخصوصا الغاز بكميات كبيرة في سواحل شرق افريقيا (موزمبيق وكينيا وتنزانيا والصومال)، واغتنمت الشركات الصينية الفرصة لتعزز مواقعها، فارتفع حجم التبادل التجاري بين الصين وموزمبيق من 1,64 مليار دولارا طيلة سنة 2013 إلى حوالي ثلاثة مليارات دولارا خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2014، وامتد التعاون بينهما ليشمل البنية الأساسية والتنمية والزراعة (وهي قطاعات تقليدية للشركات الصينية) وكذلك التصنيع والسياحة والخدمات، وأصبحت الصين ثالث أكبر شريك تجارى لموزمبيق بعد جنوب أفريقيا والاتحاد الأفريقى، وتدرب أكثر من 1100 موزمبيقى فى المؤسسات الصينية، وتعمل نحو 60 شركة صينية فى البلاد أسوشيتد برس 20/12/14 

 

كوبا: أعلن الرئيسان الامريكي والكوبي، بالتزامن، اتفاقاً لتطبيع العلاقات بعد أكثر من 50 عاماً من الحظر الأمريكي، وأعلنت أمريكا سلسلة من الإجراءات لتوجيه المال والسلع للقطاع الخاص الكوبي بما في ذلك تخفيف القيود على السفر والسماح بقدر أكبر من تحويلات المهاجرين الكوبيين إلى عائلاتهم، في حين أعلن وزير الإقتصاد الكوبي أن النمو سيرتفع بنسبة 4% سنة 2015 نتيجة الرفع الجزئي للحظر (واستمرار معظم العقوبات الأمريكية)، مقابل 1,3% هذا العام (بعد سنوات من الركود)، ويأمل المسؤولون في كوبا “زيادة الاستثمارات والعائدات، وتحفيز الطلب عبر السياحة وزيادة التحويلات التي تتدفق إلى القطاع الخاص وللأفراد”، لكن ما هو الثمن المطلوب من كوبا تقديمه، بعد صمود دام أكثر من خمسة عقود؟ لقد بدأت حكومة كوبا تتجه، منذ نحو خمس سنوات، نحو الخصخصة وتطبيق قواعد النظام الرأسمالي في بعض القطاعات “غير الحيوية”، نتيجة الصعوبات الإقتصادية رويترز 20/12/14 ورد في افتتاحية “واشنطن بوست” أن الحظر الاقتصادي الذي فرض منذ عقود على كوبا أضر باقتصاد البلد ولكنه فشل في تحقيق هدفه المتمثل في قلب نظام الحكم، بعد مرور 53 عاماً وتداول عشرة رؤساء أمريكيين، وهو ما يدعو إلى التفكير بجدية في جدوى العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد دول أخرى مثل سوريا وإيران وروسيا وفنويلا وكوريا الشمالية وغيرها، وثبت أن الولايات المتحدة قادرة على التسبب بآلام اقتصادية لدول أخرى، لكنها لم تستطع إجبار تلك الدول على الرضوخ للإرادة الأمريكية، ووفقاً لتقديرات صادرة عن “معهد بيترسون” الاقتصادي، واستناداً لدراسة آثار 174 حالة فرضت جراءها عقوبات أمريكية بين نهاية الحرب العالمية الأولى وسنة 2006، فإن تلك العقوبات حققت أهدافها بنسبة لا تتجاوز 34% ولم تفلح في قلب نظام الحكم، ولم يعلن “معهد بيترسون” عن المقاييس التي اعتمدها لقياس نتائج الحظر…

نيكاراغوا: أعلنت الحكومة عن بدء مشروع القناة الذي تنفذه شركة صينية مقرها “هونغ كونغ” بقيمة 50 مليار دولار، وستمر القناة في بحيرة نيكاراجوا وهي أكبر بحيرة في البلد وستكون أطول ثلاث مرات من قناة بنما، غير أن عددا من المواطنين يخشون تهديد القناة لمنازلهم وأراضيهم وتغيير التوازن الطبيعي في المنظقة، وتتالت الإحتجاجات ضد هذا المشروع، وأصيب نحو 40 متظاهر بجروح يوم 24/12 على طريق سريع في منطقة على بعد 260 كيلومترا من العاصمة ماناغوا، إذ استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية لتفريق السكان واحتجزت 33 متظاهرا رويترز 25/12/14

