في مهرجان تكريمي حاشد

حزب البعث يكرم القائد الوطني والقومي بسام الشكعة

نابلس، فلسطين المحتلة: في حفل تكريمي حاشد أقيم ظهر اليوم السبت حضره وفود من الجولان السوري المحتل والداخل الفلسطيني – 48 – والقدس والضفة الغربية في بيت القائد الوطني والقومي بسام الشكعة،حيث تولى عرافته الكاتب الصحفي والإعلامي راسم عبيدات،قام حزب البعث العربي الإشتراكي- فرع الضفة الغربية بتكريم القائد الوطني والقومي المناضل الكبير بسام الشكعة ” “ابو نضال”،ونيابة عن قيادة الحزب قام الرفيق احسان كامل “أبو عرب” أمين سر الحزب في الضفة الغربية بتسلم “أبو نضال” درع ووسام سوريا فلسطين”تقديراً لنضالاته ولدوره واسهامته الوطنية والقومية،وقد استعرض ابو عرب في كلمته المحطات الأساسية في تاريخ القائد الكبير الشكعة ودوره في النضال الوطني والقومي،منذ انتمائه لحزب البعث وللثورة والوطن والقضية،وقال بأن ابو نضال دفع ثمن هذا الانتماء اعتقالا ومطاردة واختفاءا ومن ثم اقدمت العصابات الصهيونية على زرع عبوة ناسفة في سيارته في حزيران/1980،والتي نتج عن انفجارها بتر قدميه.
وقال الرفيق ابو عرب بأن القائد الكبير بسام الشكعة كان قائداً ملتحما بهموم وقضايا شعبه،فهو كان رجلاً مؤسساً في لجنة التوجيه الوطني في الأراضي الفلسطينية المحتلة /1967 لكي تكون قائدة للنضال الوطني الفلسطيني ،وكان مناضلاً صلباً عنيداً وقف ضد روابط القرى العميلة وكذلك عارض اتفاقيات “كامب ديفيد “وما تركته من أثر على نضالنا الوطني والقومي،حيث أخرجت مصر بثقلها العسكري والبشري والمعنوي من المعركة ضد الإحتلال الصهيوني،وكذلك عارض وبشدة الاتفاق الانتقالي –اوسلو- معتبرا بأن هذا المشروع انتصارا ثانيا لدولة الإحتلال وبان هذا المشروع قسم الشعب والأرض الفلسطينية، كما وأشاد ابو عرب بالدور الانساني للمناضل الكبير ابو نضال،الذي كان وما زال رمزاً من رموز الوطن والأمة العربية.
أما المتحدثون الاخرون في المهرجان الرفيق عمر شحادة عضو المجلس المركزي والذي ألقى كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية ،والرفيق قاسم الصفدي الذي ألقى كلمة الجولان المحتل والرفيق قدري واصل الذي القى كلمة الداخل الفلسطيني – 48 – والمطران عطا الله حنا ونائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشه والدكتور يوسف عبد الحق والكاتب والمفكر عادل سماره وانس الحمدالله وحسين مراغة
فقد أكدوا في كلماتهم على أن ابو نضال مثل مدرسة ثورية في التاريخ النضالي الفلسطيني،مدرسة عنوانها الصمود والمقاومة،وكذلك فإن أبو نضال لم يفقد اتجاه البوصلة واستمر متمسكاً بأفكاره ومبادئه،مؤمناً بحتمية إنتصار المشروع القومي العربي.
