المعلمون على حق

محمود فنون

أنا مع إضراب المعلمين حتى تحقيق أهدافهم

في نهاية تسعينات القرن الماضي ( يعني من زمان زمان ) أضرب المعلمون ، وقامت السلطة باعتقال قادتهم .

كي لا يفهمني القاريء غلط ، السلطة اعتقلت القيادة الحقيقية للمعلمين وهي التي كانت تقود الإضراب ولم تعتقل القيادة الرسمية، قيادة الإتحاد . ذلك ان القيادة الرسمية كانت تعبر عن مصالح منسجمة مع السلطة ، وليس عن مصالح المعلمين.

تذكروا تذكروا ، وقتها لم يكن لنا رئيس وزراء زي بقية خلق السلطات التي …

اليوم السلطة قامت باعتقال 22 معلم ربما ليس لهم صفة يظهرون بها غير انهم معلمون . ولنا حكومة ولنا رئيس وزراء . تخيلوا بربكم

ما هو المشترك ؟

السلطة تدافع عن وجود القيادة التي ترضى عنها  وتفتك بالقيادة التي يرضى عنها المعلمون . والله ما في شيء ثاني ، يعني المعتقلين ما ضربوا مولوتوف على إسرائيل !!!!!!!

ما هي قصة المعلمين ؟

بكلمة وبس ، يريدون شيئين :

ألأول : تحسين ظروف حياتهم ومعيشتهم.

والثاني : حفظ كرامتهم الإنسانية . والتعبير عن وجودهم الحقيقي.

وكيف عبروا عن ذلك ؟

بالإضراب وبعد الإعلان عن كل الخطوات التحذيرية اللازمة ، والأهم بعد أن خذلهم اتحادهم الرسمي وأهانتهم الحكومة .

هل الحكومة – أقصد حكومة الحمدالله ، بيدها الحل والربط ؟

 الجواب :لا ، فهناك عدة جهات تدلي بدولوها في الموضوع . فالحكومة لا تسيطر على الميزانية ولا على صرفها ولا تدير المالية حقيقة ولا تمتلك القدرة على اتخاذ قرار ينصف المعلمين .

هناك سلطة الحكم الذاتي وهناك إسرائيل ودول الجوار والدول المانحة ، كلها لها دخل ودور في أمر جلل كهذا .

لا نقول هذا من أجل إعفاء السلطة وحكومتها بل من أجل أن يعرفوا قدر انفسهم .

هل يتحملون المسئولية كاملة عن مجابهة مطالب المعلمين :

 الجواب : نعم وهم دون غيرهم وهم الذين يتوجب عليهم الإعلان عن عدالة مطالب المعلمين .

ولكم يا جماعة مستوى دخل العامل الفلسطيني  في المستوطنة الصهيونية  لا يقل عن خمسة آلاف شيكل وبعضهم يصل سبعة وثمانية وعشرة وما هو أكثر