تركيا تحرر الأقصى لكن من قطر

عادل سمارة

الخليج مليء بالقواعد الأمريكية  والغربية حتى التخمة. ومخطىء من يعتقد أن امريكا راحلة كليا عن المنطقة، بل هي تبني شكلا جديدا  لإخضاع الوطن العربي والمنطقة.

أول شكل: هو تعسكُر وهابي سًني طوراني ضد إيران، وهذا  يتمظهر في منح قواعد لتركيا هناك (لمواجهة الأعداء المحتملين) وليس الأعداء المحتلين اي الغرب جميعه!!!

وثاني شكل: قيام جناح سني آخر أي الوهابي السعودي والإماراتي بمنح الأرض والبشر للكيان الصهيوني “لحماية باب المندب من اليمن ولخنق فناة السويس . وليس اعتراف دبي بالكيان وإعلان الوليد بن طلال الحرب على الانتفاضة الفلسطينية ثأرا لإخوته اليهود، وحديث أنور عشقي (عشق تل أبيب طبعا)، ليست هذه سوى أقل الحقائق. تركيا دولة “الخلافة” تعرف أن الأعداء هم الصهاينة ولذا،تقوم بتدمير سوريا لأنه عدو للصهيونية. والكيان يعرف ان مصر يجب ان لا تنهض ولذا يضربها من باب المندب.

وفوق هذا وذاك يزعم اردوغان: أن التطبيع مع “إسرائيل” مفيد للمنطقة.  فهل يقول لنا قادة الدين السياسي أين موقع الإسلام في هذا الرجل بل في كل النظام السياسي التركي من العلمانيين حتى الإسلاميين؟ وهل لا يزالون يعتبرون الأقصى للعرب والمسلمين؟ سياتي يوما يطلب هؤلاء إذنا لزيارة الهيكل.