عادل سمارة: الهدف سوريا … أيها المحللون كفى!

 

يخطىء عفوا او قصدا كل من يرى أن امريكا بلا خطة ضد سوريا، أو أن امريكا تخسر في سوريا أو أن امريكا بصدد تصفية داعش. طالما سوريا تحت التدمير، فالخطة الأمريكية تسير جيدا جدا جدا جدا جدا. وكذلك في العراق وليبيا واليمن ومصر وطبعا فلسطين. كل من يزعم تعثر سياسة امريكا إنما يخون وعي الناس. ويزيحهم إلى معارك صغيرة تافهة. امريكا هي المعركة. نفهم ان لها عملاء عديد الحصى، فلينتبه البسطاء كي لا يكونوا عملاء بالمجان.

■ ■ ■

 

إرضاع داعش، أم انحياز الجغرافيا أم مهارة اللصوص

تصريحات أمريكا وتوابعها عن اولوية إزاحة الرئيس السوري تكشف توظيف امريكا لداعش وطبعا كيانات النفط لتدمير سوريا. حين تتحدث امريكا يعوي الخليج المتآكل بالحتِّ والنفط. أوباما يطمئن الأمريكيين بأن داعش لا تستطيع الضرب هناك لأن اثواب الدواعش تحول دون قدرتهم على السباحة طويلا مقابل أصحاب المايوهات الفرنسيين/ات. أليس ظلم الجغرافيا أن يكون أوباما وشيخ النعاج (حمد) ومملكة العتمة في اطراف قصيَّة لا يصلها الشرفاء بسهولة؟

■ ■ ■

لماذا… تنظيف الجناح الشمالي للحركة الإسلامية

الكيان الصهيوني يعاقب هذا الجناح أم ينظفه  لتجديد دوره؟ ماذا يريد الكيان من مسلمين يتطوعون عبر الجولان علانية لتخريب سوريا. رائد صلاح هو الراس المدبر؟ هل لأن الناس اكتشفت دوره المشبوه فتوقفت عن التطوع التخريبي؟ أساسا اية حركة بترخيص من الكيان هي تطبيع مع العدو. وحدها ابناء البلد لم تفعل ذلك، ولذا شقها عزمي بشارة وامتطى العديد من الجاهزين/ات للامتطاء. الوطن العربي مليء بالمشايخ ولذا لا حاجة لتصدير رائد صلاح كما تم تصدير فتى الوساد. إنه دم سوريا يا شيخ الفتنة والصهيونية.