أوغاد مصر ومتخلفو النفط

عادل سمارة

من محاسن قناة الميادين أن لديها أعصاب قادرة على السماع للمرتزقة والعقول البدائية. قد يعترض البعض على هذا. أنا كمواطن عادي جداً أحب هذا. لأنه مدخل لتجذير الوعي والموقف وتعويد على سماع ، ليس المختلف، بل المتخلف. وحين يكون المتخلف مثابة كيس  مال فيجب ان نسمع ما يقول كمدخل لنعرف ما يفعل أو يُطلب منه أن يفعل.

كثير من المحللين من مصر، ويا خسارة بل ويا للحزن، يبررون العدوان على اليمن، ومؤتمر القمة الذي هو عمليا عدوان على فلسطين، فمن يتجاهل الكيان الصهيوني الإشكنازي هو حقيقة عدو لفلسطين وكذلك من يعترف بالكيان. لا فرق بين موقفه وموقف نتنياهو الذي يرفض دويلة حتى دويلة في جزيئات من الضفة والقطاع.

لا ابالغ هنا. فباي حق يعترف اياً كان بان وطننا للعدو؟ بأي شرف؟ هذا الاعتراف هو عدوان بلا مواربة.

يتحدث محللون من مصر عن : أمن السعودية، وعن أمن قطر، وعن اعتذار السيسي لحاكم قطر لأن البعض طعن في عرضه، ويهاجموا صدام لأنه استعاد الولاية العراقية رقم 19، ويضعون علاقة مصر بسوريا في مستوى علاقة مصر بتركيا …الخ لقد عشنا وراينا كيف يقف أناس على الشاشات بكل هذا الذل والكذب. تكفي ترجمة أقوال هؤلاء للكيان حتى يشعر أنه شعب الله المختار وشعب العولمة المختار، وأننا وأننا………الخ

محللون من الكويت وقطر والسعودية وجميعهم يُدعى (د) لقد بصقت على (د) التي في جيبي. يتحدثون بسفاهة وتفاهة ما قبل مدنية: “الحوثي لا يفهم إلا بان تعلو رأسه بالحسام” يا رجل حتى الحسام انتم لا تصنعونه، بينما السيف اليماني كان من قبل الرسول. أو : ” الخليج قرر وانتهى الأمر”. يا سلام، وهل الله الذي قرر عشرات القواعد الجوية الأمريكية في الخليج؟ أم أن هذه مآذن ومساجد.

حين يتحدث هؤلاء، يجب ان يُكتب تحت صورهم، ممنوع مشاهدة الأطفال كي لا يتخلفوا.

حين نسمع هؤلاء نتاكد من أمرين:

الأول: أنهم تلامذة بلداء لعزمي بشارة وغليون وصادق العظم والطيب تيزيني وكيلة وكيلة وكيلوات …الخ، هم تفريخات ضحلة لما  اسميه الطابور السادس الثقافي.

والثاني: بأن انصار الله هم انصار الأمة ايضا.