النشرة الاقتصادية

إعداد: الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، عدد 293

يحتوي هذا العدد على فقرات مطولة بخصوص اقتصاد السعودية ونتائج السياسات الكارثية التي اتبعتها العائلة المالكة للبلاد، سواء في الداخل (فوارق طبقية مجحفة وفقر في بعض مناطق المناطق الحضرية في المدن الكبرى (مثل حي الشميسي في الرياض) أو في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، وفي العدد ملخص لتقرير مؤسسة “كوفاس” الحكومية الفرنسية وهي مؤسسة لتأمين الصادرات الفرنسية في حالات الحرب والإضطرابات، ويقدم التقرير بيانات ضافية للشركات الفرنسية عن البلدان العربية الواقعة شمال افريقيا، وهي بيانات صادرة عن جهات رسمية في معظمها، ولكن المؤسسة الفرنسية “كوفاس” تجمعها وتتناولها بالتعليق وتنصح الشركات الفرنسية بناء على ما تستنتجه من اتجاهات المستقبل… يتناول هذا العدد من النشرة موريتانيا الغنية بالمعادن التي تستغلها الشركات متعددة الجنسية وفقرة عن سوريا وأخرى عن العراق وتونس وغيرها، وفي القسم الدولي، يركز هذا العدد على أوروبا، من خلال فقرات عن سياسات الإتحاد الأوروبي أو عن دول بعينها مثل البرتغال بمناسبة الإنتخابات العامة، أو فرنسا أو النرويج أو ألمانيا، كما أوردنا فقرة عن العلاقات التجارية والإقتصادية المتطورة بين الصين واستراليا، رغم تبعية السياسة الخارجية لأستراليا نحو أمريكا التي وردن عنها فقرة في هذه النشرة أيضا، وعن هجرة الأموال من الدول الفقيرة أو المتوسطة نحو الدول الغنية، وفقرة عن ما سمي بالإقتصاد “الإسلامي”، وهناك فقرات أخرى عن الفقر في العالم وحاولنا تلخيص وتبسيط مضمون تقارير البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، بمناسبة انعقاد جلستهما العامة المشتركة في مدينة “ليما”، عاصمة “بيرو”، وتقرير صادر عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ”أونكتاد”…

 

في جبهة الأعداء: رغم المسرحية الممجوجة حول خلافات (افتراضية) بين الإمبريالية الأمريكية وقاعدتها الصهيونية في الوطن العربي، عززت الولايات المتحدة تعاونها العسكري العدواني مع الكيان الصهيوني، “بمنح دفاعية” (لم يخض الكيان الصهيوني أي حرب دفاعية، بل كانت كل حروبه عدوانية) في ظل ارتفاع وتيرة القمع والمقاومة في فلسطين المحتلة، وأعلنت الإدارة الأمريكية قرب “إنجاز رزمة أمنية تتضمن تحديث قدرات الجيش الإسرائيلي بعد الاتفاق النووي مع إيران”، وستعزز أمريكا قدرات الصهاينة “بمجموعة منح تتراوح قيمتها بين 3,6 و3,7 مليار دولار، مع تفاهمات أمنية أخرى، وتمديد مجموعة مساعدات بقيمة تفوق ثلاثة مليارات دولار سنوياً، لفترة عشر سنوات، بعد انتهاء الفترة الحالية سنة 2017″، بحسب صحيفة “هآرتس”  رويترز 09/10/15

اهتمام مشبوه بالإقتصاد العربي: تتمثل مهمة وكالة “كوفاس” الفرنسية في ضمان الصادرات، ولذلك تقوم بتقييم الوضع الإقتصادي والسياسي والإجتماعي في الدول التي تصدّر لها الشركات الفرنسية (والشركات الأخرى التي تطلب خدماتها) وتقدم لها بيانات كافية عن “تصنيف الأخطار السيادية”، ونشرت مؤخرا تقريرا عن “مستقبل المنطقة الممتدة من المحيط الأطلسي إلى البحر الأحمر” (وكلها بلدان عربية لكن الوثائق “الغربية” تتجنب ذكر لفظ “عربي”، إلا إذا كان ذلك للهجاء والقذف) وعن الأخطار المحتملة لتمويل التجارة مع هذه البلدان ومناخ الأعمال فيها والمديونية الخارجية والاحتياط النقدي والعجز المالي، وغير ذلك من البيانات التي لا نستطيع الحصول عليها بسهولة، وقد لا تملكها حتى الحكومات المحلية لهذه البلدان… في الجزائر، انخفضت إيرادات الدولة من الطاقة، في حين ارتفعت كلفة وارداتها من مواد التجهيز والسلع الغذائية، ويتوقع أن يتباطأ النمو الإقتصادي وأن يرتفع عجز الحساب الجاري إلى 15,7% والمديونية العامة إلى 13,6% وعجز الموازنة العامة إلى 13% من الناتج المحلي الإجمالي نهاية هذه السنة، بسبب انخفاض عائدات النفط والغاز بنسبة 23,7% وهي تشكل نسبة 36% من الناتج الإجمالي و97% من الموارد الخارجية، وستقترض الحكومة 20 مليار دولارا وقررت رفع الضرائب، وتقليص الدعم لخفض العجز، وفقاً لمسودة مشروع الموازنة الجديدة… في تونس، ساعد الموسم الزراعي الجيّد  وتراجع أسعار الطاقة واستمرار الطلب الداخلي في الحد من العجز المالي، فيما ارتفع الدَين العام إلى 55% من الناتج الإجمالي، وقرر صندوق النقد الدولي تجديد خط ائتماني بقيمة 1,7 مليار دولار للمرة الثانية منذ 2012  لمساعدة المصارف، مقابل تطبيق الشروط “المعتادة” مثل خفض الإنفاق وخصخصة ما تبقى من القطاع العام (التعليم والصحة والنقل والمرافق) وتجميد التوظيف ورفع سن التقاعد مع خفض قيمة الجراية… وعبرت الوكالة الفرنسية عن رضاها عن الإقتصاد المغربي حيث قام الإسلام السياسي -الذي سمح له القصر الملكي (“المخزن”) بالحكم- بتلبية مطالب الشركات متعددة الجنسية وصندوق النقد الدولي، وتتوقع الوكالة أن يحقق الإقتصاد نموا بنسبة 4,5% بسبب الموسم الزراعي الجيد وخفض فاتورة توريد الغذاء والطاقة بنحو الثلث، إضافة إلى ارتفاع الإستثمارات الأجنبية وقد ترتفع تحويلات المعمال المهاجرين لينخفض عجز الميزان التجاري إلى 3,3% من الناتج الإجمالي، وعجز الموازنة إلى 4,3%، فيما يستقر التضخم على 1,5%، غير ان الإقتصاد المغربي يعاني من نقاط ضعف عديدة منها ارتفاع نسبة التداين إلى أكثر من 65% من الناتج المحلي وارتفاع نسبة البطالة، خصوصا بطالة الشباب الجامعي، والفقر والفوارق الاجتماعية الحادّة، وقد تنخفض نسبة النمو إلى نحو 2,6% سنة 2016… استفاد الإقتصاد المصري من القروض الخليجية -مقابل المشاركة في تخريب ليبيا واليمن وتنفيذ سياسة معادية للفلسطينيين، خصوصا في غزة- ومن ارتفاع تحويلات العمال المصريين بالخارج، بفضل تساهل الحكومات الأوروبية مع الهجرة المصرية غير النظامية، ما دامت الحكومات المصرية متمسّكة باتفاقيات “كمب ديفيد” مع الكيان الصهيوني، ومع ذلك يتوقع أن يرتفع عجز الميزان التجاري إلى أكثر من 9% من الناتج المحلي، في حين استقرت نسبة الفقر في حدود 40% من السكان مع ارتفاع عدد العاطلين، خصوصا من الشباب، وانخفاض الاحتياط النقدي والدَين الخارجي المقدّر بـ90% من الناتج المحلي… في ليبيا تساهم الأوضاع الأمنية المتردية (التي سببها عدوان الحلف الأطلسي وامريكا واوروبا منذ سنة 2011) في تردي الأوضاع الإقتصادية رغم مخزون النفط الذي يقدر بما يكفي لأكثر من 85 سنة، ويتوقع أن يفوق عجز الموازنة 30% من الناتج الإجمالي، وأن يناهز عجز الحساب الجاري للمدفوعات 21% نتيجة النقص في إيرادات النفط التي تمثل 70% من الناتج المحلي المقدر بنحو 50 مليار دولار، في بلد يقل سكانه عن سبعة ملايين، وكانت ليبيا تصدر نحو 1,7 أو 1,8 مليون برميل يوميا في بداية سنة 2011 وانخفضت صادراتها إلى أقل من 400 ألف برميل ثم إلى نحو 700 ألف برميل يومياً حاليا… رغم الموقع الاستراتيجي والموارد الطبيعية للبلدان التي تناولها التقرير وعدد السكان المقدر بنحو 174 مليون نسمة (2014) وإجمالي الناتج الإجمالي للبلدان الخمسة البالغ 723 مليار دولار، فإن التكامل بين مختلف اقتصاداتها لا يتعدى 2% من هذا الناتج الإجمالي، ما يجعلها عرضة للإستغلال الأوروبي والأمريكي وعرضة للتخريب والإبتزاز عن أ.ف.ب 09/10/15

