رداً على الفاشي علوش (وإن كنت لا اود الرد)

عادل سمارة

ملاحظة:

سألني كثير من الأصدقاء والرفاق لماذا تقبل بان تسمح لهذا المأفون بان يكون ندا لك. وربما هي فرصة لتأكيد مسألة هامة. هناك الكثير ممن لا يستحقون مجرد ذكر اسماءهم/ن ومنهم هذا. لكننا في عصر (الفيس بوك) وإمكانية اللعب بعقول البسطاء والطيبين واسعة. لذا نضطر أحيانا لتوضيح ما وكشف شخوص ما.

لست أول من كشف ان هذا مريض بالحقد الأسود. يكفي ما ورد في مقدمة ما كتب بأن لديه ملفا كبيرا، ولكنه مشغول في معركة سوريا.

تابعت كل الأخبار والله  أنني  لم أعثر على أن من يقود جبهة القلمون هو هذا البطل أو جبهة تدمر !. أما الملف ضدي فحبذا لو ينشره هههههههههههههه

هذا الحرص الهائل على سوريا لم نراه في موقفه من سلامه كيلة الأشد خطراً على سوريا والعروبة. فهل هناك صفقة ما بين علوش وبشارة عبر سلامة؟ هل هناك اي وطني لا يدين كيلة؟

ما كتبته عن الجمعية واضح، ولا يحتاج لتوضيح. ومن يتابع ما يكتبه الشرفاء في الجمعية يفهم كم هذا مريض.

¹¹¹

رداً على الفاشي علوش (وإن كنت لا اود الرد)

عادل سمارة

كتبت مقالة كدعوة لحماية جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن (تجد نص المقالة أدناه). فرد المدعو ابراهيم علوش يتهمني بالتطبيع على حديث اقتصادي لي عن المحتل 1967 في نشرة صهيونية. طبعا امثال هذا لا يفهموا أننا ، ونحن في الأرض المحتلة،  نفرض ما نرى ونعتبر ذلك مواجهة. أمثال هذه التصيدات تنبهني دائما إلى أن الأخطر في التطبيع هو التطبيع السري، اي علاقة عرب  من خارج الأرض المحتلة مع مشبوهين من الأرض المحتلة كما يفعل علوش وهو يعلم جيدا!!!.

جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية: نعم انا حريص على جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ولذا كتبت، ولم أذكر من يقوم بتخريبها لأغراض الجمعية تعرفها. . وللأسف كيف وصل رئاستها المدعو ابراهيم علوش. علوش رجل مريض يتهمني بالتطبيع. جميل جدا. انا هنا أواجههم كما ارى، واتحداهم كما ارى ولا انكر اية مواجهة معهم. وهم يعرفونني. لقد واجهتهم في السجن وفي الثقافة. والمهم مواقفي. لكن اليس هذا العلوش هو الذي يستضيف احمد اشقر (فتى الموشاف) الذي يعيش في موشاف مزراع بين المستوطنين. . وقد ابلغته ذلك عدة مرات حتى بعد ان زعم انني مطبعاً، ومع ذلك وضع له شهادة في كتاب الراحل ناجي علوش. ما علاقتتهما؟ هل اشقر صلة وصل؟. ألم يعرض علي الرحيل إلى عمان للحصول على وظيفة وكنا في مطعم القدس؟ هل هو حب بي أم للإيقاع. ألم يقل ل عبد الله حمودة عادل لديه دكتوراة تربية فلماذا يكتب في الاقتصاد؟ ألم يكتب في كنعان كإسلامي ثم كماركسي ثم كقومي واليوم ضد إيران؟ أيها الصغير لا تحتاج ردا أكثر. فقط ليعرف ان ما لدي من رسائل الهواتف ما يدفعه للانتحار. وهو يعرف لمن ارسلها . . علوش مريض لا يرى سوى نفسه. وكما ذهب قريبه سلامة كيلة إلى قطر لحضان فتى الموساد سينتهي هناك. اضحكني انه ينتظر وضع سوريا. لا يا قائد المقاومة والجيش العربي السوري؟ كان في الزمانات يعتبر نفسه قائد حزب، “أبناء البلد” فرعه في المحتل 48 و”كنعان” فرعه في المحتل 1967. أرثي حقل لوضع جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية. ليس افضل من غلق هذا الملف مع الفاشي من حديث فاشي آخر: حينما اكتشف موسوليني أن قائد بحريته في المتوسط في الحرب العالمية الثانية الجنرال غرازياني كان عميلا للحلفاء كتب:”غرازياني، أحقر من أن يثير سخطي عليه”

¹¹¹

تغييب البدر حين نفتقده

مشكلة جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية

عادل سمارة

حتى اليوم، وقد أكون مبالغاً، لا زلت اعتقد أن وجود جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن خطوة عظيمة، وتحدِّ لنظام متصالح مع الكيان الصهيوني بالفطرة الذهنية والمصلحة الاقتصادية والعرفان لها ببقائه. ولعل كتاب د. عصام السعدي الأخير (الحركة الوطنية الأردنية 1946-1953) من افضل الشواهد الموثقة على هذا.

