تعقيب الرفيق أحمد حسين على سؤال التطبيع

أخي عادل :التطبيع هو كل القضية . أنه يفصل بين امتداد الوجود الفلسطيني في الزمن أو تلاشيه . نحن على ابواب مرحلة التطبيع التي تهدف إلى إغلاق الملف التاريخي والحقوقي للشعب الفلسطيني . أقصى ما نستطيعه أنت وأنا ومن هم مثلنا أن نصرخ في وجه المخطط بدون أي عون مرحلي ، مادي أو معنوي . وسوف نظل نصرخ ونواجه ونشتم بينما يواصل المخطط بناء الأمر الواقع بآليات وأدوات لا حدود لقدراتها . لن نصمت ولن نستسلم ولكن في وضع حتى المقاومة فيه ليست معنا . كم تعرضنا للقمع والتعتيم والملاحقة ! هل دافع أحد عنا ؟ إننا نقاوم التطبيع الأن ليس لمقاومته فعلا وإنما لنحافظ على شرفنا والتزامنا فقط . أصبح مشروع التصفية يقدمنا كنماذج للفشل والخيبة الدائمة ليضرب بنا المثل للمترددين في السقوط . فلنواصل سياقنا ، ولكن بدون أن نخدع أنفسنا . إذا استثنينا حزب الله وقائده الشهيد فلا أحد اليوم يعادي التطبيع في أجنحة المقاومة سوى الرئيس الأسد ويعض من حوله ومؤسسة الجيش وفقراء الشعب . أما من تيقى ، ومنهم مؤسسة الإعلام خاضة والبرجوازية الصغيرة الرثة والكومبرادوريين ، فيراهنون على المفاوضات وادين المعتدل وتخلي الأسد عن الحكم . ألصهيومريكية في نظرهم أقوى من أن تحارب . ولعلهم على حق . ما يعزيني هو أن العالم كله بشعوبه الميتة وقياداتها المتصهينة سيدفع الثمن .

رد عادل سمارة هو التالي:

ومع ذلك ثباتنا نصر لا محالة. لن نجنيه نحن، لكننا بعد رحيلنا سنبقى أحياء ونعانقه.