هذه حصوة سأبقَّها في وجه السيسي

عادل سمارة

 لم أتخيل بسذاجتي فعلا، أن السيسي حينما مهد لاستلام السلطة بأنه سيقوم بهذا الدور؟ الان يتاكد بأنه قام بحركة تصحيحية في قوى الدين السياسي وفي نطاق توابع امريكا والمعترفين بالكيان. أي ساهم في العدوان على فلسطين بشطب حق العودة. كل من يعترف بالكيان هو يشن حربا على فلسطين. هي هكذا بلا مواربة. ما من عاقل يستلم مصر الخراب ليزيدها خرابا ويحولها إلى مطية للنفطيين. توقعت ان يكون مثل العقيد سوار الذهب في السودان. السيسي أرغم مصر بأن تحافظ  على ارتعابها من الكيان وأن تلعب دور الأزعر في اليمن. وان يظل فقراء مصر قطيع بيد نظام الخليط. ليس هناك أدنى وأحط وأسفل من مثقف مصري لبرالي او تروتسكي أو سلفي او ما بعد حداثي او وفدي وألف أو وأو (اي الطابور السادس الثقافي من بشارة إلى كيلو إلى غليون إلى كيلة…الخ)  حين يبرر دور مصر المنحط والوضيع. لعلي ارمي بالأحذية في وجوه كل مصري لا يزال يتمسك بعنصرية متعالية على فشوش وفراغ وضحالة. لا كرامة لمصر إلا بموقف واضح وهذا دور القوى العروبية والشيوعية حتى ولو صغيرة. ليس الأمر امر مصر فقط، أنظروا إلى القوى اليسارية في الوطن العربي معظمها صامت او مؤيد للعدوان على اليمن. لأن المهزوم لا يحب ان يرى ثوريا ومناضلا. هذا كان موقفهم من ليبيا ومن  العراق  عراق صدام ومن سوريا اليوم.