روسيا، الدين في خدمة الدولة: بلغ حجم التمويل المسمى “إسلامي” ألفي مليار دولار (ترليوني دولار)، بحسب مكتب “ارنست أند يونغ” للإستشارات، رغم ضعف مردوده، مقارنة بالتمويل المصرفي العادي، وتحاول حكومة روسيا الإستفادة من هذه التجربة التي نمت بسرعة في أوساط الأثرياء الذين يفضلون الإستثمار في الإقتصاد الحقيقي، وتجنب المضاربة، التي قد تضاعف الأرباح عدة مرات ولكنها قد تعصف برأس المال أيضا، وأعلن أحد رجال الأعمال الروس وعضو غرفة التجارة والصناعة “دمتري ليوبومدروف” أن رجال أعمال اتفقوا مع الكنيسة الأرثودكسية لطرح “الصيرفة الأرثودوكسية” التي تعتمد في معاملاتها على الأخلاق وتمنع الربا والمضاربة والإستثمار في القمار والتبغ (على سبيل المثال) اقتداءا بالصيرفة الإسلامية، لإنقاذ اقتصاد روسيا من آثار العقوبات الأمريكية والحظر الأوروبي والأمريكي، وقد تنطلق هذه المنظومة قريبا بحوالي 400 مليون روبل، تحت إشراف مجلس ممثلي الكنيسة الأرثدوكسية المنتشرة في عدد من بلدان أوروبا الوسطى والشرقية واليونان وقبرص ويوغسلافيا والمشرق العربي… أ.ف.ب 22/12/14 تتفاوض شركة النفط العملاقة “بي.بي” لإتمام صفقة مع شريكتها الروسية الحكومية “روسنفت”، بخصوص مشروع جديد سيعزَّزُ خططها الإستثمارية في روسيا رغم العقوبات الغربية، بحسب صحيفةُ “كوميرسانت” الإقتصادية الروسية التي أوردت أن “بي.بي” ستسدد ما بين 700 مليون و800 مليون دولار للاستحواذ على 20% من حقل “تاس-يورياخ” في شرق سيبيريا، الذي تُقدَّرُ احتياطاته بما يصلُ إلى مليار برميل، ولن تنتهكَ هذه الصفقة أي عقوبات أوروبية أو أميركية، التي تحظرعلى الشركات الغربية تقديم تمويل طويل الأجل لشركة “روسنفت” والكثير من الشركات الروسية الأخرى، وتحظر العقوبات أيضا تقديم الخدمات التكنولوجية اللازمة للتنقيب في القطب الشمالي والطبقات الصخرية والمياه العميقة، وتملك بي.بي حصة تقل قليلا عن 20% في روسنفت “رويترز 24/12/14

الهند، نمر من ورق؟ تعتبر الهند من بين الدول التي تخصص أقل الأموال للصحة العامة في العالم، وقررت حكومتها خفض ميزانية الصحة لعام 2014-2015 بنسبة 20% بسبب “الضغوط المالية” (التي لا تنطبق على ميزانية التسلح)، وهو ما يهدد مبادرات هامة لمكافحة الأمراض، واقتطعت الحكومة أكثر من 60 مليار روبية (948 مليون دولار) من ميزانية وزارة الصحة التي تبلغ خمسة مليارات دولار للسنة المالية التي تنتهي في 31 مارس آذار 2015، ورغم النمو الاقتصادي السريع خلال العقدين الماضيين، ظلت الحكومات المتعاقبة تقتر في الانفاق على الخدمات الصحية وتنفق الهند نحو واحد في المئة من الناتج المحلي الاجمالي على الصحة العامة مقارنة ب3% في الصين و8,3% في الولايات المتحدة (وهو أغلى وأسوأ نظام صحي في العالم)، ويعيش في الهند ثلث المواطنين الأكثر فقرا في العالم (أي 400 مليون من إجمالي 1,2 مليار فقير معدم في العالم) رويترز 24/12/14

