سٍلُّوا، إرفعوا خناجركم عن الانتفاضة

عادل سمارة

هذه الانتفاضة أو الهبة أخرجت من هذا المجتمع ومن المجتمع العربي أثقاله ، مواليد جديدة تبعث الحياة وجيفِ قديمة تخنقنا رائحتها وتنشر الوياء. دور الجيف هو تكسير السكاكين بالخناجر عبر غورها في ظهر المنتفضين. وباختصار، هبت فضائيات الأعداء النفطيين لتسابق الشرغاء على دعم الانتفاضة! عجيب! وفي الأرض المحتلة،  كثيرون/ات تنطحوا ليطبعوا بيان رقم 1، أو نداء . والخبراء في تدمير الاقتصاد  سواء لصوص الأنجزة، ودُعاة الوحدة الاقتصادية بين (الضفة والقطاع والكيان وفلسطينيي 48) ، وخاصة فراخ المصرف الدولي (طبعا اليوم عجائز في العمر) فارضي الضرائب التي كسرت ظهر الناس، فهي كما أعتقد تكفي لسد نفقات السلطة بحيث لا تحتاج المال المسموم وليس الممنوح (بالمناسبة اين يذهب، هذا إذا دخل إلى هنا)  دعاة تطبيق وصفات المصرف الدولي وإجماع واشنطن، وشل قطاعات الإنتاج، أخذوا يصفون للناس ماذا يفعلون، ويحذرون من امتطاء الانتفاضة، وهم انفسهم الذين امتطوا الشعب قبل الانتفاضة واليوم يمتطونه بنصائحهم وخبراتهم الخطيرة. هؤلاء تماما مثل شريحة الحكم في الدول الاشتراكية السابقة (نومنكلاتورا) خربت الاشتراكية وتحولت إلى مافيا راسمالية، ولولا بوتين لكانت روسيا اليوم كمصر. بالعامية الفلسطينية. “لصوصكم في الجاهلية لصوصكم في الإسلام…لصوصكم في الاشتراكية!!!) أما البسطاء الذين يضعون (لايك) دون حذر إنما يستدعون الخناجر إلى صدورهم ومن يعرفون حقيقة هؤلاء ويضعون لايك إنما يمارسون غرز الخناجر في الناس. يا محترفي الولاء المتخارج للغر والمال وللريع النفطي، يكغيكم اقتراب ارصدتكم من المليار، كلوا ذهبا كما فعل حي بن يقظان…واكفونا شركم، شر عقلكم/ن.