موريتانيا: أعلنت شركة “كينروس” الكندية -التي تستغل منجم “تازيازت” للذهب (شمال البلاد)- تسريح نحو 300 عامل وموظف، إضافة إلى خفض عدد العمال الموسميين والوقتيين “بسبب تراجع سعر الذهب بنسبة 42% منذ أيلول/سبتمبر 2011 كما أعلنت الشركة قبل ثلاثة أشهر تأجيل إنجاز عدد من المشاريع الأخرى، وستغلق بعضا من مكاتبها، بهدف خفض تكاليف الإنتاج والإحتفاظ بالسيولة النقدية، وألغت أو أجّلت بعض عمليات التنقيب، ما أدى إلى تسريح عمال في مناجم جنوب افريقيا والمكسيك… سبق أن أضرب 1500 من عمال مناجم فرع الشركة في موريتانيا خلال شهر آب/أغسطس 2015 لعدة أيام في منجم الذهب “تازيازت” احتجاجا على أوضاعهم وظروف عملهم، فتوقّف العمل تماما، رغم استنجاد الشركة بشركات متعاقدة من الباطن، لتعويض العمال المضربين الذين يطالبون بمراجعة الرواتب حسب الوظيفة، وتحقيق العدالة بين العمال وطاقم الإشراف وإخضاع الشركة لقانون الشغل الموريتانى بدل اعتمادها على القوانين الكندية وتحسين التغطية الصحية ووفاء الشركة بتعهداتها تجاه عمال التنقيب… اشترت الشركة الكندية “كينروس” منجم “تازيازت” بقيمة 278 مليون دولار (أمريكي) وأعلنت انها استثمرت نحو خمسة مليارات دولارا (امريكيا) في إنتاج الذهب من هذا المنجم منذ سنة 2010 (1,7 طنا) ليصبح من أكبر مناجم الذهب فى العالم وتقدر احتياطيه بنحو 700 طن، وأنتج ذهبا بقيمة 7,1 مليار دولارا، ويسهم بنحو 30% من إنتاجها العالمي، ولكنها بدأت تقليص الإستثمار منذ 2013، وبدأ العمال يحتجون على ظروف العمل التي ازدادت سوءا منذ ذلك الحين، إذ أعلنت الشركة انها تريد ان “تظل رابحة رغم انخفاض سعر الذهب في الأسواق العالمية”، وتتهم النقابات شركة “كينروس” برشوة المسؤولين في موريتانيا وتوظيف أبنائهم وأقاربهم، والتعاقد مع شركات مقرّبة من رئيس الدولة ومستشاريه، في حين يعتمد اقتصاد البلاد على عائدات تصدير المعادن (الذهب والنحاس والحديد وبعض النفط) التي تمثل 70% من الصادرات  أ.ف.ب 02/10/15  

 

تونس للبيع: اقترضت الحكومة 500 مليون دولار من البنك العالمي، لتمويل “إصلاحات اقتصادية” ولمواجهة آثار هجومين إرهابيين استهدفا قطاع السياحة في آذار وتموز من هذا العام، قتل خلالهما نحو 50 سائحا، وأعلن البنك العالمي من جهته ان “الإصلاحات الإقتصادية” تتمثل في “إعادة هيكلة البنوك العامة” (أي ضخ المال العام في المصارف) ضمن خطط إصلاح حكومية، فرضها صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، “لإنعاش الاقتصاد”، وكانت الحكومة قد ضخت 867 مليون دينارا خلال شهر أيلول، في مصرفين  رويترز 02/10/15 في القطاع الزراعي، استفادت تونس هذا العام من انتشار مرض في أشجار الزيتون في إيطاليا واسبانيا، ما خفض من إنتاجهما، وما رفع من سعر الزيت بنسبة 3,5% واحتلت تونس المركز الثاني عالميا في إنتاج زيت الزيتون بحوالي 300 ألف طن، والمركز الأول في تصديره، بعائدات فاقت 1,8 مليون دينار، حتى نهاية آب/أغسطس 2015 (حوالي 850 مليون دولار)، وكتن المستثمرون الإيطاليون والإسبانيون يشترون الزيت التونسي بأسعار منخفضة، لإعادة بيعه في أوروبا كإنتاج أوروبي، ويحصلون على دعم الإتحاد الأوروبي للمنتوجات الزراعية أ.ف.ب 04/10/15 بعد الإحتجاجات التي أثارها مشروع قانون “المصالحة الإقتصادية” وإبراء ذمة الفاسدين واللصوص، أعلن رئيس الوزراء تنظيم “مؤتمرا دوليا للتمويل” (ليس الأول من نوعه)، لعرض الفرص المتاحة للمستثمرين ورجال الأعمال، وكان صندوق النقد الدولي قد طالب الحكومة بزيادة الحوافز للمستثمرين (الأجانب بالأخص) والقيام ما يسميه بالإصلاحات المالية (خفض الإنفاق الحكومي وخصخصة القطاع العام وخفض عدد الموظفين…) وتعزيز دور القطاع الخاص- ما يسميه الصندوق “تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص” ويطمح رئيس الحكومة لرفع ينسبة الإستثمار من 18,5% حاليا إلى 25 % من الناتج المحلي في 2020 (أو ما يعادل 125 مليار دينارا) وارتفاع معدل النمو بنسبة 5 % بحلول عام 2020، ورفع الإستثمار الحكومي إلى 45 مليار دينار والإستثمار الخاص إلى 62 مليار دينار والإستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 18 مليار دينار بحلول عام 2020، وهي أرقام وأهداف غير واقعية، وتمثل استمرارا لتزييف الحكومات المتعاقبة للواقع وبناء برامج غير قابلة للتحقيق، إضافة إلى استهتار الإعلام والخطاب الحكومي بمطالب العمال والفقراء، ونشر الأوهام عن واقع اقتصاد البلاد، منذ حكم الحبيب بورقيبة إلى الآن… عن “وات” (بتصرف) 06/10/14

مصر: بلغت احتياطيات البنك المركزي من العملة الأجنبية 36 مليار دولارا قبل انتفاضة 25 يناير (كانون الثاني 2011) وانخفضت حاليا بنحو 1,76 مليار دولار، من 18,1 مليار دولار بنهاية شهر آب/أغسطس إلى  16,335 مليار دولار في نهاية أيلول/سبتمبر 2015، وتراجع حجم الإحتياطي للشهر الثالث على التوالي، رغم تلقي حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي ودائع بقيمة ستة مليارات دولار في نيسان/ابريل 2015 من السعودية والإمارات العربية والكويت، إضافة إلى قروض أخرى بقيمة ستة مليارات دولار، وتحاول الحكومة جمع أموال بمختلف الطرق، فنظمت عددا من المؤتمرات لتحفيز الإستثمار وباعت أصولا وسندات وأعلنت قبل أيام طرح أكثر من تسعة آلاف قطعة أرض جديدة على المصريين العاملين في الخارج بعدة مدن، منها بدر وأسوان الجديدة والسادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة وأسيوط الجديدة ودمياط الجديدة وقنا الجديدة، بهدف جمع 2,5 مليار دولار من بيع هذه الأراضي، وهو نفس المبلغ لإجمالي الأراضي السابقة التي طرحت على المصريين في الخارج، مع زيادة 10% عن المرحلة السابقة، في بعض المدن رويترز 07/10/15  تتواصل موجة غلاء أسعار المواد الغذائية الضرورية (الدواجن واللحوم والخضروات والفاكهة) وارتفعت أسعار الدواجن البيضاء بنسبة 30% ويتوقع أن ترتفع بنسبة 40% وارتفع سعر اللحوم البلدية بنسب تراوحت بين 35% و65% ليصل إلى 80 جنيها للكيلو (بعد عيد الإضحى)، كما شملت موجة الغلاء أسعار الخضروات، بسبب غياب الرقابة على الأسعار وعلى نوعية المعروض في الأسواق، أما الجهاز الحكومي للإحصاء فيقدّر ارتفاع معدل التضخم السنوى بنسبة 10,4% خلال تسعة أشهر منذ بداية العام الحالي، ولا يعتمد الجهاز الحكومي أسعار كافة المنتجات التي تضطر الفئات المتوسطة والفقيرة إلى استهلاكها، بل ينتقي بعض المنتوجات الأساسية مع منتوجات أخرى لا يستهلكها معظم المواطنين، وارتفعت أسعار الخضروات ارتفعت بنحو 19,2% والطماطم بنسبة 11,2% سنويا، وخدمات المرضى والعيادات الخارجية 14,4% والزى المدرسى 17%… اليوم السابع 08/10/15

