النشرة الاقتصادية

إعداد: الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، عدد 16أيار/مايو 2015

يصدر هذا العدد من النشرة الإقتصادية غداة ذكرى النكبة (15 أيار 1948)، لذلك كانت فقرة “في جبهة الأعداء” أطول من العادة، وحاولنا التركيز على دور ألمانيا في تعزيز هيمنة الكيان الصهيوني، في الذكرى السبعين لهزيمة ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، وهي التي اضطهدت الشعوب والأقليات، وراح ضحيتها نحو 20 مليون سوفياتي، وبقيت ألمانيا منذ ذلك الحين ثكنة عسكرية للولايات المتحدة والحلف الأطلسي، مع المحافظة على عدد من القوانين النازية واستغلال فاحش للعمال وقمع للحريات، قل مثيلة بين دول أوروبا…  في النشرة عودة إلى العلاقات بين الصين وروسيا، والتعاون بينهما، بهدف فك الخناق الأمريكي الأطلسي

 

عرب: تشير بيانات عديدة أن نسبة النمو الإقتصادي في البلدان العربية خلال السنوات الماضية تراوحت ما بين 2% إلى 3%، في حين وجب ارتفاع نسبة النمو (الحقيقي وليس الإسمي) في الوطن العربي إلى ما فوق  6% لمواجهة البطالة والفقر، إذ تعاني منطقتنا من ارتفاع عدد العاطلين، وتجاوز معدل “البطالة العربية” ثلاثة أضعاف معدل البطالة في العالم، وتجاوزت نسبة البطالة بين الشبان العرب (أقل من ثلاثين سنة) 30%»، وارتفع عدد العاطلين العرب إلى 20 مليون عاطل بزيادة مليونين بيم 2011 و 2014 وسيرتفع هذا العام والعام المقبل ليتجاوز نسبة 17%، وعبر المدير العام لمنظمة العمل الدولية عن تخوفات منظمته من استمرار ارتفاع معدل البطالة في البلدان العربية، الذي قد يؤدي إلى “تهديد الإستقرار والأمن في المنطقة” (أي استقرار في ظل كل هذه الحروب وفي ظل الإحتلال الصهيوني؟) من هوامش اجتماع منظمة العمل العربية – الكويت – نيسان/ابريل 2015

 

لعنة النفط: دعا مشايخ الخليج الرئيس الفرنسي لحضور اجتماع قمة “مجلس التعاون الخليجي”، قبل استقبال الرئيس الأمريكي لهم في منتجع “كامب دفيد” (مع ما يحمله الأسم والمكان من ذكرى سيئة) وكان رئيس الحكومة الفرنسية ووزير الخارجية (وهما مناضلان صهيونيان) قد أعلنا ابتهاجهما لتحقيق فرنسا مبيعات أسلحة (معظمها لدويلات الخليج) بقيمة 15 مليار دولارا منذ بداية العام الحالي، أما الرئيس فقد أعلن أن “أمن الخليج من أمن فرنسا”، ما يفرض تعزيز “التعاون الأمني والتجاري”، في حين يعتبر رئيس الولايات المتحدة ان “حماية أمن الخليج مرتبط بالأمن القومي الأمريكي”، وتعني هذه التصريحات الصادرة عن قادة الإمبريالية، مزيدا من الإنفاق الخليجي على السلاح (في ظل انخفاض أسعار النفط) لتخريب الدول العربية، منها ليبيا وسوريا والعراق واليمن، لينصرف الصهاينة، مطمئنين، إلى تعزيز سيطرتهم على فلسطين، وبحسب صحيفة “واشنطن تايمز” ستشتري السعودية قريبا “أسلحة متطورة لم يسبق أن باعتها واشنطن إلا لإسرائيل… بهدف إنشاء نظام دفاعي صاروخي متطور” مثل قنابل (CBU-2928 ) القادرة على اختراق الملاجئ ومنشآت تحت الأرض، التي باعتها واشنطن للصهاينة سنة 2009، شرط أن لا يؤثر بيع هذه الأسلحة المتطورة في قرار الكونغرس لسنة 2008، الذي يقضي “ضمان تفوق عسكري دائم لإسرائيل في المنطقة” عن “معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى” 08/05/2015

 

في جبهة الأعداء: شهدت شركة “نيوز كورب” التابعة لرجل الأعمال الصهيوني (أمريكي وبريطاني، من أصل أسترالي) “روبرت مردوخ” والمالكة لصحف “تايمز” و “صنداي تايمز” و”وول ستريت جورنال” تراجعا في صافي الأرباح ربع السنوية بنسبة 52% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بسبب تراجع عائدات الإعلانات وتوزيع النسخ المطبوعة التي أدت إلى انخفاض الأرباح لتصل إلى 23 مليون دولار عن فترة ربع السنة المنتهية في 31 آذار/مارس الماضي، وتراجع الإيرادات بنسبة %1 لتصل إلى 2,06 مليار دولار، فيما نمت إيرادات “ريالتور دوت كوم” (الإعلام الرقمي) التابعة ل”نيوز كورب”، التي تملك أيضا شركة “موف” للخدمة العقارية على الإنترنت، والتي ارتفعت إيراداها الربع سنوية بنسبة 67% لتصل إلى 170 مليون دولار، وعرفت امبراطورية “مردوخ” في البداية باستحواذها على وسائل الإعلام وهو المجال الذي سبب لها تراجعا بنسبة 9% في مجال الإعلام الصحفي و بنسبة 12% في إيرادات الإعلانات وبنسبة 6% في التوزيع وإيرادات الإشتراكات، في حين سجل قسم نشر الكتب لنيوز كورب والذي يضم شركة “هاربر كولينز” زيادة بواقع 14% لتصل إلى 402 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الحالي، بفضل نشر كتاب “قناص أمريكي”، الذي تحول الكتاب إلى شريط سينمائي… يساهم “ربرت مردوخ” كشخص وكرجل أعمال في مساندة الكيان الصهيوني بشكل نشط، ومساندة كل الحروب العدوانية الأمريكية  رويترز 06/05/15 اختص “معهد أبحاث سياسات الشرق الأوسط” (واشنطن) في ننظيم ندوات ونشر أبحاث تتعلق ب”الصراع العربي – الصهيوني” ونظم مؤخرا مؤتمرا في واشنطن، لدراسة أساليب وآليات عمل اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، ومن ضمن المحاضرين “غرانت سميث”، مدير المركز، و “إم. جيه. روزنبرغ”، الموظف السابق ب”إيباك” (أكبر مجموعة ضغط صهيونية في العالم)، وعضو الكونغرس “نيك رحال”، وهو عربي أمريكي اشتغل في الكونغرس منذ عام 1977، والبروفيسور “جاك شاهين”، المتخصص في دراسة الصُور السلبية النمَطية عن العرب والمسلمين في الإعلام والسينما الأمريكية، ولخص موقع “سويس انفو” (موقع تموله الحكومة الفيدرالية السويسرية) المداخلات في النقاط التالية: تقود “لجنة الشؤون العامة الأمريكية-الإسرائيلية” (إيباك) حملات العداء للعرب والضغط لصالح الكيان الصهيوني، والترويج لمصالحه وترهيب المعارضين لسياساته، وتقود شبكة تتألف من أكثر من 350 منظمة في الولايات المتحدة، تشغل 14 ألف موظف، ويساعدهم 353 ألف متطوِّع، وتجمع تبرّعات تصِل إلى 3,7 مليار دولار سنويا، ترسل بعضها إلى دولة الإحتلال وتَستخدِم الباقي في دعم المرشّحين المُوالين للكيان الصهيوني في الكونغرس وتوظيف معلِّقين متخصِّصين في الترويج لصالح “إسرائيل” في الإعلام الأمريكي، مع الإستعانة بكنائس اليمين المسيحي ومراكز الأبحاث التي تتبنّى الترويج لسياسات وممارسات الإحتلال، مثل “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط” (الذي استدعى راشد الغنوشي وخطب في إحدى فعالياته أواخر 2011) ويُعدُّ الذراع الرئيسية للّوبي الصهيوني واختص في التأثير على صنّاع القرار من خلال أوراق بحثية تروّج لسياسات “إسرائيل” ليتبنّاها بعض أعضاء الكونغرس، الذين يوجد بينهم 29 صهيوني معلن، ولا يكشف اللوبي الصهيوني عن مصادر تمويله ولا كيف يستخدمها، “وهو ما فتح الباب على مِصراعيه للتأثير على أعضاء الكونغرس من خلال تمويلٍ انتخابي لا يخضَع لرقيب ولا حسيب”، حسب أحد المحاضرين، ما جعل مجموعة من أصحاب المليارات من الصهاينة الأمريكيين يتحكّمون في زعماء الكونغرس، من خلال استغلال الثغرات الموجودة في نظام تمويل الحملات الإنتخابية”، كما استهدف اللوبي الصهيوني الإعلام والتعليم نظرا لأهميته في تشكيل وعْي الأمريكيين، فعمل هذا اللّوبي على ربط العرب والمسلمين، والفلسطينيين بصفة خاصة، بالإرهاب وإلصاق تُهمة مُعاداة السامية بكل مَن ينقد ممارسات الكيان الصهيوني، وبفضل المال، تمكن “مِناحم جولان” و”يورام غلوباس” (يحملان الجنسية “الإسرائيلية”) منذ 1980، من إنتاج 30 شريط سينمائي تفنّنت في تشويه كل ما هو عربي أو فلسطيني، بمشاركة ممثلين معروفين يرددون نفس الدعاية الصهيونية مثل “إسرائيل محاطة بخمس دول عربية مستعدة لإلقاء اليهود في البحر!”، كما يتفنن شريط “الأحد الأسود” في نشر الشعور بالكراهية والخوف من العرب والفلسطينيين، بإظهار إمرأة فلسطينية تقود “هجوما إرهابيا على خمسة وثمانين ألفا من المدنيين الأمريكيين، أثناء حضورهم مباراة بطولة كرة القدم الأمريكية، بوحشية تنزع عن الفلسطينيين أي وجه إنساني”… يحاول اللوبي الصهيوني ترهيب شباب الجامعات (والأساتذة) المطالب بمقاطعة الكيان  “ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة” وتشهر المنظمات الصهيونية بهم على أنهم “مُعادون للسامية أو مساندون لمنظمات إرهابية”، ورفع قضايا تُجبر مسؤولي الجامعات على منع بعض النشاطات الطلابية، بعد تهديد مُقدِّمي المِنح المالية للجامعات بوقف مساعداتهم، إذا لم تتدخّل إدارت الجامعة لوقف حملة المقاطعة عن “مركز أبحاث سياسات الشرق الأوسط” (واشنطن) –  موقع “سويس انفو” 01/05/15

