عادل سمارة: من صفحة الفيس بوك

 

الطفل دوابشة شهيدا وشاهداً

ولكن على ماذا؟ ليس  فقط لأنه جزء من روح الشهيد أبو خضير بل من روح فلسطين ، لكن فلسطين التي لم تعترف باوسلو وترفض ان تكون أوسلو-ستان بل فلسطين. هو شاهد على داعش الصهيوني. فقد سبقت الصهيونية داعش والنصرة إلى جرائم من نفس النسق.  من ينسى عشرات المجازر في فلسطين عام 1948، ومن ينسى مجزرة بحر البقر في مصر وقانا في لبنان وعدوان 2006 على لبنان. لكن الأمر أعمق. خالق الكيان هو الغرب وخاصة أمريكا وخالق داعش هو الغرب والسعودية. لا لا الأمر أعمق، أوروبا وخاصة بريطانيا هي خالق أمريكا التي كان جيشها الاستيطاني وهو يستوطن أرض الهنود الحمر يتسلى بسلخ جلدة راس الهندي وهو حي. لذا، الطفل الدوابشة شاهد على تاريخ العرق الأبيض منذ خمسماية سنة وأكثر. كل عربي وطبعا فلسطيني لا يرى الحرب من هذا المنظور العميق والعريض، هو في الحقيقة خارج الحياة والتاريخ. نحن أمام عدو ممتد تجليه الأساس في داعش اليهودي وداعش العربي والإسلامي وخالقهم الغرب الراسمالي وخاصة واشنطن.

■ ■ ■

أيها الإعلام: دي ميستورا  ليس وسيطا أمميا بل كلباً أبيض

 

كلام ثقيل لكنه ضروري: أمس في احد تصريحاته قال: ” لا بد من الحيلولة دون ان يحصل في سوريا كما حصل في العراق حيث اختفت مؤسسات الدولة”.

هل حقا اختفت مؤسسات الدولة العراقية؟ هل ابتلعتها الأرض، هل أكلها الذئب، أم دمرها الاحتلال الأمريكي؟ والمسجتلبون على دباباته؟

هذا الكذب الواضح يحتاج إلى صد حقيقي. لو قام د. بشار الجعفري ولطمه بحذائه لكان قد أوصل الرسالة.

حينما يتكرر هذا التزييف يولج في الوعي الشعبي أن الاحتلال الأمريكي كان نعمة للعراق، وبان فتح القمقم الوسخ الطائفي كان هو أعلى وأرقى عمل ديمقراطي في التاريخ.

يبقى السؤال: لماذا حين يعرض الإعلام المقاوم هذا الحديث لا يقل بجانيه: “في أكاذيب الموظف الأمريكي-الصهيوني دي مستورا قال كذا…الخ. هل هذا الإعلام جبان أم مخروق؟

■ ■ ■

 

العدو التركي هو الأخطر

تركيا تقود الحرب على  الدولة السورية وليس فقط لاحلال منطقة “آمنة” في سوريا احتلال متعدد الجنسيات. متى يقول إعلامنا أمران:

الأول: إن تركيا العدو الرئيسي وهي احتلال صهيوني. فهي الوحيدة التي  تصر على تدمير سوريا وصولا لاحتلالها. وليس الأمر عناد اردوغان بل البنية العدوانية العثمانية وجمهورها.

والثاني: ليس من يحتل أجزاء من سوريا مسلحين وكفرة وتكفيريين بل هو احتلال استيطاني.

أطلقوا الحقائق ليفهم الشارع كيف يرد على العدو التركي. ومن لا يفعل فهو نفسه عدو. لا فرق إن كان باسم الدين أو باسم الديمقراطية، كله خيانة متعددة الوجوه.

هل يمكن للدين أن يدفع جمهوره لخيانة أرضه؟