سوريا،تأثيرات جانبية للحرب: سبق أن أثرنا في هذه النشرة موضوع القتلى والمصابين والمعوقين وهجرة الشباب أو من هم في سن الإنتاج، وتأثير ذلك على المجتمع، وعلى صعوبة إعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب… بعد أربع سنوات ونصف من الحرب فقدت سوريا عددا هاما من كفاءاتها وكوادرها الشابة ومن الأطباء المشهورين والمهندسين والكيميائيين والمعلوماتيين إلى ان عمت الظاهرة جميع الاختصاصات والمهن، في القطاعين العام والخاص، وكان عدد الكيميائيين الذين يعملون في مخابر التحليل الكيميائي والطبي والصناعات والنفط يقدرون ب22 ألف، قبل الحرب، وكان 30% منهم  يعملون خارج البلاد، ونحو 5% كانوا يتابعون تحصيلهم العلمي في دول عدة، منها ألمانيا، التي كانت تستقبل وحدها نحو 800 طالب قبل الحرب و 1200 منذ الحرب، ومنذ الحرب أصبح 25% فقط من الكيميائيين المقيمين داخل البلاد يعملون في اختصاصهم و75% في غير اختصاصهم، ومنذ الحرب أصبح ما لا يقل عن 40% من الكيميائيين يعملون خارج البلاد، وما لا يقل عن 10% يدرسون أيضاً خارج البلاد، وكذلك الشأن لخريجي الهندسة المعلوماتية الذين بدؤوا يهاجرون تدريجيا عندما لم يجدوا في سوريا فرص عمل، أما الآن، فهم يهاجرون بالجملة إلى أوروبا وبعض الدول العربية، واستقطبت إحدى الشركات الألمانية المختصة في صناعات الأدوية 10 كيميائيين سوريين منذ بداية العام الحالي، وخلال ستة أشهر فقط منحتهم علاوة مجزية لنشاطهم وتميّزهم، في حين استقطبت الإمارات أكثر من ألف كيميائي سوري، تتراوح رواتبهم بين ثلاثة آلاف وستة آلاف دولار شهريا (نظرا لغلاء المعيشة في الإمارات)، وأصبحت كليات المعلوماتية تخرّج مهندسين معدين للتصدير ، يمكن أن يبلغ دخلهم السنوي أكثر من 80 ألف دولار “الأخبار” 03/10/15 أعلنت منظمة “أوكسفام” أن دولا قليلة -من مجموع 28 دولة- استجابت لطلبها مساعدات إنسانية “للسوريين داخل وخارج البلاد، بمبالغ غير كافة على الإطلاق”، ولم تستقبل الدول التي تشارك في العدوان على سوريا والدول العربية الأخرى، في المساعدة أو استقبال اللاجئين (رغم تعهداتها)، بل استخدم بعضها قضية اللاجئين لأغراض سياسية أو اقتصادية، لا علاقة للاجئين بها، وانتقد عدة منظمات إنسانية موقف الدول الإمبريالية، لأنها “لا تمنع تصاعد العنف ولا تبذل جهودا للحفاظ على حياة المدنيين”  أ.ف.ب 07/10/15 رأس المال البشري: تراجع معدّل الالتحاق بالتعليم الأساسي من المرتبة 21 من بين 136 بلداً سنة 2010 إلى المرتبة 135 من بين 136سنة 2013 ما من شأنه أن يترك أثراً سلبياً كبيراً على مشاريع التنمية البشرية والنمو الاقتصادي، وورد في تقارير الأمم المتحدة ان الحرب جعلت أكثر من خمسة آلاف مدرسة “خارجة عن الخدمة”، وتسببت بتشريد مليوني طفل، وإخراجهم من مقاعد الدراسة، إضافة إلى 2,4 مليون طفل سوري أصبحوا خارج المدارس بحسب “يونيسيف”، وتشير أرقام وزارة التربية السورية إلى تراجع عدد الملتحقين بالتعليم من 4,3 مليون طفل سنة 2014 إلى أربعة ملايين سنة 2015، وانتشر التعليم الديني المتشدد في المساجد والمدارس التي تسيطر عليها “داعش” و”النصرة”، إضافة إلى تجنيد الأطفال في معسكرات التدريب العسكري… من جهة أخرى أصبح 75% من السوريين فقراء لا يستطيعون تأمين حاجاتهم الغذائية الأساسية، وارتفع معدل البطالة إلى 54,3% ( 3,39 مليون عاطل عن العمل) منهم 2,67 مليون فقدوا عملهم خلال الحرب، يعيلون نحو 11,03 مليون شخص، في ظل انخفاض قيمة الليرة السورية وارتفاع أسعار الدواء (بنسبة 57%) والكهرباء والمحروقات، في حين تنتهج الدولة سياسات مالية واقتصادية ليبرالية، تُعبّر عن مصالح التجَّار والرأسماليين والمحتكرين الذين تمركزت الثروة بين أيديهم، بسبب احتكارهم للمواد الأساسية التي ارتفعت أسعارها بمعدل 10 أضعاف، مقارنة بسنة 2011 ، في حين يحرم عدد كبير من المواطنين من الكهرباء ومياه الشرب، ومن البديهي ان تدهور ظروف الحياة يدفع عددا من المواطنين إلى الهجرة (إضافة إلى الحرب وتهديم البيوت واحتلال الأراضي) ويحمل 78% من المهاجرين شهادات أكاديمية، ما سيخلق انعكاسات كارثية على مستقبل التنمية البشرية والاقتصادية، بينما تستفيد حكومات الدول الغربية من هؤلاء الذين لم تسهر على تكوينهم وتربيتهم وتعليمهم، فتوظيف المهاجرين لتأمين حاجتها من المهنيين الشبّان بسعر رخيص، وتعويض شيخوخة السكان المحليين، إذ سيعاني الاقتصاد الألماني نقصاً بـنحو 1,8 مليون عامل سنة 2020 و3,9 مليون سنة 2040، بحسب مؤسسة “بروغنوس”، أما حاكم البنك المركزي الفرنسي، ورغم الموقف العنصري الرسمي للحكومة “الإشتراكية”، فقد أعلن خلال مؤتمر قمة العشرين الأخير “إن موجة اللجوء ستنعكس إيجابياً على الثقة والمناخ الاقتصادي، في المدى القصير، و ستشكل على الأمد المتوسط عامل تعزيز لإمكانيات النمو”… تستغل الدول التي تقصف سوريا الحرب لحل مشاكل رأس المال الفائض والباحث عن  توظيف جديد للإستثمارات بهدف تحقيق أعلى معدل من الربح، واستغلال عمّال وتقنيين مهرة يبحثون عن بيع قوة عملهم ولو بأبخس الأثمان… الأخبار 08/10/15

 

اليمن: ارتفع عدد اليمنيين المحتاجين إلى المساعدة الغذائية والطبية من سبعة ملايين قبل العدوان السعودي إلى 21 مليون يمني حاليا (خلال ستة أشهر) وقتل السلاح السعودي نحو 505 طفل وجرح 702، حسب الإحصاء المتوفر (وهو غير دقيق)، منذ بدء العدوان على اليمن (26 آذار/مارس 2015) في حين يواجه 1,7 مليون طفل آخر  خطر سوء التغذية، في ظل تدهور الوضع الغذائي والأمني، وأحصت الأمم المتحدة 10 ملايين قاصر في حاجة ماسّة إلى مساعدات إنسانية، في اليمن حيث يشكل القاصرون (أقل من 18 سنة) نحو 80% من سكانه، وتسبب تواصل القصف السعودي في تردّي الوضع الإنساني ونقص تمويل برامج الإغاثة وصعوبة الوصول إلى المحتاجين، ما زاد من عدد الوفيات، وبالأخص من وفيات الأطفال الذين أصبحوا يموتون  بأمراض يمكن الوقاية منها، وتضاعف عدد الأطفال دون الخامسة الذين يعانون سوء التغذية الحاد 3 مرات هذا العام من 160 ألف قبل العدوان السعودي إلى 537 ألفاً، منتصف أيلول 2015 كما ارتفع عدد الأطفال المجنّدين في مختلف المليشيات المتحاربة أربع مرات منذ بداية 2015 عن “يونيسيف” – أ.ف.ب 03/10/15

 

العراق، حدود العشائرية: منذ الحرب الأمريكية (والعالمية) على العراق سنة 1991، تستأثر عشيرة “مسعود البرازاني” بنحو 17% من ميزانية العراق، وتبيع نفط منطقة كردستان والأراضي التي استولت عليها بالقوة السنة الماضية، عبر تركيا، إلى الكيان الصهيوني وعدد من الدول الأوروبية، والإحتفاظ بثمن المبيعات، ولكن الفئة الحاكمة في الإقليم تستأثر بعوائد النفط والضرائب لنفسها، من ذلك تأخيرها تسديد رواتب الموظفين الذين نظموا احتجاجات واضرابات لإبداء استيائهم المتزايد، وتظاهر المعلمون والعاملون بالمستشفيات وموظفون آخرون بالقطاع العام، على مدى أسبوع للمطالبة بأجورهم المتأخرة منذ ثلاثة شهور، وكانت حكومة الإقليم قد أنشأت (بمساعدة شركات متعددة الجنسية) خط أنابيب نفط خاص بها يمتد نحو ميناء “جيهاتن” في تركيا، كخطوة في إطار تحقيق الإستقلال الإقتصادي، قبل الإنفصال، ولكن انخفاض أسعار النفط منذ 2014 أدى إلى انخفاض موارد العشيرة وإلى تأجيل إعلان الإنفصال، إضافة إلى تخوف الشركات العابرة للقارات من سيطرة تنظيم “داعش” على ثلث أراضي العراق، على حدود الإقليم، حيث تشرد ما يزيد على ثلاثة ملايين شخص… وظفت حكومة عشيرة “البرازاني” نحو 1,3 مليون شخصا (من إجمالي أقل من خمسة ملايين نسمة)، في إطارها سياستها التي تعتمد على الزبائنية، ويحتاج الإقليم إلى نحو مليار دولار شهريا، يضخ منها 700 مليون دولار إلى “القطاع العام”، وكانت حكومة الإقليم قد اتفقت مع الحكومة المركزية في بغداد على المساهمة ب550 ألف برميل نفط يوميا في الصادرات العراقية سنة 2015 ولكنها تصدر أكثر من 620 ألف برميل يوميا بشكل مستقل وبدون موافقة الحكومة المركزية، ويحتج العمال والموظفون الأكراد في شمال العراق على طرق إنفاق عائدات النفط ورفع بعض المتظاهرين لافتة كتب عليها “أموال النفط للشعب وليس للمافيا” وكتب آخرون “كانت حالنا أفضل قبل الحديث عن الإستقلال” رويترز 07/10/15