 

في جبهة الأعداء – ألمانيا في ذكرى هزيمة النازية: ضاعفت الشرطة الألمانية من الإجراءات الأمنية، وداهمت عددا من أحياء المهاجرين واللاجئين، قبل زيارة رئيس الكيان الصهيوني، بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين في الثاني عشر من أيار/مايو 1965، وعينت ألمانيا آنذاك “رولف باولس” وهو ضابط سباق في الجيش النازي، سفيرا في تل أبيب، وكانت ألمانيا الغربية تزود الكيان الصهيوني بالأسلحة الثقيلة منذ 1952 والتزمت بصرف تعويضات للكيان الصهيوني (كممثل ليهود ألمانيا الذين كانوا ضحية النظام النازي الألماني!) بقيمة ثلاثة مليارات ونصف مليار مارك سنويا، وكانت تلك المعاهدة أول وثيقة دولية ثنائية توقعها ألمانيا وهي في وضع دولة غير مكتملة السيادة، واعتبرت الحكومات الألمانية المتعاقبة “أمن إسرائيل جزءا من أمن ألمانيا”… اعتبرت الحكومة الألمانية الكسكس والحمص والفلافل والتبولة والخبز المسطح، تراثا صهيونيا، وقدمت هذه الأطعمة خلال مأدبة عشاء جمعت الرئيسين، ونقلت الحكومة الإتحادية مئات الوحدات من الشرطة من ولايات ألمانية عديدة إلى العاصمة برلين، وكان البرلمان الألماني قد صادق على قانون صادق بالإجماع على مذكرة تدعو لضرورة ” الحزم في مواجهة معاداة السامية”، ثم أضافوا لها عبارة “ومعاداة الأجانب”، لذر الرماد في العيون… من جهة أخرى، زارت وزيرة الحرب الألمانية فلسطين المحتلة، ووقعت عقدا مع نظيرها الصهيوني الذي سيشتري أربع زوارق حربية متطورة (يسدد المواطن الألماني ثلث ثمنها) مثل الغواصات السبعة (القادرة على حمل أسلحة نووية) التي باعتها ألمانيا للعدو الصهيوني، واعتبرت الوزيرة (وحكومتها) تسليح العدو “مسؤولية تاريخية لألمانيا تجاه اسرائيل”، والمانيا هي الشريك الاقتصادي الاساسي لدولة الإحتلال في اوروبا عن د.ب.أ + دويتشه فيلله من 7 إلى 11/05/15 بلغت قيمة السفن الحربية الألمانية الأربعة 430 مليون يورو، يسدد العدو ثلثي المبلغ، فيما تمول الحكومة الالمانية الثلث الباقي، كما تتضمن الصفقة شراء احواض بناء السفن الالمانية معدات من الكيان المحتل بقيمة 162 مليون يورو (وهي تدخل في باب مساعدة قطاع الصناعة والتقنية للعدو) وستستخدم السفن الحربية “لحماية منشآت الغاز” قبالة ساحل “حيفا” والتي سيبيع جزءا منها إلى مصر والأردن (وهذه مساعدة اقتصادية واستراتيجية للعدو)، ويبلغ طول كل سفينة 90 متراً وتزن نحو الفي طن، وستكون مجهزة بأنظمة صواريخ ووسائل قتالية متطورة جداً، منها تعقب واعتراض الصواريخ، وستنفذ عمليات حربية على مسافة “مئات الكيلومترات”، وأعلنت وزيرة الحرب الألمانية ردا على أسئلة الصحافيين “إن إسرائيل هي أعظم صديق لنا في الشرق الأوسط، ولدينا العشرات من المشاريع المشتركة، وعلاقاتنا الأمنية مميزة جدا، وتحديداً لجهة التعاون الأمني بين الجيشين، وتعمل ألمانيا  من خلال اليونيفيل على منع إدخال السلاح الى لبنان، اذ اننا نهتم بأمن اسرائيل وهو ماثل امام اعيننا”، مع الإشارة إلى ان السفن الألمانية تساهم في حصار غزة البحري، باسم “منع تسرب السلاح إلى الإرهابيين” عن “الأخبار” (لبنان) 12/05/15

 

دعوة إلى المقاطعة: تعد شركة الإتصالات الفرنسية “أورانج” إحدى أضخم شركات تزويد خدمة الإتصالات والهاتف المحمول والأنترنت في أوروبا وإفريقيا والوطن العربي، ولكنها على علاقة وطيدة بالكيان الصهيوني، وتوفر (عبر فرعها في فلسطين المحتلة) خدمات مجانية لكافة الجنود المشاركين في العدوان على فلسطينيي غزة، كما وفرت الشركة دعمًا لوجستيًا وتكنولوجيًا للجيش خلال عدوانه، عبر منصتي اتصالات مع غرف قيادة العمليات الهجومية والاستخبارية، وكانت “أورانج” ترسل يوميًا خلال فترة العدوان، ثلاث وحدات اتصال إضافية لجيش العدو، حيث توفر للجنود أجهزة اتصال محمولة يمكن للجنود التواصل مع عائلاتهم طوال الوقت مجانا، من على خط التماس مع قطاع غزة، وتلقى قادة الجبهة الصهاينة، عبر منصة اتصال، أمرًا عسكريًا فوريًا بضرورة عزل قرية “خزاعة”، شرق “خان يونس”، بعد وقوع خسائر في صفوف العدو، لتحاصر قوات الإحتلال القرية وما حولها، وتقتل أكثر من 200 مدني مع استهداف نحو 2500 منزل، وانتشر موظفو “أورانج” في المستشفيات التي تواجد فيها الجنود الجرحى لمنحهم حواسيب لوحية مجانية لـ”إضفاء المتعة والتسلية على نفوسهم”، وأكد فرع الكيان الصهيوني للشركة التزامها “بمبدأ الشراكة مع الجيش الصهيوني” منذ إنشاء جمعية الرفاهية لجنود الكيان، وتوفر الشركة كذلك أنشطة مجانية لصالح الجنود، وتمكنهم من استخدام مرافقها كقاعات التدريب والمؤتمرات وتوفير الدعم “الإجتماعي” للجنود الذين يعيشون وحدهم، عدا عن مراكز الألعاب وألعاب القوى… عن “الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان” (يهيمن عليها الحزب “الإشتراكي” الفرنسي، المساند للصهيونية، في السراء والضراء ) 07/05/15

 

