ملاحظات في الانتفاضة، عادل سمارة

 

حرب الشعب باسلحة الشعب

عادل سمارة

 

الانتفاضة المشتدة قدمت إجابة على خطاب سلبي انتشر في السنوات الأخيرة، بأن الشعب الفلسطيني قد استكان، وبانه في الضفة الغربية وقع في الفخ والمخطط الذي أتى لأجله المصرف الدولي والممولين  “المانحين الأجانب والنفطيين العرب. إحدى أسس خبث المصرف الدولي تقول حرفيا: “يجب ان يلمس الشعب الفلسطيني ثمار السلام”. هذه الانتفاضة تؤكد النظرية الأخرى، حرب الشعب كما يسميها ماوتسي تونغ سواء من حيث المشاركة الشعبية والإبداع الشعبي. أو كما اسميه الحماية الشعبية نضاليا وتنمويا وتحريرياً. هي إبداع الشعب لأسلحته وتكتيك نضاله.فالهدوء النسبي سابقا أو لاحقاً لا يعني الموات بل يعني استراحة المحارب، بينما الانتفاضة هي جراحة شعبية للأدران التي الحقتها التسوية والمال المسموم.هي تجدد الحياة. شعبنا يرسل اليوم رسالة إلى الشارع العربي مهماز تحريك المهر الحرون لينطلق قائلين لهذا الشارع: نحن صامدون بانتظاركم/ن.