الصين: تعهد الرئيس الصيني، خلال القمة الخامسة لبرنامج التعاون الاقتصادي لدلتا نهر ميكونج العظمى، بمنح مبلغ 16,4 مليون دولار لتطهير الممرات المائية على طول نهر “ميكونغ” بغية تفادي الكوارث الطبيعية، وأعلن أن الصين قدمت قروضا تفوق قيمتها ثلاثة مليارات دولار في شكل قروض ومساعدات إلى كمبوديا وفيتنام وميانمار وتايلاند ولاوس لتحسين البنية التحتية والإنتاج ومحاربة الفقر، وأعلنت وكالة “شينخوا” أن الحكومة الصينية وعدت كذلك “بتقديم” مليار دولار للبنية التحتية ومبلغ 490 مليون دولار لتخفيف حدة الفقر وقروض بقيمة 1,6 مليار دولار في شكل منتجات تصدير صينية  شينخوا – رويترز 20/12/14

 

أوروبا، اقتصاد هش: تظافرت عدة عوامل وأدت إلى انخفاض “مؤشرات الأسهم” في معظم البورصات الأوروبية، بعد انخفاض قيمة أسهم الشركات الكبرى مثل “روش” السويسرية للأدوية التي فشلت في اختبارات إثبات جدوى اثنين من عقاقيرها الرئيسة ( لعلاج الزهايمر وسرطان الثدي) فانخفض سهمها بنسبة 6,3% وبعد خفض تصنيف المصارف الإيطالية، ما جعل البنك المركزي الأوروبي يتوقع ان “النمو سيكون أبطأ من المتوقع”، ويدرس مسؤولوه “سبلاً لوضع شروط على أي برنامج محتمل للتحفيز النقدي”، ومن الشركات الكبرى التي انخفضت أسهمها شركة “أير فرانس كيه إل إم” بنسبة 8,1% فخفضت من طموحاتها للأرباح هذا العام بمقدار 200 مليون يورو بسبب زيادة أعلى من المتوقع في التكاليف (رغم انخفاض أسعار النفط)، وانخفضت قيمة أسهم “باسف” إحدى أكبر الشركات الألمانية، بعد تخليها عن مبادلة للأصول مع شركة “غازبروم” الروسية (آثار جانبية للعقوبات ضد روسيا) رويترز 20/12/14 (هذه محاولة لتبسيط سير أسواق المال وربط مجراها بالإقتصاد الحقيقي)

 

الإتحاد الأوروبي: اتفق زعماء الاتحاد الاوروبي (28 دولة) على إطلاق برنامج جديد للاستثمار يهدف الي دعم النمو الاقتصادي، وإنشاء “الصندوق الاوروبي للاستثمارات الاستراتيجية” بقيمة 21 مليار يورو (25,8 مليار دولار) واجتذاب رؤوس اموال خاصة تزيد عن هذا المبلغ 15 مرة لتمويل مشاريع الطاقة والبنية التحتية للنقل والتعليم والبحوث، ويساهم في دعم النمو الضعيف في اوروبا وخلق وظائف بدون زيادة كبيرة في الدين العام، على أن تبدأ عمليات تدخل هذا الصندوق في حزيران/يونيو 2015 والتزم الزعماء الأوروبيون “بتكثيف الاصلاحات الهيكلية، وبمواصلة الجهود لضمان مالية عامة سليمة”، وهو ما قد يترجم عمليا بخفض الإنفاق على المرافق العامة ومزيد الضغط على العمال والفقراء رويترز 19/12/14  وتزامن هذا الإعلان مع مظاهرة حاشدة شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل (مقر الاتحاد الأوروبي) استجابة لدعوة تحالف يضم نحو مائة منظمة أوروبية للتنديد بسياسات التقشف التي تطبقها الحكومات الأوروبية، وكذلك رفض اتفاق تجارة حرة بين ضفتي الأطلسي (أوروبا وأميركا)، من شأنه القضاء على آخر مكتسبات العمال والأجراء في أوروبا، وحاول المتظاهرون تطويق مقر انعقاد القمة الأوروبية، وشاركت منظمات الفلاحين في هذه المظاهرة، مستخدمين الجرارات والمدافع الهوائية التي تستخدم عادة لتخويف الطيور في الحقول وأكوام القش، وأدانوا “فتح الأسواق الأوروبية للمنتجين من الولايات المتحدة”، ما يعني اندثار المزارعين الأوروبيين، لعدم القدرة على منافسة الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات التي تحتكر الأسواق وتقرر الأسعار، وأعلنت النقابات أن “سياسات التقشف تطبق على الفقراء وذوي الدخل المحدود، ولا تطبق على الشركات متعددة الجنسيات”، ما أدى إلى مزيد من الحيف واتساع الهوة الطبقية في كل من اليونان وإسبانيا والبرتغال وإيرلندا وإيطاليا، واحتل نحو مائتي شخص مقار مجموعة من جماعات الضغط في بروكسل، على رأسها لوبي متخصص بالدفاع عن الشركات العالمية للأغذية وآخر متخصص بالدفاع عن المصارف والمؤسسات المالية، وهي المنظمات التي تستشيرها المفوضية الأوروبية أثناء التفاوض حول معاهدة التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، وتتكتم جميع الأطراف على فحوى هذه المفاوضات، ويضم تحالف “إيقاف اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة” نحو 320 منظمة من 24 بلدا من الاتحاد الأوروبي، وتمكن من جمع أكثر من مليون توقيع، في غضون شهرين، على عريضة تدعو إلى وضع حد لهذه المفاوضات (الملاحظ أن مجمل المنظمات الأوروبية لا تهتم بنتائج الهيمنة الأوروبية على البلدان النامية والفقيرة، ولا يهتم المزارعون الأوروبيون بنتائج إغراقهم أسواق البلدان الفقيرة بمنتوجاتهم التي يدعمها الإتحاد الأوروبي)  أ.ف.ب 20/12/14