الجزائر، من الثورة إلى الثروة: بعد بدء المحاكمة في قضية فساد تخص عملاق الطاقة الجزائري الحكومي، شركة “سوناطراك”، بدأت المحكمة النظر في قضية أخرى تخص الطريق السريعة الرابطة بين غرب وشرق البلاد، بطول 1200 كلم، والتي يعتبرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “أحد أبرز إنجازاته”، ولكن هذا “الإنجاز” تحول إلى فضيحة مدوية، من حيث بطء الإنجاز والتكلفة المرتفعة، التي بلغت 13 مليار دولارا، ويقول بعض المسؤولين أنها بلغت نحو 27 مليار دولارا، والنقائص العديدة، إذ لم تنجز الشركة الصينية المكلفة بناء محطات وقود ولا محطات استراحة، ولكن الشركات السبع المشاركة في الإنجاز سددت رشاوى إلى المسؤولين بقيمة خمسة مليارات دولارا، من أجل الفوز بالعرض، وخلال المحاكمة، وجهت اتهامات إلى الوزير السابق للأشغال العامة، والذي يشغل حاليا منصب وزير النقل، بالحصول على نحو 20% من عائدات بعض المشاريع، وفرضت المحكمة غرامة مالية علاوة على السجن 10 سنوات بحق كل من مستشار وزير المالية الذي يحمل جنسية لكسمبورغ، ومسؤول بارز سابق في وزارة الأشغال العامة، وتغريمهما بمبلغ 34 مليون دولارا مع حجز ممتلكاتهما (ولكنهما هربا الموال واشتريا ممتلكات خارج البلاد)، وقضت المحكمة بسجن 14 شخصا وتغريم 7 شركات أجنبية من أوروبا واسيا وكندا بتهمة “الفساد المالي والإداري واختلاس اموال عامة”  أ.ف.ب 07/05/15 فلوس النفط: استفادت الصين من الطفرة النفطية في الجزائر، وهيمنت شركاتها على كافة القطاعات (البناء والطرقات والتجارة…) وأصبحت الصين أكبر مصدّر للجزائر في الربع الأول من 2015 بقيمة 2,13 مليار دولار (7,44 مليار دولارا خلال 11 شهرا من سنة 2014)، بارتفاع بلغت نسبته 12,8% مقارنة بالفترة نفسها من 2014، ومثلت صادرات الصين في الربع الأول من العام الجاري 16,4% من واردات الجزائر الإجمالية، وكانت الصادرات الفرنسية تستحوذ على المركز الأول لعقود عديدة، قبل أن تصبح في المركز الثاني (ب1,36 مليار دولارا خلال الربع الأول من سنة 2015) قبل هذا التحول التاريخي (ولكنه في غير صالح الإنتاج الوطني)، وتستورد الجزائر التجهيزات الزراعية والسيارات والمواد الغذائية والمنتجات نصف المصنّعة، وتراجعت صادرات فرنسا إلى الجزائر بنسبة 20% مقارنة بالربع الأول من 2014، تليها إيطاليا في المرتبة الثالثة بـ1,24 مليار دولار، بينما شكلت إيطاليا الزبون الأول لصادرات الجزائر بواقع 2,04 مليار دولار (بسبب توريدها للغاز)، تليها إسبانيا بـ1,75 مليار دولار (ابحث عن الغاز والنفط أيضا) ثم فرنسا بـ1,46 مليار دولار. ويبقى الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيسي للجزائر بـ49,37% من إجمالي الواردات وتستحوذ الشركات الصينية العاملة في الجزائر على استثمارات فاقت 20 مليار دولار تشمل البنية التحتية والمنشآت الكبيرة، ويمتدّ التعاون بين البلدين ليشمل كل المجالات تقريبا منذ إنشاء اللّجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني بينهما العام 1982 ويشمل التعاون مجالات الطاقة والزراعة والبناء والبحث العلمي والثقافة والإنتاج الحيواني ومحاربة التصحّر والري وتعبئة الموارد المائية والصناعة والتعاون العسكري والمجال النووي والصحة والبرلمان، وأخيرا التعاون الفضائي الذي تمّ في عام 2013 وتعمل في الجزائر أكثر من 40 مؤسسة كبيرة ومتوسطة صينية، في مجالات الطرقات والبناء والاتصالات والطاقة والري والمواصلات، ولا تشغل هذه الشركات العمال الجزائريين، بل تستورد معها حوالي 50 ألف عامل صيني، وتعتبر الجزائر ان الصين شريك “موثوثق به”، وبلغ حجم التبادل الإقتصادي والتجاري بين البلدين 10 مليارات دولارا، ويتوقع أن يبلغ 25 مليار دولارا سنة 2018  مركز الإعلام والإحصاء + “واج”  08/05/15

 

تونس للبيع؟ ارتفعت ديون البلاد بنسبة 60 % خلال أربع سنوات من 12 مليار يورو سنة 2010 إلى 19 مليار يورو سنة 2014 بحسب وزير المالية، وانخفضت نسبة نمو الإقتصاد من نحو 5% إلى أقل من 3% (هناك شكوك في صحة البيانات التي كانت تقدمها حكومة “بن علي”)، وتدهورت قيمة الدينار مقابل اليورو والدولار وهما العملتان الأجنبيتان اللتان تقترض بهما تونس، وتمادت الحكومات الستة التي تداولت على السلطة، منها خمس حكومات مؤقتة لتصريف الأعمال، في تكديس الديون بفوائد مرتفعة، وخصخصة ما تبقى من القطاع العام وباعت ثروات البلاد إلى شركات النفط والغاز، ولم تتجه إلى دعم قطاعات الفلاحة والصناعات الموجودة، ولم تتجه أي حكومة إلى إصلاح جبائي يعزز موارد الدولة ويخفف العبء على الأجراء، بل تسابقت إلى إعفاء الأثرياء وأرباب العمل من الضرائب ومن المساهمة في صناديق الحماية الصحية والإجتماعية، وكان صندوق النقد الدولي قد ضغط من أجل خفض موظفي القطاع العام ولكن البنك العالمي نشر تقريرا ورد فيه أن الأخوان المسلمين الذين حكموا لمدة سنتين وظفوا 75 ألف من أقاربهم (منهم 10 آلاف من أعضاء حزبهم وافراد عائلاتهم) دون احترام القواعد وشروط التوظيف في القطاع العام (المناظرة والشهادات والكفاءة والسن الخ)، إضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى 15% من القادرين على العمل (النسبة الرسمية) التهرب الضريبى (للأثرياء) والتهريب و”الاقتصاد الموازى” الذي يمثل نحو نصف الناتج المحلى الاجمالى، بحسب احصائيات رسمية، كما تراجع الاستثمار الأجنبي، وقدرت الحكومة الحالية حاجة البلاد إلى 200 مليار دينار (حوالي 103,3 مليار دولارا)، خلال السنوات العشر القادمة لتحقيق نمو اقتصادى قادر على توفير الوظائف للعاطلين  عن  أ.ف.ب 06/05/15 أعلنت الحكومة حاجتها إلى 1,3 مليار دولار من التمويل والقروض الأجنبية لتغطية عجز الموازنة لهذا العام، وتخطط لبيع حصص في عدد من المصارف التي تديرها، بهدف جمع نحو 670 مليون دولار للإسهام في خفض العجز لهذا العام، ودعت إلى “وقف الإضرابات والإحتجاجات ورفع الإنتاج كخطوة قد تساعد على مواجهة تراجع النمو الاقتصادي” (مقابل لا شيء ولا حتى وعود بتحسن الوضع) ولكن العمال أعلنوا أنهم ليسو مغفلين، حيث تتواصل الاحتجاجات والاعتصامات للمطالبة بالتشغيل، خصوصا في المناطق المحرومة مثل “الحوض المنجمي”، حيث مناجم الفوسفات، وفي محافظة “قبلي”، جنوب البلاد للمطالبة بتنمية المنطقة وتوفير فرص عمل في الجهة التي تعاني من ارتفاع نسب البطالة فيها خاصة في صفوف الشباب، ويطالب المحتجون بتشغيلهم في شركات النفط (التي أعلنت اكتشافات جديدة) التي تلوث محيطهم وأراضيهم، وتقضي على الإنتاج الزراعي ومراعي الحيوانات، وانتشرت الإحتجاجات في مناطق “الحوض المنجمي” (حيث انطلقت شرارة الإحتجاجات منذ 2008) ومنطقة قابس وجبنيانة (جنوب البلاد)، من جهة أخرى، ضغط صندوق النقد الدولي من أجل تنفيذ ما يسميه “إصلاحات هيكلية”، وتتمثل في خفض الإنفاق الحكومي في مجالات الصحة والتعليم والإنفاق الإجتماعي، وإلغاء دعم أسعار الغذاء والطاقة، وتجميد التوظيف وتجميد أو خفض الرواتب ورفع سن التقاعد، ويصعب على الحكومة تطبيق هذه الأوامر في ظل غياب برامج التنمية والاستثمارات في المناطق الداخلية الفقيرة (بعيدا عن السواحل)، ما فاقم من حالة الغضب لدى العاطلين والفقراء، في تلك المناطق التي أهملتها الحكومات المتعاقبة عن “وات” + رويترز 08 و 13/05/15  

