جبل العرب يكمل مقاومة حزب الله على طريق الحركة الشعبية العربية لدعم المقاومة والمقاطعة:

 

بيــــان “جبهـة درع الوطـن فـي جبـلِ العـرب وبلـدان الاغتراب” حـولَ التحرّكاتِ والتّصريحات المشبوهة لــ”بيـك جبهـةِ النّصـرة”

نحنُ “جبهةَ درعِ الوطـنِ في جبـلِ العـرب وبلـدانِ الاغتـراب” نبـاركُ، بدايـةً، لأهلنـا في الجبـلِ والجـولانِ انتصـارَهـم العظيـمَ إلى جانبِ جيشنـا الوطنيّ، في معركتيْ مطـار الثعلـة وحَضَـر، ضدّ مرتـزقـةِ النّـاتـو عمـلاء الكيـان الصّهيـونيّ وحلفائهـم التكفيريّينَ من جبهـةِ النّصـرةِ وأشباههـا..هذا الانتصـارَ الذي شكّـلَ، إضافـةً إلى رمزيّتـهِ الهائلـةِ، مفترقـاً مصيريّـاً للسّـوريّيـنَ جميعـاً، إذْ قدّم لهـم وللعـالـمِ أجمـعَ أمثـولـةً في الوطنيّـةِ الحقّـةِ، فكراً وممـارسةً، ونمـوذجـاً للاستعـادة الملهِمـةِ للإرث الوطنيّ والقوميّ للثّـورةِ السّـوريّـةِ الكبـرى. يـا أحفـادَ سلطانَ ورفـاقـهِ في الكفـاحِ الوطنيّ والقوميّ التّحرّريّ: يـحاولُ بعضُ المشبـوهيـنَ منَ المرتبطينَ بحلفِ العـدوانِ على وطننـا وجبلنـا، وفي مقدّمهـم “بيـك جبهـةِ النّصـرةِ” وليـد جنبـلاط، سرقـةَ انتصـاركم، وتلويثَ تـاريخكـم المجيـدَ والتّعريضَ بشرفَكـم القوميّ والوطنـيّ الأثيـلَ، وتبديـدَ إرادةِ الصّمـودِ والمواجهـة في نفوسكـم الأبيّـةِ، ودفعكـم إلى الإذعـانِ للتكفيريّينَ وتسليمِ أرضكـم وعِرْضكـم لحلفـائـهِ المرتـزقـةِ المحلّيّينَ والأجانبِ من “جبهـةِ النّصـرةِ”، وإلحـاقِ جبـلِ العـربِ بــ”الجيْـبِ العميـلِ”، كمـا فعـلَ بأهلنـا في “جبـلِ السّمّـاقِ”، بريـف إدلـبَ، فكانت النّتيجـةُ مجـزرةُ “قلـبِ لـوزة”، رغمَ موقفِ الحيـادِ للموحّدينَ، هنـاكَ، وإذعانهـم وإجبـارهـم على هَدْم مقامـاتهـم ومجالسهـم، بأيديهـم، وطَمْـسِ هويّتـهم، وانخراط كثيرٍ منْ أبنـائهـم في صفـوف أولئـكَ المرتزقـةِ، بتطمينـاتٍ منْ وليـد جنبـلاط نفسـهِ. إنَّ الجـوْلاتِ المريبـةِ التي يقـومُ بهـا “بيـكُ جبهـةِ النّصـرةِ” وزبانيتُـه منَ الزعمـاءِ الكرتونيّينَ في مـا يسمّى “الحزب التّقدّمي الاشتراكي”، في دولِ حلفِ العـدوانِ على وطنكـم، مـا هي إلّا محاولـةٌ يائسـةٌ لإعـدادِ ترتيبـاتِ استسلامكـم للإرهـابيّينَ التكفيريّينَ وتمزيـقِ وحـدةِ بـلادنـا ومجتمعنـا، أمَـلاً في حصـولِ “بيـكْ جبهـةِ النّصـرةِ” على الحكـمِ في “كانتـونٍ طائفـيّ” خاضـعٍ للسيطـرةِ “الإسرائيليّـةِ”. إنّنـا في “جبهـةِ درعِ الوطن في جبـلِ العـربِ وبلـدانِ الاغتـرابِ” نستنكـرُ ونديـنُ التّحركـاتِ المشبوهـةَ والتصريحـاتِ المسمومـةَ لــ”بيـكِ النّصـرةِ” هـذهِ، ونعلـنُ ـ باسـمِ أهلنـا السّـوريّيـنَ الموحّديـنَ ـ احتقارَنـا لتفريطـهِ بالإرثِ العروبيّ والقوميّ النّضـاليّ للقـائد المفكّـرِ كمـال جنبـلاط، الذي كانَ في طليعـةِ الرافضينَ للكانتـونـاتِ الطائفيّـةِ ورمـزاً للمقاومـةِ العروبيّـةِ ـ التقدّميّـةِ ضـدّ مشاريـعِ التقسيـمِ والتّجزئـةِ الاستعمـاريّـةِ و”الإسرائيليّـةِ”. أيهـا السّـوريّـونَ الموحّـدون الأمجـادُ: لا مَـلاذُ إلّا الوطنُ كلّه، بمحافظاتـهِ الأربـعَ عشْرَةَ، ولا مقـدّسُ إلّا الجيـشُ العربيّ السّـوريّ، فكونـوا مـعَ وطنَـكم، وانْـفُـروا مـعَ جيشَـكـم و”درعِ وطنكـم”. حصّنـوا جبـلَ العـربِ بثقافـةِ المقاومـةِ، فهـذا ما حقّقَ انتصـارَه ـ وانتصـارَ سوريـةَ كلّها ـ ضـدّ المحتلّينَ العثمانيّينَ والفرنسيّينَ، مِنْ قبلُ، ولا تلْقـوا بـالاً إلى الدّعـايـةِ السّياسيّةِ والطّائفيّةِ المسْمومةِ لـ”بيـك جبهـةِ النّصـرةِ”، والتي يروّجُها العمـلاءُ والمتخاذلـونَ منَ الطابـورُ الخامس المرتبطونَ بحلفِ العدوانِ ومرتزقتـهِ. إنّ منْ مَـوّلَ جبهـةَ النّصـرةِ التّكفيريّـةِ بمئـاتِ آلافِ الدّولاراتِ، وعقـدَ معهـا الاتفاقيّـاتِ، عبْـرَ “غرفـةِ عمليّـاتِ مـوك”، لبيـعِهـا أرضَ وعِرضَ من يزعـمُ الدّفـاعَ عنهـم وعن “مصـالحـهـم” لا يمكنُ أنْ يؤتَمـنَ على مصيـرِ بضـعِ قـططٍ، فمـا بالكـم، وأنتـم سليلـو حُمـاةِ الثغـورِ وقـادةِ الثّـوراتِ القوميّـةِ والوطنيّـةِ التحرّريّـةِ وبُنـاةُ الأوطـان؟ عاشتْ سوريـة حرّةً سيّـدةً مستقلّـةً، وعـاشَ جبـلُ العـربِ وأهلُـهُ الأبطـالُ..قلبُهـا وصمّـامُ أمـانهـا، وليخسأ “بيـك جبهـةِ النّصـرةِ” وأشباهـه منَ المرتـزقـةُ والمراهنينَ على سقـوطهمـا. “جبهـة درع الوطـن في جبـل العرب وبلدان الاغتراب”.

الأحـد/21/حزيـران/2015