بريطانيا: ارتفعت الفجوة في الأجور بين مديري كبرى الشركات، والعاملين وصغار الموظفين بتلك الشركات، وبلغ متوسط الفارق 133 ضعفا سنة 2012 وبلغت الهوة في بعض الشركات ما يعادل 780 ضعفا 2012 (بلغ المعدل 300 ضعفا في أمريكا) مقابل 47 ضعفا سنة 1998، ويعاني معظم عمال بريطانيا من ضعف الأجور التي لم تواكب ارتفاع نسبة التضخم منذ أواخر 2009، وتسدد نصف الشركات البريطانية للمديرين التنفيذيين رواتب تفوق 100 مرة متوسط أجر الموظف العادي، بحسب بيانات الأجور السنوية، التي تنشرها الشركات، مع إغفال بعض المنح المرتفعة في معظم الأحيان  رويترز 20/12/14

ألمانيا، تأثيرات جانبية للعقوبات ضد روسيا: اعتبر وزير الإقتصاد والطاقة ونائب المستشارة الألمانية “ان المطالبة بتشديد العقوبات ضد روسيا أمر مغلوط”، وأعلن اتحاد الغرف التجارية “ان تراجع سعر صرف الروبل يشكل تهديدا للاقتصاد الألماني، حيث أن 36% من الشركات ستضطر إلى تسريح بعض عمالها، وبعضها بات مهددا بتعليق نشاطه، بسبب الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الروسي”، وتعاني معظم الشركات الألمانية من آثار العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، وتحاول 10% منها البحث عن أسواق بديلة في آسيا، بعد تدهور العلاقات بين روسيا من جهة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التي فرضت عقوبات  طالت قطاعات مختلفة في الاقتصاد الروسي، ما جعل روسيا تفرض حظرا على استيراد مجموعة من المواد الغذائية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا والنرويج عن صحيفة “بيلد إم سونتاغ” 21/12/14