 

مصر: ارتفع عجز ميزانية الدولة في الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي (الذي يبدأ في تموز/يوليو من كل عام) إلى 9,4% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة مع 7,3% في الفترة نفسها من العام السابق، وبلغ 218,3 مليار جنيه (28,61 مليار دولار أميركي) ارتفاعا من 145 مليار جنيه في الفترة نفسها من السنة المالية السابقة، ويتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% هذا العام ارتفاعا من 2,2% وأن يبلغ إجمالي العجز نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، بعد أن بلغ 14% سنة 2014 (دولار = 7,63 جنيه مصري) رويترز 09/05/15

 

فقر: قدرت الحكومة عدد السكان تحت سن 17 سنة بنحو 10% من إجمالي السكان وان 1,7 مليون طفل قاصر يعملون بدوام كامل في المصانع والورش، في ظروف شاقة، بسبب الأوضاع المالية الصعبة لأسرهم (ويبدو أن هذه الإحصائية تعود إلى سنة 2010)، في حين نشر خبراء “محايدون” إحصائيات تشير إلي أن عدد الأطفال العاملين في المصانع وورش الميكانيكا يفوق 3 ملايين طفل (سنة 2013)، يتعرضون إلى استغلال فاحش، وأخطار على صحتهم ونموهم، وارتفع عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس خلال السنوات العشرة الأخيرة، بسبب سوء الوضع الإقتصادي وارتفاع نسبة الفقر وغياب  شبكة ضمان اجتماعي للأسر الأكثر فقر والتي تضطر إلي تشغيل أطفالها وعدم استكمال التعليم عن “الائتلاف المصري لحقوق الطفل” – صحيفة “البديل” 13/05/15

 

الأردن، دور وظيفي: ارتفعت قيمة إجمالي ديون الأردن بنسبة 1,2% إلى 20,8 مليار دينار، ما يعادل 29,3 مليار دولار، في نهاية شباط/فبراير 2015 مقارنة مع نهاية العام 2014 وتبلغ 76% من الناتج المحلي الاجمالي، وارتفع اجمالي الدين المحلي من 12,52 مليار دينار في نهاية 2014 إلى 12,77 مليار دينار في نهاية شباط/فبراير، في حين تراجع الدين الخارجي بشكل طفيف من 8,03 مليار دينار إلى 8 مليار دينار، ويشمل الدين الخارجي مستحقات مالية للمانحين الغربيين الرئيسيين والمؤسسات المالية الدولية، وتمكن الأردن من الإقتراض بشروط أيسر منذ الحرب في سوريا (التي يشارك الأردن في إشعال لهيبها، بطرق شتى، مباشرة وغير مباشرة)، تقديرا لدور الحكومة الأردنية في تخريب وتفتيت سوريا، وما انفكت حكومات الأردن تطلب المساعدات “لاستيعاب مئات الألوف من اللاجئين السوريين” رويترز 07/05/15 بدأت الولايات المتحدة (رسميا وعلنا) تدريب وتسليح مليشيات لتعزيز الفصائل المسلحة التي تحارب النظام في سوريا، في حين بدأت مناورات “الأسد المتأهب” بمشاركة جيوش من 18 دولة بقيادة الولايات المتحدة على الأراضي الأردنية، وكافأت الولايات المتحدة الأمريكية حكومة الأردن بنحو 100 ألف طن من القمح (وهي مكافأة ضعيفة القيمة) كجزء من مجموعة مساعدات أوسع “للتخفيف من أعباء تدفق اللاجئين السوريين على الاقتصاد الأردني”، ودأبت امريكا على منح أعوانها من الدول الفقيرة مساعدات عينية منها القمح الرديء جدا، من فوائض الإنتاج الأمريكي، وارتفع دين البلاد من 14 مليار دولار سنة 2010 إلى 29,3 مليار دولار في نهاية شباط/فبراير 2015، ومنذ بداية الحرب في سوريا، كثفت واشنطن من مساعداتها الاقتصادية التي بلغت نحو مليار دولار سنويا  رويترز 11/05/15 كان وزير المياه والري في قمة الإذلال والإنبطاح في حظرة مديرة الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID) وعبر عن امتنانه وتقديره “للدعم الكبير الذي تقدمه الولايات المتحدة في مجال المياه والطاقة لمواجهة اعباء موجات اللجوء السوري”، وبلغت “المساعدات” الأمريكية للأردن خلال السنوات الخمس الماضية لقطاع المياه والزراعة والبيئة حوالي 200 مليون دولار، وستقدم الوكالة الامريكية للتنمية 165 مليون دولار اضافية خلال السنوات الخمس القادمة لقطاع المياه، “بعد النجاح في ادارة ملف اللاجئين السوريين”، وهنا مربط الفرس، إذ ترتبط “المساعدة” الأمريكية بتنفيذ الأردن لدوره الوظيفي في تقسيم سوريا والعراق، طبقا لمشروع “الشرق الأوسط الكبير” (أو الجديد) عن وكالة “جوردان نيو أجنسي” 13/05/15

 

اليمن، “شكرا للسعودية”؟ عرقلت السعودية وصول المساعدات الغذائية إلى من بقوا أحياء من اليمنيين، بسبب القصف الجوي اليومي، وأعلن ملك السعودية أنه سيتكفل بتسديد مبالغ المساعدات الإنسانية وتوزيعها، لكن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أعلنت استمرار حصار الواردات ‏التجارية من الغذاء والوقود، ما سيجعل ضحايا الجوع من الأطفال أعلى من ‏ضحايا الرصاص والقنابل خلال الأشهر المقبلة، ويهدد توقف حملات التطعيم (اللقاح) في المراكز الصحية بأنحاء اليمن، احتمالات ‏إصابة 1,2  مليون طفل بأمراض يمكن الوقاية منها مثل الالتهاب الرئوي ‏والحصبة، ويتعرض 120 ألف طفل لخطر الإصابة الوشیکة ‏بسوء التغذیة المزمن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بسبب غياب خدمات الصحة ‏والنظافة والمياه النقية، وقد يتسبب انهيار نظام الصرف الصحي إلى تعرض 2,5 مليون طفل إلى الإسهال الحاد  الذي قد يفضي إلى الوفاة، كما تسبب نقص الوقود في تعطيل عمل فرق العیادات المتنقلة التی توفر الخدمات ‏الصحیة والتغذیة للمحتاجين والنازحين أ.ف.ب 10/05/15

 

الخليج، بداية السنوات العجاف؟ تأثرت دويلات مجلس التعاون الخليجي بانخفاض إيرادات النفط، التي تزامنت مع زيادة شراء الأسلحة، وأصبح وزراء المالية في السعودية والكويت يلوحون بإقرار ضرائب وزيادة أسعار الوقود والماء والكهرباء الخ، وأقر وزراء مالية مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم الأخير مشروع القانون الضريبي الموحد، وضريبة القيمة المضافة، بانتظار المصادقة على الاتفاقية في كل دولة على حدة، “في إطار “الإصلاحات الهيكلية”، حيث سيقوم صندوق النقد الدولي بإعداد دراسات (مدفوعة الأجر الباهض) لتقييم أثر انخفاض أسعار النفط على الاستقرار المالي والاقتصادي لدول الخليج، ولم تبحث دول الخليج، في سنوات طفرة أسعار النفط، عن إيرادات من مصادر أخرى غير الإيرادات النفطية، التعرفة الجمركية والضرائب على الشركات ضمن الحدود الدنيا، ما ضمن لها استقطاب استثمارات أجنبية كثيرة، لكن البحرين فرضت قبل سنوات ضريبة دخل على الأفراد لتمويل إعانات للعاطلين من العمل، وطلبت الكويت مساعدة صندوق النقد الدولي من أجل فرض ضرائب على الشركات بهدف تنويع مصادر إيرادات الدولة في مواجهة انخفاض أسعار النفط الخام عن “العرب” 11/05/15

 

