إلى المحامين :هل هذا شيخ ام حاخام صهيوني؟

عادل سمارة

ما معنى ان يقوم خطيب أولى القبلتين وثالث الحرمين بالدعوة لقتل النصاري الذين منحهم عمر بن الخطاب “العهدة العمرية” اي اول نص حكم ذاتي حقيقي في التاريخ. لو كان عمر شيعيا، لقلنا الرجل سني أخذته الفتنة الطائفية.

بعد 15 قرنا، يريد للنصارى واليهود ان يدخلوا الإسلام أو يدفعوا الجزية أو

أو يٌقتلوا!وأين ؟ في ارض تحتلها الصهيونية.

يبدو ان الرجل لم يمسه من الصهاينة اي سوء. وإلا لشعر أنهم يدوسون الأقصى بالقطعان.

هذا الرجل اخطر من دُعاة وقادة الفتنة الطائفية. لكنه ارتكب كبيرة أكبر من الفتنة الطائفية. هذا الرجل يتحدث عن ذبح النصاري بعد أن وصل حامل مشروع يهودية الكيان مرة ثانية لرئاسة الوزراء، اي نتنياهو، وهو ينتظر عودة المحافظين الجدد لرئاسة العدو الكبر لنا الولايات المتحدة. فهل من علاقة؟ هل من صلة؟ هل من إيحاء؟ هل من ثمن؟ فالتوقيت مُريب.

في أقل الحالات والتفسيرات أذىً واستثماراً يمكن للكيان الرد ب “حقه” في طرد مليون وربع فلسطيني مسلمين ونصارى. وحينها سيقول : نحن نطردهم كي لا يذبحوننا، وشكرا لنا لأننا لم نذبحهم كما يفعل مشايخهم ودواعشهم ووهابيهم.

بهذا المعنى، فهذا الشيخ قدم للكيان هدية أخطر من وعد بلفور.

تصوروا لو تُرجم حديثه هذا، ولا شك سيترجم للغات الأجنبية ومن ثم قام رجل دين مريض مثله وطالب بطرد العرب من الغرب مسلمين ونصارى؟ ماذا سيقدم هذا ومن ورائه؟ ماذا سوف يقولون؟ هل سيقدم لهم الخيرات التي في جيبه. فهو يقول بان غير المسلمين ينعمون بخيرات المسلمين؟

أين هي الخيرات في الضفة والقطاع ايها العبقري في الاقتصاد السياسي؟ إذا كنت تنعم بمال النفط وأخشى انك تنعم بالشواكل، فالضفة والقطاع يعيشان على الريع أي المال المسموم باسم الدعم. حتى هذه لا تفهمها؟

ما هذا العقل المغلق بين اربعة جدران؟ ما هذا العمى الذي يستقوي بالضعف؟

لكن، من الجريمة ان يتوقف الأمر عند الشجب.

هناك عشرات آلاف المحامين في الأرض المحتلة. لماذا لا تُقام دعوى ضد هذا الرجل، وضد المؤسسة التي تحويه، وضد من يقفون معه؟ لماذا لا يُحاكم. ليس المطلوب قط من النصارى والعلمانيين ان يقيموا دعوى ضده. مطلوب من المحامين ومن الأوقاف؟

حين يقف وزير الأوقاف ويهاجم حماس، عن حق أو عن باطل، لماذا لا يطلب من القضاء محاكمة هذا الرجل؟

وقد نسال القوى الوطنية : أليس من الخطورة بمكان أن يقف هذا الرجل ويحرض على القتل في مناسبة 15 ايار واغتصاب فلسطين؟ هل هذا التوقيت مقصود ام صدفة؟

■ ■ ■

خطيب بالمسجد الأقصى: علينا قتال غير المسلمين حتى لو كانوا مسالمين واخضاعهم لدين الله

سام بطرس، لينغا الاربعاء، 13 أيار 2015

نص  القى الخطيب المقدسي والمدرّس في المسجد الأقصى، الشيخ عصام عميرة، درسا دينيا منسبا للاقصى حمل عنوان “الخلافة حافظة الدين والثورة” اثار اشمئزاز الكثيرين من مستمعيه لما احتوت كلماته من كراهية وعنصرية نحو غير المسلمين حتى المسالمين منهم. وقد نشرت وكالة ميمري مقطع الـفيديو قبل أسبوع فقط من هجوم زمرة من الشباب العرب على مطرانية الحبش القريبة من الاقصى، وكسر الصليب وبوابة المطرانية، والتعدي على بيوت حارة المسيحيين (حارة النصارى) المجاورة لحاراتهم. وعلّم الشيخ عصام عميرة، ان الفكرة في ان يكون المسلم مؤدب ومسالم مع غير المسلمين هي فكرة غير صحيحة، حتى لو كانوا مسالمين لا يعتدون على احد، مؤكدا ان على المسلمين دعوة غير المسلمين لثلاثة خصال: الاسلام او الجزية او القتال، مشددا على الاستعانة بالله ومقاتلة غير المسلمين حتى لو كانوا مسالمين. وأكد الشيخ ان على المسلمين اخضاع غير المسلمين لانهم لا يستحقوا التنعم بالحياة، في اشارة الى جيرانهم من غير المسلمين ومن بينهم المسيحيين عندما نعتهم بالمشركين، واخضاعهم لدين الله حسب تعبيره. تابعونا على الفيسبوك: في العديد من الاحيان عمل موقع لينغا على تجاهل المسيئين للمسيحية وللمسيحيين اذ نعلم انهم لا يمثلون غالبية الشعب العربي المسلم، ولكن عندما نسمع هكذا كلام من شيخ مسؤول يرعى عدد كبير من المسلمين الفلسطينيين، يجعلنا نقف امام واقع ذات مستقبل مجهول! فهل نتجاهل كلامه وننسبه الى الصهيونية كما اعتدنا الاستماع من مقدمي التبريرات، ام نتجاهل الوطنيين بيننا مَن ينكرون هذه الاصوات وينسبونها الى زمرة صغيرة لا تمثّل الاغلبية؟ ما هو مستقبلنا كمسيحيين بين ابناء الشعب الفلسطيني عندما نستمع الى هكذا تعاليم؟ اسئلة كثيرة ولا اجابات واضحة من السياسيين العرب!

لينغا: خطيب بالمسجد الأقصى: علينا قتال غير المسلمين حتى لو كانوا مسالمين واخضاعهم لدين الله

سام بطرس، لينغا

الرابط:

https://www.linga.org/local-news/NzUyNg