المضبوعون

عادل سمارة

مأخوذة هذه الكلمة من الضبع لأنه يرش على ضحيته سائلا معينا فيفقد عقله السيطرة على حركته وقراره  فيتبع الضبع إلى وكره (بالعامية الفلسطينية الموشرة) وفي لحظة طحن رأسه يأتيه الوعي ولكن بعد فوات الأوان. أتذكر هذا لأن كثيرين/ات احتجوا على ما قلته في المقابلة المدرجة هنا. هناك كثيرون في فلسطين خاصة والوطن العربي عامة، غادروا فلسطينية فلسطين ويريدوننا أن نوافقهم! شكرا. ونعرف أنكم ذات يوم ستطلقون علينا النار، فلا سلاح لكم غيره. هناك كثير من المضبوعين الذين يمسكون بجزئيات صغيرة ويرتكزون عليها للمساهمة في تضييع الوطن العربي قطرا قطر من ليبيا الى العراق إلى سوريا إلى اليمن …الخ كله كما حصل لفلسطين. متى يفهم هؤلاء، أن فقدان كل شيء يمكن تعويضه، فقدان الدمقرطة والتنمية وحتى فقدان فرص السفاح والدعارة والمثلية التي ينظر لها وارث افضل مجلة لبنانية. لمن يحبون هذه كلها يمكن  تعويضه واسترجاعه، أما الوطن فلا. ملايين البائسات من روسيا اغتصبهن العرق الأبيض ووحوش النفط، واستعاد شرفهن النظام الحالي بقيادة بوتين-مدفيدف، ذلك لأن الوطن لم يضع. أخشى ايها المضبوعين بالكيان وبالغرب وبالنفط أن تتحولوا إلى ضباعاَ.

حدث و أبعاد – القمة العربية… وفلسطين – 29 آذار 2015

https://www.youtube.com/watch?v=DqLkq7s4sZg

حدث و أبعاد – القمة العربية… وفلسطين – 29 آذار 2015

View on www.youtube.com

Preview by Yahoo