أوباما… وا – مثلياه!

عادل سمارة

 

نشرت ألBBC   بالعربية الخبر التالي:

تنظيم الدولة الإسلامية يقتل 23 من مثليي الجنس هذا العام

بواسطة BBC عربي 1:53 دقيقة

(يُلاحق المثليون في العراق وسوريا ويُضطهدون، ولا سيما في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية. وقتل التنظيم 23 رجلا مثليا هذا العام، لكن نشطاء يعتقدون أن العدد أعلى بكثير).

وهذه المحطة بريطانية تماماً وأداة غزو عدواني ضد البشرية ولكن متقدمة ضد العرب.  ليس هذا ولا ذاك بيت القصيد.

فالإعلام البرجوازي الغربي هو الذي جنَّد حتى المثليين للتطوع في ما ألبسوه لبوس “الثورة” في سوريا. وصوَّر كأن كل أنواع البشر سيجدون هناك تحررهم وحريتهم وبأن أممية الأمميات ستبدأ من سوريا. ولحق بركب الإعلام الغربي طبعاً معظم المنظمات التروتسكية التي لا تزال حتى اليوم تصدر البيانات ضد سوريا وتشيد ب “الثورة” . وللتضليل تهاجم الإمبريالية والنفطويين وداعش وتمتدح “الجيش الحر” . طبعا إرهابيي الجيش الحر هم الذين تصور احدهم باكرا وهو ياكل قلب جندي سوري! وآخر كان لدرجة ثقافته العالية يقول: “نحن ندعو شارون إلى سوريا” طبعا يتصور ان شارون كان حينها حياً!

الرابط التالي لمجلة المثليين الفرنسية تشكو من سوء معاملة “ثوار سوريا” قبل توليد الإمبريالية والنفطوية ل داعش. في تحالف الاستشراق الإرهابي.

/http://www.lesinrocks.com/2013/04/15/actualite/etre-homoen-syrie-sous-les-bombes-une-double-peine-11381294 Etre homo en Syrie sous les bombes: une double peine

وهذا رابط هجوم تروتسكيين ضد سوريا لصالح “ثوار” الناتو

http//pulsemedia.org/2013/04/29/solidarity-with-syria/

أنظر للتفاصيل كتاب  عادل سمارة : جهاد النكاح ص ص 105-114.

وهذا أحدث مواقفهم/ن:

 

https://www.facebook.com/LeftMov/posts/875087192583419

حركة يسار – Left Movement Yesterday at 5:04am · Istanbul, 12nd of July 2015 Istanbul Declaration Break the siege on the Syrian revolution! With the people of Syria: down with Bashar, Daesh and the imperialist interventions! In March 2011

وفي نفس الحشد كانت مجلة الآداب اللبنانية التي روجت لهذه “الثورة” . وبالطبع أصبح باراك حسين أوباما الأمين العام للأممية المثلية بعد إقرار ذلك في كل الولايات المتحدة مؤخراً.

يلتقي كل هؤلاء ممن يُشيدون بالعلاقات المثلية، الزواج المعاكس على طريقة برنامج الجزيرة الاتجاه المعاكس يلتقون ضد سوريا ومع المثلية. لا باس. ليس هذا نقاشنا. فهذه الأمور موجودة تاريخيا شئنا أم أبينا لم يلجمها أي نظام. ألم يكن الشاعر ابو نواس أحد أعلام هذا الاتجاه؟ طبعا ربما يقول طائفي ما….آه هذا ليس من طائفتنا! أي صراع  وسخ نحن فيه!

نقاشنا هو باختصار ما يلي:

هل سيتوقف التروتسك عن الارتماء في أحضان الإرهابيين بعد ان أعدموا عددا من حلفائهم؟ وهل ستتوقف مجلة الآداب عن دعم ثورة الاستشراق الإرهابي؟ وهل سيقيم تروتسك مصر بيت عزاء، وهل سيقدم الإخوان هناك واجب العزاء؟ ثم هل ستشدد امريكا ضربات “المزاح” على داعش بعد أن اعدم داعش بعض “عِرض” أوباما! وقد يكون الغضب الأشد من حكام الخليج الذين يغتصبون الغلمان، بل كل شيىء.

ولكن:

كل هذا وغير هذا وكل شيء يهون أمام هدفهم إسقاط سوريا…ولن تسقط.