قاوموا تركيا بالمقاطعة

عادل سمارة

انتقدني أكثر من صديق لوصفي الشارع بالقطيع. لست زعيما ولست محطة فضائية تراعي علاقة هنا وتكتيكا هناك. المثقف المشتبك يقول ما يتردد أو يضطر شرفاء لعدم قوله. تركيا هي وكالة دولية لتجميع الإرهابيين من كل الكون وربما من المريخ ضد الأمة العربية وخاصة سوريا والعراق. تركيا ترى مصير حزب العدالة والتنمية ومصير البرجوازية التركية في السيطرة على السوق العربي عبر سوريا. هي نظير الكيان الصهيوني وعضو الناتو. فلا أقل من عدم شراء بضائعها المسمومة. انتبهوا حتى في الأرض المحتلة ما أكثر الإسلاميين الذين يتمولون من تركيا لشراء وتسويق منتجاتها الاتية عبر منافذ الاقتصاد الصهيوني. ترى من يستهلك منتجات كيان صهيوني إسلامي أليس خاروفا في قطيع؟ تركيا تدرب وتمول الإرهابيين في مصر واليمن ناهيك عن العراق وسوريا. ولا شك تزرع في الأردن خلايا نائمة ليوم أسود قادم. بقي أن أذكر جملة مهزلة: كان على تونس قطع علاقتها مع تركيا إذا كانت حكومتها الحالية ستوقف تصدير الإرهاب والنساء إلى سوريا عبر تركيا. لن نطالب الحكومات العربية بسحب سفرائها من تركيا، لأنها ليست اقل إذىً، ولكن يبقى وجوب كَيْ وعي الناس كي لا يكونوا قطيعاً.