تطور اخطر من داعش وربما لاقتلاعها

عادل سمارة

 

وحدها طبعا أجهزة المخابرات العريقة في الإيغال في اللحم البشري هي التي تعرف مدى صحة ما يلي، هذا وإن كان بوسع العقل استشفاف بعضه والتأشير إليه.

هناك إعادة هندسة امريكية لأدواتها في المنطقة. زيارات لقادة الإخوان المسلمين إلى واشنطن  في محاولة للحصول على فرصة أخرى للحكم في الوطن العربي، ومصالحة بين قطر والسعودية، كمدخل لمصالحة وهابية إخوانية كأكبر حركتين بين قوى الدين السياسي ، قد تفضي إلى تهدئة خواطر بين نظام الخليط في مصر وتركيا، وإلى تنشيط ل “ثأر”  النظام الأردني   من داعش قد يصل إلى التذرع بضرورة إرسال جيش اردني إلى سوريا فيكون الأمر ضد سوريا. وكتبهير على هذا، قيام ممثل تركيا في احد اللقاءات الدولية بالخروج حينما تحدث الصهيوني (تكرار مقيت لحركات أردوغان الهوليودية ضد بيرس قبل ثلاثة أعوام) في حين التحالف العسكري بين الطرفين في ارفع مستوى، ترى ضد من!.و دعم قطري سعودي لحماس في غزة لإقامة ميناء دولي قد يكون الهدف منه قطع تحسن علاقة حماس مع إيران، والعودة إلى دولة “فلسطين” التي انجبها الجنرال الصهيوني المتقاعد جيئورا أولاند بضم 720 كم مربع من سيناء إلى غزة. هل يقبل نظام الخليط في مصر بهذا؟ هل سيقبل بذلك حفاظا على راسه ويتصالح مع الإخوان المسلمين ، بل ربما لأن نصف دماغ السيسي مليء بفكر قوى الدين السياسي.

هذه الخطة/مؤامرة/عدوان لا شك ردا على الانتفاضة الثورية في اليمن كذلك.

إن حصل وصحت هذه التطورات، أو سلسلة المصالحات فنحن أمام ربما الهجمة الأخيرة للثورة المضادة على المقاومة وطبعا على الأمة العربية خاصة ممثلة بسوريا. وقد تكون هي شهقة الروح الأخيرة  للثورة المضادة.

هذه الجبهة العريضة للثورة المضادة من إرهاب المركز والمحيط تعني بأن حاضنة أو مهد داعش بما هي طبعة للاستشراق الإرهابي قد قرر ت، اي الحاضنة، وضع تاريخ نهاية صلاحية داعش لاستبدالها بإرهاب دولي.

كت كتبت قبل اشهر في هذه الصفحة، بان داعش هي خاروف العيد، ولكن الخاروف أضحية ولكن المضحى ليس العرب ولا الإسلام الحقيقي.