رحل جوني، برقية تعزية لأمين عام الجامعة العربية

عادل سمارة

السيد نبيل العربي، ليست هذه تهكماً ولا مناكفة بل من  أعلى الكلام جدية واهتماما وصدقا. كيف لا، وأنت الذي استدعى واستجدى الغرب العدو التاريخي لتدمير سوريا. فجند الغرب عربا ومسلمين لتدمير سوريا ووقف في الفضاء يحتسي كاسا بعد أخرى ويطمئن. وتعزية لسلفك عمرو موسى الذي استدعى تدمير ليبيا. وتعزية لغليون وكيلو وبشارة ومن في فريقهم، وتعزية للتروتسك من الشيخ القتيل إلى آخر أخفاده، وتعزية لمثقفي الطابور السادس الثقافي ولكي لا نظلمهم هي تعزية لكل من كتب سطرا ضد سوريا والعروبة في صحفهم من الشرق الأوسط إلى الحياة إلى النهار إلى آخر وليد النفط “العربي الجديد” وتعزية خاصة إلى مرشحي الكنيست من العرب باسم فلسطين وباسم الإسلام. وتعزية لأمير قطر ولملك السعودية الذي لا شك بكى جوني ولم يبكي د. ابو متعب. وتعزية للمسيطرين على الأزهر الشريف الذين يناوشون إيران، ولا شك تعزية لجعجع الذي لا شك حول الجعجعة إلى نواح. وتعزية للشيخ القرضاوي الذي يصلي عليه تلمودياً.  ما أكثر من يبكون جوني، ولكمهم سوف يبكون كثيرا، ثكلتهم أمهاتهم وأسرهم اللواتي لا شك لا شك اسيرات لديهم، فلا يمكن لحرة ان ترضى عبدا لولا القيد.