سويسرا، الصحة تجارة مربحة: ارتفع استخدام الأدوية بنسبة 17% منذ 2010، وارتفعت عوائد الشركات بنسبة 2,4% سنويا، ويلجأ أكثر من مليون سويسري إلى أدوية مكافحة الكآبة والخوف والاضطرابات النفسية، ويشكل هذا النوع من العقاقير المصدر الثاني للعائدات الخيالية لشركات الأدوية، بعد أدوية تسكين الألام (ثمانية ملايين علبة سنويا) التي يستهلكها 2,4 مليون شخص، وينفق السويسريون ما لا يقل عن 220 مليون فرنك (250 مليون دولار) سنوياً، على هذه الأدوية. وتُعتبر الأدوية البيولوجية، لا سيما تلك المخصصة لمكافحة أمراض المناعة في الجسم، الأغلى سويسرياً، ويقدر الخبراء عدد زبائن هذه الأدوية بنحو سبعة آلاف فقط، وتخصص مؤسسات الضمان الاجتماعي أكثر من 6 بلايين فرنك سنويا لتغطية الحاجات الصحية للمواطنين والعمال، و25% من موازناتها لتغطية تكاليف الأدوية، وتلجأ شركات تصنيع الأدوية إلى الطرق التجارية التقليدية، كأي مؤسسة تجارية أخرى، مثل خفض الأسعار وتنويع المنتجات لاستقطاب أكبر عـــدد من الزبائن، خصوصا من أولئك الذين لا يتلقون أي مساعدة اجتمـــاعية، ورغم أزمة 2009 والظروف الإقتصادية السيئة في أوروبا، ارتفعت عائدات هذه شركات المختبرات والعقاقير أكثر من عائدات وأرباح الشركات العاملة في قطاعات أخرى، وبلغت عائدات شركات الأدوية السويسرية، حول العالم، نحو 250 ألف فرنك (260 ألف دولار) في الساعة أ.ف.ب 20/12/14  

 

فرنسا “اليد الخفية للسوق”: ادعى منظرو الإقتصاد الرأسمالي ان للسوق يدا خفية تنظمها، ولا حاجة لها بتدخل الدولة لتحديد المقاييس والقواعد والأسعار، لكن الإتحاد الأوروبي سلط عقوبات على الشركات الكبرى للإتصالات والمصاعد والعقاقير والمواد الغذائية والمصارف الخ بسبب الإتفاق فيما بينها حول الأسعار وشروط البيع، وبذلك حل الغش وتضخيم أسعار البيع محل “المنافسة الحرة”، وفي فرنسا سلطت لجنة المنافسة عقوبات مالية بقيمة مليار دولار على 13 شركة كبرى تعمل في قطاعات النظافة ومواد التجميل والعناية بالجسم، بسبب عقد اتفاقات سرية حول أسعار موحدة لمنتوجاتها، تتجاوز سعر البيع الحقيقي بنسبة تراوحت بين 20% و30% منها “لوريال” و”هنكل” و”جونسون” و”يونيلفر”، ولكن الأحداث تعود إلى عشر سنوات مضت، ما يترك الفرصة لهذه الشركات الكبرى لجمع مبلغ الغرامات وخصمها من الإيرادات، وتحميلها للمستهلك كي لا يتضرر المساهمون في رأس المال، إذ تهدف هذه الغرامات إلى إظهار “نزاهة” أجهزة الدولة، ولا تهدف إلى إزعاج رأس المال، وتدخل حيز التنفيذ بعد سنوات طويلة من تاريخ الوقائع… بلغ معدل إنفاق المواطن الفرنسي على مواد التجميل والعناية بالجسم 190 يورو للفرد سنة 2003 وبلغت إيرادات هذا القطاع في فرنسا خمسة مليارات يورو خلال نفس السنة  عن أ.ف.ب 19/12/14   

 

أسبانيا، فساد “ملكي”: أحيلت الأميرة “كريستينا دي بوربون” شقيقة الملك “فيليبي السادس” إلى القضاء، برفقة 17 شخصا، بتهم فساد، مما يشكل سابقة في تاريخ الأسرة الملكية الإسبانية، وكان القاضي “خوسيه كاسترو” قد بدأ التدقيق (منذ سنة) في الحسابات والإعلانات الضريبية لكريستينا مما أدَّى إلى الكشف في حسابات أيزون عن نفقات مشبوهة مرتبطة بالحياة العائلية أو مخصصة لتجديد الفيلا الفاخرة التي اشتراها الثنائي في برشلونة، ورحلات إلى الخارج وشراء لوحات فنية ونفقات خاصة عديدة من المال العام، وكانت الأميرة قد صرَّحت أنها “ليست على علم بذلك، لأن زوجها هو الذي كان يرتب هذه الأمور”، وتلاحق الأميرة وزوجها عدة اتهامات بعد أربع سنوات من التحقيق في قضية اختلاس أموال لشركة “نوس” الخيرية التي أسستها ويرأسها زوجها  أ.ف.ب 23/12/14