 

السعودية: يعتقد “جون ساورس”، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية في بريطانيا (“MI6“) إن السعودية قادرة على تحمل وصول سعر برميل النفط الخام إلى 40 دولار، لأن كلفة استخراجه تبلغ عشرة دولارات فقط، في حين يكلف استخراج برميل النفط في أمريكا وبريطانيا وبحر الشمال نحو ستة أو سبعة أضعاف تكلفته في السعودية، ولكن ارتفاع معدل الإنفاق على البنية التحتية والسلاح وشراء الذمم والإنفاق الإجتماعي لشراء السلم الإجتماعي، يجعل السعر الحالي غير كاف لدعم الميزانية، ولذلك باعت السعودية سندات خلال فصل الصيف الماضي (لأول مرة منذ ثماني سنوات) لجمع أربعة مليارات دولار على الأقل، بسبب أزمة السيولة التي خلقها الانخفاض الحاد في أسعار النفط، وسحب البنك المركزي السعودي قرابة 70 مليار دولار من شركات إدارة الأصول العالمية خلال الأشهر الستة الماضية، لمعالجة عجز الموازنة ولضخ السيولة في الإقتصاد، بحسب شركة الاستخبارات المالية “إنسايت ديسكفري”، في حين قدرت مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس” للأبحاث هذا العجز بنسبة 7,5% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، في حين كانت تسجل فائضا بنسبة 20% طوال العقد الماضي، وتراجعت احتياطيات النقد الأجنبي في البنك المركزي السعودي من 746 مليار دولار بنهاية 2014 إلى 669 مليارا في نهاية تموز/يوليو 2015، ومع ذلك “أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بتخصيص 30 مليار دولار لبرامج الإنفاق، منها حوافز كبيرة لموظفي الدولة”، وينفق حكام السعودية المليارات على الحروب التي تشنها أمريكا على البلدان العربية (وغير العربية) من ذلك إنفاقها نحو ثمانية مليارات دولار على عدوانها العسكري في اليمن، و”منحت” مليارات الدولارات لحكومة مصر لتقف إلى جانبها في حروبها العدوانية (نيابة عن أمريكا) وتنفق مبالغ باهضة على استقدام وتدريب المرتزقة الذين يحاربون في سوريا… من جهة أخرى، أعلنت السلطات الإيرانية وصول جثث لـ104 حاج وهي الدفعة الأولى لمن توفوا في حادثة الحج في مشعر منى، وقدرت وزارة الصحة الإيرانية إجمالي عدد الضحايا  بنحو 1000 قتيل و600 مفقود، وذلك بعد جمع الارقام التي اعلنتها مختلف الدول للقتلى الذين يحملون جنسياتها  عن “سي ان ان” 04/10/15 في سياق متصل، يتوقع صندوق النقد الدولي ارتفاع عجز الموازنة خلال العام الجاري إلى 20% من إجمالي الناتج المحلي، أو أكثر من 400 مليار ريـال (حوالي 10,4 مليار دولار) وتراجع النمو من 3,5% سنة 2014 إلى 2,8% العام الحالي و2,4% العام المقبل، ويقترح الصندوق خفض دعم السلع الأساسية والطاقة وخفض رواتب الموظفين وفرض الضريبة على القيمة المضافة، والضريبة على العقارات، واضطر البنك المركزي، خلال ستة أشهر، إلى سحب 70 مليار دولار من الثروة المودعة بالخارج، بهدف الحفاظ على مستوى الإنفاق المرتفع على التسلح وعلى شراء الذمم وتمويل الرشوة الإجتماعية، للحفاظ على حكم العائلة المالكة، التي أوكلت لها الإمبريالية دورا وظيفيا مثل تمويل الحروب الإقليمية (ليبيا، سوريا، العراق واليمن) ما رفع الموازنة العسكرية لحكام آل سعود بنسبة 17% لترتفع حصتها إلى 10% من إجمالي الناتج المحلي، في ظل انهيار أسعار النفط وانخفاض الإيرادات، وانخفضت أصول السعودية المودعة بالخارج من 737 مليار دولار في آب/أغسطس 2014 إلى 661 مليار دولار خلال شهر تموز/يوليو 2015، وفشل مشروع فتح سوق الأسهم المحلية أمام المستثمرين الأجانب (حزيران 2015) في الحد من تدهور مؤشر سوق المال التي انخفضت بنسبة تزيد عن 30%، بحسب دراسة نشرتها مجلة “ذي إيكونومست”، وارتفعت الموازنة العسكرية بنحو 17% في العام الماضي، لتبلغ حصتها من الناتج المحلي حوالي 10%، في حين ارتفع مستوى البطالة بشكل عام، وبطالة الشباب إلى نحو 40% وعدم قدرة الإقتصاد على استيعاب نمو القوة العاملة الذي يناهز 5% سنويا، ولجأت الحكومة إلى إصدار سندات الدين للسوق المحلية (للمرة الأولى منذ 2007)، بقيمة أربعة مليارات دولار، وتعتزم إصدار سندات دين بقيمة 27 مليار دولار، بحلول نهاية العام الجاري، ليغطي جزءا من عجز الموازنة، بحسب صحيفة الـ”فاينانشال تايمز”، ويتوقع خبراء ماليون أن يتواصل برنامج الاستدانة سنة 2016 عن وكالة “بلومبرغ” – “الأخبار” 06/10/15 ستبدأ السعودية فرض تقشف غير مسبوق على إنفاق القطاع العام (الذي يشغّل نحو 1,3 مليون سعودي أو 12% من قوة العمل)، وخفض قيمة مشتريات الوزارات من السيارات والأثاث ومن ميزانيات السفر، وكذلك خفض الإنفاق على البنية التحتية، وتجميد التعيينات والترقيات والإمتناع عن تسديد مبلغ التعويضات عن الممتلكات المنتزعة من المواطنين لشق الطرقات أو توسيع الحرم في مكة أو بناء شبكة السكك الحديدية الخ، بسبب مواجهة الدولة أخطر أزماتها المالية بعد انخفاض أسعار النفط وخوض حرب مكلّفة في اليمن والإنفاق على تدريب وتسليح المنظمات الإرهابية في ليبيا وسوريا والعراق، وفقا لوثائق حكومية داخلية (بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر 2015) سربتها الصحف البريطانية والأمريكية، وستغلق الحكومة كافة الحسابات الرسمية يوم 15/11/2015، ما يعني ان عددا هاما من موظفي الخدمة المدنية سيبقون بدون أجر لمدة ستة أسابيع (من 15/11 إلى 31/12/2015)، وتتردد الحكومة في إلغاء دعم بعض القطاعات والمرافق (البنزين والكهرباء والماء) وإقرار الضرائب… عن صحيفة “غارديان” 08/10/15

بوركينا فاسو:  قدر وزير المالية تكلفة الانقلاب العسكري الفاشل الذي شهدته البلاد خلال شهر أيلول/سبتمبر 2015 حوالي 53 مليون دولار في صورة ايرادات مفقودة، إذ توقفت عجلة الاقتصاد المنهك، لفترة  عشرة ايام مع اغلاق المصارف والشركات وعدم قدرة الموظفين على التنقل إلى أماكن العمل بعد أن استولت وحدة من الجيش على السلطة وإحتجزت زعماء الحكومة الانتقالية (التي نصّبت إثر تنحية الرئيس السابق “يلاز كمباوري”، المتهم بدوره باغتيال الرئيس السابق “توماس سانكارا)، وافتقدت خزانة الدولة (بسبب الإنقلاب الأخير) 11 مليار فرنك افريقي (18,90 مليون دولار) من ايرادات الضرائب و9,7 مليار فرنك افريقي (16,17 مليون دولار) من إيرادات الجمارك… يعتمد اقتصاد بوركينا فاسو على إنتاج اللقطن والذهب، وتباطأ قبل محاولة الإنقلاب، بسبب هبوط اسعار السلع الاولية وانخفاض الاسثتمارات في البلاد اثناء الفترة الانتقالية، ويتوقع أن يقلّص الإنقلاب النمو الاقتصادي بمقدار 0,3% هذا العام مما يخفض نسبة النمو إلى نحو 4,5% بعد أن بلغ نسبة 6% سنة 2014، بحسب البنك العالمي (الدولار= 581.88 فرنك افريقي) رويترز 07/10/15

 

