كيف أفادت كارثة مكة آل سعود

عادل سمارة

صحيح ان ما حصل في مكة كان مجزرة أقل اسبابها أن سلامة الإنسان لدى العقل الوهابي ليست على الأجندة. الناس لدى آل سعود أقل حتى من الخراف، لأن لحم الناس لا يُؤكل، إلى أن يأتي يوم ليُؤكل!. من هنا السبب المركزي للإهمال.

حكام السعودية يضطرون لأول مرة في تاريخ مملكة العتمة أن يامرسوا بعض الشفافية، أن يذكروا العدد الحقيقي للضحايا والمصابين لأنهم في هذه اللحظة أمام شهود بالملايين وبرقابة عشرات الدول. من هنا سوف يستغلون الاضطرار ذكر العدد الحقيقي ليزعموا أنهم شفافيون في “كل” شيىء والعياذ بالله.

هذا قد تستغله دولة العتمة لتزعم أنها ذات شفافية في كل شيء. وطبعا فإن كل منافقي وكذابي الدبلوماسية الدولية سوف يثثنون على “شفافية” السعودية بالأُجرة بالطبع. شراء الشفافية في عالم اليوم أمر ممكن.

طبعا أوقح تدخل في الأمر كان من تركيا التي لا يزال حاكمها السلجوقي يحلم باغتصاب الخلافة مجدداً من العرب وحتى من قريش لأنها لقريش. تركيا تقول بأنها اقدر على إدارة مناسك الحجيج؟ ربما نعم، لأن تركيا تدير أفواج المخربين من 83 دولة ضد سوريا إدارة ماهرة بقوة الحقد والسلاح. لكن شتان بين أفواج الحجيج وأفواج الإرهابيين الوهابيين والدواعش والترك السلاجقة.

يستفيد آل سعود، نعم. ألم تقل العرب ذات يوم: “نعيم كلب في بؤس أهله”.