اليابان: ابتهج محافظ البنك المركزي للفوائد الكبيرة لاقتصاد بلاده التي نتجت عن الانخفاضات في اسعار النفط، والتي قد تؤثر على مجمل الاسعار في الاجل القصير لكنها سيؤدي الى صعود التضخم في الاجل الطويل، وكان البنك المركزي قد قرر التيسير النقدي في تشرين الأول/اكتوبر لمساندة الشركات وتيسير الإقراض، في حين انخفضت القيمة الحقيقية للرواتب منذ أكثر من عشر سنوات، بينما استفادت الشركات التي تصدر جزءا من إنتاجها من ضعف العملة “الين” ومن انخفاض أسعار النفط والسلع الأخرى، وتطالب بعض المنظمات بزيادة الأجور للحث على الإستهلاك رويترز 25/12/14

 

أمريكا، الدولة في خدمة رأس المال: رغم ارتفاع مستوى رواسب المبيدات في الغذاء المستهلك في أمريكا، اعتبرت وزارة الزراعة أنها “مستويات آمنة”، وفحصت الوزارة الفواكه الطازجة والمصنعة وكذلك مستحضرات لبن الأطفال وعصير التفاح، وغيرها من المنتجات، واستنتجت أن بقايا المبيدات ظلت “ضمن المستويات المسموح بها من قبل وكالة حماية البيئة” التي تجيز استخدام المبيد في السلع الزراعية، رغم تجاوز هذه الرواسب المستويات المسموح بها في نحو 37% من العينات، وجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية تتبنى مصالح الشركات الإحتكارية المصنعة لهذه المبيدات الملوثة للبيئة والمضرة بالصحة، مثل شركة “مونسانتو”  رويترز 20/12/14 تقدم السلطات الأمريكية ميزانية الحرب بشكل مجزأ، مع إخفاء جزء هام منها تخصصه للحروب السرية والتجسس وإثارة القلاقل داخل البلدان التي لا ترضى عن أداء حكوماتها، أما الميزانية المعلنة للسنة المالية القادمة فبلغت 578 مليار دولارا، تشمل 64 مليار دولارا “للحروب في الخارج” (ومتى هوجمت أمريكا في تاريخها القصير؟) ويسمح قانون موازنة الحرب “بتدريب القوات العراقية والسورية التي تحارب (داعش) ” وخصصت الميزانية نحو 18 مليار دولارا لنشاط وزارة الطاقة في مجال الأسلحة النووية (غير محتسبة في ميزانية وزارة الحرب) رويترز 22/12/14

حلال “مطابق للشريعة الأمريكية”: صدرت شركة الأغذية الأمريكية “ميدمار” منتوجات إلى بلدان إسلامية، لمدة أربعة عقود، تحت عنوان “منتوجات حلال”، في حين أنها لم تكن كذلك، وبلغت أرباحها من شحنات لحم البقر “الحلال” نحو خمسة ملايين دولارا سنويا، وبعد التشكيات العديدة وجهت السلطات لها ولأحد فروعها (شركة خدمات أمريكا الإسلامية) 100 تهمة تتعلق بالتحايل وتضليل الزبائن، في كل من ماليزيا وإندونيسيا والكويت والإمارات والسعودية، فكان رد الشركة “إنّه ليس من حق الحكومة الأمريكية أن تضبط مسألة دينية، وفقا للوائح الدستور الأمريكي”… إن لم تستح، فافعل ما شئت، والرأسماليون لا يستحون، ولا دين لهم سوى الربح عن “سي أن أن” 17/12/14

بزنس الرياضة: كانت الشركة الألمانية للملابس والمعدات الرياضية “اديداس” تتوقع بيع مليوني قميص خاص بالمنتخب الألماني، في حال حصوله على كأس العالم، ولكنها باعت أكثر من ثلاثة ملايين قميص (بقيمة ملياري يورو أو 2,5 مليار دولار)، بعد فوز الفريق بنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم في البرازيل (تموز/تموز 2014)، أو ما يعادل مثلي ما باعته الشركة حين اقيمت نهائيات كأس العالم في ألمانيا سنة 2006 واكثر من عشرة امثال المبيعات نهائيات 2010 (جنوب افريقيا)، وذلك بفضل ارتفاع الطلب من خارج المانيا إلى ثلث إجمالي مبيعات قمصان الفريق الالماني (الدولار = 0,8179 يورو) رويترز 21/12/14

 

