ونقد النقد ايضا

عادل سمارة

إن صح ان التالي أدناه كتبه عزمي بشارة:

■ ■ ■

في نقد النقد

عندما يتهجم مثقفٌ على آخر بحدة، يجب ان تنفي الاحتمالات التالية قبل أن تأخذ النقد بجدية:

1. عنصر الغيرة الشخصية والحسد.

2. عنصر الخلاف الشخصي.

3. احتمال عدم تحقق مصلحة معينة من الشخص موضوع الهجوم، أو وجود مصلحة معه وتوقفها.

4 احتمال أن الشخص المنتقد رفض التعاون مع الشخص الناقد في أمر ما.

5. احتمال أن المثقف موضع الذم لا يقيم اعتبارا لمكانة من يذمه وإنتاجه، سواء أكان ذلك صحيحا أم هكذا يُخيل للأخير.

6. اعتقاد الناقد أن التهجم على شخصية معروفة يجعله مشهورا، وقد يحظى بشعبية ما عابرة ( أو منافع عينية أخرى) عند خصوم الشخصية المعروفة السياسيين.

7. احتمال ان يكون المتهجم موتورا ينفث أحقاده على الآخرين عموما ( وليس فقط على موضوع النقد) ويسقط أزماته النفسية على محيطه بشكل عام.

بعد ان تستثني هذه الاحتمالات يمكنك أن تبدأ بالإصغاء، فقد يكون لدى الناقد فعلا ما يقوله.

■ ■ ■

أكتفي بما يلي:

1- بشارة تجنب أن يقول الحقيقة بأن أهم بند أن يكون من يتم نقده: عميلاً.

2- لكن المأساة أن يكون في الوطن العربي ملاذاً لبشارة بعد كل ما تورط به من عضو برلمان صهيوني إلى خيانة سوريا إلى الانتهاء في قطر ولا فارق بينها وبين تل اييب. اعتقد أنه صار لا بد من سحب المديح المشبوه من كثيرين لأي عضو كنيست عربي. فالأمر ليس شخصيا بل مسألة مبدأ.

3- أما المضحك المبكي، ففي حمأة تحضيرهم لاغتيال ناجي العلي وتورط الراحل محمود درويش ضد ناجي في اشتباك الكتابة كتب محمود ضدي : (لا اذكر حرفيا) (للنيل من المبدعين لا بد من اختيار شخصية يسارية…من ينقد العباقرة مأخوذ بالغيرة كمن يستمني أمام أمه). تجدون ذلك في الاتحاد الظبيانية حينها وفي الأهرام اي في فترة تموز 1987.

ما أخطر المتعاقدين/ات.