صباح بلا أفخاخ

عادل سمارة

متى نُفكك المفخخين الحكام ومثقفيهم؟

شاب عراقي يلقي بجسده على إرهابي مفخخ بالوهابية وال تي أن تي، فينقذ العشرات، ومن العراق يأتي كل جميل رغم المذبحة، منه أتى منتظر الزيدي ولا يزال حذائه يصفع وجه الوحش الأكبر في حركة ابدية ومن العراق جاء الفن العميق التاريخي الحزين، ولكنه جميل بل لهذا هو مؤلم بجماليته. وأمس شاب عراقي يقتحم مفخخاً بالوهابية والداعشية فكرا وبالمتفجرات المادية الأمريكية والصهيونية الصنع والتدريب. فيحمي العشرات. بوركت سيدي.
ويكون السؤال الطبيعي والضروري، متى يقتجم الشباب العربي الحكام المفخخين في هذا الوطن من الرباط وحتى الرياض. متى يفكك الشباب والشابات العرب مثقفي الطابور السادس الثقافي؟
هؤلاء الحكام المحكومون طبعا، والمثقفون الملغَّمون بالفكر العنصري الأكاديمي الغربي هم الذين يولدون من افواهمم ومن ….. المفخخين الأفراد الجهلة. حين يفكك طلبة الجامعات أكاديمييم مفخخين بالمابعديات والدونية حتى العقلية، وحكاماً مفخخين بالريع والوهابية…يكون لنا وطن آخر وحياة أخرى.