تجارة الصحة: وقعت الشركة الفرنسية “آدوسيا” المتخصصة في عقاقير مرض السكري عقداً بمبلغ 570 مليون دولارا مع الشركة الأميركية “ليلي” من أجل تطوير عقار “بيوشابورون” لعلاج مرض السكري (من النوع الأول)، وقد أجريت التجارب على “بيوشابورون” منذ 6 أشهر، وتدعي الشركة المنتجة للعقار إنه أفضل علاج لمرض السكري من النوع الأول الذي يبلغ عدد المصابين به 382 مليوناً في 2013 ما يجعل من هذا المرض سوقا هائلة لترويج أدوية لا تشفي المرض نهائيا ولكنها تبقي المصابين به على قيد الحياة ليستهلكوا مزيدا من العقاقير عن أ.ف.ب 26/12/14

استحواذ: ستبيع شركة الطاقة الفرنسية العملاقة “ألستوم” 70% من نشاطاتها إلى الأمريكية “جنرال إلكتريك” مقابل 12,35 مليار يورو، في إطار سعيها إلى التركيز مجددا على النقل، بدعم من مجموعة “بويغ” التي تعد المساهم الأكبر في “ألستوم” وتملك 29% من أسهمها، ووافقت الدولة الفرنسية على عملية الإستحواذ التي ستؤدي إلى تحويل “ألستوم” إلى شركة مخصصة للنقل (ولها مصالح كبيرة في السعودية ومصر ومع سلطات الإحتلال الصهيوني)، واعتبر مسؤولو “ألستوم” انها لا تملك الوسائل اللازمة لمواجهة الصعوبات التي تعترض قطاع الطاقة في أوروبا  أ.ف.ب 21/12/14  

بين الإقتصاد الحقيقي والإقتصاد الإفتراضي: ارتفع حجم الدين العالمي (بعد استبعاد ديون القطاع المالي) من 214% من الناتج الإجمالي العالمي في أيلول/سبتمبر 2008 عندما اندلعت الأزمة الاقتصادية، إلى نحو 245% من الناتج الإجمالي العالمي في منتصف سنة 2014 بسبب ارتفاع ديون الحكومات والأسر وقطاع الأعمال وكذلك بسبب الإقتراض (بأسعار فائدة منخفضة) من أجل الإستثمار في أصول مبالغ في تسعيرها، وفشلت أغلب الاقتصادات الكبرى في تحقيق معدلات نمو مرتفعة ومستدامة، رغم انخفاض معدلات الفائدة العالمية إلى أدنى مستوى تاريخي لها، ويقترح الإقتصاديون في الإتحاد الأوروبي إلغاء الديون الدولية غير القابلة للسداد عمليا، ورفع معدلات الفائدة المصرفية للحد من عمليات الإقراض، وبلغت عمليات الإقراض الأمريكية لدول خارجية تسعة تريليونات دولار، منها 1,1 تريليون دولارا لمصارف وشركات صينية، بينما بلغت قروض بكين من لندن نحو 196 مليار دولارا، وبلغ إجمالي ديون الصين 863 مليار دولارا، أي 9% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الماضي، لكن البنك المركزي الصيني يملك ما يكفي من احتياطي النقد الأجنبي (3,95 تريليون دولارا) للتصدي لمشكلة الديون، خصوصا إذا بقيت أسعار الفائدة منخفضة في الولايات المتحدة، وإذا ما واصل البنك المركزي الصيني التحكم في سعر صرف العملة المحلية (اليوان) عن وكالة “بلومبرغ” 20/12/14

اتصالات، تقنية: بلغت قيمة برنامج التواصل التصويري “إنستاغرام” في أسواق المال 35 مليار دولارا، بعد أن بلغ عدد مستخدميه أكثر من 300 مليون مستخدم حول العالم، إثر استحواذ شركة “فيسبوك” عليه (بعد استحواذ “فيسبوك على برنامج التواصل “واتساب” مقابل 22 مليار دولار) وأصبح يشكل نسبة 16% من قيمتها (فيسبوك) المقدرة بنحو 221 مليار دولار، وتقاس هذه القيمة على أساس نمو قاعدة المستخدمين وتحقيق الدخل من الإعلانات، الذي قد يصل إلى تحقيق ملياري دولار من الأرباح الصافية، ما يجعل من “إنستاغرام” أعلى قيمة من شركة التواصل الاجتماعية العملاقة الأخرى “تويتر”، التي تقدر قيمتها بنحو 23,5 مليار دولار  رويترز 21/12/14