الصين: أعلن البنك المركزى تراجع احتياطيات النقد الأجنبى بقيمة 93,9 مليار دولار خلال شهر آب/أغسطس، وبنحو 43,26 مليار دولار خلال شهر أيلول/سبتمبر، للشهر الرابع على التوالي، لتبلغ 3,51 تريليون دولار، كما انخفضت احتياطيات الذهب من ما قيمته 61,795 مليار دولار فى نهاية آب/أغسطس إلى 61,189 مليار دولار فى نهاية شهر أيلول/سبتمبر 2015  شينخوا 07/10/15

 

الصين/استراليا: بعد عشر سنوات من المفاوضات، وقّعت حكومتا البلدين اتفاقية التجارة الحرة في 17 تموز/يوليو 2015 لتعزيز العلاقات الإقتصادية التاريخية التي تربطهما وخصوصا في مجالات السلع والخدمات، التجارة الالكترونية، والإستثمار والتجارة، إذ يبلغ حجم التجارة بين البلدين 130 مليار دولار (أمريكي) سنة 2013 وتعد إستراليا ثاني أكبر مستثمر في الصين بعد هونغ كونغ (التي هي جزء من الصين غير أنها تتمتع بحكم ذاتي)، بينما أصبح استثمار الصين في أستراليا متساوياً مع استثمارها في الولايات المتحدة، وتعد الصين أكبر مستورد لمنتوجات استراليا الغنية بالمواد الأولية، والمصدّر الرئيسي للمواد الأولية لدول منطقة آسيا، حيث بلغت قيمة صادراتها 195 مليار دولار أمريكي خلال السنة الماضية، منها 75 مليار دولار من الحديد الخام، و40 مليار دولار من الفحم و16 مليار دولار من الغاز المسال و13 مليار دولار من الذهب، وتتميز استراليا بموقع “جيوستراتيجي”، جعلها تحظى باهتمام الولايات المتحدة التي ستفتتح فيها أكبر قاعدة عسكرية بحرية لها… سينتج عن هذه الإتفاقية بين الصين واستراليا إعفاء 85% من الصادرات بين البلدين من الرسوم الجمركية، كخطوة أولى و 95% بعد تنفيذ الاتفاق بالكامل، وتسعى استراليا إلى تخفيض الرسوم بحوالي 20% على لحم البقر والخنزير والأجبان والألبان، خلال السنوات المقبلة، لاستهداف الفئات المتوسطة التي تنمو باطراد في الصين، واستطاعت استراليا خلال السنوات الماضية اجتذاب السائحين والطلبة والمستثمرين الصينيين في قطاعات الزراعة والصناعة، وخلق وظائف للأستراليين، وقد يرتفع تدفق رؤوس الأموال الصينية قريبا، إذ يتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني على المدى القصير بنسبة 8% وأن يرتفع إجمالي الناتج المحلي الصيني بمعدل 5 أضعاف بحلول 2025… رويترز – أ.ف.ب 05/10/15 

 

أوروبا: أدّت برامج التقشف التي طبقتها حكومات أوروبا منذ 2010 إلى تفاقم الفوارق الطبقية، وقد تستمر تداعيات خفض الإنفاق على التعليم والصحة عقودا، لأنها تؤثر على جيل كامل من أبناء الفقراء وأبناء العمال وصغار الموظفين، ما يكبح النمو على مدى متوسط أو ربما طويل، إذا ما لم تتخذ الحكومات خطوات سريعة لإعادة توزيع الثروات، بحسب “منظمة التعاون والتنمية”، وهي منظمة الدول الغنية (34 دولة)، وكان مواطنو دول جنوب أوروبا مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا أشد تأثرا بسياسات التقشف المجحف وخفض الإنفاق التي فرضتها الدول الأكثر نفوذا مثل ألمانيا وفرنسا، بواسطة المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي، فارتفعت فيها حدة تفاوت الدخل بين سنتي 2007 و2012 بعد تعرضها لضغوط من أسواق السندات منذ 2010، فتراجع الدخل الحقيقي في اسبانيا لل10% من السكان الأشد فقرا بنحو 13% سنويا بين سنتي 2007 و2011 في حين قدّر التراجع بنحو 1,5% للعشرة بالمائة من المواطنين الأكثر ثراء، وتقدّر المؤسسات البحثية مدّة بروز تأثير التقشف على التعليم وبروز مظاهر عدم المساواة بنحو 15 سنة، عندما يبدأ جيل كامل بدون مؤهلات (يبلغ عمره نحو 20 سنة) بالبحث عن عمل، وبشكل عام تقدر فرص تخرج أبناء الأثرياء من الجامعات بشهادات ذات قيمة مستقبلية بأربعة أضعاف فرص أبناء الفقراء، ما يزيد من حدّة الفوارق الطبقية لدى الأجيال الجديدة رويترز 08/10/15 في إطار تبعية القرار الأوروبي للسياسات والمصالح الأمريكية، يكثف الإتحاد الأوروبي من إبراز مظاهر العداء نحو روسيا، التي تزوّد أوروبا بنحو ثلث حاجتها من الطاقة بواسطة خطوط أنابيب الغاز، وأعلن المفوض الاوروبي المكلف بالطاقة ان الاتحاد الاوروبي سيراقب عن كثب مشروع “نورث ستريم2” الذي يهدف الى زيادة شحنات الغاز الروسي الى دول الاتحاد، عبر ألمانيا وشمال أوروبا، بعد إجهاض مشروع “ساوث ستريم” الذي كان سينقل الغاز الروسي إلى جنوب أوروبا، مرورا ببلغاريا وصربيا واليونان وايطاليا، وتتعلل المفوضية الأوروبية ب”ضرورة احترام قواعد الاتحاد بخصوص قوانين البيئة وتلك المتعلقة بطلبات العروض”، ولكن الإتحاد الأوروبي يستهدف خفض اعتماد دوله الثمانية والعشرين على الغاز والنفط الروسيين، في حين تهدف روسيا زيادة كميات الغاز التي تضخها إلى أوروبا، دون مرور الأنابيب عبر أوكرانيا، وتستورد ألمانيا حاليا نسبة 40% من حاجتها إلى الطاقة من روسيا، وقد ترتفع النسبة إلى 60% بعد إنجاز خط الأنابيب “نورث ستريم 2″، وتصر الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي على التدخل في إدارة روسيا لمواردها، وفرض مرور خطوط أنابيب الغاز الروسي من أوكرانيا، حيث نظمت هذه الأطراف انقلابا على الرئيس والبرلمان المنتخب، في شباط 2015 ونصّبت حكومة أثرياء (صهاينة) موالية للولايات المتحدة، واعتبر الإتحاد الأوروبي “ان حماية دور اوكرانيا -التي يمر عبرها نصف الغاز الروسي المرسل الى الاتحاد الاوروبي- امر اساسي”، ولذلك يعرقل إنشاء خط “نورث ستريم 2” وهو مشروع بناء فرعين اضافيين لانبوب الغاز “نورث ستريم” الذي يربط بين روسيا والمانيا عبر بحر البلطيق، بهدف مضاعفة كميات الغاز المنقولة حاليا ورفع حجمها إلى 55 مليار متر مكعب سنويا أ.ف.ب 08/10/15

 