السعودية، خصخصة: اغتنمت حكومة السعودية الحرب العدوانية على اليمن، لاتخاذ خطوات نحو خفض الدعم الحكومي، بإعلان وزارة الكهرباء أنها “تبحث فرصا استثمارية في إطار خطط لتنويع مواردها وضرورة رفع الأسعار لمواجهة الخسائر المالية، الناجمة عن نمو الطلب على الكهرباء”، رغم حساسية مسألة رفع الدعم عن أسعار الكهرباء للأفراد (وتستفيد الشركات أيضا من دعم الأسعار)، خصوصا وأن الملك سلمان وعد بالحفاظ على المكاسب الاجتماعية بل وتعزيزها أيضا، وقد يتم تقسيم شركة الكهرباء، كخطوة نحو خصخصة إنتاج وتوزيع الكهرباء، وأعلنت الشركة أنها تنفق ما يصل إلى 16 مليار دولار سنويا لتلبية الطلب على الطاقة، الذي ينمو بنحو 8% سنويا، بسبب نمو عدد السكان وتنوع حاجاتهم ، ما ضاعف خسائر الشركة السعودية للكهرباء في الربع الأول من العام الحالي لتبلغ نحو517 مليون دولار، حسب بيانات رسمية، كما تدرس الحكومة رفع أسعار المياه، “للحد من ارتفاع الاستهلاك وتوفير الخدمات بنفس الكفاءة”، وأعلنت الحكومة إنفاق أكثر من 213 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة على مشاريع لتنقية المياه وزيادة إنتاج الكهرباء، وسيشارك القطاع الخاص في مشروع مشترك بين الشركة السعودية للكهرباء وشركة “أرامكو” للنفط لبناء محطة عملاقة للكهرباء مرتبطة بتطوير حقل غاز كبير… عن صحيفة “الرياض” 09/05/15

 

الكويت، بشرى لفلسطين؟ تعتزم الكويت شراء 28 مقاتلة من طراز “اف-18 سوبر هورنيت” المتطورة من مجموعة “بوينغ”، ما يشكل اتنصارا لمجموعة صناعة الطائرات الأمريكية (بويتغ) على منافسيها الاوروبيين الذين كانوا يحاولون تسويق الطائرة العسكرية “يوروفايتر” في دويلات الخليج، والسؤال الأهم، متى ستستخدم مشيخات ىالخليج كل هذه الأسلحة من أجل تحرير فلسطين؟  أ.ف.ب 07/05/15

 

كوبا: وقع مدير قطاع الأعمال بوزارة السياحة الكوبية “خطاب نوايا” مع “مجموعة بكين انتربرايز” الصينية لبناء منتجع، على الساحل الشمالي، يضم ملعبا للغولف، تحسبا لنمو أعداد السياح الاميركيين، بعد الرفع المنتظر للقيود على سفرهم الى الجزيرة، وتعتزم الحكومة إنشاء وتجهيز ما لا يقل عن 12 منتجعا للغولف، وسيقام المنتجع الجديد على الساحل الشمالي بين هانافا ومنتجع “فاراديرو الشاطيء”، وهو أشهر وجهة سياحية في كوبا ويوجد به ملعب الغولف الوحيد المطابق للمواصفات  عن صحيفة “خوينتود ريبلدي” – رويترز 08/05/15

كوبا، فرنسا على خطى أمريكا: بعد انفراج العلاقات مع الولايات المتحدة، أصبحت كوبا مجال تنافس بين الدول المهيمنة، وزار الرئيس الفرنسي الجزيرة للقاء الرئيس الكوبي، برفقة وفد تجاري يتكون من 20 مسؤولا في قطاع الأعمال الفرنسي، سعيا منه إلى تعزيز العلاقات التجارية لفرنسا والاتحاد الأوروبي مع كوبا التي شهدت “إصلاحات” اقتصادية واجتماعية تدريجية خلال حكم “راؤول كاسترو” الذي تسلم الحكم سنة 2008 وكانت فرنسا قد تزعمت مساعي الاتحاد الأوروبي للتقارب مع كوبا، إذ حافظت على علاقات جيدة معها، وترغب الاستفادة من سياسة “الانفتاح الاقتصادي” التي أخذت تنتهجها كوبا، وهذه أول زيارة لرئيس فرنسي إلى كوبا، منذ استقلال الجزيرة سنة 1889، والرئيس الفرنسي هو أول قائد غربي يزور “هافانا” منذ الإعلان عن تحسن العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2014 بعد أكثر من خمسة عقود من الحصار والحظر الأمريكي، منذ محاولة اجتياح جيش من المرتزقة لخليج الخنازير في كوبا، بتخطيط وإشراف المخابرات الأمريكية، في بداية الستينات، ما دعا كوبا للقبول بنشر صواريخ نووية سوفياتية متوسطة المدى، على أراضيها، قادرة على ضرب أهداف في الأراضي الأمريكية، الأمر الذي أدى إلى مواجهة مع الولايات المتحدة انتهت بسحب تلك الصواريخ تجنبا لحرب نووية  عن أ.ف.ب 11/05/15

 

الفلبين: شب حريق، إثر انفجار ضخم، في مصنع للأحذية، يتألف من طابقين في في منطقة “فالنزويلا” الصناعية شمال العاصمة “مانيلا”، وانتشل رجال الإطفاء 72 جثة، ويعود سبب الحريق إلى ضعف معايير الصحة والسلامة المهنية ومعايير الأمان وهو ما يمثل قاسما مشتركا في دول جنوب شرق آسيا، وندد اقرباء العمال المقتولين بظروف العمل المزرية في المصنع والتي لا تراعي اجراءات السلامة، إذ حاصر الحريق العمال بسبب عدم وجود مخارج طوارىء في المصنع الواقع أ.ف.ب 14/05/15

 

الصين: تباطأ الاقتصاد الصيني خلال سنة 2014 إلى أقل نسبة منذ 24 عاما، حيث بلغت نسبة النمو 7,4% مقارنة بـ 7,7% سنة 2013، ونما بنسبة 7% في الربع الأول من هذا العام، وهي نسبة كبيرة بالمعايير الغربية ولكنها أقل نسبة تشهدها الصين منذ الازمة المالية في عام 2009، ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يستقر النمو الاقتصادي للصين عند 6% بحلول عام 2017، ونشر الصندوق تقريرا وجه من خلاله نقدا للسلطات الصينية، ، بخصوص “تدخلها في سعر صرف العملة ” (اليوان)، ويعتبر أن قيمة اليوان مخفضة بشكل متعمد، من أجل تشجيع الصادرات، لذلك طلب من حكومة الصين “التركيز بشكل أكبر على دعم الاستهلاك الخاص، لتحفيز الإقتصاد” و”التنفيذ السريع لبرنامج الاصلاح الذي طرحه الصندوق منذ سنة 2013 ومحاربة فعاليات الاقراض غير الرسمية المحفوفة بالمخاطر”، واتخاذ اجراءات لإدخال قدر أكبر من المرونة في التحكم بسعر تحويل العملة”، وأصدر الصندوق تقريرا عن “الرؤية الاقتصادية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ” يرى فيه “إن الصين بحاجة إلى اصلاحات من شأنها تحويل وجهة الاقتصاد من الاعتماد الزائد على سوق العقارات والصناعات الثقيلة والطلب الخارجي”  رويترز 07/05/15

 

الصين- روسيا، حلف الضرورة؟ تحتفل روسيا بالذكرى السبعين على انتصارها على النازية، بعد أن دمر الإحتلال النازي البلاد (الإتحاد السوفياتي آنذاك) وارتفع عدد ضحايا الحرب إلى نحو 20 مليون سوفياتي (وتأسست آنذاك في أوكرانيا الحالية ميليشيات تساعد الإحتلال النازي)، وقاطعت كافة الدول “الغربية” هذا الإحتفال، ولكن الرئيس الصيني قرر زيارة روسيا لمدة يومين وصرح “ان نسيان أو إعادة كتابة التاريخ خيانة، والصين وروسيا وكل الشعوب المحبة للسلام في العالم تعارض بقوة أي نية أو محاولة لانكار أو تشويه تاريخ الحرب العالمية الثانية”، وكانت اليابان (حليفة ألمانيا النازية) تحتل الصين آنذاك، وتعتبر مشاركة الجيش الصيني في العرض العسكري الضخم في موسكو، برهانا على متانة التحالف بين الدولتين، ووصف الرئيس الصيني الوضع الحالي ب”الحرب الباردة” ، وفي موعد لاحق من العام الحالي، ستقيم الصين استعراضا عسكريا مماثلا للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 70 لانتصارها على اليابان، وسيحضر الرئيس بوتين ذلك الاستعراض كما ستشارك فيه وحدات عسكرية روسية، وسينفذ جيشا البلدين هذا الشهر (أيار 2015)  تمارين بحرية مشتركة في البحر المتوسط للمرة الأولى، في وقت تتعرض فيه روسيا للحصار العسكري الأمريكي والأطلسي وتتعرض الصين لانتقادات متزايدة من الولايات المتحدة وحليفاتها الآسيويات حول الخطوات التي اتخذتها في بحر الصين الجنوبي، في وقت اعلنت فيه واشنطن وطوكيو تصميمهما على تعزيز تحالفهما العسكري، و من المتوقع أن يوقع الجانبان الصيني والروسي اتفاقات تشمل مجالات الطاقة والفضاء والضرائب والاستثمار، وسيناقش الرئيسان تطوير العلاقات الاقتصادية، عبر مشروع “حزام طريق الحرير الاقتصادي”، وتعتبر الصين أكبر شريك تجاري لروسيا في السنوات الخمس الماضية، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 95,3 مليار دولار سنة 2014. وتأمل الحكومتان أن يبلغ 100 مليار دولار سنة 2015 ونظرا للتهديدات الأمريكية بمحاصرة الصين عسكريا واقتصاديا، يعتبر التحالف بين الدولتين (روسيا والصين) ضروريا، بل هو فرصة تاريخية لتطوير الشراكة الاستراتيجية بينهما رويترز 07/05/15