 

بزنس الرياضة: تستغل نوادي كرة القدم موسم الإنتقالات الشتوية للإستثمار في شراء وبيع اللاعبين، بهدف تعزيز حظوظها لنيل بطولة محلية أو قارية، واجتذاب شركات الرعاية والإشهار لدعم خزينتها، وسيبيع نادي “بروسيا دورتموند” الألماني نجمه “ماركو ريوس” الى ريال مدريد الإسباني مقابل 31 مليون يورو، وقد تنافست بعض الأندية الغنية، أبرزها نادي برشلونة الاسباني أيضا على شراء هذا اللاعب الألماني الذي رفض تجديد عقده واكد رغبته في الرحيل، من جهة أخرى تحاول إدارة نادي مانشستر يونايتد الانكليزي التعاقد مع جناح ريال مدريد الاسباني الويلزي “غاريث بايل” بقيمة 153 مليون يورو، ويرغب “ريال مدريد” الاستغناء عن بعض اللاعبين وتعويضهم بلاعبين آخرين مثل ما حدث مع الثنائي “تشابي ألونسو” و”أنخيل دي ماريا” اللذين رحلا في الصيف الماضي مقابل التعاقد مع الوافدين “خاميس رودريغيز” و”طوني كروس”، وبذلك يعوض “ماركو ريوس” رحيل “غاريث بايل”، مع تحقيق أرباح هامة عن موقع صحيفة “بيلد” الألمانية + صحيفة “أس” الإسبانية 23 و24/12/14

 

تجارة القتل: وقعت 130 دولة منذ أيلول 2013 على المعاهدة العالمية لتجارة السلاح لتنظيم هذا القطاع الذي بلغت قيمته 85 مليار دولارا (معلنة)، بهدف منع وصول الأسلحة إلى “منتهكي حقوق الإنسان والمجرمين”، لكن لم يصدق عليها سوى 60 فقط، وكان سريان المعاهدة يحتاج إلى تصديق 50 دولة، وصدقت عليها بعض كبار الدول المصدرة للسلاح مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ولم توقع دول مثل روسيا والصين والهند وباكستان على المعاهدة، لأنها فصلت على مقاس الدول “الغربية”، كما لم يصدق عليها مجلس الشيوخ في أمريكا (أكبر مصدر عالمي للسلاح)، وتعارض الرابطة الوطنية للبنادق وهي جماعة ضغط أمريكية قوية التصديق على المعاهدة رغم اقتصارها على صادرات السلاح وليس بمبيعاته في الداخل، وأعلنت الأمم المتحدة أن هذه المعاهدة “ستفرض على مصدري السلاح في العالم معايير صارمة للتصدير مقارنة بالمطبقة بالفعل في الولايات المتحدة وديمقراطيات غربية أخرى”، وتعتبر دولة الإحتلال الصهيوني “ديمقراطية عريقة” وكذلك دويلات الخليج التي تكدس السلاح لتخريب بلدان عربية ذات حضارة عريقة مثل العراق وسوريا عن رويترز 24/12/14 

 

دعم، “حلال علينا وحرام عليكم”: يطبق البنك المركزي الأوروبي، منذ 2008، خفض سعر الفائدة إلى مستوى قياسي منخفض، كما أطلق عملية إقراض طويلة الأجل في سبيل تحفيز الإقراض، وهو ما يعد دعما للشركات الأوروبية، وفي الولايات المتحدة يطبق الإحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) برنامجا ضخما لشراء الأصول منذ ست سنوات، وعلى ىالصعيد الإجتماعي تطبق حكومات أوروبا وأمريكا سياسات “الإصلاحات” الليبرالية (التقشف وخفض الإنفاق وزيادة الضرائب على الأجور) التي أخفقت في رفع نسبة النمو والحد من البطالة، رغم المليارات التي ضختها الحكومات في خزائن الشركات الخاصة، و”مرونة” أسواق العمل (أي إلغاء مكاسب العمال) وخفض الأجر الحقيقي… جدير بالتذكير ان الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي يمنعون الدول الأخرى من دعم الزراعة أو الصناعات المهددة بمنافسة الشركات الأجنبية أ.ف.ب 25/12/14