الدين في التطبيق في الوطن العربي

عادل سمارة

ليس صحيحاً أن هناك تطبيق موحد للدين، ولا إخال أن أحداً يشكك في هذا بعد الذي نراه من تحول الدين الإسلامي إلى أديان: دين عثماني ودين وهابي ودين سني ودين شيعي ودين متولد عن الوهابي أي داعشي، ودين إخواني، ودين مركب نموذج قرضاوي/بشارة (نصراني شيوعي فقومي فإخواني معاً وفي النهاية صهيوني).

ليس الخلل هنا في الإسلام، فهي ظاهرة في مختلف الأديان حيث تتم إعادة إنتاج الدين طبقا لمصالح طبقية بلا مواربة حتى لو اكتست إهابا طائفيا سواء كان مقاوما أو عميلا. فالطائفة تركيبة طبقية كذلك، البرجوازي والبيك والمرجعية فوق يملكون ويوجهون ويحرضون والفقراء على الأرض يقتتلون وفي النهاية يقتلون الوطن ويمزقونه إلى “وُطيْنات”. وهنا تصبح التبعية بل أستدعاء الاستعمار مطلبا بل “إنقاذا”. أليس لبنان نموذجا قديما والعراق نموذجا جارياً، وليبيا نموذجا قتيلاً؟