كتابي الجديد والحصار الأكاديمي والمالي

عادل سمارة

كتب لي السيد محمد العيسة ما يلي وأجبته:
معه ويدعمه

Mohammad ALayasa
الآن قد فهمت ما قصدته د. عادل حينما قلت في كتابك الأخير وفي الصفحة رقم 10 ( بل هناك دلائل على تآمر بعض هذه الأنظمة ، وخاصة فيصل ملك السعودية ، على مصر حينها ) !!
والحقيقة أني توقعت أن تذكر شيئا من هذه الدلائل في ثنايا كتاب ( المحافظية الجديدة … )
لكني قد وجدت الجواب في هذا المقال .
:::
ملاحظة : لله درك على ما خطت يداك في كتابكم الأخير ، لكن حبذا لو كان حجم الورق والخط أكبر … فمن يقرؤه بحاجة إلى نظر جيد … أو نظارة جيدة .
دام عطاؤكم .

● ● ●

Adel Samara
تحياتي عزيزي محمد، ملاحظاتك هامة جدا، ولكن للأسف، فإنني انفق على طباعة كتبي وحين التوزيع كثير من المكتبات يملكها (ورَّاقون) لا يدفعوا بطرق عدة. لذا ألجأ إلى تصغير الحرف كي أوفر في الكلفة. أنا اتفهم رأي القارىء لأنه يبحث عن حروف مريحة، لكن القارئ لا يعرف ما هي الصعوبات التي تواجه كي أتمكن من النشر. ربما لا تعرف بأنني مُنعت من التعليم أي من أمرين هامين:الأول: مصدر رزق وهو حقي، والثاني منعت من التواصل مع الطلبة وهو الأهم. إن اللبراليين والمتغربنين والمتخارجين والمابعد حداثيين والمتأسلمين والفرانكفونيين في كل الجامعات قبل أوسلو وبعدها وخاصة في جامعة بير زيت قد نجحوا في منعي من التواصل مع الطلبة، لكنهم لم ينجحوا في استمراري في تقديم واجبي بل إن عزيمتي اشد دوما وأقوى. لعل أهمية هذا الكتاب الصغير أنه جاء (دون تنبؤ من جانبي) جاء مع صعود المحافظين الجدد مجدداُ فاحذروهم.