براميل النفط على صفيح نار

عادل سمارة

وخزة واحدة وينفر القيىء من براميل النفط. ضربة واحدة على عصب الإرهاب في ليبيا أثارت مجلس (التهاون) الخليجي، مجلس الحكام لا شك ولا أبعد. بالنفط وماله تقف قطر (نخلتين وخيمة- والقول لعبد الناصر)، لتعاند الأهرام. ليس هذا عجب زمن العجائب. فلو كان الزمن نظيفا، لحمل تحتمس قطر ووضعها في جيب مصر. إنه زمن العملاء، بل سادة العملاء. زمن الذين لا يمكن إلا أن يكونوا عبيداً.

ماذا سيفعل الرئيس السيسي بخليط الحكم في مصر؟ هل سيواصل الغربلة والتنقية؟ هل سيقول لكتلة (رجال الأعمال) :

” تنحَّي واجلسي عنا بعيداً…أراح الله منك العالمينا”

لأن الأمر اليوم مصر وشعب مصر. وهو أمر جللْ.

وقعت براميل النفط في مأزق اصر عليه سادتها (الغرب) وولدانها (داعش) مأزق مواجهة مصر. وحين كانت أول ضرية اضطروا للكشف عن ما بهم من دور مسموم. احتدت إسرائيل المسلمة (قطر) ولحق بها كل المجلس، ربما باستثناء عُمان.

ويبقى السؤال: هل سيعرف السيسي أن مصير مصر في عشق الحاكم للشعب وليس لمال الخليج الحرام؟

هل ستقف مصر على سيقان ثلاث:

        اعتماد دقيق على الذات عبر انتزاع المال الحرام من أنياب اللصوص المحليين

       وإبجاع الإرهاب دون حرب شاملة في ليبيا خاصة اليوم.

       وإعادة عشق النيل وبردى والفرات ولو مشافهة.