أوسلو مشروع ضم بطيء للضفة الغربية

عادل سمارة

في عام 1987، زعم الاتحاد الأوروبي انه سوف يستورد منتجات الأرض المحتلة 1967، تحمس تجار البلاد وتغزلوا حتى بمارجريت تاتشر. أما العدو فأوقف المولدات الكهربائية في سفن نقل الخضار، فتلفت. صمت الأوروبي. حينها كتبت كتابي :اقتصاد تحت الطلب. ومن حينها وحتى أمس وهذا الاتحاد يزعم بين فترة وأخرى مقاطعة منتجات مستوطنات الكيان، كما أن امريكا تطبطب على مؤخرة أوروبا “تاييدا”.. وكان د. سلام فياض قد أعلن حين كان رئيس وزراء أوسلو-ستان مقاطعة منتجات المستوطنات هذه وليس منتجات المستوطنة الكبرى اي الكيان. فياض تلميذ نجيب للغرب والمصرف الدولي. ليس وحده، فما اكثر من استعرضوا في وسط رام الله وألقوا بمنتجات الكيان في الشوارع تحت أرجل الفقراء دون أن يأخذونها.

لكن ما معنى أن هذا الموقف الأوروبي/الأمريكي يعلو ويخفت بينما مصادرة الأرض تسير بأقصى طاقة مالية وعسكرية للعدو؟

من يقرأ اتفاق اوسلو وبروتوكول باريس يصل للقناعة بان الأوروبي والأمريكي يقولون للكيان: الأرض لكم، لكن اشتغلوا ببطء لأن اتفاق أوسلو ليس سوى آلية لتسهيل وتشريع الضم التدريجي للضفة الغربية إلى الكيان.

أما والأمر هكذا، فما معنى انعقاد ما يسمى المجلس الوطني؟ وما معنى إجراء انتخابات في الضفة الغربية؟