قاتل دوابشة: يهودي/عربي /مسلم/عاقل لكن عميلاً

عادل سمارة

سيتعجل العدو الأمريكي الصهيوني بإصدارتقرير نفسي طبي بأن من أحرق الدوابشة مريض نفسيا أو مختل عقليا، عولج ولم يشفى. لقد غدت هذه كذبة عمرها عمر الكيان الصهيوني.

أما الوجه الحقيقي للقاتل فهو تماما واحد من ستة ملايين يهودي في فلسطين المحتلة. باستثناء عدد قليل من يهودفلسطين الأصليين. هذه الملايين الستة مكونة من مرضى  بين نفسي وعقلي وأخلاقي، وربما ابعد. فمن يغزو فلسطين آت من صحراء كندا الثلجية أو من حُطام الاتحاد السوفييتي او من المغرب هو حامل لمرض ما. وإلا لماذا أتى؟

مبدأ هؤلاء: يشعرون أن مجرد وجود فلسطيني على قيد الحياة هو نقيض وجودي لهم.

أما لماذا يزداد إجرامهم الجبان اليوم، فذلك نتيجة لطفح هائل من أمثالهم من المرضى العرب والمسلمين من الوهابيين والقاعدة والنصرة وداعش وكتائب زنكي وووو….الخ الذين يفيضون على الوطن العربي.

هؤلاء الآتون إلى سوريا لإعادتها إلى وحشية البداوة والخيمة والكلب والبعير! يقتلون ويحرقون وينحرون البشر والتماثيل.

حين يرى هؤلاء اليهود أن عربا ومسلمين يَذبحون بالآلاف، خدمة للاستيطان اليهودي في فلسطين، فمن قبيل “الذوق والأخلاق ورد الجميل” لا بد أن يشاركوا في الاحتفال الشيطاني ولو بأفراد.

بعد ايام سيأتي الوليد بن طلال لزيارة الكيان؟ هل سيذهب إلى قبر علي دوابشة أم إلى قبر شارون؟ لكن أمثاله سيصطفوا ورائه في صلاة وداع الأقصى قبل هدمه. وهناك سيخطب الشيوخ الداعين لذبح النصارى، سوف يخطبون لسلمان ليتناولواالشيكات في الليل البهيم.

ايها الحمقى الذين تخربون بغداد ودمشق والقاهرة وطرابلس الغرب والشرق، تاكدوا،  أنكم صهاينة وبالتالي مرضى وحقا عملاء بإدراك أو جهل  لا فرق، وغالبا بإدراك أو بإيجار.