البرتغال، على هامش الإنتخابات التشريعية: أدت أزمة الديون منذ 2011 إلى هجرة نحو نصف مليون من الشبان، وبالأخص من خريجي الجامعة، إلى دول الإتحاد الأوروبي وإلى مستعمرات البرتغال السابقة (البرازيل وأنغولا وموزمبيق…) وضخ الإتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي أموالا (ديون في شكل “خطة إنقاذ”) في اقتصاد البرتغال، ونظرا للأزمة التي انتشرت في معظم دول أوروبا، عاد جزء من الشبان المهاجرين حديثا إلى بلادهم، واضطروا إلى إنشاء مشاريع خاصة وهشة، بقروض أوروبية، ولكن لا يزال 100 ألف شاب يغادرون البلاد سنويا، وقبيل انتخابات 4 تشرين الأول 2015 ركّزت الأحزاب اليمينية الحاكمة منذ حزيران/يونيو 2011 دعايتها الإنتخابية على حث الشبان العاطلين عن العمل على تأسيس مشاريع خاصة، وبذلك تتخلص الحكومة من مطلب الشبان في خلق وظائف جديدة، وتعد البلاد 11 مليون نسمة وحوالي 9,6 مليون ناخب، لكن نسبة المقاطعة سجلت أرقاما قياسية في انتخابات 2011، وتتجه إلى البقاء مرتفعة، وكانت حكومة الحزب “الإشتراكي” السابقة قد أغرقت البلاد بالديون، وطلبت من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي قروضا بقيمة 78 مليار يورو، واعتقل القضاء رئيس الحكومة،  السابق (من الحزب “الإشتراكي”) في تشرين الثاني 2014 ثم وضعه في الإقامة الجبرية منذ مطلع أيلول 2015 على ذمة التحقيق في قضايا فساد وتبييض اموال، وطبقت الحكومتان المتعاقبتان سياسة تقشف غير مسبوقة، تضمنت زيادات في الضرائب واقتطاعات من الرواتب، ما رفع من نسبة الفقر والبطالة إلى نحو 12,5% من القادرين على العمل في آب 2015، وارتفعت ضريبة القيمة المضافة (ضريبة الإستهلاك) إلى 23%… وبعد وصول ائتلاف “سيريزا” إلى الحكم في اليونان، أسهبت محطات التلفزيون البرتغالية في إظهار مشاهد صفوف الانتظار الطويلة امام المصارف في اليونان، بهدف ردع الناخبين الذين تستهويهم برامج ائتلاف اليسار، المشابه ل”سيريزا” أ.ف.ب 04/10/15 اشترط الدائنون خصخصة قطاعات الصحة والنقل وخفض النفقات ورفع الضرائب، وخفض الرواتب فانخفضت تكلفة الأجور بنسبة 8,8% بين نهاية 2013 ونهاية 2014 بينما ارتفعت الإقتطاعات من الرواتب بنسبة قاربت ثلاثة أضعاف وانخفض متوسط أجر ساعة العمل من 10,30 يورو إلى 9,80 يورو في الساعة، وبعد أربع سنوات، لا يزال النمو هشا، إذ يتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ 1,5% سنتي 2015 و 2016 و 1,4% سنة 2017، وهي نسبة لا تمكن الإقتصاد من استيعاب العاطلين والداخلين الجدد إلى سوق العمل، بعد انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6,5% بين سنتي 2010 و 2014… تبجحت الحكومة اليمينية مؤخرا بانخفاض نسبة البطالة لكن ذلك يعود إلى انخفاض عدد السكان العاملين (في سن العمل) بنسبة 0,8% على اساس سنوي، وانخفض عددهم بنحو 350 ألف بين سنتي 2008 و 2015 بسبب رحيل خريجي الجامعات، إذ غادر البلاد نحو 500 ألف عامل (أو من هم في سن العمل) منذ 2011، ولا تحصي الحكومة العاطلين عن العمل الذين تجبرهم وزارة العمل على التسجيل في دورات تدريب، لا تحسّن مؤهلاتهم، ولا يختلف وضع البرتغال كثيرا عن وضع اليونان إذ ارتفعت نسبة الدين العام من 83,6% من الناتج الإجمالي المحلي سنة 2009 إلى 130,2% سنة 2014 إضافة إلى ارتفاع ديون القطاع الخاص (أعلى كثيرا من اليونان) لتبلغ النسبة الإجمالية 237% من إجمالي الناتج المحلي سنة 2015 وهو مستوى مرتفع لا يمكن للإقتصاد الذي يتوقع أن ينمو بنسبة 1,5% هذا العام، تحمّله، ويتوقع ان لا يعود الإقتصاد إلى ما كان عليه سنة 2009 سوى سنة 2020 عن أ.ف.ب 03/10/15

 

النرويج: تتوقع الحكومة النرويجية تراجع استثماراتها في النفط والغاز –العمود الفقري لاقتصاد البلاد- بنسبة 21% لتبلغ 135 مليار “كرونة” (16,3 مليار دولارا) بحلول سنة 2017، مقارنة بالمستويات القياسية المرتفعة التي بلغت 170 مليار كرونة سنة 2014، عند ارتفاع سعر النفط الخام، قبل خفض شركات النفط استثماراتها، إثر هبوط أسعار النفط إلى النصف منذ منتصف 2014 وارتفاع تكاليف التطوير، ومن المتوقع أن تبلغ الاستثمارات 184 مليار كرونة هذا العام وإلى 167 مليار كرونة العام المقبل، مع استمرار عمليات مسح منطقة القطب الشمالي المحاذية لروسيا لتحديد احتياطيات النفط والغاز سنة 2016 بهدف “إبراز الحضور النرويجي في الشمال ولحماية المصالح القومية” بحسب وزير النفط والطاقة النرويجي… أثّر ضعف قطاع النفط في اقتصاد البلاد الذي تضرر، فقررت الحكومة “خفض الضرائب لتعزيز الاقتصاد”، وكانت الحكومة قد حددت في موازنتها التكلفة التقديرية لتطوير حقل “مارتن لينغ” النفطي بزيادة 14% عن تقديرات العام السابق وبزيادة 26% عن التقديرات الأولية لسنة 2012، وستتأخر بداية إنتاج الحقل إلى كانون الثاني/يناير 2018 بدلا من 2017 (الدولار = 8,2641 كرونة نرويجية) رويترز 07/10/15 

 

ألمانيا، اندماج السلطة السياسية ورأس المال: خصصت فولكسفاجن 6,5 مليار يورو(7,3 مليار دولار) للمساعدة في تغطية تكاليف فضيحة الانبعاثات التي تورطت فيها ولكن بعض المحللين يعتقدون إن الفاتورة النهائية قد تكون أعلى بكثير، إذ سيتعين إعادة تجهيز 11 مليون سيارة وعربة تحتوى على برامج غير قانونية، واعتبر وزيرا المالية والإقتصاد الألمانيين “إنها ضربة قوية للاقتصاد الألماني ككل وستؤثر على الاقتصاد الألماني بشدة، وقد تعرّضه هذه الأزمة إلى الخطر” نظرا لأهمية قطاع صناعة السيارات في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا حيث توظف شركات مثل “بي إم دبليو” و”دايملر” و”فولكسفاغن” أكثر من 750 ألف شخص، وأعلن الرئيس الجديد ل”فولكسفاغن” إن هذه الفضيحة تمثل تهديدا لبقاء الشركة وإن كان يمكن التغلب عليه، بحسب صحيفة “فيلت ام زونتاغ” رويترز 04/10/15

 

فرنسا: أضرب عمال شركة “إير فرانس-كاي أل أم” للطيران، احتجاجا على خطط لإعادة الهيكلة سيترتب عنها إلغاء نحو ثلاثة آلاف وظيفة (من إجمالي 52 ألف موظفا)، وإلغاء خمس خطوط رحلات طويلة، وخفض عدد الرحلات إلى وجهات أخرى، وبيع 14 طائرة وخفض النفقات بقيمة 1,8 مليار يورو خلال العامين المقبلين، وذلك بعد أن رفض الطيارون العمل 100 ساعة إضافة بنفس الأجر (وهو ما يعادل اقتطاعا من رواتبهم)، وقاطع ممثلو العمال اجتماعا للجنة مشتركة (عمال وإدارة الشركة) واقتحموا المبنى، فهددت الشركة بمقاضاتهم، وتعاني الشركة، وهي الأكبر في أوروبا، من خسائر مالية في مواجهة المنافسة الكبيرة من شركات الطائرات العالمية الأخرى (لوفتهانزا وبريتش إيرويز وإيبيريا)، وتمتلك الدولة الفرنسية حصة 17,6% من رأس مال الشركة، الطيارين، وهاجم رئيس الوزراء العمال ونقاباتهم، وكانوا قد نفذوا إضرابا قياسيا سنة 2014 كلف الشركة نحو نصف مليار يورو، بحسب تصريح مسؤوليها، لكنها رفضت التنازل الذي قد يكلفها أقل من هذا المبلغ، وكان العمال قد تنازلوا عن بعض الإمتيازات والحوافز سنة 2012 ولكن ذلك لم يمنع الشركة من تسريح 5500 عامل بين 2012 و 2014 عن أ.ف.ب 03/10/15

 

أمريكا، خطوات متأخرة جدا: “بعد 66 عاما على القانون الإتحادي للمساواة في الرواتب لا تزال الكثير من النساء تتقاضى اجرا اقل من الرجال لنفس العمل”، بحسب حاكم كاليفورنيا الذي صدق قانونا حول المساواة في الأجور بين الرجال والنساء في الولاية، بدعم الديموقراطيين والجمهوريين، ويضمن القانون الحالي المساواة بين الرجال والنساء لنفس العمل ويؤمن المساوة “لكل عمل مشابه”، وكانت “الأممية الأولى” التي أسسها “كارل ماركس” و”فريدريك انغلس” سنة 1864 تطالب بمساواة أجر من يقومون بنفس العمل، ما يعني مساواة أجر المرأة والرجل، والأجنبي مع المواطن (أصيل البلاد) الخ، ويحظر القانون الجديد القيام باعمال انتقامية بحق الموظفين الذين يطالبون بإعادة النظر في أجورهم من أجل تحقيق المساواة في الاجر “استنادا إلى القانون”… في خبر آخر من أمريكا أقامت منظمة (بلاند بيرنتهود) للصحة الانجابية دعوى قضائية ضد ولاية “أركنسو” التي قطعت التمويل عن برامج خدماتها للنساء، وإلغاء تعاقدات الولاية مع المنظمة ووقف تمويلها لتصبح ثالث ولاية جنوبية تقوم بذلك (بعد الاباما ولويزيانا) بضغط من الجمعيات المسيحية اليمينية المعارضة لتنظيم النسل وللإجهاض، وتقدم منظمة (بلاند بيرنتهود) لنحو 200 ألف شخص يوميا، وللملايين من النساء (وللجمهور) الرعاية الصحية ومعلومات عن تنظيم النسل ومسائل أخرى تتعلق بقضايا الصحة الانجابية علاوة على الاجهاض وفحص اصابات سرطان الثدي وعنق الرحم، ولمن يطلبون معلومات عن الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس والأمومة والأبوة والاجهاض وموضوعات أخرى، وتعاقدت ولاية “أركنسو” كذلك مع المنظمة بشأن خدمات تتعلق بممارسة التمريض وشؤون الصيدلة وتنظيم الاسرة، وعموما لا تستخدم منظمة “بلاند بيرنتهود” أموال الولاية في حالات الاجهاض إلا في حالة سفاح المحارم والاغتصاب أو عندما تكون حياة الأم في خطر… أ.ف.ب 06/10/15 

