هنا البنتاجون من الكعبة واعتراف جماعي بالكيان

عادل سمارة

آمل من لا يصرخ من يزعمون الإيمان زهم من الإسلام براء. وآمل أن لا يتنوعوا بين النحيب والصراخ واستلال السيوف …الخ قبل أن يفهموا إن كان الفهم بوسعهم/ن. لن نسمح لكم باحتلال لا الدين ولا الثقافة العربية الإسلامية. إنتهى عصر إسلام امريكي صهيوني عثماني وعصر  يسار يخدم الإمبريالية ويتحدث في الديالكتيك ولا يفعل سوى سب الله.

إسمعوا …. “عاصفة الحزم” مأخوذة من “عاصفة الصحراء”  التي أُعلنت من واشنطن وقام بها العدو الأمريكي وعملائه ضد العراق كي يعيدوا استعمار الكويت. و “إعادة الأمل” هي نفس اسم الاحتلال الأمريكي للصومال عام 1991  “إعادة الأمل”. و “المبادرة العربية”  التي حملها حاكم السعودية عبد الله هي من تأليف البنتاجون وخط يد الصحفي الصهيوني اليهودي ثوماس فريدمان.

كل شيء تأليف امريكي وفحيح سعودي لا أكثر ولا أقل. فهل تنكرون أن امريكا تتحدث من بيت الله الحرام.؟

أمس قال مندوب آل سعود بانهم سيعتدون على سوريا أمام جميع دول العالم. في موقف كهذا كان يجب أن يرد شرفاء العالم وليس فقط مندوب القطر العربي السوري. لكن عالما من الزيف والمصالح والرشى، لا يستحق سوف الصفع بالأحذية.

وليس الهدف سوريا.

بل عاصفة الحزم هي مقدمة للاعتداء على سوريا وصولا إلى فلسطين.

افتحوا آذانكم أيها الشرفاء، وليفتحوا آذانهم حتى الذين آذانهم أطول بكثير من آذان الخيل الأصيلة:

قبل أسبوعين أعلنت واشنطن أن مؤتمرا سيعقد في كامب ديفيد يوم 13 ايار (قبل يومين من ذكرى إقامة الكيان الصهيوني الإشكنازي في 15 ايار) وكامب ديفيد هو المكان المخصص لأخطر خطط البيت الأبيض وخاصة ضد الأمة العربية.

وقبل ايام جرت دعوة الرئيس التونسي إلى البيت الأبيض كذلك. هذا دون الدعوات السرية وهي أخطر. لعل الاستنتاج الأولي أن  العدو الأمريكي بصدد تشغيل الأسلحة التي باعها للسعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين إلى جانب العدو العثماني كي يهاجموا سوريا. وقد يحصل هذا حتى قبل 13 ايار.

أما استدعاء العدو الأمريكي لهؤلاء فهو على الأغلب من اجل حفل اعتراف جماعي بالكيان الصهيوني وهو على درجتين:

الأولى: قد تكون ك “عاصقة الحزم” عدوان قبل المؤتمر ،عدوان على سوريا

والثانية: قرار اعتبار الكيان الصهيوني كيانا شرعيا قائدا مركزيا في الوطن العربي ويتم الاعتراف به وتسويده.

ليست هذه نظرة سوداوية، لمن له عقل.