لا فرق بين السياحة في تركيا والسياحة في الكيان الصهيوني

عادل سمارة

بعد ساعة واحدة من عدوان تركيا على الطائرة الروسية بدأت روسيا بمحاصرة تركيا سياحياً. تركيا لا تحتل ارضا روسية. لكن تركيا تحتلا أرضا عربية، أنظروا لملايين العرب وحتى الفلسطينيين الذين يزورون تركيا للسياحة. تركيا حليف الكيان الذي يغتصب كل فلسطين بيتا بيتا وشبرا شبرا، وهناك عرب يزورون الأرض المحتلة تحت نعال المحتل. نعم تحت نعاله. لا نوجه هذا الحديث للفلسطينيين والعرب الذين يسترزقون رشى مالية من تركيا باسم الإسلام، فهؤلاء خارج التغطية.
طبعاً، للحكام دور في هذه الرخاوة العربية، فالشرط الأول في أي حاكم، كاي مواطن أن يكون وطنياً. حاكم أو سياسي أو مثقف عبقري ولكن تابع أو متخارج أو خائن، ما هو سوى كارثة. وبالطبع يفترض أن يكون الحاكم وطنياً وذا مستوى ثقافي وعلمي عالِ على الأقل. أنظروا كيف يلتف الروس حول بوتين، وكيف يلتف القطيع في الوطن العربي حول موائد الأعداء!