عراقيو امريكا والاحتلال التركي المسلم

عادل سمارة

من تجربتنا في فلسطين، من يساوم لا يقاوم. نقطة وعالم جديد. استمع لما يقوله حكام العراق الطائفيون بالمطلق عن الاحتلال التركي للعراق (المعصوم والعبادي والجعفري-خاصة الجعفري الذي احتفل على جثة الشهيد صدام حسين). تركيا احتلت ارض العراق إلى مسافة 110 كيلو مترا، ومع ذلك يصفه “الرؤساء الثلاثة” بالتدخل. ولمن لا يعرف أن عرض فلسطين اقل من 110 كيلو مترا، والمسافة بين القدس وعمان 87 كيلو مترا. فإذا كان هذا تدخلا فما هو الاحتلال؟ ولكن، من جلبته امريكا إلى الحكم، بالكاد يشجب التدخل، فالمهم أن الطائفة في الحكم تضح مؤخرتها على إحدة فخذتي أوباما ، وطائفة أخرى ايضا في حضن أمريكا وهما تتخانقان كدميتين صغيرتين كل واحدة على فخذة من أفخاذ أمريكا/أوباما، تتخانقان لترضعا.

لكن أوباما المرتاح جدا في العراق الطائفي، عقدته وهزيمته في سوريا. فبينما يقول مجلس الأمن بأن رئاسة سوريا امر سوري، يهذي اوباما بلهجة نفطية تركية. من اين لنا بدبلوماسي عربي يحمل جعبة من الأحذية ليصفع أوباما وأمثاله كلما فغر أحدهم فاه. هذا يستدعي منتظر الزيدي.