نشاطات بمناسبة الذكرى 67 ل “العودة” الى فلسطين، اقيمت في هافانا كوبا خلال شهر ايار مايو 2015

 

نورالدين عواد

هافانا، كوبا

27 ايار مايو 2015.

 

في مقر الاتحاد العربي في كوبا، وبالتنسيق المسبق مع الهيئة التنفيذية للاتحاد ورئيسه الرفيق الفريدو درويش، قام الرفيق نورالدين عواد بتقديم اربع محاضرات ايام السبت الموافقة 2 ، 9، 16، 23 ايار مايو 2015، وكانت على النحو التالي:

المحاضرة الاولى: الحملة العالمية من اجل العودة الى فلسطين؛ المؤتمر الامريكي اللاتيني الاول من اجل العودة الى فلسطين، كاراكاس فنزويلا ، في الفترة 15 ـ 17 ابريل نيسان 2015: الاعداد، المشاركة والنتائج.

المحاضرة الثانية: عرض شريط وثائقي بعنوان الجدار، انتاج ارجنتيني لعام 2008 (مقدمته حوار بين الراوي غوستافو روحانا ارجنتيني من اصل فلسطيني “حيفا”، الذي قدم روايته بعنوان الجدار، وبرنامج تلفزيوني محلي حول تاريخ النكبة): تم التعليق النقدي المفاهيمي والسياسي والتاريخي لنشوء القضية الفلسطينية واقامة دولة الكيان الصهيوني، وتوضيح بعض جوانب الشريط.

موضوع المحاضرة: حق عودة اللاجئين الفلسطينيين؛ الامم المتحدة و “دولة اسرائيل”؛ قانون العودة اليهودي؛اليسار اليهودي وحق العودة الفلسطيني. نظرة نقدية.

المحاضرة الثالثة: يوم العودة مقابل يوم النكبة. اعادة عرض الشريط الوثائقي الجدار. الولايات المتحدة الامريكية وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين تاريخيا وراهنا.

المحاضرة الرابعة: تقديم شريط وثائقي بعنوان حكايا الارض (تاريخ النكبة؛ عرب 1948، يوم الارض، مقابلات مع سميح القاسم (ايام زمان)، وشخصيات من اهلنا هناك وموقهم من الكيان ومن اتفاق اوسلو).

موضوع المحاضرة: حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والتعويض. تكالب متعدد القوميات ضد حق العودة الى فلسطين.

وفي القسم الثاني من النشاط، تم تقديم تعليقات نقدية لاذعة، للتصريحات المخزية لوزير خارجية اوسلوستان على التلفزيون الفنزويلي رياض المالكي في برنامج دوسييه يوم 18 مايو 2015 ( لم يتطرق ابدا لحق العودة واللاجئين والاسرى، وابدى اعجابه الشديد بالتغير الايجابي في شخصة وموقف تسيبي ليفني!! واكتشف ان الكيان الصهيوني بزعامة نتنياهو فاشي وعنصري ويميني متطرف!!)

والانكى ان سفير دولة اوسلوستان في كوبا، اثناء كلمته المقرفة بمناسبة يوم نكبة الشعب الفلسطيني بامثاله، الذي احيته فخامته يوم 22 مايو (رايحين على الحج والناس راجعة) هاجم سوريا وحملها المسؤولية عما حصل ويحصل في مخيم اليرموك  ولم يذكر لا لاجئين ولا اسرى ولا حق عودة…يريد حرية واستقلال وبس!! تم التعليق النقدي ايضا على سفاهات سعادة السفير.

كما تم التطرق لاتفاق اوسلو من حيث المضمون والتداعيات والافاق، ومقارنته مع ما حصل لحركة التحرير الوطني الكوبي ضد الاستعمار الاسباني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر… كان لديهم اوسلو ايضا وعلى نفس النمط تماما.

وفي الختام تم التطرق الى الذكرىالخامسة عشرة لتحرير جنوب لبنان  ودور حزب الله حينها والان في سوريا دفاعا عن كرامة الامة العربية، والموقف الايراني الداعم والمساند.

من ناحية اخرى، اقام طلبة فلسطينيون يدرسون في هافانا نشاطا سياسيا ثقافيا لاحياء يوم العودة الى فلسطين، في نفس يوم 15 ايار مايو 2015.

ملاحظة اخيرة:

رغم ان رئيس الاتحاد العربي ومسؤولة اللجنة الثقافية دعوا علنا الى المشاركة في ايام السبت على امتداد شهر ايار مايو في المحاضرات المذكورة، وذلك اثناء اقامة نشاط تضامني مع الاسرى الفلسطينيين بحضور معظم الطلاب الجامعيين الفلسطينين، الا انهم قاطعوا تلك المحاضرات بتعليمات من السلطة والديموقراطية وفتح، حسب ما رشح من معلومات بالخصوص. ولم يحضر اي فلسطيني منهم الا طالبتين من الجبهة الشعبية وممثلها في كوبا وطالب سوري (الصف التاسع) ومواطن يمني وبقية الحضور المتواضع من الكوبيين وابناء الجالية.

كوبيا رسميا: كان هناك امتعاض شديد من كلمة سفير اوسلو يوم 22 مايو 2015، وقالت رفيقة مسؤولة بالحزب “شعرت بالقرف والرغبة في التقيؤ…يا للعار”.


[1] قامت Sabrina Ramet بمراجعات وقراءات لما ينوف عن 130 كتاباً في معالجة الأزمة اليوغسلافية وأسبابها وتداعياتها. وقد راجعت المؤلفة كتباً في أربع لغات: الإنكليزية والألمانية والإيطالية والصربية ـ الكرواتية. أنظر

 Sabrina Ramet, Thinking about Yugoslavia: Scholarly Debates about the Yugoslav Breakup and the Wars in Bosnia and Kosovo, Cambridge University Press, UK, 2005.