الشارع والطبقة لكنس الطائفية ك –عمالة

عادل سمارة

حكومة لم تقم حتى بتنظيف الزبالة توفرت لديها قوة قمع بوليسي لمواجهة الشارع بالرصاص وأدوات أخرى طبعا من صنع الكيان وأمريكا.

الرأسمالية الطائفية التابعة الطفيلية والكمبرادورية تقمع سلفا كي لا تتسع الحركة، وتحاول اختبار قوتها بالطبع.

لكن السؤال الأهم: هو الفرز الطبقي. فاستمرار واتساع الحراك الشبابي الذي يضم اساسا جمهورا ضد الطائفية، اي ضد الطبقة البرجوازية للكمبرادور الطائفي. وعليه: فإن كل حركة سياسية او حزبية ستجد نفسها أمام تحدي مفاده:

من يقف مع الحراك الضد طائفي

من سيتوقف في منتصف الطريق

من سيستمر؟

ذلك لأن المطروح الآن اقتلاع النظام الطائفي أي الشرائح البرجوازية لكل الطوائف؟ إنها معركة معقدة لكنها جوهريا طبقية.

وعليه، فإنه بمقدار كون الحراك تحد للحكومة بتكويناتها هي تحد لقوى 8 آذار لاتخاذ مواقف جذرية تتجاوز الدين والطائفية.