إعادة داعش إلى أمها القاعدة

عادل سمارة

ما معنى إصرار امريكا وفرنسا والغرب والسعودية وتركيا على 1- إسقاط الرئيس الأسد؟ 2- “محاربة” الإرهاب.؟ والصحيح مغازلة الإرهاب. هدف امريكا وتوابعها هو تقليم أظافر داعش كي تعود لتنفيذ المهمة التي بُنيت من أجلها وهي تدمير سوريا حتى الإنهاء. منذ عام كتبت أكثر من مرة أن الفارق بين داعش والقاعدة في امرين: الأول: أن داعش عملت على إقامة دولة بالمعنى الجغرافي أي احتلال ارض وإعلان دولة. والثاني:الاعتماد المالي على نفسها. ولذا رتبت مع تركيا والأكراد والغرب والكيان الصهيوني والإمارات تسهيل تسويق النفط الذي تسرفه عبر شركات غربية متوحشة. ويبدو أن هذا ما أدركته روسيا فأخذت تضرب القنوات المالية لداعش، وهو ما لن ترفضه أمريكا لأنها تريد إعادة داعش إلى بيت الطاعة اي كأداة لمشروع لا أن تكون هي مشروعا لذاتها. لذا، لنترقب قريبا تغييرا في دور داعش وحماية أوضح من أمريكا وإسرائيل والخليج لها ، سيعود الخاروف الضال إلى الحظيرة. يمكن للعميل ان يشاغب على سيده ولكن يا أم كلثوم” إنما للصبر حدود”!!!