 

موسم هجرة الأموال “من الجنوب إلى الشمال”: ارتفع حجم وقيمة الأموال الهاربة من أسواق “البلدان الناشئة” إلى الاسواق الاميركية خوفاً من تباطؤ الاقتصاد في الدول الناشئة، وتوقعا لرفع أسعار الفائدة الأمريكية، واستفادت سندات الخزينة الاميركية واسواق الاسهم والدولار من نزوح هذه الأموال، التي يتوقع ان تبلغ قيمتها 540 مليار دولار، بعد توقع رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد تباطؤا اقتصاديا في كل من البرازيل والصين، وهو موضوع سيبحثه صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، خلال لقائهما، ومن جهة أخرى أشارت بيانات الوظائف الأمريكية انّ الاقتصاد الأمريكي لا ينمو بما فيه الكفاية، ما يعني ان الاحتياطي الفدرالي لن يرفع اسعار الفائدة الاميركية هذا العام  رويترز 02/10/15

 

اقتصاد عالمي: رغم محاولات الإفلات من هيمنة الولايات المتحدة ومن قبضة الشركات العابرة للقارات في بعض بلدان أمريكا الجنوبية (فنزويلا، بوليفيا، إكوادور…) بقيت المنطقة (والطبقة العاملة وفقراء المنطقة) مرتبطة بالنموذج الإقتصادي الرأسمالي، وتتأثر بأزماته، ولا تستفيد بالضرورة من انتعاشته، وتعتمد في معظمها على إنتاج وتصدير المواد الأولية، وبعد انتعاش الإقتصاد البرازيلي خلال عقد من الزمن، أصبح يعاني من التباطؤ والكساد والفساد… وقرر صندوق النقد الدولي والبنك العالمي عقد اجتماعهما الدوري (جمعية عمومية مشتركة) في “ليما” عاصمة “بيرو”، لتصبح أول دولة من اميركا الجنوبية تستضيف جمعية عامة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي خلال حوالى خمسين عامًا، بحضور وزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية في البلدان الغنية والمتوسطة، في جو من التشاؤم بخصوص اقتصاد الدول “الناشئة”، وفي طليعتها الصين التي يتوقع أن تسجل ادنى نمو اقتصادي منذ 25 عامًا، ما قد ينعكس على أسعار المواد الأولية كالنفط والنحاس وعلى اقتصاد جل بلدان العالم، خصوصا تلك التي لها ارتباط وثيق باقتصاد الصين مثل البرازيل وجنوب افريقيا التي يتهدد الإنكماش اقتصادها، بالإضافة إلى روسيا التي تعاني صعوبات مختلفة، ما حدا بمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي إلى خفض توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي في منتصف ايلول/سبتمبر، رغم بعض الإنتعاش في الاقتصادات المتطورة، ويرى البنك العالمي الحل لخروج البلدان “الناشئة” من الأزمات، في خفض الإنفاق، في حين ارتفعت مديونية شركات هذه البلدان إلى اكثر من اربعة اضعاف خلال عشر سنوات، ما قد يؤدي بها إلى الإفلاس وخلق مصاعب للمصارف وللحكومات، بحسب صندوق النقد الدولي… من المواضيع المدرجة في جدول أعمال هذه الجلسة مسألة المناخ، حيث تعهدت الدول الغنية (في كوبنهاغن 2009) بجمع 100 مليار دولار من اجل مكافحة الاحتباس الحراري، ولكن لم يحصل أي تقدم في هذا المضمار، وموضوع الشركات متعددة الجنسية التي تعتمد استراتيجيات تهدف تخفيض ضرائبها وتهريب ارباحها الى جنات ضريبية، ما يحرم عددا من البلدان الفقيرة من مواردها… في أمريكا الجنوبية- حيث تنعقد الجلسة المشتركة- لا تتوقع وكالات الأمم المتحدة أن يتجاوز النمو في المنطقة 0,5% سنة 2015، وهو أدنى مستوى له في ستة أعوام، فيما قد تبلغ نسبة الركود 1,5% في البرازيل و 5,5% في فنزويلا، بالإضافة إلى تباطؤ “الاقتصادات الصغيرة” في المنطقة مثل بيرو وكولومبيا وشيلي لأنها تعتمد على المواد الخام، خصوصا “تشيلي”، أكبر منتج للنحاس في العالم، والذي يصدر 25% من إنتاجه إلى الصين، وبشكل عام تعاني اقتصادات أمريكا الجنوبية من انخفاض عملاتها مقابل الدولار، ما يرفع تكلفة الواردات ويرفع نسبة التضخم المرتفع, أصلا في فنزويلا منذ ثلاث سنوات وقد jتجاوز 100% وتحاول حكومة فنزويلا إيجاد مخرج للإنخفاض المستمر لسعر برميل النفط الخام أ.ف.ب 04/10/15 بعد أن كرّس كل جهوده لتحجيم دور الدولة، أعلن البنك العالمي “استراتيجية جديدة تهدف مساعدة الدول العربية لإيجاد فرص عمل للشباب وتوفير حياة افضل، كي لا تتكرر الإنتفاضات التي فاجأت الحكومات ومخابرات العالم والمؤسسات الدولية (مثل صندوق النقد الدولي والبنك العالمي)، إضافة إلى تحسين جودة التعليم ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة وتنمية المناطق الفقيرة مثل مناطق الصعيد في مصر ومناطق غرب تونس، ويدعو البنك العالمي إلى “زيادة التعاون الإقليمي في مجالات التعليم والطاقة والمياه، لأن التعاون الإقتصادي بين دول المنطقة العربية من اقل مناطق العالم”، ويدرس البنك العالمي قضايا “إعادة البناء” في البلدان التي تضررت من الحروب، ويشير أن عمليات إعادة البناء في سوريا تحتاج إلى 170 مليار دولار وفي ليبيا الى 100 مليار دولار، ولم ينته بعد تقييم احتياجات إعادة البناء في اليمن (وهي بلدان خربها الأعضاء النافذون في البنك العالمي)، وأدت هذه الحروب إلى نزوح ولجوء 15 مليون شخص… عن أ.ف.ب 06/10/15

رأسمالية “حلال“: تقدر “منظمة التعاون الإسلامي” قيمة اقتصاد وتجارة المنتوجات “الحلال” بنحو 2,3 تريليون دولارا، والتأم مؤخرا في دبي “منتدى الإقتصاد الإسلامي”، الذي يدرس نمو “الإقتصاد الإسلامي” بنسبة 20% وتحوله من اقتصاد عشوائي إلى اقتصاد منظم، ويقدر “مجلس الغذاء الإسلامي” الأميركي (ايفانيكا) ارتفاع عدد المسلمين بمعدل  2,5% الى 3% سنويا ليصل عددهم حاليا إلى 1,8 مليار نسمة (1,8 مليار مستهلك) وقد يبلغ عددهم 2,2 مليار نسمة سنة 2030، ما يجعل المصارف وشركات الغذاء تستهدف المستهلكين “المسلمين” لينمو قطاع المنتجات “الحلال” التي لا تحتوي على لحم الخنزير او الكحول، اضافة الى نمو الخدمات المالية والسياحة الاسلامية مع تزايد اعداد المسلمين في العالم،  ليرتفع حجم اقتصاد منتوجات “الحلال”، إذ تسعى الشركات والمطاعم والفنادق في انحاء العالم (أوروبا واليابان وكوريا…) الى تلبية احتياجات الزبائن “المسلمين” أ.ف.ب 06/10/15

 

عالم: أقرت كافة الدول قوانين تحدد شروط عملية إعلان الإفلاس على المستوى الوطني، ولكن لا توجد قوانين وآلية مشابهة على المستوى الدولي لمعالجة أزمات الديون السيادية، ولتخفيف الضرر الناجم عن أعباء الديون، الذي تعجز الحكومات عن مواجهته لوحدها، خصوصا وهي تواجه مجموعة من الدائنين، وكانت شركات أمريكية (سميت صناديق انتهازية) قد استغلت هذا الفراغ المضاربة على الديون السيادية، واستخدمت شركات مضاربة أمريكية ديون الأرجنتين للحصول على أرباح هائلة، بعد اللجوء إلى القضاء الأمريكي، ولتقويض عمليات إعادة هيكلة الديون السيادية وإمكانيات تحقيق الانتعاش الاقتصادي في الدول المدينة، التي لم يستطع اقتصادها تحمل الديون وخدمات الديون (مثلما حصل لليونان)، ما قد يؤدي إلى حدوث انهيار مالي في ظل انخفاض اسعار السلع الأساسية التي تنتجها وتصدّرها البلدان “النامية” وارتفاع أسعار المواد المصنّعة التي تستوردها نفس هذه البلدان من الدول المصنّعة، وارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض قيمة العملات وتباطؤ نمو الناتج المحلي الاجمالي العالمي… ومنذ اندلاع الأزمة المالية (2008) تواجه الاقتصاديات “الناشئة” صعوبات في حين لا يزال اقتصاد الدول المتقدمة غير قادر على تحقيق النمو  عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ”أونكتاد” 08/10/15 نشر صندوق النقد الدولي تقريرا عن آفاق الإقتصاد العالمي، إثر الجلسة العامة السنوية المشتركة مع البنك العالمي، ويتوقع اتجاها نحو اسوأ مرحلة منذ الركود العالمي في 2009 “إذا لم تتخذ الحكومات تدابير إصلاح عاجل”، وخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعامي 2015 و2016 بسبب المخاطر الناجمة عن تباطؤ “الأسواق الناشئة” والاقتصاد الصيني، وخفض تقديرات النمو، من نسبة 3,4% العام الماضي إلى 3,1% هذا العام و3,6% العام المقبل (أقل بنسبة 0,2% عن التقديرات السابقة) في حين يتوقع نمو اقتصاد الولايات المتحدة بنسبة 2,6% في 2015 و2,8% في 2016 ولا يتوقع ان يتجاوز نمو الإقتصاد الصيني العام المقبل نسبة 6,3%، وهي أدنى نسبة منذ 25 عاما، ما سيؤثر سلبا على الاقتصادات الناشئة الاخرى التي تصدر له احتياجاته من المواد الخام (نفط ومعادن) التي انخفضت أسعارها بشكل يهدد اقتصاد بلدان كان اقتصادها معافى مثل البرازيل، التي كانت من بين اقوى الاقتصادات في العالم، وأصبحت تواجه انكماشا بنسبة 3% هذا العام، أما دول افريقيا جنوب الصحراء فقد تسجل نموا بنسبة 3,8% اي اقل ب1,2 نقطة من العام الماضي، ورغم توقعات الصندوق بنمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 1,5% هذا العام و1,6% العام المقبل، الا انه حذر من صعوبة الوضع…   عن صندوق النقد الدولي – أ.ف.ب 06/10/15 

