في إعدام المواطن العربي الشيخ نمر النمر

عادل سمارة

كلمة وضوح وتحدي

كل حزب او كاتب معروف او مثقف وطبعا كل نظام او اتحاد عمال او كتاب او نساء…الخ لا يقف بوضوح ضد إعدام المواطن العربي الشيخ نمر النمر هو إما قبض يوما ما من السعودية أو يتوقع ان يقبض منها او أية دويلة نفطية مرتبطة بالغرب الراسمالي أو الكيان الصهيوني.. قد تختلف الناس على شهيدنا سمير القنطار فيقف البعض ضد انتمائه العروبي وخاصة لسوريا وقد يختلف البعض بأن زهران علوش معارض حتى من الوزن الأمريكي والتكفيري، ولكن الشيخ النمر لم يكن لا مقاتلا ولا داعية قتال بالسلاح، فعلام  لا يهب الجميع ثأرا لدمه؟ أن يكون هذا او ذاك من طائفة ما، لا مشكلة ولكن ان يكون طائفيا فهي كارثة. لذا الفيصل في هكذا مواقف هو ان يكون المرء طائفيا أم لا. فكيف حين يصبح طائفيا لأنه مرتشي؟؟؟

■ ■ ■

 

تذكرت “كلب يعض نمر”

كان شيوعي نقابي عمالي من غزة اسمه نمر هنية  معتقلا في الواحات بمصر في فترة عبد الناصر. أطلقت المخابرات الكلاب على المعتقلين فأمسك هو فم الكلب حتى خنقه. وحين ساله رفاقه بعدها كيف فعلت ذلك؟ قال: (بلهجة غزة: (اشخر لك شخرة بعرضين ياخو : كلب يعض نمر!! هذا حال النظام السعودي كلب يعض نمر!! سيبقى الكلب الطائفي يعض النمور إن لم نقف جميعا قوميا وطبقيا ضد آل سعود. سيكنو عارا على كل عربي لا يقف ضد آل سعود اقصد فردا حزبا اتحاد عمال اتحاد نساء، طلبة معلمين…الخ.

■ ■ ■

النمر وأشرقت وصدام والقذافي

 

سيجفُل القطيع، فليجفل القطيع.

إبدأوا بامريكا فهي وفرت قرار القتل وسلاح القتل وحماية القتَلة.

إذا لم يتحرك كل العرب ضد إعدام النمر، فهذا يعني ان الشارع قطيع. إذا تحركت طائفة واحدة فتلك كارثة. لا يحتفل أحد كما يوم صدام والقذافي.

لم يكن للوهابية أن تفعل هذا لولا يقينها بالحماية الأمريكية والصهيونية.

ولم يفعل الكيان ما فعل بأشرقت لولا الحماية الأمريكية.

هدِّفوا لحظة إلى أمريكا وستحققون الكشف بمستوى ما تحقق للشهيد الفيلسوف الحلاج؟

هذه صورة طبق الأصل لمن قتلوا الحلاج