فمختلف الأنظمة القطرية في الوطن العربي هي في علاقة ارتباط حبل سُرِّي مع الكيان الصهيوني إلى الحد الذي يسمح لنا بالاستنتاج بأن وجودهما ومصيرهما مشترك، باستثناء الأنظمة قومية الاتجاه التي هي قطرية، حيث لم تتحد،  ولكنها بقيت ضد الاعتراف لا السري ولا العلني بالكيان الصهيوني. والتي وجودها يكشف دور الأنظمة الأخرى وخاصة أنظمة الريع النفطي في بناء ودعم الكيان الصهيوني.

إن الوضع المتردي لجمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن، والذي اتضح مؤخرا في غياب أي ترك معظم المؤسسين للجمعية، وخاصة العزيز ليث شبيلات، وتقلص عضويتها الى 190 شخصاً في كل الأردن لهي امور خطرة. فما الذي يمنع ان تكون الجمعية أحد ملتقيات المعارضة الأردنية بكافة أطيافها؟

لقد قرأت ما كتبه بعض المهتمين والحريصين على الجمعية مثل: وجود اكثر من ١٠٠ طلب للانضمام الى جمعية مناهضة الصهيونية مقدمة منذ اكثر من عام تم إعدامها، بحجة اعتماد نموذج جديد لطلب العضوية، رفض أعضاء جدد بحجج واهية ومخالفة للوائح الجمعيه في عدم تسديد المستحقات الماليه  واقتصار قبول الأعضاء الجدد على 10 اعضاء طوال  العامين الماضيين. والإغلاق شبه التام لباب العضوية تحت حجة لا نريد هيمنة فصائل المقاومة على الجمعية …الخ.

لا أعتقد ان ما كُتب نقدا للمشرفين على الجمعية فيه مبالغة، لأنه واضح على الأقل. ولكن أكثر ما لفتني رفض “هيمنة” فصائل المقاومةعلى الجمعية.

وبالطبع، فإن كلمة “هيمنة” هي خطيرة وكأن من يشرف على الجمعية في تناقض تناحري مع فصائل المقاومة. وهذا أمر يحتاج تمييزاً. فإذا كان هناك اعتراف بأنها فصائل مقاومة، فمن يكون نقيضها؟

دعنا نقول بأن الطرف النقيض هو وطنيون مستقلون. فهل هذه ضمانة لصمود الجمعية؟ أو آلية لتحويلها إلى مؤسسة شعبية؟

لا يوجد من ليس له نقدا على فصائل المقاومة، ولكن تبقى فصائل وطنية وعروبية ومن حقنا نقدها في كل ما أخطأت به، ولكن لا يحق لنا محاربتها ليكون بعدها الفراغ. اللهم إلا إذا كان هدف من يرفضونها هو تشكيل قوى أكثر جذرية. وفي هذا الحال يكون الميدان هو الفيصل.

ولعل بيت القصيد هو لوائح الجمعية، اللوائح الفكرية والسياسية. فإذا كانت اللوائح واضحة بمعنى أنها لا تسمح بأي تفسير من قبيل التنازل السياسي او الفكري لصالح القوى المضادة للثورة (الصهيونية والإمبريالية والأنظمة التابعة وخاصة الخليجية)، فإن “هيمنة” قوى المقاومة عليها ليس أمرا خطيرا.

ثم لماذا لا يكون تواجدا لكافة الحركة الوطنية الأردنية في عضوية الجمعية. فليس شرطا ان تكون الجمعية لقوى المقاومة؟ فكل حركة او حزب او منظمة جماهيرية اردنية هي قوى مقاومة، وهي من حقها وواجبها أن تتمثل في هذه الجمعية لأنها كجمعية في وضعها الصحي تساهم في تنظيف الأردن من الصهاينة العرب واليهود معا.

فما الذي يمنع هذه القوى والمنظمات الجماهيرية من تنسيب أعضاء منها لدعم جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية؟

ليست هذه الكلمات لتوجيه الناس ماذا يعملون، ولكنني اعتقد أن مواصلة نقد من يعيق تطور الجمعية إلى حد يُعفي السلطة من إغلاقها ، اي من يخنق الجمعية لتموت ذاتيا، هو من يجب ان توقفه الحركة الوطنية الأردنية وقوى المقاومة.

في الوقت الذي تصبح مناهضة الصهيونية ضرورة ملحة، وفي الوقت الذي تزداد نشاطات العرب المضادين للتطبيع، وهي نشاطات ذات توجه قومي عروبي واضح، في نفس الوقت يتم وضع جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن في حالة موت سريري. هذا أمر مريب.