حراك الشباب والصبايا في لبنان

عادل سمارة

أقترح بتواضع من بعيد، أن يتواصل الحراك بهدف واضح “إسقاط” نظام تحالف برجوازية الطوائف. ولكن، أن يتوقع الحراك بأن الأمر ليس سهلا ولن يكون سريعا لأن العمى الطائفي سوف يسحب من رصيدهم الكثيرين. لذا، ربما يمكن تشكيل تيار جديد وطني طبقي تيار لبنان المواطنة وليس الطوائف. تيار يعتبر ما يجري الآن مرحلة تتسع لاحقاً أو بروفا تجربة، كما يجب الحذر من مخاطر منها:

الأول: أن لا يتم اختتراق الحراك من قوى ضد المقاومة والتشكيك بها لأنها حامية لبنان. يجب عدم الخلط بين الطائفية المقصود خلعها وبين كون المقاومة غالبا من طائفة مجاهدة. هذا أمر هام.

والثاني: وأن لا يتم تقزيم مطالب الحراك بمكياج مثل إقالة وزير الداخلية أو اعتقال بعض مطلقي النار…الخ أي ان يتحول الحراك إلى حركة وطنية عريضة مستمرة.

ثالثا: الحذر من دحش سوريا في الأمر من قبل الثورة المضادة وخاصة السفارة الأميريكية في بيروت والسفارة الصهيونية في بيت جنبلاط.
مع المعذرة على كوني لست في الساحة بمعنى ان هذه محاولة مساعدة لا أكثر.