 

الصين، استثمارات استراتيجية: شارك الرئيس الصيني في موسكو، في الاحتفال الروسي الضخم بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا، وأعلن بالمناسبة إن الصين ستستثمر حوالي 6 مليارات دولار في خط القطار فائق السرعة الذي سيربط بين العاصمة “موسكو” ومدينة “كازان” الروسية، في إطار مبادرة الصين لتنمية البنية الأساسية والتجارة في آسيا الوسطى المعروفة باسم “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير”، وتلتقي أهداف المشروع الصيني مع رغبة روسيا في إقامة تحالف اقتصادي “أورو آسيوي” كبير، خصوصا بعد تدهور علاقتها مع الدول الغربية على خلفية الأزمة الأوكرانية، وأصبحت الاستثمارات الصينية عنصرا أساسيا في الاقتصاد الروسي، وستستثمر الصين في إنتاج طائرة الركاب الروسية “سوبر جيت” التي تنتجها شركة “سوخوي” الروسية لصناعة الطائرات، وستشتري الصين  100 طائرة من هذا الطراز للتأجير في الأسواق الآسيوية خلال السنوات الثلاث المقبلة، واتفق البلدان على إنشاء صندوق استثمار برأسمال ملياري دولار لتشجيع الصناعات الزراعية في البلدين، بعد حظر روسيا استيراد المنتجات الزراعية والغذائية من الدول الغربية ردا على عقوباتها… من جهة أخرى يقوم رئيس وزراء الصين بجولة تشمل البرازيل وكولومبيا والبيرو وتشيلي من 18 الى 26 ايار/مايو لتعزيز العلاقات مع دول اميركا الجنوبية، وكان الرئيس الصيني قد قام في تموز/يوليو 2014 بجولة في البرازيل والارجنتين وفنزويلا وكوبا، وتنافس الصين الولايات المتحدة، وأصبحت أكبر شريك تجاري لبلدان أمريكا الجنوبية التي كانت الولايات المتحدة تعتبرها ساحتها الخلفية، ووعدت الصين باستثمار 250 مليار دولار على مدى عشر سنوات في هذه البلدان، التي تشكل مصدرا هاما للمواد الأولية، وسوقا للمنتجات الصناعية الصينية  عن “شينخوا” + أ.ف.ب  11/05/15

 

أوكرانيا: رفعت الحكومة تعرفة الغاز للمستهلكين اعتبارا من بداية نيسان/ابريل بنحو 3,3 مرة، كما تم رفع تعرفة التدفئة بنسبة 72%، تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي التي فرضت على كييف مقابل منحها مساعدات مالية، ما أدى إلى تظاهر المواذنين في العاصمة “كييف” قرب مبنى البرلمان الأوكراني، ودعا المتظاهرون حكومة رئيس الوزراء “أرسيني ياتسينيوك” بوقف الضغط على الشعب، مطالبين بخفض تعرفة الغاز، ويعتبر الرئيس ورئيس وزرائه من أثرى أثرياء البلاد، كما طالب المحتجون البنك الوطني الأوكراني بتسديد تعويضات عن ودائعهم المالية التي خسروها جراء إفلاس عددا من المصارف في البلاد، بالإضافة إلى إيجاد حل للقروض المقومة بالعملة الأجنبية بعد أن تراجعت العملة الوطنية “هريفنا” بنحو 3 إلى 4 مرات مقابل الدولار ما أثقل الأعباء على المواطنين… من ناحية أخرى، أعلنت كييف أن الشق المتعلق بإنشاء منطقة تجارة حرة من اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي سوف يدخل حيز التنفيذ بشكل كامل اعتبارا من بداية العام المقبل، وأثارت الإتفاقية احتجاج روسيا، لأن المنتجات الأوكرانية تتمتع بإعفاء من الرسوم الجمركية في السوق الروسية، ما قد يؤدي إلى تدفق البضائع الأوروبية إلى السوق الروسية بصورة غير شرعية عبر أوكرانيا الشيء ما قد يضر بالاقتصاد الروسي، واستخدم الإتحاد الأوروبي أوكرانيا لمحاصرة روسيا، على خطى الولايات المتحدة والحلف الأطلسي… وتنتظر “كييف” شريحة قروض جديدة من صندوق النقد الدولي بقيمة 1,7 مليار دولار، بهدف دعم اقتصادها الذي يقع على حافة الإفلاس، وستحل بعثة صندوق النقد الدولي إلى أوكرانيا لفترة ثلاثة أو أربعة أسابيع للتأكد من مدى التزام كييف بتنفيذ شروط الصندوق، المتمثلة في تنفيذ إصلاحات صارمة، منها زيادة أسعار الغاز والطاقة، وكان مجلس إدارة صندوق النقد الدولي قد صادق في شهر اَذار/مارس 2015 على برنامج مدته أربع سنوات لتقديم قروض مالية (يسميها الصندوق “مساعدات”) لأوكرانيا بنحو 17,5 مليار دولار في إطار برنامج دولي عام بقيمة  40 مليار دولار، وحصلت كييف على الشريحة الأولى منه بمقدار 5 مليارات دولار منتصف شهر آذار/مارس 2015 ، ومن المقرر أن تحصل خلال العام الحالي على نحو 10 مليارات دولار أخرى عن وكالة “أونيان” الأوكرانية +  أ.ف.ب 14/05/15

 

فرنسا، لصوص “محترمون”: يسمح القانون في فرنسا (ومعظم بلدان أوروبا) للأثرياء بحوافز وتخفيضات ضريبية عديدة، خلافا للأجراء الذي لا حل أمامهم سوى تسديد مبالغ مشطة، مقارنة بالأثرياء الذين يتهربون من تسديدها، وسبق أن اندلعت فضيحة سميت “سويس ليكس”، وهي قائمة بأسماء الشركات والأثرياء والسياسيين، من كافة دول العالم، الذين ساعدهم مصرف “إتش إ سبي سي” على تهريب ثرواتهم وإخفاء جزء منها على مصالح الضرائب، ووجهت محكمة فرنسية إلى وريثة إمبراطورية “نينا ريتشي” للعطور والأزياء، وأدانتها بتهم بالاحتيال الضريبي، وإخفاء الملايين من اليورو عَن سُلطات الضرائب الفرنسيّة في حساب لدى مصرف “إتش. إس. بي. سي.”، وسيتوجّب على ريتشي أيضاً، بموجب الحكم القضائي، سداد الملايين من أموال الضرائب في الفترة بين عامي 2007 و2009، وحكم عليها أيضا بالسجن سنة واحدة، وبغرامة قدرها مليون يورو، وقد صادرت المحكمة أيضًا ممتلكات قيمتها أربعة ملايين يورو عائدة لها، وكانت حفيدة “نينا ريتشي” قد أخفت 18,7 مليون يورو في حسابات مصرفيّة في سويسرا ورثتها عن والدها، ومن بين المتورّطين الممثّل المغربي الأصل “جاد المالح”، الذي أصبح صهيونيا مدافعا عنيدا عن الكيان الصهيوني ومن مساعديه بالمال، منذ استقراره في فرنسا، ورجل الأعمال الشهير “جاك دوسانج” والممثل الأميركي “جون مالكوفيتش”… عن موقع مجلة “لكبرس” 08/05/15

 

