خادم الحرمين وخادم البركسين

عادل سمارة

حين يقول أمثالنا بان  كيانات النفط  يقودها ضباط امريكان من الدرجة السابعة  يغضب الكثيرون وخاصة من يتيعشون من هذه النفطيات. هل يُعقل أم حاكما يغادر بلاده وهي تدير حربا شاملة على اكثر من دولة وخاصة اليمن. هل هذا سلوك صاحب قرار؟ والأكثر طرافة أن رئيس وزراء المغرب يقبل أكتاب خادم الحرمين. ويزعل المغاربة. لا تزعلوا لأنه يحمل الحرمين على كتفيه. بين 1973-2003 كانت لدي مزرعة دجاج صغيرة أعيش منها حرقها المستوطنون الذين سيزورهم طلال بن عبد العزيز. كان لدي حمارا فيها. جاء أخي ذات يوم وقال: آها: هذا خادم البركسين. فمن يكون خادم البركسين؟