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني فقد أدان المتحدثون الجرائم التي ارتكبتها سوائب المستوطنين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني من جريمة خطف وتعذيب وحرق الفتى ابو خضير حياً إلى جريمة حرق الطفل الرضيع علي الدوابشة أمس وما تبعها من قتل متعمد للشهداء محمد المصري وليث الخالدي،واعتبروا هذه الجرائم نتاج لسياسة التطرف والتحريض التي تمارسها دولة الإحتلال وحكومتها اليمينية المتطرفة بحق شعبنا الفلسطيني وغضها للطرف عن جرائم المستوطنين وعدم مساءلتهم ومحاسبتهم على تلك الجرائم،وقالوا بأن هذه الجرائم وشلال الدم الفلسطيني النازف يفترض أن يدق ناقوس الخطر أمام القيادة الفلسطينية،وأن لا تستمر في هذا النهج المدمر،نهج المفاوضات العبثية التي تثبت يوماً بعد يوم انها تشكل غطاءا للعدو من اجل الإستمرار في التهام وقضم المزيد من ارضنا وفرض الوقائع من خلال الأمر الواقع.وأن جريمة حرق الطفل الرضيع علي الدوابشة،يجب ان تشكل نقطة تحول في سلوك ونهج السلطة،بالعمل الجاد والحقيقي من أجل انهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية عبر برنامج سياسي متوافق عليه واستراتيجية وطنية موحدة،وتمهيداً لتحقيق ذلك يجب الشروع في تفعيل الاطار القيادي المؤقت الذي يضم كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني وطنياً وإسلامياً،كما يجب العمل على تطبيق قرار المجلس المركزي في 4 +5/2 من العام الحالي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والتوجه بملف كامل عن جرائم الاحتلال من استيطان وجرائم قتل الى محكمة الجنايات الدولية.
وقد أشاد المتحدثون بالقيادة السورية التي شكلت قلعة حصينة أمام المشروع المعادي،مشروع الفوضى الخلاقة،مشروع تجزئة وتقسيم وتفتيت وتذرير الجغرافيا العربية وتفكيكها واعادة تركيبها على أسس مذهبية وطائفية خدمة للمشاريع الأمريكية والصهيونية والإستعمارية الغربية في المنطقة،وشدد المتحدثون على ان وقوف شعبنا الفلسطيني الى جانب سوريا، نتيجة طبيعية لكون سوريا شكلت حاضنة لشعبنا الفلسطيني ولثورتنا ولمقاومتنا،وبأن انتصار المشروع المعادي في سوريا يعني ضياع القضية الفلسطينية واندثار المشروع الوطني،وأجمع المتحدثون على ان صمود ايران وتوقيعها للاتفاق النووي،سينعكس ايجابا على محور المقاومة والممانعة من طهران الى بغداد ودمشق والضاحية الجنوبية وحتى صنعاء وعدن وفلسطين،فالمنطقة بعد الاتفاق النووي الايراني وما يحققه الجيش السوري من تقدم وانتصارات ضد العصابات التكفيرية من القاعدة ومتفرعاتها من “داعش” و”النصرة” يضع المنطقة امام تغيرات جيواستراتيجية ومعادلات وتحالفات جديدة .
وكذلك توجه المتحدثون بالتحية الى كل القوى المقاومة وفي المقدمة منها حزب الله اللبناني الشريك لسوريا في حربها ومعركتها ضد قوى العدوان والارهاب والى ايران لدعمها العسكري وكذلك روسيا والصين ودول البركس التي وقفت ضد الهيمنة الامريكية على المنطقة.
و قد تخلل التكريم قصائد شعرية للشاعرين الشعبيين نبيل سماره وخالد صوافطة،مشيدة بدور ومواقف ابو نضال الوطنية والقومية وموجهة التحية لسوريا قيادة وجيشا وشعباً.

■ ■ ■

في بيت المناضل بسام الشكعة
في بيت المناضل الكبير بسام الشكعة “أبو نضال” حيث جرى تكريمه من قبل حزب البعث العربي الاشتراكي
التقيت برفاق واخوة من الزميل الجميل من مختلف المشارب الفكرية والسياسية،رفاق وأخوة يعرفون ويقدرون معنى العلاقات الوطنية والانتماء…..يتحدثون بحسرة وألم عن ما آلت اليه اوضاعنا ويترحمون على زمن الثورة