شاهد:

د. عادل سمارة على فضائية “قناة فلسطين اليوم” برنامج “حدث وأبعاد” – منتدى دافوس في البحر الميت … بوابة للتطبيع 

على الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=JP_gk6ylFoY


[1]  العملة الفرنسية التي كانت متداولة آنذاك. (م.ع.)

[2] وردت في كتاب:

Walter Rodney, How Europe Underdeveloped Africa, Howard University Press, Washington DC, USA, 1972.

لاحظ أن هذه الدراسة قُدمت للجمعية العمومية في فرنسا بعد عامين من الثورة الفرنسية 1789، وهذا يفضي الى قراءة متأنية وناقدة للثورة الفرنسية ومغايرة للقراءة المأخوذة بها.

[3]   ضمنت بعض هذه المفاهيم في الفصل الرابع “أميركا مشروع هيمنة: قراءة تاريخية” من كتابي “أميركا الأخرى: أميركا في عيون مغترب عربي”، دار فضاءات للنشر والتوزيع والطباعة، عمّان، الأردن، 2013، ص 73 – 88.

[4]  أنظر منير العكش، أميركا والإبادات الثقافية، رياض الريس للنشر، بيروت ـ لبنان، 2009.

[5]   من الملفت أن شعوب البلدان الاشتراكية سابقاً، تهافتت على قبول واستدخال ثقافة السوق والاستهلاك وكأن تغييراً لم يحدث في وعيها وقيمها طيلة حقبة البناء الاشتراكي مما يثير التساؤل المزمن الذي اثير حول دور الاشتراكية في خلق الإنسان الجديد والوعي الجديد.

[6]  بعد وفاة ما تسى تونغ (1976) ولاحقاً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي تمادى الغرب الرأسمالي في اختلاق جملة من الأكاذيب الايديولوجية والادعاءات حول فضائل الرأسمالية على الإنسانية والانجازات الاقتصادية والاجتماعية للرأسمالية بما هي “النظام الأفضل” والأزلي في تاريخ البشرية ومستقبلها.

 [7]  تدّل المؤشرات المبكرة لأحداث الهجوم على مركز صحيفة شارلي ابدو في باريس في 7 يناير 2015 وغيرها من عمليات وتفجيرات، الى تشابه وتماثل مع تفجيرات الحادي عشر من أيلول 2001 في نيويورك، وتشير الى استخدامها لتسعير “الحرب على الإرهاب” وتوسيعها، اضافة الى تشديد قبضة الفاشية للدولة الأمنية/البوليسية في الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما.

[8]  بالاضافة لادعاء الدفاع عن حقوق الإنسان، ظهرت مؤخراً في الولايات المتحدة أصوات وحركات للدفاع عن حقوق المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً في مصر.

[9]  أنظر مسعد عربيد، “الاستشراق الأميركي: إضاءات على العوامل والجذور الثقافية”، منشور في موقع “كنعان” على الرابط التالي:

 https://kanaanonline.org/?p=17420

[10] لاحظ التشابه، من حيث التوظيف السياسي للمفردات، بين “الحرب الإثنية” او “الدينية” و”الطائفية” من جهة، و”الحرب على الإرهاب” من جهة أخرى، حيث استخدمت هذه الأخيرة بعد تفجيرات سبتمبر 2001 وتوظيفاتها السياسية (والثقافية والحضارية) ضد الإسلام والمسلمين عامة والعرب والوطن العربي خاصةً.