اليمن، مثقفو الطابور السادس…وشراء النووي

عادل سمارة

أعلم أن هذه اللغة تهز فرائص كثيرات/بن، فكيف حين تحتوي أسماءً. لعل أخطر مطالب مثقفي هذا الطابور بانهم يريدونا أن نقول لهم/ن: “لو سمحت ما تصير عميلا”.

ولكن، حين يخون المرء وطنه ولا يبالي ، فما عسانا نسميه؟ بطلاً، اسطورة؟

منذ ثلاث سنوات تحدث أحد قادة الائتلاف السوري المعارض هيثم مناع بأنهم كانوا يذهبون إلى الدوحة بناء على استدعاء عزمي بشارة لهم. لاحقا، علمت للأسف ان الكاتب المعروف الطيب تيزيني كان من بين هؤلاء. طبعا حينها كان هناك اقتناعا بان سوريا ستهزم لا محالة، مما شجع هؤلاء لكل هذا التورط.   كنت سأفهم أن الرجل معارض للنظام السوري، ولكنني لا استطيع فهم كيف يذل بقامته الفكرية ليستدعيه عضو كنيست يقيم في كيان لا يزيد على كونه كيس مال وقاعدة امريكية لكي يشرح لهم كيف يقاتلوا بلدهم!

لم يتوقف الرجل عند تلك المحطة بل  لاحقا كتب د. عدنان عوبد في موقع ساحة التحرير، بان تيزيني كتب ، مقاﻻ نشرته صحيفة (اﻻتحاد اﻷماراتية)  بعنوان (عاصفة حزم والمشروع العربي)، يقول فيه إن هذا المشروع الذي يقوده آل سعود ضد الحوثيين اليوم يشكل بداية مشروع النهصة العربية”.

لا أريد التعليق، ولكنني أسأل:

إذا صح أن الجيش اليمني وجماعة أنصار الله بدأوا في الأيام الأخيرة في الظهور على الغزو السعودي وحلفائه، فما هي النصيحة التي سيقدمها أمثال تيزيني وبشارة؟ هل ستكون :أن اشتروا قنبلة نووية من الكيان وابيدوا اليمن؟ لا غرابة، فإذا كان الحاكم مستعدا لحرق الأرض حفاظاً على كرسيه، فإن نوعا من المثقفين مستعدا لحرق السماء كي لا يسقط تحليله! ذات مرة قال السلفي الصهيوني نوعام تشومسكي: إذا ما تضايقت إسرائيل فإنها سوف تضرب بالنووي!