الاغتيال الصهيوني وحرب الإعلام

عادل سمارة

ليس سهلا ان نقول لأهل شهيد جرى قتله من الصهياينة في نطاق المتعة والصيد، ليس سهلا أن نقول لهم : “طالما منع العدو إسعافه أرفضوا استلام الجثة”. واجعلوا من الحدث قضية إعلامية تمتد قدر الإمكان.

لا يمكن لشخص أن يحاول بسكين قتل جندي صهيوني مدجج بالسلاح ويقف في نقطة عسكرية بها متموضعين من مختلف الجهات. لو كانت المحاولة داخل مدينة القدس وبوجود جمهور بينهم مستوطن فرد لكانت المحاولة ممكنة عقلياً.

ويكون السؤال الثاني لطواقم الهلال الحمر الفلسطيني التابعة لسلطة أوسلو-ستان أو منظمات إسعاف تابعة لمنظمات الأنجزة الممولة كالسلطة من الدول التي خلقت الكيان ومنحته نفس الرصاص الذي يقتل الشباب، لماذا تقوموا بنقل الجثمان بعدما تأكد العدو انه قد توفي!!!