 

بزنس الرياضة: تعمقت عزلة رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد انضمام أهم الشركات الراعية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، والتي كانت تعد سندا رئيسيا له، إلى المطالبين باستقالته، مثل شركات “كوكاكولا” و”ماكدونالدز” و”فيزا-ماستركارد” و”بودوايزر” (أكبر تاجر عالمي للجعة) وغيرها، وذلك بعد أسبوع من فتح القضاء السويسري تحقيقا ضد الرئيس الحالي “سيب بلاتر”، وتدعي هذه الشركات متعددة الجنسية ان مطلب الإستقالة يهدف إلى الدفاع عن رياضة كرة القدم، ولكنها في الواقع تدافع عن مصالحها التجارية التي يمكن ان تتضرر بسبب إصرار الرئيس الحالي على البقاء في منصبه حتى شهر شباط/فبراير 2016، وبسبب الفساد الذي يشوب الإتحاد الدولي لكرة القدم منذ عقود، بعلم وتشجيع منها، وبلغ إنفاق كل من شركة “فيزا” المالية وشركة “كوكاكولا” الغذائية نحو 30 مليون دولار سنويا بين سنتي 2010 و 2014 مقابل الإشهار الضخم لمنتجاتها في ملاعب كرة القدم في العالم، ليشاهدها مئات ملايين البشر في مختلف القارّات، في حين تحفظت شركة “أديداس” للمعدات الرياضية وطالبت “بإصلاحات عميقة”، ونذكّر ان “سيب بلاتر” كان موظفا، ثم مديرا في شركة “أديداس” (وخلفه ابنه) واستطاعت فرضه على رأس الإتحاد الدولي لكرة القدم، رغم خلو ملف “سيب بلاتر” من أي نشاط له علاقة بكرة القدم باستثناء النشاط ذو الصبغة التجارية مع “أديداس”  عن “أسوشيتد برس”  03/10/15

صحة: أجرى باحثون أمريكيون من جامعة “كنتاكي” في “لكسينغتون” دراسة بمشاركة 5223 شخص في سن العمل (من 20 إلى 69 عام)، بين سنتي 1999 و2004، ويتعرضون أو كانوا يتعرضون إلى للضوضاء لفترة طويلة في مكان العمل أو أثناء الأنشطة الترفيهية، وأدى الضجيج إلى فقدان سمع التردد العالي، ولكن هؤلاء الأشخاص أصبحوا أكثر عرضة مرتين للإصابة بمرض “القلب التاجي”، مقارنة بالأشخاص العاديين، ويرتفع خطر الإصابة بمرض القلب إلى أربعة أمثاله بين من يبلغون من العمر 50 عاما، وكانت أبحاث أمريكية سابقة، نشرت في مجلة الطب المهني والبيئي، قد ربطت بالفعل بين التعرض للضوضاء خاصة في أماكن العمل والإصابة بمرض القلب التاجي وضغط الدم المرتفع وغيرهما من الأمراض، ولكن الأوساط المأجورة لرأس المال شككت في صحة تلك النتائج، منهم باحثون مرموقون، أصبحوا مرتزقة لرأس المال، ضد مصالح العمال، ويمكن اتخاذ إجراءات وقائية مثل استخدام سدادات وواقيات الأذن، والحد من التعرض للضوضاء في المنزل ومكان العمل… ماذا لو أجرى العلماء بحثا في إحدى العواصم العربية حيث مضخمات الصوت في المقاهي والأسواق والمساجد والأعراس؟ رويترز 04/10/15

 

فقر: بلغت نسبة الفقر 29% من سكان العالم سنة 1990 ويتوقع البنك العالمي انخفاض عدد من يعيشون تحت عتبة الفقر في االعالم للمرة الأولى من 902 مليون شخص سنة 2012 أي نحو 13% من سكان العالم، إلى نحو 702 مليون شخص، أي أقل من 10% من سكان العالم، هذه السنة، إلا أن هذه النسبة تبقى “مقلقة جدا” في إفريقيا ما وراء الصحراء حيث يتوقع أن تبلغ نسبتها هذا العام 35,2% من إجمالي عدد السكان، ورفع البنك العالمي المقدار اليومي للدخل من 1,25 دولار إلى 1,90 دولار لكل فرد “في حالة فقر مدقع”، وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت ان أحد أهدافها هو القضاء على الفقر المدقع  أ.ف.ب 05/10/15

 

النفط ضد الحضارة الإنسانية: تهدد أنشطة التعدين والتنقيب عن النفط ثلث مواقع التراث العالمي الطبيعي تقريبا، حسب تقرير أعده الصندوق العالمي للطبيعة وشركتا “أفيفا إنفستورز” و”أنفستيك”، رغم محاولة الشركات والمستثمرين إظهار معارضتهم لمثل هذه الأنشطة الملوّثة، تجنبا لتشويه سمعتها أو التعرض لمخاطر ذات صبغة قانونية، ولوثت شركات التعدين واستخراج النفط ما لا يقل عن 70 من بين 229 موقعا للتراث العالمي الطبيعي، وتشمل هذه المواقع غالبية مواقع التراث الطبيعي في إفريقيا (41 موقعا) المصنفة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) باعتبارها مناطق لها خصوصيات استثنائية أو تحتوي على جمال طبيعي متفرد، ويدعو التقرير (بكل رفق) إلشركات الملوّثة إلى “تجنب استغلال هذه المناطق”، لكن هل يحترم رأس المال الجمال أو الثقافة أو التراث، إذا ما كان ذلك مصدرا للربح؟  رويترز 01/10/15

 

استعباد: تجتذب شركات عابرة للقارات مثل “نستليه” و”هرشيز” و”مارس” الأطفال والمراهقين بمنتوجات الشكولاتة مثل “كيت كات” و”سنايكرز” و”ام&ام) وتستخدم الأطفال في ومضات الإشهار، وتتظاهر بإسعادهم من خلال منتوجاتها، التي تجني منها أرباحا طائلة، ولكن ثلاث جمعيات مستهلكين في ولاية “كالفورنيا” تتهم هذه الشركات التي تستورد مادة “الكاكاو” (المادة الخام لصناعة الشكولاتة) باستعباد الأطفال وتشغيل القاصرين لجمعها ونقلها في ساحل العاج، واستغلالهم مباشرة أو بواسطة الشركات المتعاقدة معها، وتكليف الأطفال بأشغال مرهقة وتشكل خطرا على صحتهم، مع تعرضهم للتهديد والعقاب البدني وللمواد السامة والمضرة بالصحة، وللعمل القسري (السّخرة) لساعات طويلة بدون أجر أحيانا، ما مكّن من ازدهار سوق للنخاسة (العبودية) لبيع الأطفال إلى مجموعات إجرامية تستغلهم ثم تبيعهم من جديد، وتقدر الأمم المتحدة عدد الأطفال الذين يعملون في مزارع الكاكاو في ساحل العاج (أكبر منتج عالمي) بنحو 1,1 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و16 سنة، اختطف ما لا يقل عن 300 ألف منهم من البلدان المجاورة، ويمثل “الكاكاو” 22%  من الناتج المحلي الإجمالي، وأكثر من 50% من عائدات التصدير وأكثر من ثلثي فرص العمل والدخل للسكان في ساحل العاج، وفقا للبنك الدولي، ونشرت الصحيفة اليمينية الفرنسية “لوفيغارو” (28/08/2015) تحقيقا يوثّق نظام الرق والاتجار بالبشر لإنتاج الكاكاو في ساحل العاج، وغذاء القطط أو المأكولات البحرية ومنتوجات أخرى مستوردة من تايلاند أو كمبوديا أو بورما عن وكالة الأخبار المالية السويسرية (AWP02/10/15