ألمانيا، تراجع حقوق العمال مع ارتفاع الأرباح: أضرب سائقو القطارات في قطاع الركاب والبضائع، بالتناوب، لمدة 8 أيام ، بمعدل ثلاثة آلاف مضرب عن العمل يوميا (من إجمالي عشرين ألف سائق)، ما عطل ثلثي قطارات المسافات البعيدة وثلث قطارات الأقاليم وضواحي المدن الكبرى، وهو الإضراب الثامن خلال 10 أشهر، بسبب رفض الشركة (قطاع عام) زيادة الأجر بنسبة 5% وتقليص عدد ساعات العمل الأسبوعية إلى 37 ساعة بدلًا من 39 ساعة، والتفاوض مع ممثلي العمال من أجل عقد عمل مشترك لكافة أصناف العمال والموظفين، رغم تصريح الشركة بأن الإضراب يكلفها “خسائر بقيمة عشرة ملايين يورو يوميا، وضررا كبيرا للإقتصاد الألماني ولمستخدمي السكك الحديدية من ركاب وشركات “، وأعلنت الشركة ان موجات الإضرابات الست التي نظمها السائقون العام الماضي تسببت في خسائر بإيراداتها بقيمة 170 مليون يورو (191 مليون دولار)، وأعلنت غرفة الصناعة والتجارة أن “اقتصاد البلاد معرض لخسارة بنحو نصف مليار يورو جراء الإضراب”، وشنت الحكومة وأرباب العمل وأجهزة الإعلام المحافظة حملة ضد المضربين، الذي أعلنوا استعدادهم لإضرابات أخرى، في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم، وتشجع الحكومة الألمانية الشركات على رفض مطالب العمال (مثلما حصل في شركة الطيران “لوفتهانزا”)،  وتوظف شركة السكك الحديدية “دويتشه بان” 300 ألف عامل من بينهم 196 ألفًا في ألمانيا وتنقل نحو 5,5 مليون شخص يوميًا و 607 آلاف طن من البضائع، وحملت الحكومة الألمانية المضربين “تعثر معدلات نمو الناتج المحلي بالربع الثاني من العام الحالي التي كان يمكن أن كان يمكن أن تكون أعلى بنسبة 0,1% لولا الإضراب”، واستفادت قطاعات تأجير السيارات وخدمة حافلات المسافات البعيدة من الإضراب  أ.ف.ب 10/05/15

 

أمريكا، فقر: نشرت وكالة “لاسا” المعنية بتقديم خدمات للمشردين إحصاء أظهر زيادة عدد المشردين في “لوس أنجلوس”، أكبر مدينة في ولاية “كاليفورنيا”، بنسبة 12% في غضون سنتين بسبب الارتفاع الكبير في سعر إيجار السكن، في ظل بيئة اقتصادية صعبة، وقدرت الوكالة عدد هؤلاء المشردين في المدينة ب44,359 ألف شخص يقيمون في مراكز إيواء مؤقتة وفي الشارع وفي السيارات، وكانت ولاية “كاليفورنيا” من أكثر الولايات الأمريكية تأثرا بالانكماش الاقتصادي الذي استمر من نهاية 2007 إلى 2009 وأدى إلى ارتفاع كبير في أعداد العاطلين عن العمل أ.ف.ب 13/05/15

 

احتكارات: أعلنت مجموعة “ماكدونالدز” الأمريكية الضخمة للأكلات السريعة (والرديئة) عن نتائج سيئة للربع الأول من سنة 2015، رغم الأجور المنخفضة للعمال (7,25 دولارا في الساعة في أمريكا) والعمل بدوام جزئي، والعقود القصيرة، وحظر العمل النقابي، ولذلك قررت “إعادة هيكلة أعمالها وزيادة عدد المطاعم التابعة لها في أنحاء العالم مع السعي للتخلص من هيكل الأعمال المرهق وزيادة المشاركة الرقمية “، وتعزيز المساءلة الشديدة والمنطق التجاري (وكأن المنطق السائد الحالي منطق خيري وإنساني) وأعلنت الشركة أنها ستركز على المناطق التي تحقق أرباحا أكبر (الولايات المتحدة)، والتي تدر 40% من إيراداتها، وكذلك استراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى الأسواق التي تنمو بسرعة مثل الصين وبولندا، حيث ستفتح متاجر جديدة لزيادة حصتها في السوق، وكانت “ماكدونالدز” أكبر شركة تشهد انخفاضا في مؤشر “داو جونز”، إذ تراجع سهمها في البورصة بنسبة 1,7% ليصل إلى 96,13 دولار، ما أدى بوكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد آند بورز” إلى خفض تصنيفها  رويترز 05/05/15 تعتزم شركة “سيمنز” الألمانية للتكنولوجيا شطب 4500 وظيفة (نصفها في ألمانيا) من أجل استكمال خطتها لإعادة الهيكلة ، بهدف “تحسين أداء قسم توليد الطاقة ، الذي يواجه صعوبة بسبب الانخفاض الحاد في أسعار الطاقة” (فوائد قوم عند قوم مصائب)، وسبق أن أعلنت الشركة في شباط/فبراير شطب 7800 وظيفة، بينها 2900 وظيفة في ألمانيا، من إجمالي 342 ألف شخص في أنحاء العالم ، ثلثهم في ألمانيا، وتهدف خطة إعادة الهيكلة لتعزيز الأقسام الأكثر ربحية، مثل الطاقة والمعدات الطبية د.ب.أ 07/05/15 أعلنت شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية العملاقة “سامسونج إلكترونيكس” إقامة خط جديد لإنتاج الرقائق الإلكترونية باستثمارات قدرها 15,6 تريليون وون (14,4 مليار دولارا) بهدف تلبية الطلب المتزايد على أحدث منتجات أشباه الموصلات، وهو أكبر مشروع تقيمه الشركة (60 كلم جنوب العاصمة “سيول”)، وكانت قد أعلنته في الخريف الماضي ويتوقع دخوله حيز الإنتاج في النصف الأول من 2017، ليعزز مكانة “سامسونغ” في ريادة سوق الأجهزة المحمولة وأجهزة الخادم إلى جانب تحقيق التفوق في صناعة ما يعرف باسم “ربط الأشياء بالإنترنت، أي تحقيق الاتصال بين المستخدم والأدوات التي يستخدمها في حياته اليومية، مثل الأجهزة المنزلية والسيارات وغيرها من المعدات، عبر الإنترنت أو تقنية الاتصال اللاسلكي المعروفة باسم “واي فاي”… وتحاول “سامسونغ” تجاوز انكماش حصتها من سوق الهواتف “الذكية” وأجهزة الكمبيوتر اللوحي بسبب تزايد المنافسة من جانب الأجهزة فائقة التقدم وغالية الثمن تنتجها منافستها “آبل” من ناحية، والأجهزة متوسطة القيمة التي تنتجها الشركات الأخرى في الصين والهند من ناحية أخرى… عن وكالة “يونهاب” 07/05/15

 

اندماج: بدأت مفاوضات، منذ أواخر سنة 2014، بهدف اندماج عملاقي صناعة الإسمنت “لافارج” الفرنسية و”هولسيم” السويسرية، لتأسيس أكبر منتج للإسمنت في العالم بمبيعات مجمعة قدرها 44 مليار دولارا، ويتضمن الإتفاق بينهما تخفيضات كبيرة في الإنفاق، ما يعني تسريح آلاف العمال، في مصانع الشركتين المتواجدتين في كافة أنحاء العالم، وبيع مصانع ومرافق أخرى تابعة لهما حول العالم، من أجل الحصول على موافقة سلطات رقابة المنافسة ومقاومة الإحتكار في الهند والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وستبيع الشركتان أصولا في كل من فرنسا وألمانيا والمجر ورومانيا وصربيا وسلوفاكيا وبريطانيا وفي كندا والبرازيل والفلبين وجزيرة “موريشيوس”، وروسيا وتركيا وجنوب إفريقيا… استفادت شركة “لافارج” الفرنسية من استعمار فرنسا للمغرب العربي وعدد من دول افريقيا، وازدهرت من خلال استغلالها للمقاطع والمناجم والعمال في المستعمرات  رويترز 09/05/15

 

غذاء: خفضت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) توقعاتها لإنتاج الحبوب العالمي للموسم 2015-2016 إلى 2,509 مليار طن من 2,548 مليار طن في توقع آذار/مارس ومن المتوقع أن تبلغ مخزونات الحبوب 626,6 مليون طن في نهاية موسم 2015-2016 من قراءة سابقة 645,6 مليون طن، في حين انخفضت أسعار الغذاء العالمية في نيسان/ابريل إلى أدنى مستوياتها منذ يونيو حزيران 2010 مع انخفاض أسعار معظم السلع بقيادة الألبان، وسجل مؤشر المنظمة الذي يقيس التغيرات الشهرية لسلة من الحبوب والبذور الزيتية والألبان واللحوم والسكر 171 نقطة في نيسان/ابريل بانخفاض 1,2% عن توقعات آذار/مارس رويترز 07/05/15

 

