الأساس أمريكا والباقي “فكَّة-صرافة”

عادل سمارة

1-    الكيان الصيوني: تجميع قطع غيار من مئة أمة، لذا ليس امة. وللمقارنة فإن عدوان “امريكا زائد85” مكون من  إرهابيين من الوهابيين والإخوان من بلدان تبدأ من الششيشان ولا تنتهي في الدار البيضاء، وهؤلاء مطعمون بقيادات وخبراء يبدأون من تل أبيب ولا ينتهون في البيت الأبيض. فهل هؤلاء  إذا طال وجودهم في جيوب سوريا هم أمة؟ وجميعهم يزعمون أنهم أتوا لتحرير سوريا فهل حرروا بلدانهم التي تغط في غائط تاريخي؟ أم أن سوريا إمبريالية تستعمر بلدانهم ولذا يجب ان يبدأ “التحرير” من سوريا؟ صحيح أن بينهم سوريين، ولكم من الذي يقرر ويقود ويدفع المال ويجلب السلاح ولا يعرف قراءة القرآن؟

وإذا كان هؤلاء هاربين من أوطانهم فهل هم حريصون على دم أهل سوريا؟ على الأقل ليوقفوا الحرب في رمضان.

وإذا كان كل الكون والله على رأسهم يؤمنون بان امريكا منبع الدم والذبح ولكن هؤلاء تقودهم أمريكا فهل يمكن دعم هؤلاء؟

2-    كيانات الخليج: وهذا ينطبق على خليج النفط فالعمالة هناك أكثر من العرب (مع انهم مقموعين وتحت استغلال هائل أي ليسوا كالمستوطنين اليهود جيىء بهم إمبرياليا لإقامة دولة،  أو الإرهابيين في سوريا والعراق وليبيا جيء بهم لإبادة العرب المتنورين) ، ولكن النفط والقرار هناك بيد امريكا، فهل تقرر أمريكا ذات يوم أن هؤلاء أمة بل وأكثرية يجوز لها من ناحية “ديمقراطية” استلام السلطة وبالتالي تخلق لهم فدرالية نفطية لا عربية يكون العرب أقلية في “برلمانها الدميقراطي”؟

3-     العدوان على اليمن: لو كان وكلاء امريكا في الخليج على الأقل مخلصين للمكان كما كان الشعراء في الماضي مخلصين لمراتع الصبا وخيام العشق، أليسوا بحاجة لليمن سكانيا وعدديا لتكون الأكثرية عربية؟ ألا يعني هذا أن العدوان على اليمن من معسكر “امريكا زائد 85” هو بقرار امريكي. والعبيد ينفذون.

4-    بان كيمون عميل معولم لكن أصدق من العبادي: بعد إذن  امريكي قال بان كي مون ان 24 ألف إرهابي دخلوا من تركيا إلى سوريا، وأمس تحدثت الإدارة الأمريكية أن ليبيا يمكن ان يدخلها 200 ألف إرهابي. طبعا امريكا خير العارفين لأنها هي التي وراء كل هذا وأكثر. ومع ذلك رئيس وزراء العراق حيدر العبادي يقول بأن 40 إرهابي فقط يدخلون العراق شهريا. يا رجل لهذا سقطت الموصل والرمادي والأنبار!