تناقضات: انخفضت أسعار الغذاء في الأسواق العالمية، خلال شهر نيسان/ابريل 2015 إلى أدنى مستوى لها منذ حزيران/يونيو 2010 (بنسبة 19,2% مقارنة بالفترة نفسها من سنة  2014) في حين ارتفعت أسعار مؤشر فاو، الذي يحتوي على خمس سلع غذائية أساسية، وهي الحبوب ومشتقاتها والسكر والألبان ومشتقاتها والزيوت النباتية واللحوم، في كافة الأسواق المحلية العربية (وغيرها أيضا)، وتفسر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو” انخفاض أسعار الغذاء بتراجع سعر النفط، وسعر الشحن والنقل، ووفرة مخزونات الدول وكذلك القطاع الخاص الذي حجب جزءا من الإنتاج في مخازنه، بهدف المضاربة بها، ويضطر إلى طرحها، بعد تتالي المواسم الجيدة، وهذه المخزونات كافية لتعويض أي انخفاضات طفيفة في المحاصيل العالمية المتوقعة خلال 2015، بسبب انخفاض المساحات المزروعة بالذرّة، ولكن إنتاج الذرة والحبوب بشكل عام سيبقى أعلى بنسبة 5% من متوسط معدّلات الإنتاج خلال السنوات الخمس الماضية عن فاو” 08/05/15

 

الزراعة ومخططات الهيمنة الإمبريالية: استفادت الزراعة من الدعم السخي للحكومات في 21 دولة منها بلدان (غنية) تنتمي إلى “منظمة التعاون والتنمية” وأخرى غير منتمية مثل البرازيل، والصين، وإندونيسيا، وكازخستان، وروسيا، وجنوب إفريقيا، وأوكرانيا، وبلغت قيمة الدعم في هذه البلدان 486 مليار دولارا سنة 2012، وتنتج هذه الدول نحو 80% من الإنتاج الزراعي العالمي (بفضل الدعم القوي)، وفقا لتقرير معهد “ثيودور لاووتش” (واشنطن)، في حين تعمل خطط البنك العالمي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية على إلغاء دعم الإنتاج الزراعي في البلدان الفقيرة، بسبب “التكاليف الباهظة” واستيراد الحبوب واللحوم والألبان ومشتقاتها، بحسب تقارير هذه المؤسسات، منذ نحو عشر سنوات، لتكتمل سيطرة الدول الغنية (التي زادت من دعمها للزراعة) على أسواق الغذاء، وتحويل الدول “النامية” من منتج لغذائها (أو جزء منه ) إلى مستورد، وعلى سبيل المثال تدعم الولايات المتحدة الإنتاج الزراعي بنسبة 60% من قيمة الإنتاج لتضمن استمرارية التنمية والتحكم في أسعار بعض السلع الاستراتيجية كالذرة والقمح، خصوصا بعد ضغط صندوق النقد على الدول الفقيرة لإلغاء دعم الفلاحة وإلغاء دور مدارس الفلاحة والإرشاد الزراعي وتحريم شراء الدولة لإنتاج الفلاحين، ما أدى إلى انخفاض المساحات المزروعة والإنتاج الزراعي الإستراتيجي والحيواني وارتفاع ثمنه، بينما تشير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو” (التي لا وزن لها داخل منظومة القرار في الأمم المتحدة) إلى “حق كل دولة في حماية بعض محاصيلها وفقا لأهميتها اقتصاديا واجتماعيا، عبر فرض رسوم حماية على استيرادها من الخارج” عن “البديل” (مصر) 09/05/15

 

غذاء: بمناسبة انعقاد اجتماع وزراء زراعة “مجموعة العشرين” (الدول الأكثر ثراء في العالم)، نعيد نشر ما سبق أن نشرناه، حول كميات الغذاء المهدورة، إذ تقدر كمية الغذاء المنتج للاستهلاك البشري والتي تؤول إلى الخسارة والهدر على المستوى العالمي، بنحو 1,3 مليار طن سنوياً، أي ما يعدل نحو ثلث إنتاج الغذاء العالمي، وبما يكفي لإطعام نحو ملياري شخص، وذلك بسبب التلف أو التسرب قبل أن تصل إلى وجهتها النهائية، ولا يزال أكثر من 800 مليون شخص يعانون من الجوع وسوء التغذية، بينما يوجد نحو 2 مليار شخص مصابون بقصور المغذيات الدقيقة، في حين تتفاقم ظاهرة البدانة والسمنة باستمرار خصوصاً لدى بلدان الدخل المتوسط، وتشير التقديرات إلى بلوغ سكان العالم التسعة مليارات نسمة بحلول سنة 2050 وتتطلب تلبية احتياجاتهم زيادة إمدادات الغذاء العالمية بنسبة 60%، ما يتطلب نظم إنتاج غذائية مستدامة ومتجاوبة مع تطلعات صغار المزارعين، الذين يستغلون الأرض مع اتباع أساليب تقليدية أحيانا ولكنها تساعد على تحسين خصوبة التربة، وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء واستعادة الأراضي المتدهورة، ويفتقد هؤلاء المزارعون الصغار إلى المساعدة والإرشاد ليتمكنوا من تحسين الإنتاجية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي… عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو” 11/05/15

 

حوادث السير: تضغط شركات التأمين (في البلدان الرأسمالية المتطورة) على أصحاب السيارات على الحكومات من أجل إصدار قوانين تلزم أصحاب السيارات بالقيام بالفحص الفني وتأجير مربض للسيارة الخ، كي تخفف من أعباء شركات التأمين في حالات الحوادث أو السرقة، ويضغط البنك العالمي على الدول لإصلاح الطرقات، والبنية التحتية بشكل عام، ويقرضها أموالا من أجل ذلك (بفائدة تتراوح بين 4% و 5%)، بهدف اجتذاب المستثمرين، ويصدر الطرفان سنويا إحصاء بحوادث الطرقات، ظاهره الحرص على مصلحة المواطنين وباطنه دفاع كل منهما على مصالحه من أجل الربح الوفير… تقدر خسائر حوادث السير عالميا بنحو 500 مليار دولار سنويا، وعدد الضحايا ب1,3 مليون قتيل (2,4 حالة قتل كل دقيقة و3500 كل يوم) وجرح حوالي خمسين مليون شخص، ما أدى إلى خسائر تتراوح بين 1% و 3% من الناتج المحلي الإجمالي للبلدان، وتعود أهم أسباب الحوادث إلى السرعة المفرطة والإعياء وتناول المشروبات الكحولية قبل أو أثناء السياقة، بالإضافة إلى الحالة السيئة للطرقات والسيارات، بالأخص في البلدان الفقيرة  عن “أسوشيتد برس” 02/05/15

بزنس الفن: باعت دار مزادات “كريستي” (نيويورك) لوحة الفنان بابلو بيكاسو “نساء الجزائر” مقابل 179,4 مليون دولار، وهي مزيج من الأساليب التجريدية والواقعية، ما يمثل رقما قياسيا جديدا كأغلى لوحة فنية، وبلغ الرقم القياسي السابق 142,4 مليون دولارا الذي سجلته لوحة الرسام “فرانسيس بيكون” بعنوان “ثلاث دراسات لرسم لوسيان فرويد” في أحد مزادات دار “كريستي” أيضا، قبل نحو عام ونصف، وكانت لوحة أخرى للنفان “بابلو بيكاسو” بعنوان “عارية وأوراق خضراء وتمثال نصفي” قد بيعت مقابل 106,5 مليون دولار سنة 2010 … يشتري الأثرياء لوحات فنية بأسعار باهضة، لا حبا في الفن ولكن بهدف المضاربة بها في وقت لاحق، ولأن قيمة الأعمال الفنية تخصم من الضرائب أ.ف.ب 12/05/15

بذخ: تنظم دار “سوذبي” مزادا في “جنيف” كل سنة في شهر أيار/مايو، اشتهر لدى أثرياء العالم بعرض جواهر نادرة، وجنت منه هذا العام مبلغ يعادل 160,31 مليون دولار، حيث بيعت 93,6% من القطع المعروضة، منها “ياقوتة” بسعر قياسي عالمي بلغ 30,33 مليون دولار، وهي من النوع الذي يكثر طلب الأثرياء عليه، وخلال نفس المزاد بيعت ماسة، كانت ملكا لابنة شقيق نابليون الأول بسعر 15,9 مليون دولار، وكانت محفوظة في خزنة مصرفية منذ أربعينات القرن العشرين، ولا يزال مصدرها وانتقالها من فرنسا إلى أمريكا غامض، وكانت دار “سوذبي” للمزادات قد باعت في تشرين الأول/اكتوبر 2014 ماسة أخرى بسعر 17,8 مليون دولار  أ.ف.ب 13/05/15